اطبع هذه الصفحة


هدايات من بلوغ المرام | كتاب الجامع - باب الأدب
(03) ما جاء في تفسير البر والإثم

أيمن الشعبان
@aiman_alshaban

 
 بسم الله الرحمن الرحيم

 
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ».
أخرجه مسلم.


الهدايات:

1- الحث على البر.
2- حرص الصحابة على العلم وأبواب الخير.
3- فضل حسن الخلق والحث عليه.
4- كلما أحسنَ العبدُ خُلُقَه كان من أهل البر والإحسان.
5- لا يُكرمُ العبدُ نفسَه بمثل حسن الخلق.
6- في الحديثِ دليلٌ على أن الإثم مستقبح عند ذوي الفِطَرِ السليمة والعقول النيرة.
7- البر من صفات أهل الجنة، {إن الأبرار لفي نعيم}.
8- المعاصي سببٌ لضيق الصدر واضطراب القلب.
9- الترغيب في ترك مواطن الشبهات.

 

أيمن الشعبان