اطبع هذه الصفحة


ما صح ولم يصح في رمضان" القيام وليلة القدر" (3)

أيمن الشعبان
@aiman_alshaban

 
 بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى، وبعد:

يقول ربنا سبحانه( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )، فنحن مع شهر عظيم المنزلة، جزيل الأجر، واسع الفضل، كبير القدر، متنوع العبادات، موسم من مواسم الخيرات والبركات، وتكفير الذنوب والسيئات.

فرضه الله لغاية عظيمة وثمرة جليلة ( لعلكم تتقون )، وعليه ينبغي أن نجتهد في الطاعة، ونبادر في الأعمال، ونسارع في الخيرات، ونغتم الفرص والأوقات، ولا يكون ذلك بالتمني والتشهي والأهواء، بل بالصدق والإخلاص والاقتداء بهدي النبي عليه الصلاة والسلام، الذي ما ترك خيرا لأمته إلا دلها عليه، ولا شرا إلا حذرها منه، ولا يتحقق ذلك إلا بعلم صحيح، وفقه نيِّر مريح، ومعرفة ضعيف الحديث من الصحيح.

ومما لا شك فيه أن ما صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام؛ فيه غنية وخير واكتفاء عن الضعيف، وعليه قمت بعون الله وتوفيقه بجمع أكثر من " 500 " رواية تتعلق بشهر رمضان منها الصحيح والضعيف والموضوع؛ في الفضائل والأحكام وكل ما يتعلق بهذا الشهر الكريم من عبادات ومعاني وسنن وآداب.

إذ جمعت عدد من الأحاديث " صحيحها وضعيفها" وقسمتها لمجاميع بحسب التصنيف، لسهولة الوصول للحديث المطلوب، وذكرت متن الحديث والحكم النهائي مع ذكر المصدر، للاختصار وعدم التطويل وسهولة التناول والتدليل، لتكون زادا لكل مسلم في هذا الشهر، سيما الوعاظ والخطباء والدعاء والمرشدين، أسأل الله الإخلاص في القول والعمل والقبول والسداد.

والآن مع القسم الثالث ما يتعلق بليلة القدر وقيام الليل:


1- ( من قام رمضانَ، إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه ). صحيح.[1]

2- ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه، ومَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه ). صحيح.[2]

3- ( يا أَيُّها الناسُ! إنها كانت أُبِينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ: وإني خرجتُ لِأُخبرَكم بها، فجاء رجلانِ يَحْتَقَّانِ، ومعهما الشيطانُ فنُسِّيتُها، فالتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، التَمِسُوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ ). صحيح.[3]

4- ( كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَهم بعزيمةٍ ثُمَّ يَقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ فتوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والأمرُ علَى ذلِكَ ثمَّ كانَ الأمرُ علَى ذلِكَ في خلافةِ أبي بَكرٍ رضي اللهُ عنهُ وصدرًا مِن خلافةِ عُمرَ رضي اللهُ عنهُ وفي روايةٍ مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ ). صحيح.[4]

5- ( أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين ). صحيح.[5]

6- ( أُريتُ ليلَةَ القدْرِ . ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي. فنسيتُها. فالتمِسوها في العشرِ الغوابِرِ ). صحيح.[6]

7- ( إنَّ هذا الشهرَ قد حضركم، و فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، من حُرِمها فقد حُرِمَ الخيرَ كلَّه، و لا يُحرَمَ خيرُها إلا محرومٌ ). حسن صحيح.[7]

8- ( جاء أُبيُّ بنُ كعبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه كان منِّي اللَّيلةَ شيءٌ يعني في رمضانَ, قال: وما ذاك يا أُبيُّ؟ قال: نسوةٌ في داري قلن: إنَّا لا نقرأُ القرآنَ فنُصلِّي بصلاتِك؟ قال: فصلَّيتُ بهنَّ ثمانيَ ركعاتٍ وأوترتُ, فكانت سَنةُ الرِّضَا, فلم يقُلْ شيئًا ). إسناده يحتمل التحسين.[8]

9- ( خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِيُخْبِرَ الناسَ بليلةِ القَدْرِ، فتَلاحَى رجلان مِنَ المسلمين، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم : خرجْتُ لِأُخْبِرَكُم، فتلاحى فلانٌ وفلانٌ، وإنها رُفِعَتْ، وعسى أَنْ يكونَ خيرًا لكم! فالتَمِسُوهَا في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ ). صحيح.[9]

10- ( التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمَضانَ، والتَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابعةِ والخامِسَةِ قالَ قلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَددِ منَّا، قالَ: أجَل، قلتُ: ما التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: إذا مضَت واحدةٌ وَعِشْرونَ، فالَّتي تليها التَّاسعةُ، وإذا مضى ثلاثٌ وَعِشْرونَ، فالَّتي تليها السَّابعةُ، وإذا مضى خمسٌ وَعِشْرونَ فالَّتي تليها الخامِسةُ ). صحيح.[10]

11- ( التمِسوها في العشرِ الأواخِرِ - يعْنِي ليلَةَ القدْرِ - فإِنَّ ضَعُفَ أحدُكم أوْ عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ علَى السبْعِ البواقِي ). صحيح.[11]

12- ( مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ، إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ ). صحيح.[12]

13- ( عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة قال فقال إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة قال فلما كانت الرابعة لم يقم فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال قلت وما الفلاح قال السحور ثم لم يقم بقية الشهر ). صحيح.[13]

14- ( التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان). صحيح.[14]

15- ( ليلَةُ القَدْرِ لَيْلَةٌ بَلْجَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ، ولا يُرْمَى فيها بنَجْمٍ، ومِنْ علامةِ يومِها تَطلُعُ الشمْسُ لا شُعاعَ لَهَا ). حسن.[15]

16- ( ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ، تُصبِحُ الشمسُ صبيحتَها ضعيفةً حمْراءَ ). صحيح.[16]

17- ( ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرهِ على إحدى عشرةَ ركعةً،يُصلِّي أربعًا، فلا تَسَلْ عَن حسنهِنَّ وطولهِنَّ، ثم يُصلِّي أربعًا، فلا تَسَلْ عنْ حسنهِنَّ وطولهِنَّ، ثم يصلي ثلاثًا. فقُلْت: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قبلَ أن توتِرَ؟. قال: " يا عائشةُ، إنْ عَيْنَيَّ تنامانِ ولا ينامُ قُلْبي" ). صحيح.[17]

18- ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان: في تاسعة تبقى، و في سابعة تبقى، و في خامسة تبقى ). صحيح.[18]

19- ( تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ). صحيح.[19]

20- ( صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع ). صحيح.[20]

21- ( ليلة القدر في العشر الأواخر في الخامسة أو الثالثة ). صحيح.[21]

22- ( ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة و عشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى ). حسن.[22]

23- ( كانت صلاتُه بالليلِ في شهرِ رمضانَ وفيما سِوَى ذلك ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةً ). صحيح.[23]

24- ( أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنامِ. في السبعِ الأواخرِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرى رُؤياكم قد تواطأتْ في السبعِ الأواخرِ. فمن كان مُتحرِّيها، فلْيتحرَّها في السبعِ الأواخرِ ). صحيح.[24]

25- ( أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى في المسجدِ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثمَّ صلَّى منَ القابلةِ فَكثُرَ النَّاسُ ثمَّ اجتمَعوا منَ اللَّيلةِ الثَّالثةِ فلم يخرُج إليْهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ قالَ قد رأيتُ الَّذي صنعتُم فلم يمنعني منَ الخروجِ إليْكم إلَّا أنِّي خشيتُ أن تُفرَضَ عليْكم وذلِكَ في رمضانَ ). صحيح.[25]

26- ( عن عائشةَ قالت كانَ النَّاسُ يصلُّونَ في المسجدِ في رمضانَ أوزاعًا فأمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فضربتُ لَهُ حصيرًا فصلَّى عليْهِ بِهذِهِ القصَّةِ قالت فيهِ قالَ تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّها النَّاسُ أما واللَّهِ ما بتُّ ليلتي هذِهِ بحمدِ اللَّهِ غافِلًا ولا خفِيَ عليَّ مَكانُكم ). حسن صحيح.[26]

27- ( تحرُّوا ليلةَ القدرِ، في الوترِ من العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ). صحيح.[27]

28- ( اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ، فإنْ غلبتُم فلا تغْلِبوا في السبعِ البواقي ). صحيح.[28]

29- ( اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ: في تسعٍ يَبْقَيْنَ، و سبعٍ يَبْقَيْنَ، و خمسٍ يَبْقَيْنَ، و ثلاثٍ يَبْقَيْنَ ). صحيح.[29]

30- ( اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ). صحيح.[30]

31- ( التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ). صحيح.[31]

32- ( التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في وتر، فإني قد رأيتها فنسيتها ). صحيح.[32]

33- ( تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها فليتحرها في ليلة سبع وعشرين ). صحيح.[33]

34- ( صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانِ ركعاتٍ, وأوتر, فلمَّا كانت القابلةُ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ, فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبحنا, ثمَّ دخلنا, فقلنا: يا رسولَ اللهِ اجتمعنا البارحةَ في المسجدِ ورجَوْنا أن تُصلِّيَ بنا, فقال: إنِّي خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكم ). حسن.[34]

35- ( إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعتكف العشرَ الأُوَّلَ من رمضانَ. ثم اعتكف العشرَ الأوسطَ. في قبةٍ تركيةٍ على سدتها حصيرٌ. قال: فأخذ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القبةِ. ثم أطلع رأسَه فكلمَ الناسَ. فدنَوْا منهُ. فقال: " إني اعتكفتُ العشرَ الأُوَّلَ. ألتمسُ هذه الليلةَ. ثم اعتكفتُ العشرَ الأوسطَ. ثم أتيتُ. فقيل لي: إنها في العشرِ الأواخرِ. فمن أحبَّ منكم أن يعتكفَ فليعتكف " فاعتكف الناسُ معَه. قال: " وإني أُريتُها ليلةَ وترٍ، وأني أسجدُ صبيحتها في طينٍ وماءٍ" فأصبح من ليلةِ إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبحِ. فمطرتِ السماءُ. فوكفَ المسجدُ. فأبصرتُ الطينَ والماءَ. فخرج حين فرغ من صلاةِ الصبحِ، وجبينُه وروثَةُ أنفِه فيهما الطينُ والماءُ. وإذا هي ليلةُ إحدى وعشرين من العشرِ الأواخرِ ). صحيح.[35]

36- ( قلتُ يا رسولَ اللَّهِ: أرأيتَ إن عَلِمْتُ أيُّ لَيلةٍ لَيلةُ القَدرِ ما أقولُ فيها؟ قالَ: قولي اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمُ تُحبُّ العفوَ فاعْفُ عنِّي ). صحيح.[36]

37- ( من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ). منكر.[37]

38- ( من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، خرج من ذنوبِه كيومِ ولدَتْه أُمُّه ). منكر.[38]

39- ( خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أُناسٌ في رمضانَ يصلُّونَ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ: ما هؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءِ ناسٌ معَهُم قرآنٌ وأبيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي وَهُم يصلُّونَ بصلاتِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أصابوا ونِعْمَ ما صَنعوا ). ضعيف.[39]

40- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ( أنا كنت أسأل الناس عنها- أي ليلة القدر- رسول الله فقلت: يارسول الله أخبرني عن ليلة القدر تكون في زمان الأنبياء ينزل عليهم الوحي فإذا قبضوارفعت؟ فقال:بل هي إلى يوم القيامة، فقلت يارسول الله فأخبرني في أي الشهر هي؟ فقال:إن الله لو أذن لأخبرتكم بها فالتمسوها في العشر الأواخر في إحدى السبعين ولا تسألني عنها بعد مرتك هذه، قال: وأقبل على أصحابه يحدثهم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استطلق به الحديث فقلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبا لم يغضب علي مثله وقال:لا أم لك هي تكون في السبع الأواخر ). ضعيف.[40]

41- ( إن اللهَ وهب لأمتي ليلةَ القدرِ ولم يُعْطِها مَن كان قَبْلَهم ). موضوع.[41]

42- ( ليلةُ القدرِ ليلةٌ بلجةٌ، لا حارةٌ ولا باردةٌ، ولا سحابَ فيها، ولا مطرَ، ولا ريحَ، ولا يُرمى فيها بنجمٍ، ومن علامةِ يومِها تطلُع الشمسُ لا شعاعَ لها ). ضعيف بتمامه.[42]

43- ( ومن أماراتِها- أي ليلة القدر- أنَّها ليلةٌ بلجةٌ صافيةٌ ساكنةٌ، لا حارَّةٌ ولا باردةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا، وأنَّ الشَّمسَ تطلُعُ في صبيحتِها مستويةٌ لا شُعاعَ لها ). ضعيف الإسناد.[43]

44- ( من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ). موضوع.[44]

45- ( مَن قامَ ليلتيِ العيدينِ محتسبًا للَّهِ، لم يمت قلبُهُ يومَ تموتُ القلوبُ ). ضعيف جدا.[45]

46- ( من أحيا اللياليَ الخمسَ؛ وجبت له الجنَّةُ: ليلةَ التَّرويةِ، وليلةَ عرفةَ، وليلةَ النَّحرِ، وليلةَ الفِطرِ، وليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ). موضوع.[46]

47- ( يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عن ليلةِ القدرِ: أفي رمضانَ أو في غيرِهِ؟ فقال: بل هي في رمضانَ. قال، قلتُ: يا رسولَ اللهِ تكونُ مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ، أَمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قال: لا بل هي إلى يومِ القيامةِ. قال، قلتُ : يارسولَ اللهِ في أَيِّ رمضانَ هي؟ قال التَمِسوها في العَشْرِ الأُوَلِ والعَشْرِ الأخيرِ، قال: ثم حَدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَحَدَّثَ، فاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أَقْسَمْتُ عليكَ لَتُخْبِرَنِّي أو لَمَا أَخْبَرْتَنِي في أَيِّ العَشْرَيْنِ هي؟ قال: فغَضِبَ عَلَيَّ ما غَضِبَ عَلَيَّ مِثْلَهُ قبلَه ولا بعدَه، ثم قال: إن اللهَ لو شاء أَطْلَعَكم عليها، التَمِسُوها في السَّبْعِ الأواخِرِ.ضعيف.[47]

48- ( اطلُبوها ليلةَ سبعَ عشرةَ من رمضانَ وليلةَ إحدى وعشرينَ وليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ثمَّ سَكَتَ ). ضعيف.[48]

49- ( سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أسمعُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ هيَ في كلِّ رمضانَ ). ضعيف.[49]

50- ( كانَ يصلِّي في شَهْرِ رمضانَ في غيرِ جماعةٍ بعِشرينَ رَكْعةٍ، والوترِ ). موضوع.[50]

51- ( أربع قبل الظهر كعدلهن بعد العشاء و أربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر ). ضعيف.[51]

52- ( ليلةُ القدرِ ليلَةُ أربعٍ وعشرينَ ). ضعيف.[52]

53- ( إن الله لو شاء لأطلعكم عليها التمسوها في السبع الأواخر هي ليلة القدر ). ضعيف.[53]

54- ( إني كنت أعلمتها - يعني الساعة التي في الجمعة - ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر ). ضعيف.[54]

55- ( من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر ). موضوع.[55]
 
أيمن الشعبان
9-7-2013م
30- شعبان -1434هـ

-----------------------------------
[1]متفق عليه.
[2]صحيح البخاري.
[3]صحيح الجامع برقم 7874 ، وأصله في صحيح مسلم.
[4]صحيح أبي داود برقم 1241.
[5]صحيح مسلم.
[6]صحيح مسلم.
[7]صحيح الترغيب برقم 1000.
[8]صلاة التراويح للألباني ص79.
[9]صحيح البخاري.
[10]صحيح أبي داود برقم 1383.
[11]صحيح مسلم.
[12]صحيح الترمذي برقم 685.
[13]صحيح أبي داود برقم 1375.
[14]صحيح الجامع برقم 1238.
[15]صحيح الجامع برقم 5472.
[16]صحيح الجامع برقم 5475.
[17]متفق عليه.
[18]صحيح الجامع برقم 1244.
[19]صحيح الجامع برقم 2923.
[20]صحيح الجامع برقم 3754.
[21]صحيح الجامع برقم 5471.
[22]صحيح الجامع برقم 5473.
[23]صحيح ابن خزيمة ت: الألباني، برقم 2213.
[24]متفق عليه.
[25]صحيح أبي داود برقم 1373.
[26]صحيح أبي داود برقم 1374.
[27]صحيح البخاري.
[28]صحيح الجامع برقم 1027.
[29]صحيح الجامع برقم 1028.
[30]صحيح الجامع برقم 1029.
[31]صحيح الجامع برقم 1240.
[32]صحيح الجامع برقم 1239.
[33]صحيح الجامع برقم 2920.
[34]صلاة التراويح للألباني ص21.
[35]متفق عليه واللفظ لمسلم.
[36]السلسلة الصحيحة برقم 3337.
[37]لسان الميزان لابن حجر ( 5/341 ).
[38]ضعيف الترغيب برقم 602.
[39]ضعيف أبي داود برقم 243.
[40]التعليقات الحسن على صحيح ابن حبان للألباني (5/441 ).
[41]السلسلة الضعيفة برقم 3106.
[42]السلسلة الضعيفة برقم 4404.
[43]شعب الإيمان ( 3/1360 ).
[44]السلسلة الضعيفة برقم 520.
[45]السلسلة الضعيفة برقم 521.
[46]ضعيف الترغيب برقم 667.
[47]صحيح ابن خزيمة للألباني برقم 2170، والسلسلة الضعيفة برقم 3100.
[48]ضعيف أبي داود برقم 1384.
[49]ضعيف أبي داود برقم 1387.
[50]السلسلة الضعيفة برقم 560.
[51]ضعيف الجامع برقم 755.
[52]ضعيف الجامع برقم 4957.
[53]ضعيف الجامع برقم 1646.
[54]ضعيف الجامع برقم 2093.
[55]ضعيف الجامع برقم 5659.

 

أيمن الشعبان