اطبع هذه الصفحة


🌾 بعض جهود المملكة في أزمة كورونا .

عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
@adelalmhlawi



✍️
تبقى المملكةُ العربيةُ السعوديةُ رائدة في كلِّ مجال ، وقائدة في كلِّ موقف ، وقدوة عند كلِّ أزمة .
وبما أنّها جزءٌ من العالَم يصيبها ما أصابهم ، فقد واجهت هذه البلاد - حرسها الله - بحنكة وإدارة عالية القدر ( أزمة كورونا ) .


🌿
يرى المواطنون ، بل والعالَمُ كله حرص القيادة - حفظها الله - على البلاد والمواطنين والوافدين والزوّار ، ويشاهدون جهوداً عظيمة واضحة بيّنه ، تدلّ على إخلاص وتفان، وترجمة صادقة لحبِّهم لأبنائهم ، وحرص على صحتهم ، وتقديم كلِّ ماينفعهم ، ودفع كلّ مايضرهم .
لقد أدارت حكومتنا - ولا زالت تُدير - هذه الأزمة بحنكة وجهد دؤوب ، وتقديم كلّ ما من شأنه حماية النّاس ، وسبقت بذلك دول كبرى ، وتبِعت نهجها دولٌ عظمى ، واتبّعت سياستها أغلب دول العالَم .


🌿
ففي مجال الاحتياطات اتّبعّت الدولة نهج الاحتياط على أعلى المستويات ، فأوقفت الدراسة ، ثم تبعها إيقاف حركة الطيران ، ثم ايقاف المناشط الرياضية تدريجياً ، ثمّ إغلاق أماكن التجمّعات العامة ، ثمّ تقليص العمل بالدوائر  الحكومية ( ومع أنّ هذا يؤثر على الاقتصاد والناتج المحلي ولكنّ سلامة الوطن والمواطن يُمثّل للقيادة - الرقم واحد - ) فجزاهم اللهُ عنّا خير الجزاء .

وفي مجال الرعاية قدّمت ولازالت هذه البلاد كل تقدّم كل رعاية ممكنة للمواطنين والمقيمين على جميع القطاعات :


🌿
ابتداءً بالعناية الصحية ، وتسخير خدماتها لهم ، وماتقدّمه الكوادر الطبية لخدمة النّاس في تفاني عجيب ، وعمل دؤوب ، وإخلاص عجيب من شباب الوطن وفتياته من الكادر الصحي ومن الإخوة العاملين معهم ، مسجلين أروع الصور للتضحية وتقديم الخدمات .

🌿
وفي المجال العلمي سخرت وزارة التعليم جميع إمكانياتها لتسيير العملية التعليمية ، وتغطية مايمكن عمله خلال فترة التوقف لإفادة أبنائها في جهود دؤوبة ، وعمل متواصل لأجل طلاب هذا الوطن العزيز .

🌿
ورئاسة الحرمين الشريفين ضربت أروع الصور في العناية بسلامة روّاد الحرمين ، وتقديم الخدمات لهم في صور يعجز الواصف عن وصفها ، وتعجز دول كثيرة مجتمعة أن تُقدّم عشر معشار ما يقدمون في سعي حثيث لسلامة قاصدي الحرمين الشريفين ، وقد سبقتها خطوات جريئة وقوية في تنظيم الدخول والخروج ، وإيقاف العمرة مؤقتاً ، كل ذلك حرصاً على سلامة المسلمين .

🌿
ووزارة الشؤون الإسلامية تساهم بكوادرها كلها في حماية الوطن والمواطنين ، وتتّبع سُبل الوقاية ، فتزيد من فتح جوامع الجمعة ، وتنشر الوعي في المساجد ، وتتّخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المصلين ، في جهود دؤوبة ، وفرق تعمل ليل نهار للمساهمة في الوقاية من هذا الوباء .

وكذلك تعمل الجهات الخيرية التابعة لها في توعية النّاس ، وبثّ الطمأنينة بينهم .


🌿
ولو أردنا الاسهاب في الخدمات التي تقدمها القطاعات الأخرى لطال بنا المقام لأنّها قد سخرت إمكانياتها - بلا استثناء -

فعن أي شيء بالله عليكم يكتب الكاتب ، وبأي تعبير يُعبر عن هذه الجهود .

إنّها إدارة عظيمة ، وخدمات متكاملة ، وجهود متواصلة ، نوقن أنّه لا يكافئهم عليها إلا ربّ العالمين .

جزاك الله خيراً والدنا خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء .
جزاك الله خيراً ولي عهده الأمين وأنالك عظيم الأجر .
جزاكم الله خيراً رجال الصحة وقائدهم معالي الوزير .
جزاكم اللهُ خيراً رجال التعليم وقائدهم معالي الوزير .
جزى الله خيراً وزارة الشؤون الإسلامية وقائدَها معالي الوزير .
جزاكم الله خيراً منسوبي رئاسة الحرمين الشريفين ومن أمامكم معالي الرئيس العام .
جزى الله خيراً جميع الوزراء وكل العاملين في بلادنا على خدمة هذه البلاد .
وجزى الله خيراً كل من ساهم ويساهم في تقديم الخدمة لهذا الوطن العظيم وهذه البلاد المباركة ولمن يعيش على أرضها .


كتبه /
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
١٤٤١/٧/٢١

 


 

عادل المحلاوي
  • رسائل دعوية
  • مقالات موسمية
  • كتب
  • مقالات أسرية
  • خطب الجمعة
  • الصفحة الرئيسية