اطبع هذه الصفحة


تعليقة في مسيرة بولص الدعوية

د.عبدالعزيز بن سعد الدغيثر

 
بسم الله الرحمن الرحيم


تساءل بعض طلبة العلم في مقصود الإمام ابن تيمية رحمه الله بالبلاد التي مر بها بولص للدعوة إلى معتقده، ونص كلامه رحمه الله في الجواب الصحيح 1/99-101:
"وما ذكروه في هذا الكتاب هو عمدتهم التي يعتمد عليها علماؤهم في مثل هذا الزمان وقبل هذا الزمان وإن كان قد يزيد بعضهم على بعض بحسب الأحوال فإن هذه الرسالة وجدناهم يعتمدون عليها قبل ذلك ويتناقلها علماؤهم بينهم والنسخ بها موجودة قديمة وهي مضافة إلى بولص الراهب أسقف صيدا الأنطاكي كتبها إلى بعض أصدقائه وله مصنفات في نصر النصرانية وذكر أنه لما سافر إلى:
1- بلاد الروم
2- والقسطنطينية
3- وبلاد الملافطة
4- وبعض أعمال الافرنج
5- ورومية
واجتمع بأجلاء أهل تلك الناحية وفاوض أفاضلهم وعلماءهم وقد عظم هذه الرسالة وسماها الكتاب المنطيقي الدولة خاني المبرهن عن الاعتقاد الصحيح والرأي المستقيم. ومضمون ذلك ستة فصول – ثم ذكرها.

ويبدو لي أن بلاد الملاطفة يمكن معرفتها بتتبع مسيرة بولص:

1- فقد ذهب إلى بلاد الروم وهي تركيا،
2- ثم القسطنطينية وهي إسطمبول،
3- وبلاد الملافطة (وهي بين إسطمبول واليونان، فتكون هي بلغاريا ومقدونيا).
4- وبعض أعمال الإفرنج وهي بلاد اليونان.
5- ورومية، وهي عاصمة إيطاليا

وبولص الراهب هو أسقف صيدا الأنطاكي الرومي الملكي من أهل القرن الثالث عشر. وتعجب أخي القارئ من جلد هذا المنصر وتحمله السفر للدعوة إلى دينه الباطل.
وهذه المسألة التي تم التعليق عليها معدودة في ملح العلم، أحببت أن أشارك بها القراء والله أعلم.

 

د.عبدالعزيز الدغيثر
  • بحوث علمية
  • مقالات حديثية
  • مقالات فقهية
  • مقالات لغوية
  • مقالات عقدية
  • مقالات أخرى
  • الصفحة الرئيسية