اطبع هذه الصفحة


مختارات إيمانية الجزء (1)

د. راشد بن مفرح الشهري

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

# الملائكة تضع أجنحتها #

عَنْ أَبي الدَّرْداءِ، رضي الله عنه قَال: سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، يقولُ:

١- منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ،

٢-وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، ٣- وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ،

٤- وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ،

٥- وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ. رواهُ أَبُو داود والترمذيُّ.

ما أعظم أجر أهل العلم وطلاب العلم فطوبى لهم هذا الطريق المبارك وهذا الشأن العظيم فأين نحن من تحصيل هذه الأجور العظيمة والشرف الكبير.

 

# مرضاة للرب #

هل يخطر ببال أحدنا أن عملا يسير يرضي الله عنه، عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( السِّواكُ مَطهَرةٌ للفمِ مَرضاةٌ للرَّبِّ ). صحيح ابن حبان

هل تذكرت وأنت تستاك أنك ترضي الله جل وعلا ؟؟!!

فالله يحب المطهرين ... والسواك مطهرة للفم.


# العبادة الواحدة بعدة نوايا صالحة #

قال ابن القيم:

"تداخل العبادات في العبادة الواحدة هو باب عزيزٌ شريف، لا يعرفه إلا صادق، حاذق الطلب، متضلع من العلم، عالي الهمة، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء".

[الجواب الكافي (265)]

 

فراتبة الصلاة القبلية مثلا:

بنية الراتبة - ونية تحية المسجد - ونية الصلاة بعد الوضوء

 

وكالمكث في المسجد :

بنية الإعتكاف - ونية انتظار الصلاة - ونية كف الجوارح عن الذنب - ونحو ذلك

اللهم وفقنا لطاعتك وما يوصلنا إلى مرضاتك

 

# ملائكة تحمل سلامكم إليه #

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إنَّ للَّهِ ملائِكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يبلِّغوني عن أمَّتيَ السَّلامَ) رواه النسائي وصححه الألباني .

 

فلنكثر من الصلاة والسلام عليه .

اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان الى يوم الدين .

 

# تريدون عرض الدنيا #

والله يريد الآخرة سبحانه وبحمده، فإذا عبدت الله جل جلاله بصلاة أو صيام أو صدقة أو ذكر …. فلا يكن نظرك على الرغبة في تحقق مصلحة دنيوية.

 

ولكن أعبده تقربا وتذللا وخضوعا وشكرا على آلائه ونعمه

وسيوفي لك بوعده ويعطيك ويرضيك ويسهل لك الأمور ويصرف عنك الشرور

فاعبده محبة له وطاعة له لا أن تعبده لمجرد قضاء حوائج الدنيا ودفع شرورها

 

اللهم ارزقنا حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ... اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

 

# تأديب الله لعبده المؤمن #

يقول ابن القيم رحمه الله: يؤدبُ اللهُ عبده المؤمن الذي يحبه، بأدنى زلة أو هفوة فلا يزال مستيقظا حذراً،

وأما من سقطَ من عينه وهانَ عليه، فإنه يُخلي بينه وبين معاصيه، وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمة، والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه، ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة، وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة.

نسأل الله عفوه ولطفه … فالحذر من أن نسقط من عينه سبحانه.

  

# قرار الأرض من أعظم النعم #

يقول ابن كثير رحمه الله عند قوله تعالى: (أمن جعل الأرض قرارا) أي: قارة ساكنة ثابتة، لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا ترجف بهم، فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة، بل جعلها من فضله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك، كما قال في الآية الأخرى: (الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء). [ غافر : 64 ] .

 

فهل شعرنا بهذه النعمة العظيمة الكبيرة من رب العالمين

وشكرنا الرب الكريم عليها. اللهم لطفك بنا وبالمسلمين في كل مكان.

كتبة: د. راشد بن مفرح الشهري

 

 

 
  • قصص دعوية
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية