اطبع هذه الصفحة


هلا بالخير

شعر : د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


بسم الله الرحمن الرحيم


هَلَا بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيْرِ ** هَلَا بِالْحُسْنِ نِبْرَاسِ السُّرُوْرِ
هَـلَا بِالْخَيْرِ فِي الْآفَاقِ يَهْمِيْ ** هَـلَا بِالْأُنْسِ وَالْمُـزْنِ الْمَطِيْـرِ
هَـلَا بِالضَّيْفِ فِيْ حُلَلِ التَّهَانِـيْ ** قَدِمْتَ وَنَحْنُ فِيْ ظَـرْفٍ عَسِيْرِ
فَزَالَ الْخَوْفُ مِنْ مُهَجِ الْحَشَايَا ** فَـيَا نُعْـمَى الْمُهَـيْمِنِ وَالْغَـفُـوْرِ
تَبَـدَّلَ مَا أَصَـابَ الْخَلْـقَ أَمْنًـا ** وَهَلْ كَا الصَّوْمِ مِشْكَاةُ الضَّمِيْرِ
وَهَـلْ كَالذِّكْـرِ يُتْـلَى كُلَّ حِيْـنٍ ** فَـيَنْقَـلِبُ الْعَسِيْـرُ إِلَى الْيَسِيْـرِ
وَتَـلْـهَـجُ أَلْسُنُ الصُّــلَاحُ مِـنَّـا ** بِـأَدْعِـيَــةٍ كَأَمْــوَاجِ الْبـُحُــوْرِ
وَتَدْمَعُ أَعْيُنُ السُّفَهَـاءُ حُـزْنًا ** وَآبَتْ عَـنِ مُـلَامَسَةِ الْفُجُــوْرِ
وَصُـفِّــدَ كُـلُّ شَيْـطَـانٍ مَـرِيْـدٍ ** وَدَاءُ الضُّرِّ فِيْ كَهْفِ الْقُبُوْرِ
قَـدِمْتَ فَمَـرْحَبًا أَهْـلًا وَسَهْـلًا ** أُكَــرِّرُهَـا كَـتَـكْـرَارِ الشُّهُــوْرِ
* * * * * * * * * * *



 

عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية