اطبع هذه الصفحة


نماذج مشرقة لقصص واقعية - 1

أحمد خالد العتيبي
@Ahmadarts9

 
بسم الله الرحمن الرحيم


إن في الأمة خير كبير ولله الحمد، كم شاهدنا وسمعنا عن بعض النماذج المشرقة في الدعوة إلى الله وأصحاب الهمم العالية الذين بذلوا أوقاتهم من أجل نصرة هذا الدين اللهم زدهم كثرة يا رب العالمين .

القصة الأولى :


يقول أحد معلمي تحفيظ القرآن الكريم كنت جالساً في الحلقة مع طلابي ودخل رجل المسجد ثم صلى المغرب ثم صلى ركعتين.

وفي آخر صلاته أطال السجود ليس ربع ساعة أو نصف ساعة والله أنه كان ساجد إلى أن أذن صلاة العشاء حتى أنني هممت أن أذهب إليه ظننته قد فارق الحياة وهو ساجد ثم رفع من سجوده وسلم.

قلت: هنيئاً له والله هكذا المناجاة بين العبد وبين ربه .

قال صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ) . رواه مسلم.

القصة الثانية :


يقول صاحبي: أكرمني ربي بجار لي قريب من بيتي قلت له: من يستيقظ قبل الآخر لصلاة الفجر يتصل على جوال الثاني وإذا استيقظ الطرف الثاني يعيطه مشغول دليل أنه أستيقظ.

واستمرينا على هذا الحال بفضل الله سبع سنوات ولا لزلنا على هذا الحال بحمد الله .

قال تعالى: ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة آل عمران - الآية 104 .

القصة الثالثة :


أذكر أنني نسقت مع أحد المشايخ بمدينة جدة يلقي كلمة بمسجدنا بعد صلاة العشاء فحضر الشيخ على الموعد وألقى الكلمة وتحدث عن فضائل الصبر.

وبعد الكلمة قلت له: يا شيخ جزاك الله خيراً على الكلمة ونرغب أن تشرب القهوة معنا .

قال : والله أن أخي توفي اليوم الظهر رحمه الله ولولا أني أعطيتك موعداً وارتبطت معك لكنت اعتذرت، والآن الأقارب والإخوان في العزاء أريد أن أحضر وأكون متواجداً معهم.

قلت: لو اتصلت وأخبرتني بظرفك لعذرتك .

القصة الرابعة :

زرنا أحد المرضى في المستشفى بمدينة جدة أسأل ربي أن يشفيه ويشفي مرضى المسلمين معاق لا يتحرك إلا رأسه فقط من أثر حادث سيارة، فسلمنا عليه ودعونا له قلت لو تكرمت سؤال : كم صار لك في المستشفى؟!.

قال: كم التاريخ اليوم؟!. قلت: 28/4/1438هـ قال: صار لي 15 سنة؛ اضرب 15 سنة * 360 يوم = 5400 يوم وأنا على هذا الحال لكن مؤمن بقضاء الله وقدره وأحمد الله أن جعل لي لساناً يذكر الله ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم .

وأبشرك أني مرتاح وأدعو ربي أن يحرك جسمي من أجل أن أذهب إلى المسجد وأصلي جماعة، وأن أخدم نفسي عند قضاء الحاجة .

ودعته أنا وصديقي وتذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ ) رواه البخاري.

القصة الخامسة :


اتصلت على أحد الدعاة بمدينة جدة في شهر رمضان وطلبت منه أن يلقي كلمة بمسجدنا بعد صلاة العصر فقال أبشر.

وبالفعل حضر وألقى الكلمة - جزاه الله خيراً- وعند خروجه طلبت من الشيخ أن يشرفني يفطر عندي في المنزل.

قال: والله يا أحمد أنا نقلت من جدة منذ سنتين والآن ساكن في مكة وأتيت من مكة إلى جدة حتى ألقي الكلمة عندك وراجع الآن مكة بإذن الله، وأرغب بالسفر لأفطر مع أبنائي، وبكل أمانة لا أحب أعتذر لمن يسعى إلى الخير.

 

أحمد خالد العتيبي
  • قصص دعوية
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية