اطبع هذه الصفحة


.. في ليلة الفرح ..

عبد الله بن سعيد آل يعن الله

 
رجل في مكتب الاستقبال ..
يستقبل من يريد الحجز في الاستراحات..
عرفه الناس بطيبه وحسن تعامله ..
وفي ليلة من ليالي الأفراح ..
جاء رجلان ظهر على محياهما الغضب ..
فاتجها إلى هذا الرجل وهو خارج من الاستراحة وفي يده كيس أسود ( كيس البلدية )..
ففتحا الكيس ..
وفي ثواني ..
أخذا هذا الرجل و ضرباه وألقوه أرضا..
تجمهر الناس ..
ووضح عليهم انتقادهما لهذا الرجلان ,,
وحينما استفسروا عن الخطب ؟
تبين بأن هذا الرجل في كل ليلة يخرج من الاستراحة بكيس أسود يظنه الناس بأنه يحمل فيه الأوساخ والكراتين وباقي العشاء ..
والأمر غير ذلك ..
فهذا الرجل يعتاد كل ليلة أن يحمل في مثل هذا الكيس قطعا عديدة من الذهب..

الرجلان اللذان كشفا فعلته وجدا بأن أعلى هذا الكيس قطعا من الحلويات وأكواب من الماء ، وفي أسفل الكيس طقم فاخر من الذهب ..
فالرجل متفق في كل ليلة مع العاملات داخل الاستراحة بأن يتعاونَّ في جمع ما يمكن جمعه من الهدايا التي تهدى للعروس وذلك عند زفة العروس ، أو أثناء توديعها ، أو انشغال أهل الزواج عنها ..
هذه إشارة للنساء ، واللبيبات بالإشارة يفهمن ..
وقد ذكرت هذا الأمر لكثرة انتشار مثل هذه الأخبار في المجالس ، ولو لا خوف النساء من المشاكل لأفصحن عما فقدنه من أشياء ثمينة ليلة زواج أبناءهن أو بناتهن ..

عبد الله بن سعيد آل يعن الله..
بريدة
يوم الثلاثاء 28\4\1429هـ.

 

عبدالله آل يعن الله
  • أفكاردعوية للمسجد
  • أفكار دعوية
  • رسائل دعوية
  • نسائيات
  • رياض الخطباء
  • مصابيح رمضانية
  • موسميات
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية