صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







في ظلال سورة آل عمران

محمد بن فنخور العبدلي
@ALFANKOR


بسم الله الرحمن الرحيم


مجلة القريات – العدد 35 – ص 28
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قارئي الكريم وقفنا وإياك في عدد مضى مع سورة البقرة , وها نحن نتم المشوار نع سور الكتاب العظيم ومع إحدى سوره فنتفيأ في ظلاله ونستق من معينه وننهل من كنوزه فسورة آل عمران اشتملت على ركنين هامين من أركان الدين وهما ركن العقيدة وركن التشريع فالأولى تثبت وحدانية الله والنبوة وصدق القرآن والرد على الشبهات التي يثيرها أهل الكتاب حول الإسلام.وثانيها عن الحج والجهاد والربا...الخ وبعد هذه المقدمة اللطيفة دعني أخي الحبيب أقف مع هذه السورة العظيمة الطويلة نتعرف على أسمائها ومعانيها ولطائفها إليك المقصود :
أسمائها:
1- آل عمران: ذلك لوروده في الآية 33منها وكذلك لورود قصة الأسرة الفاضلة ( آل عمران ) والد مريم أم عيسى عليه السلام.
2- الزهراوان : وهم البقرة وآل عمران كما سماها بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم 0
ترتيبها :
تقع في المرتبة الثانية في المصحف ولكنها من حيث النزول تقع في المرتبة التاسعة والثمانين حيث نزلت بعد سورة الأنفال عام 9هـ , فهي سورة مدنية.
عدد الآيات والكلمات والحروف :
يبلغ عدد آياتها 200آية
يبلغ عدد كلماتها 3460 وقيل 3480 كلمة
يبلغ عدد حروفها 14525 وقيل 14520حرف 0
فضائلها : سورة آل عمران سورة عظيمة لها فضائل عديدة منها:
1- أخرج مسلم عن النواس بن سمعان قال: سمعت النبي صلى الله علية وسلم يقول:يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد, قال كأنها غمامتان سوداوان بينهما شرق,كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما.
2- اخرج مسلم في صحيحة عن أبي أمامه فال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه , اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما, اقرأوا...الخ.
3- وصحيح الألباني قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر<أي عالم> والسبع هن:
( سورة البقرة -سورة آل عمران - سورة النساء - سورة المائدة -سورة الأنعام - سورة الأعراف - سورة التوبة ( ، قال سيد قطب رحمه الله وأدخله فسيح جناته : ومن ثم يتجلى أن هذا القرآن هو قرآن الدعوة في أي مكان وفي أي زمان , وهو دستور هذه الأمة في أي جيل ومن أي قبيل , وهو حادي الطريق وهادي السبيل على توالي القرون , ذلك أنه خطاب الله الأخير لهذا الإنسان في جميع العصور


 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
محمد العبدلي
  • البحوث العلمية
  • عروض البوربوينت
  • المقالات
  • خطب الجمعة
  • عروض الفيديو
  • الصفحة الرئيسية