اطبع هذه الصفحة


مشروع تكبيرة الإحرام......هل من مسابق؟

فالح العجمي


أضغط هنا لتكبير الصورة

أين السباقون الى الخير؟

اين المتنافسون فى الطاعات؟

أين المشتاقون الى الجنة ؟ وأين المشتاقون إلى الحور العين ..؟؟

أين الملبون للنداء ؟

خمس مرات كل يوم حى على الصلاة

خمس مرات كل يوم حى على الفلاح

هل تلبى نداء ربك؟

هل تستجيب لرسولك إذ يدلك إلى الخير؟

اسمع قول الحبيب

ذكر الترمذى فى سننه

عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(‏من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق )


فإن كنت من السباقين فهلم الى لنتنافس وفى ذلك فليتنافس المتنافسون

من اراد النزال فليسجل نفسه معنا هنا ويبرز سيفه (( سيف المحبة والرحمة )) ونشوف جواده وعزمها ثم يتابع كل فتره بعدد الأيام التى اتمها

يعني مثلا بدأ يوم السبت وصلى جميع الصلوات في المسجد وشهد تكبيرة الاحرام فهنا يضع هذه العلامة الذهبية والتي تساعده في السير على هذا النهج حتى يختم الاربعين يوم....

وأما من طافه يوم وهو قد بدأ في الايام لكن حصل له ظرف وطافة ذاك اليوم تكبيرة الاحرام..فيضع هذه العلامة


ولا ييأس فهنا دار تنافس ولا نجعل للشيطان له علينا مدخل ويثبطنا بل نعقد العزم ونبدأ من جديد وهكذا لين ربك ييسر ونختم الاربعين ونكون من الفائزين باذن الله تعالى

وإذا أراد البدأ من جديد واعادة المحاولة يضع هذه العلامة



شروط المسابقة

قال الألباني رحمه الله: له طرق تدل أن له أصلاً .... وهو حسن بجموع الطرق - السلسلة الصحيحة 2652

لكن كيف السبيل إلى هذه البراءة ؟!
بأمور :

1 - أن تكون الصلاة لله لا لطلب بهرج أو لزخرف أو لغرض الأجر فحسب !
فكثير من الناس من يقوم بالعبادة ليحصل بها الأجر عرياً عن الإخلاص لله . والله تعالى إنما يريد من عباده أن يعبدوه مخلصين له الدين ، وما هذه الأجور إلا محفزات للطاعه ، وتأتي تبعا للإخلاص !
2 - أربعين يوماً ، والذي يظهر توالي الأيام بدون انقطاع فيها - بلا عذر - .
3 - أن تكون مع جماعة المسلمين .
4 - أن يدرك تكبيرة الأحرام ، وتكبيرة الإحرام تدرك بأمرين :
- القيام بالصف حال إقامة الصلاة .
- متابعة الإمام في التكبير . وبعض أهل العلم يوقت لها بشروع الإمام في قراءة الفاتحة .
بهذه الأمور يتحصل العبد على هذه المنة العظيمة من الله جل وتعالى ألا وهي منّة البراءة من النار والنفاق !
ووجه كون أن له براءة من النفاق هو أن العبد حين يقضي هذه الأربعين ليلة مصليا على الصورة التي وردت فإنه إن كان مخلصا لله صادقا استمر على ذلك بقية دهره .
أما إذا انقطع وترك الوصال على الهيئة المرادة فهو هنا إنما عبد الله تعالى ليحصل ويحصل لا لله جل وتعالى ! - والله أعلم -
 

ولعلك تقول ما هي الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر، فأقول:

ترك الذنوب, قال سفيان: أذنبت ذنبا فحرمت قيام الليل فحرمت قيام ستة أشهر.

الصدق مع الله في إرادة القيام.

النوم مبكرا.

وضع منبه للقيام , كساعة منبه ، أو أحد الجيران أوشخص أو هاتف .... الخ

الخوف من الله عز وجل وتذكر عذابه (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون...) الماعون (4-5 )

أن تتخيل أنها آخر ليلة لك في الحياة، فهل تريد ختمها بترك الصلاة ؟؟

الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يعينك على أداء الصلاة في وقتها.

معرفة فضلها , وإذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بالفريضة ؟؟

أخي المصلي:

إليك هذه النماذج من صلاة السلف، وقد تتعجب من حالهم ، ولكن لا عجب ، فلأنهم عرفوا ربهم وعظموا خالقهم، كانت هذه حالتهم.

لا تعرضن بذكرنا عند ذكرهم ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

نعم ، أين أمثالهم، أين أشباههم، لا نراهم.

لا شك ولا ريب أن أولهم وأعبدهم لربه هو رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى قالت عائشة : ( وآيكم يطيق ما كان صلى الله عليه وسلم يطيق ) فلقد قام الليل حتى تفطرت قدماه ، وكان يصوم حتى يقال لا يفطر،وكان يذكر الله على كل أحيانه، صلى معه عبد الله بن مسعود في أحد الليالي فأطال في الصلاة،حتى قال ابن مسعود : فهممت بأمر سوء ، هممت أن أجلس وأدعه.

يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المظاجع

أما سير الأخيار والعباد فتأمل:

*قال عدي بن حاتم : ما دخل وقت الصلاة حتى اشتاق إليها.

*وقع حريق في بيت علي بن الحسين وهو ساجد ، فقالوا له : أما شعرت به ؟ فقال: ألهتني عنه النار الأخرى.

*كان منصور بن المعتمر كثير العبادة ، حتى كانت أمه تقول له : إن لعينيك عليك حقا ، ولجسمك عليك حقا ، فكان يقول لها : دعيني يا أماه ، فإن بين النفختين نوما طويلا.

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى وأبصرت يوم الحشر من قد تزودا

ندمت على أن لا تكون كمثلـه وأنك لـم ترصد كما كان ارصدا

•سفيان بن عيينة صلى بالناس فقرأ الفاتحة، فلما وصل : (إياك نعبد) بكى حتى انقطعت قراءته فما استطاع أن يكملها.

الأوزاعي ، كان كثير الصلاة حتى إن من رآه يظن أنه أعمى من الخشوع وكانت أمه تتفقد

موضع مصلاه من الليل ، فتراه مبتلا من كثرة البكاء.

بكى الباكون للرحـمن ليلا وباتوا دمعهم لا يسـأمونا

بقاع الأرض من شوق إليهم تحن متى عليها يسجدونا

أما من أضاع الصلاة وتركها أو ترك فرضا واحدا عمدا بدون عذر فقد وقع في الشرك الأكبر الذي من مات عليه فهو من المخلدين في النار ، وبئس المصير.

(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) مريم (59)

(فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون) الماعون (4-5) إن تارك الصلاة كافر، وله أحكام الكفار ، فلا يزوج، ومن كانت زوجته لا تصلي فهي كافرة أو كان زوجها لا يصلي فهو كافر يجب عند ذلك الطلاق، وتارك الصلاة لا يسلم عليه ، ولا يزار؟ ولا تؤكل ذبيحته، ولا يصلي عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين

ومن مات وهو تارك للصلاة فليبشر بعذاب الله ، وليبشر بجهنم وسقر

(قالوا ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين) المدثر ( 42-43)

أحد الأموات لما وضعوه في القبر باتجاه القبلة انحرف عنها فردوه للقبلة فانحرف عنها، فدفن وهو على غير القبلة، فلما سألوا عنه قالوا لم يكن يصلي.

نسأل الله أن يجعلنا من أهل الصلاة ومن المحافظين عليها في جميع الأوقات.

والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


 

معرض الصلاة
  • إلا صلاتي
  • عروض دعوية
  • مقالات ورسائل

  • معرض إلا صلاتي
  • الصفحة الأولى
  • الصفحة الثانية
  • الصفحة الثالثة
  • الصفحة الرابعة
  • الصفحة الخامسة
  • الصفحة السادسة
  • الصفحة السابعة
  • المعارض الدعوية