اطبع هذه الصفحة


ما قل ودل من كتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا

أيمن الشعبان
@aiman_alshaban

 
 بسم الله الرحمن الرحيم


قال أبو أمامة: يَبِيتُ قَوْمٌ عَلَى شُرْبِ الْخُمُورِ وَضَرْبِ الْقِيَانِ، فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً.
ص33.
قال عبد الرحمن بن غنيم: يُوشِكُ أَنْ تَقْعُدَ أَمَتَانِ عَلَى تِفَالِ رَحاً، فَتَطْحَنَانِ، فَتُمْسَخُ إِحْدَاهُمَا، وَالْأُخْرَى تَنْظُرُ.
ص37.
سُئلَ ابن مسعود عَنْ قَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ الْغِنَاءُ.
ص39.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ وَأَشْبَاهُهُ.
عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ: لَهْوُ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ.
ص40.
عن إِبْرَاهِيمَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ لَهْوُ الْحَدِيثِ.
ص41.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
عَنْ مُجَاهِدٍ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] قَالَ: الْغِنَاءُ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النجم: 61] قَالَ: هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ، اسْمُدِي لَنَا: تُغَنِّي لَنَا.
ص42.
قَالَ ابن مسعود: إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ، وَلَمْ يُسَمِّ، رَدَفَهُ شَيْطَانٌ، فَقَالَ: تَغَنَّهْ، فَإِنْ كَانَ لَا يُحْسِنُ، قَالَ لَهُ: تَمَنَّهْ.
ص45.
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُحْرِمُونَ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَتَغَنَّى، فَقَالَ: أَلَا لَا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ، أَلَا لَا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ.
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فَقَالَ: لَوْ تَرَكَ الشَّيْطَانُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ.
ص48.
قَالَ الشعبي: لُعِنَ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنَّى لَهُ.
قال عبد الكريم الجزري: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ هَجَرَ الْمَسْجِدَ، وَعَكَفَ عَلَى الْغِنَاءِ الشِّرَارِ، فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ.
ص49.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: الْغِنَاءُ رُقْيَةُ الزِّنَا.
عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ.
ص55.
قال الحسن: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ.
ص60.
قال أنس بن مالك: أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ.
ص64.
قال عبد الله بن عمرو: اللَّاعِبُ بِالنَّرْدِ قُمَارًا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهَا عَنْ غَيْرِ قُمَارٍ كَالْمُدْهِنِ بَوَدَكِ الْخِنْزِيرِ.
ص70.
قال الحسن: النَّرْدُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ.
ص75.
مَرَّ مَسْرُوقٌ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَائِشَةَ، إِنَّا رُبَّمَا فَرَغْنَا فَلَعِبْنَا بِهَا، فَقَالَ: مَا بِهَذَا أُمِرَ الْفُرَّاغُ.
ص76.
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عَاكِفُونَ؟
ص77.
سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ.
ص78.
قِيلَ لِلْقَاسِمِ: هَذِهِ النَّرَّدَةُ تَكْرَهُونَهَا، فَمَا بَالُ الشِّطْرَنْجُ؟ قَالَ: كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ.
قال طلحة بن مُصَرِّف: كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَأَصْحَابُنَا لَا يُسَلِّمُونَ عَلَى أَحَدٍ إِذَا مَرُّوا بِهِ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ اللُّعَبِ
ص79.
قال محمد بن سيرين: لَوْ رُدَّتْ شَهَادَةُ مَنْ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ , كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا.
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: الشِّطْرَنْجُ مِنَ النَّرْدِ, بَلَغَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا.
ص80.
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الشِّطْرَنْجِ فَقَالَ: هِيَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ.
عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الشِّطْرَنْجِ فَقَالَ: دَعِ الْمَجُوسِيَّةَ.
ص81.
دَخَلَ ابنُ عمر عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِهَذِهِ الشَّهَارْدَةِ وَكَسَرَهَا.
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّهَارْدَةَ، فَأَحْرَقَهَا بِالنَّارِ.
كَانَ سلمةُ بن الأكوع يَنْهَى وَلَدَهُ أَنْ يَلْعَبُوا بِالْأَرْبَعَةَ عَشْرَةَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ وَيَأْثَمُونَ.
ص83.
قالت أم سلمة: لَأَنْ يَضْطَرِمَ نَارٌ فِي بَيْتِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْأَرْبَعَةَ عَشْرَةَ.
ص84.
رَأَى محمد بن سيرين غِلْمَانًا يَتَقَامَرُونَ بِالْمِرْبَدِ يَوْمَ عِيدٍ، فَقَالَ: لَا تُقَامِرُوا فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ.
يذكر عن عطاء وطاؤوس ومجاهد: كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ، حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَان بِالْكِعَابِ وَالْجَوْزِ.
ص88.
قال الحسن: قَالَ: الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ.
قال ابن سيرين: مَا كَانَ مِنْ لَعِبٍ فِيهِ قِمَارٌ أَوْ قِيَامٌ أَوْ صِيَاحٌ أَوْ شَرٌّ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ.
قال ابن غياث: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ دِقَاقِ الْبِيضِ، فَقَالَ: لَا يَصْلُحُ.
ص89.
كَانَ مَلَاعِبُ آلِ فِرْعَوْنَ الْحَمَامَ.
كَانَ شريحٌ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبٍ حَمَامٍ وَلَا حَمَّامِيٍّ.
ص92.
قال سفيان الثوري: لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَبَثَ بِغُلَامٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ يُرِيدُ الشَّهْوَةَ لَكَانَ لَوَّاطًا.
ص94.
سُئِلَ ابن عباس: مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ؟ قَالَ: يُنْظَرُ أَعْلَى بِنَاءٍ بِالْقَرْيَةِ فَيُلْقَى مِنْهُ , ثُمَّ يُتْبَعُ بِالْحِجَارَةِ.
قال إبراهيم النخعي: لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُرْجَمَ مَرَّتَيْنِ، لَرُجِمَ اللُّوطِيُّ.
ص95.
قال إِبْرَاهِيمُ: فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا مَعْفُوجُ، قَالَ: يُجْلَدُ الْحَدَّ.
ص96.
قال بعض التابعين: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُحِدَّ الرَّجُلُ النَّظَرَ إِلَى الْغُلَامِ الْجَمِيلِ.
قَالَ بَعْضُ التَّابِعِينَ: مَا أَنَا بِأَخْوَفَ عَلَى الشَّابِّ النْاسِكِ مِنْ سَبُعٍ ضَارٍّ مِنَ الْغُلَامِ الْأَمْرَدِ يَقْعُدُ إِلَيْهِ.
ص97.
كَانَ يُقَالُ: لَا يَبِيتُ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ مَعَ الْمُرْدِ.
ص98.
قال ابن شهاب: قَالَ: اللُّوطِيُّ يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ , سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ.
ص99.
عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِرَجُلٍ: يَا لُوطِيُّ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: يُضْرَبُ الْحَدَّ.
ص101.
قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا نَزَا ذَكَرٌ عَلَى ذَكَرٍ حَتَّى كَانَ قَوْمُ لُوطٍ.
ص109.

5/03/1441هـ
2/11/2019م

 

أيمن الشعبان