صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ساعات في الحرم

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi


    منّ الله عليّ - كغيري - وبقيت في الحرم ساعات
    رأيت فيها عظمت الله ، وحب المؤمنين لربهم ورغبتهم فيما عند الله من الأجور فكتبت هذه الأسطر .
    تُقبل على الحرم فترى الوفود من أهل الإيمان يديك ومن خلفك ومن يمينك وعن شمال تراها تفد على الحرم وتقصد الكعبة مع مايعتري هذا القدوم من تعب ونصب ومشقة .
    تُرى ما الذي جاء بهم ، ولماذا يُؤثرون هذا التعب والمشقة ؟

    الجواب وبلا ريب : أنّهم أقوامٌ آمنوا بربهم وبشرعه وآمنوا بدار الجزاء والحساب .

    لقد أيقن هؤلاء بلقاء الله وثوابه فرغبوا فيه ، وأيقنوا بجنّته فطمعوا بها .

    كلما ترى هذه الوفود التي تقصد هذا المكان فانظر إليهم نظرة إكبار وإجلال وقل في نفسك هنيئاً لكم هذا الإيمان ، وأيقنوا أنّ الله لن يضيّع جهدكم وتعبكم وسيجازيكم - وهو الكريم - جزاءً تحمدونه عليه كثيراً .
    في الحرم ترى عظمة الله ظاهرة - ووالله - أنّك لتحار في عظمته ، وجلاله ، وسمعه ، وبصره ، وعلمه ، وخبرته ، ولطفه ، وقربه ، وجلالة قدره...

    مئات الآلاف في بقعة واحد ، هذا راكع وذاك ساجد ، وثالث طائف ، ورابع باكٍ وخامس مبتهل ، وسادس في سعيهم خاشع وعاشر وألف ومئة ألف ومليون ومئات الملايين والمليارات يفدون لبيته ويطوفون ببيته فيعلم - سبحانه - وقت مجيئهم وأين سجودا ، وبماذا دعوا ، وأي سؤال لأحدهم هو أنفع للجواب ، وأي سؤال لأحدهم من الحكمة تأخير ، وماذا حملت صدورهم من حوائج ، وبماذا امتلأت قلبوهم من نوايا ، ومَن منهم خاشع في صلاته ، ومَن منهم مقصِّر وساه فيها .

    ترى ركوعهم ركوع رجل واحد ، وسجودهم سجود رجل واحد ، أدب في الوقوف ، وانضباط للعظيم سبحانه في صلاة ، فما أعظم الله المحيط بهم فما أرأف الكريم سبحانه وقد منّ عليهم بالوفود ، والإكرام الذي أكرمهم به من زيارة بيته العتيق .

    وما ألطفه بالعباد وهم في مكان واحد تحوطهم رعايته .

    فما أشد حرمان من لا يؤمن بالله ، وما أوحش صدر من لايعرفه ، وماأضيق قلب من لا يناجي.

    اللهم رحمتك وفضلك ياكريم .

    كتبه / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    ليلة الثامن من رمضان عام ١٤٤٠
     

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عادل المحلاوي
  • رسائل دعوية
  • مقالات موسمية
  • كتب
  • مقالات أسرية
  • خطب الجمعة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية