اطبع هذه الصفحة


جامعة الامام - المعاهد العلمية رؤى واقتراحات

محمد بن فنخور العبدلي
@ALFANKOR


بسم الله الرحمن الرحيم

معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفقه الله لكل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي إن أكرر لمعاليكم التهنئة بالثقة الملكية بتعيينكم مدير للجامعة وبعد فالمعاهد العلمية صرح من أعظم صروح العلم في المملكة العربية السعودية ، فهي التي خرجت العلماء والقضاة والدعاة والضباط والمدراء والمعلمين ووووووووووو فقد غزا طلابها كل مجال وكل دائرة وهذا فضل الله فلله الحمد والمنة ، ولكنها قد تقهقرت وبدأ الضعف يدب فيها ولعلكم إن شاء الله من يأخذ بيدها للارتقاء إلى ما كنت عليه بل وأفضل من ذلك وأنتم أهل لذلك بإذن الله 0
خدمتي أتمت العشرون عاما ما رست فيها ( التدريس ثم الوكالة ثم إدارة المعهد ثم التدريس ثم كلفت بالإشراف على مركز التقنيات مع ممارستي للتعليم 0
فخبرتي هذه تسببت في توسيع مداركي ولي في مجال المعاهد نقد واقتراح قد أصيب وقد أخطئ ولا يعيب المجتهد الخطأ بل يعيب الخطأ من لا يعمل فللمجتهد أجران ، ولعلي أقف مع أريد عدة وقفات من خلال النقاط التالية :
1- مكافآت الطلاب
2- دمج المرحلتين في مبنى واحد
3- ترقيات المعلمين وتسلسلهم الوظيفي وجداولهم
4- اختيار المدراء والوكلاء
5- اختيار الموجهين
6- المناهج
أولا : مكافآت الطلاب لا إلغائها ،،،، نعم لتنظيمها
( مقال نشر في مرآة الجامعة العدد 254 – الاثنين 17/10/1420هـ )
أقرت الجامعة مكافآت مالية لطلاب المعاهد العلمية عند إنشائها ترغيبا للطلاب في الإقبال عليها وسدا لحاجة المحتاج من خلالها وتكريما لطال العلم فيها 0لقد تغيرت الحال اليوم وتغير الطلاب ، فطلاب اليوم ليسوا كطلاب الأمس لا شكلا ولا مضمونا إلا من رحم الله ، وأصبح بعض الطلاب في زمننا يقبل على المعاهد لا لذاتها ولكن لأجل المكافآت التي فيها ، فنتج عن ذلك ارتفاع في نسبة الرسوب مع الإهمال الواضح للدراسة ونحو ذلك من الظواهر التي نعايشها على الساحة ، لقد أصبح بيد الطالب مبلغا ماليا استغله البعض منهم استغلالا سيئا فكان معينا لهم على الفساد مثل شرب الدخان وغيره ، وساعد البعض منهم على التمرد على والديه لاستغنائه عنهما ، ولذا لا بد من إعادة النظر في المكافآت ، كيف تصرف ولمن ولماذا ؟ من خلال خبرتي المتواضعة وبناءً على ما سمعته من بعض الزملاء في بعض المعاهد فإنني أتقدم باقتراح لتنظيم هذه المكافآت ، ( هي وجهة نظر أعلم أن لي فيها مؤيد ومعارض ) وليس لي من قصد إلا الحفاظ على مكانة المعاهد ، أتقدم بهذا الاقتراح للنظر فيه ودراسته من جميع الجوانب واستشارة جميع المعاهد ليدلي كل بدلوه ، كما أرجو أن يحمل محملا حسنا والمقترح هو إيقاف الصرف الشهري للمكافآت وصرفها دفعة واحدة بعد ظهور النتائج النهائية تحدد حسب نسبة نجاح الطالب على النحو التالي :

النسبة المئوية المبلغ
ممتاز 2500
جيد جدا 2000
جيد 1500
مقبول 1000
والفائدة المترتبة على هذا الاقتراح ما يلي :
1- لا يدخل المعهد من الطلاب إلا من لديه رغبة في طلب العلم 0
2- حفز الطالب على النجاح وعدم الإهمال في الدراسة فينتج عن ذلك الجد والاجتهاد والسلوك الحسن وقلة الرسوب بل قد يندر ذلك 0
3- تميز طلاب المعاهد عن غيرهم من الطلاب وذلك بحفظ الهدف الأسمى الذي من أجله وجدت المعاهد 0
4- تخفيف العبء المالي على الجامعة 0
ثانيا : مساوئ دمج المرحلتين
الوضع الحالي للمعاهد هو دمج المرحلتين المتوسطة والثانوية في مبنى واحد تحت إدارة واحدة ومقصف واحد وساحة ( فناء ) واحد ة ومصلى واحد 0000 وهذا التنظيم له مخاطر كثيرة وآثار نفسية بسبب التفاوت العمري بين طالب الأولى المتوسطة والثالثة الثانوية ما بين طالب بالغ وآخر لم يبلغ 0
والمقترح فصل المرحلتين فصلا كاملا بمبنى مستقل وكادر إداري وتعليمي وإداري إن أمكن أو على الأقل فصل الطلاب تحت إدارة واحدة وحسب علمي فإن أغلب المعاهد فيها إمكانية الفصل0
ثالثا : ترقيات المعلمين وتسلسلهم الوظيفي وجداولهم وإنتاجهم
حول هذا الموضوع نشر لي مقالان هما : أختصرهما فيما يلي :
المقال الأول : المعلم والإنتاج
راحة المدرس مطلب كل عاقل لأن المدرس إذا هيئت له أسباب الراحة أعطى كل ما في جعبته وأنتج وهذا مطلب كل مسئول تربوي وولي أمر طالب، وإذا قصر قويت عليه الحجة وسهلت محاسبته وهذا باتفاق الجميع، كل مسئول في التعليم ومن ورائه أولياء الأمور يطالبون المدرس بالإخلاص والإنتاج ويعاتبونه بل ويؤنبونه إذا حدث في عمله خلل أو تقصير سواء قصد ذلك أم لم يقصده. والمدرس يقع بين معادلتين غير متكافئتين أولاهما مطالبته بالإنتاج وثانيتهما إرهاقه بالعمل.فلو نظرنا نظرة فاحصة إلى وضع المدرس لوجدناه ذلك المسكين المكلف بأحمال يعجز عاتقه عن حملها فالنصاب أربع وعشرون حصة وكما يقال بالألوان ثم يضاف إليها المراقبة والريادة والنشاط والكنترول (رصد الدرجات),, فينتج عن هذا الكم الهائل قلة العطاء ولاشك في ذلك وله عذره. ولعلي في هذه العجالة أقدم اقتراحات لا أظنها تغيب عن أذهان المسئولين في التعليم وهي:
1- تطبيق نظام المدرس الأول.
2- ألا يزيد نصاب المدرس عن عشرين حصة مهما كانت الأسباب.
3- يعفى المدرس من المراقبة والنشاط وما يتبع ذلك.
4- توظيف موظفين إداريين للإعمال التالية.
أ- مراقبة الطلبة أثناء الفسح والصلاة وبين الحصص وأثناء الطابور والمقصف والتأخر الصباحي,.
ب- تدوين غياب الطلاب.
ج- متابعة دخول المدرسين لحصصهم.
5- إلغاء نظام حصص الانتظار.
6- تقييد حضور المدرس لحصته بحصصه فقط أي لا يأتي للمدرسة إلا أثناء حصته ويجعل دفتر حضور للحصص يكلف به احد الموظفين لمتابعة ذلك. وفي نظري أن لهذا الاقتراح فوائد عديدة وهي:
1- تخفيف العبء على المدرس وبذلك يزيد من إنتاجه وتقوى الحجة لمحاسبته .
2- إيجاد فرص عمل للمدرسين بسبب تقليل النصاب من الحصص لأن كل خمسة مدرسين يصل نصابهم إلى عشرين حصة أصبحوا بعد التخفيض ستة مدرسين وذلك كما يلي:
ا- نصاب خمسة مدرسين هو 24× 5 = 120
ب- نصاب ستة مدرسين هو 20× 6 = 120
3- إيجاد فرص عمل للموظفين من حملة الشهادات الدنيا لأن كل مدرسة تحتاج إلى ثلاثة موظفين على الأقل وكلما اتسع نطاق المدرسة زادت الحاجة إلى موظفين أكثر.
4- بهذا التقسيم (الاقتراح) ينضبط العمل وتتحدد المسؤوليات. فالمدرس عمله محدد والموظف عمله محدد والمرشد الطلابي عمله محدد والمدير والوكيل كذلك.
المقال الثاني : المعلم والتسلسل الوظيفي
إنها مهنة خير البشر ألا وهم الأنبياء صفوة خلق الله ، إذن هي أشرف وأجل مهنة عرفها التأريخ ، فللعلم وأهله شأن عظيم ، ولذا كان لزاما على الجهات المعنية أن تضع له تنظيما يرفع من قيمة حامليه ومعلميه ولهم ذلك فهم ورثة الأنبياء، خصوصا مع عزوف البعض عنه وتهاون بعض المعلمون فيه 0
ولعلى أقدم اقتراحا تستأنس به الجامعة وهو كالتالي :
المقترح الأول :
1- بداية التعيين لحاملي البكالوريوس فما فوق – مدرس مرحلة متوسطة ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب المدرس من 20 إلى 18 حصة ) 0
2- يرقى إلى ( مدرس أول متوسط أو مدرس ثانوي ، يخير بذلك ) ، ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب المدرس من 16 إلى 14 حصة ) 0
3- يرقى إلى وكيل متوسط أو مدرس أول ثانوي ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب الحصص من 12 إلى 10 حصص ) 0
4- يرقى إلى موجه متوسط أو وكيل ثانوي ، يخـــير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
5- يرقى إلى مدير متوسط أو موجه ثانوي ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
6- يرقى إلى مدير ثانوي أو موجه عام ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
( مدة الخدمة 30 سنة ) + ( 23 سنة عمر المدرس عند التعيين ) = 53 سنة يكون بهذا العمر مؤهلا لأن يكون أعلى قيادي في منطقته 0
7- يرشح بعد ذلك بقرار من معالي مدير الجامعة إلى ( مدير توجيه أو مدير امتحانات أو مدير شؤون طلاب أو مدير للخطط والمناهج 0000 ) ويمكث فيها إلى التقاعد أو يرشح لمنصب أعلى حسب ما تراه الجامعة 0
9- يرشح بعد ذلك بقرار من معالي مدير الجامعة إلى ( إلى وكيل للجامعة لشؤون المعاهد أو مساعد للوكيل 00000000 ) ويبقى فيه حتى التقاعد حتى التقاعد أو يرشح لمنصب أعلى 0
المقترح الثاني : أعمال مساندة في المدرسة يشغلها أشخاص على وظائف إدارية غير تعليمية :
1- المرشد الطلابي ( أخصائي نفسي أو اجتماعي أو دورة ( دبلوم ) لمدة عام كامل )
2- موظف امتحانات يحمل مؤهل أو دورات تخص عمل الامتحانات 0( دبلوم لمدة عام كامل )
3- أمين المكتبـة ( يحمل مؤهل جامعي أو ما يعادله تخصص مكتبات )
4- رائد النشـاط ( يحمل مؤهل يناسب العمل أو دبلوم لمدة عام كامل )
5- موظف اتصالات إدارية ( يحمل دبلوم حاسب آلي + طباعة ووارد وصادر وأرشيف ( عمل إداري بحت وفق التخصصات المطلوبة في المعاهد )
المقترح الثالث ::: شروط الترقية
1- بقاء المدرس المدة القانونية المحددة 0
2- حصول المدرس على تقدير ( جيد جدا أو ممتاز ) في آخر تقريرين يعد من قبل الموجه ومدير المعهد ( كلٌ على حده وبدون اتفاق بينهما ) ثم تقوم لجنة مراجعة للتقارير مخصصة لذلك منعا للظلم أو التجاوزات 0
3- عدم حصول المدرس على أي جزاء إداري 0
4- أن يكون المدرس على رأس العمل ( غير معار أو إجازة استثنائية أو مرضية مطولة أو دراسية 0000000 ) 0
5- اجتياز الاختبار التحريري والمقابلة الشخصية المعدة لذلك ( الترقية ) 0
6- حضور دورات تدريبية لأجل الترقية تعد من قبل الجامعة وتنفذ في الجامعة أو معهد الإدارة0
7- إذا شغرت وظيفة ولم يوجد من يترقى عليها نظاما فإنه يجوز لمعالي مدير الجامعة فقط أن يكلف من هو أدنى مرتبة سدا للفراغ إلى حين توفر الموظف المرقى عليها 0
المقترح الرابع : شروط عامة :
1- إذا أدين المدرس بقضية تخص العمل كبيع أو تسريب للأسئلة فيحال إلى موظف إداري 0
2- إذا أدين المدرس بقضية أخلاقية فيحال إلى موظف إداري 0
3- لا يجوز للمدرس التنازل من وظيفة أعلى إلى وظيفة أدنى ، ولكن يحق له رفض الترقية إلى وظيفة أعلى 0
4- إذا حصل من المدرس تجاوزات إدارية من غياب أو تأخر غير مبرر أو تأخر في دخول الحصص أو تهاون في التدريس داخل الفصل أو الإخلال بالمادة العلمية أو سوء تعامل مع الزملاء أو الطلاب أو أولياء الأمور فتؤجل ترقيته سنة كاملة بقرار من وكيل الجامعة 0
5- إذا تساوى مدرسان في الترقية ولا يوجد إلا مكان واحد فيختار الأقدم مباشرة ثم الأكبر سنا 0
6- يحق لإدارة المعهد في حالة عدم وجود موظف مختص تكليف احد المدرسين بعمل الكنترول أو النشاط أو المكتبة مقابل تخفيض الحصص من ( حصتان إلى أربعة ) بشرط أن لا تؤثر على سير ترقية المدرس وبموافقة مباشرة من وكيل الجامعة 0
رابعا : اختيار المدراء و الوكلاء
الإدارة كالقيادة فن وذوق وليس كل مدير ناجح في إدارته ، وكذلك ليس كل مدير حريص على النجاح والانضباط في إدارته، وبعض المديرين خامل كسول غير نشيط، ويطبق المثل السائد المهم أن العمل يمشي ، بأي وسيلة كانت سواء كانت صحيحة أو سقيمة، وسواء كانت نظامية أو غير ذلك ، وسواء كانت على حساب الآخرين أم لا، المهم الستر أمام المسئولين وهذا خطأ عظيم ، وعلى هذا الأساس فلا بد من تنظيم العمل الإداري وخصوصاً قمة الهرم أي المدير المتصرّف بكل صغيرة وكبيرة ، ولعلي أقف مع نظام تكليف المديرين بالإدارة فأقدم عدة مقترحات هي :
1- أقترح أن تكون مدة تسلّم المدير للإدارة خمس سنوات قابلة للتمديد مرة واحدة فقط إذا أثبت نجاحه أثناء عمله ، أسوة بالوزراء وعمداء الكليات وغيرهم مما هو معلوم للجميع، لان الشخص بعد فترة من الزمن يصاب بالفتور والملل ويبدأ يعاني من الخمول والكسل لأن عطاء الشخص محدود ونشاطه الإداري لا يدوم ، وهذا سوف ينعكس على عطاء المدير والإدارة ، فلابد من تجديد الدماء والعقول والخبرات والقضاء على الروتين القاتل الممل ، وتغيير الرموز فيه تفعيل لدور المؤسسة ونبذ للكسل والمركزية 0

2- ألا يستلم الإدارة إلا بعد خبرة زمنية مدتها عشرون عاما ( كما هو مقرر في التسلسل الوظيفي المذكور أعلاه ) وقد عمل في جميع مجالات عملها يكون بعدها قد فهم العمل فهماً يرتجى منه تطوير وتفعيل العمل 0
3- الاختيار الصحيح للمدير من خلال الخبرة الزمنية وحسن سيرته الذاتية في مجال العمل والتعامل والأخلاق العامة وان يكون قد عمل في اغلب مجالات وتخصصات الإدارة التي يعمل فيها 0
4- المتابعة الحثيثة والمفاجئة من لدن الجهات العليا 0
5- المدير المناسب في المكان المناسب 0
6- كما أن المدير مطالب بالإنتاج ومتابع من الجهات العليا فلابد أيضا من حمايته وتوجيهه وتدريبه وتشجيعه وتكريمه بمكافأة مالية تضاف لراتبه أو تصرف له سيارة أو أي نوع من أنواع التكريم التي تكون حافزا له 0
وبعد فأعتقد أن الأمر سوف يتغير مع المتابعة والتشجيع والمدير الفاشل والمتسلط إذا شعر بالمتابعة فإما أن يتحسن وإما أن يترك الإدارة لمن هو أفضل منه ,,,
وينطبق على الوكلاء ما ينطبق على المدراء
خامسا : اختيار الموجهين
الأول : الذي يظهر لي أن آلية اختيار الموجهين ليس لها نظام محدد ولذلك نرى بعض الموجهين صغار سن وقليلي خبرة وهذا نتائجه السلبية أكثر من نتائجه الإيجابية وأقترح أن تكون لاختيار الموجه آلية محدد تطبق على جميع المدرسين في جميع المعاهد كما ورد في آلية ترقية المدرسين وهذا نصها :
1- بداية التعيين لحاملي البكالوريوس فما فوق – مدرس مرحلة متوسطة ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب المدرس من 20 إلى 18 حصة ) 0
2- يرقى إلى ( مدرس أول متوسط أو مدرس ثانوي ، يخير بذلك ) ، ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب المدرس من 16 إلى 14 حصة ) 0
3- يرقى إلى وكيل متوسط أو مدرس أول ثانوي ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات ) ( نصاب الحصص من 12 إلى 10 حصص ) 0
4- يرقى إلى موجه متوسط أو وكيل ثانوي ، يخـــير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
5- يرقى إلى مدير متوسط أو موجه ثانوي ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
6- يرقى إلى مدير ثانوي أو موجه عام ، يخير بذلك ( يمكث فيها خمس سنوات مفرغ ) 0
( مدة الخدمة 30 سنة ) + ( 23 سنة عمر المدرس عند التعيين ) = 53 سنة يكون بهذا العمر مؤهلا لأن يكون أعلى قيادي في منطقته 0
7- يرشح بعد ذلك بقرار من معالي مدير الجامعة إلى ( مدير توجيه أو مدير امتحانات أو مدير شؤون طلاب أو مدير للخطط والمناهج 0000 ) ويمكث فيها إلى التقاعد أو يرشح لمنصب أعلى حسب ما تراه الجامعة 0
الثاني : الموجه المقيم وقد أرسلت هذا المقترح لوكيل الجامعة في 19/7/1422هـ ونصه :
( مما لا شك فيه أن عمل الموجه لا يقل أهمية عن عمل مدير المعهد بل قد يفوق عليه في بعض الأحيان بسبب خصوصية العمل ومنهجيته 0
لا يخفى عليكم وأنتم تعيشون هذا الواقع بُعد مركز التوجيه عن غالبية المعاهد وخصوصا معاهد الشمال والجنوب والغربية والشرقية فأصبحت وكأنها في عزلة بسبب قلة الزيارات وأصبحت تعتمد على توجيهات المدير والتي غالبا ما تكون قاصرة لأسباب عدة منها ( كثرة مشاغل المدير - تخصصه

فيما درس فقط مما يجعله يجهل باقي التخصصات – عدم قابلية الآخرين
له كموجه بسبب كثرة الاحتكاك معه- جهل بعض المدراء بفن التوجيه والإشراف وووووووووووو ).
هذه مشكلة متعددة الجوانب لا بد لها من حل أمثل أرى أنه يتمثل فيما يلي :
المقترح الأول: جعل مراكز للتوجيه ترتبط بالمركز الرئيس في الجامعة ولتكن كما يلي :
(مركز الجامعة- مركز الغربية- مركز الشرقية- مركز الشمال- مركز الجنوب) .
المقترح الثاني : وهو منطقي جدير بالعناية والاهتمام وهو أسهل من المقترح السابق وأوفر من ناحية مادية وهو فكرة ( الموجه المقيم ) في كل معهد موجه واحد بتخصصات مختلفة يمنح جدولا مخفضا لا يزيد عن عشرة حصص كحد أقصى ويفرغ يومين من كل أسبوع إما يومي السبت والأحد أو يومي الثلاثاء والأربعاء يقوم فيها بزيارة المعاهد المجاورة وفق جدول معتمد من قبل إدارة التوجيه ؛ ويجعل شروط للترشيح منها الخدمة بحيث لا تقل عن عشرة سنوات والتقارير السنوية ورأي التوجيه وخصوصا أصحاب التخصيص 00000التجربة تثبت نجاح الفكرة من عدمها وهي خير دليل على ذلك وخصوصا إذا طبق وفق معايير صحيحة سليمة 0
سادسا : المناهج
وهنا أرى أن يتبع به أحد أمرين :
الأمر الأول : أن تبقى المعاهد متخصصة بتدريس العلوم الشرعية والعربية مع تكثيف المناهج فيها ومواكبة المناهج الشرعية للزمن الحاضر ، بالإضافة إلى تدريس مواد الجغرافيا والتأريخ والحاسب الآلي والإنجليزي بواقع حصتان لكل مادة 0
الأمر الثاني : أن تضاف بعض المواد العلمية مثل ( العلوم والرياضيات ومواد الفيزياء والكيمياء 0000000 مع موافقة المواد التي تدرس للزمن الحاضر 0
ولي حول تطوير المناهج وقفات هي :
1- اختيار الموضوعات التي تناسب مدارك الطلاب والمتصورة لديهم ونبذ المسائل الخلافية والمشكلة وتدعيم ذلك برأي علماء هذا البلد 0
2- الاهتمام بالكتاب المقرر ( شكلا ومضمونا وتنسيقا وتلوينا وترتيبا 000 )
3- إعادة صياغة المناهج بأسلوب سهل وعبارة سلسة وشيقة 0
4- ربط المنهج بالواقع الذي يعيشه الطالب
5- تناسب الموضوع المقرر مع المرحلة العمرية للطلاب
6- عدم التقيد بترتيب الكتب المقررة بل يقدم ويؤخر من الموضوعات ما يتناسب مع كل مرحلة
7- وضع أسئلة شاملة ومنوعة بعد كل موضوع وإن كان طبق بعضا منها
أمثلة :
1- فعلى سبيل المثال في منهج الفقه في السنة الأولى المتوسطة وتحديدا في كتاب الطهارة لم يتكلم الكتاب حكم استعمال مياه البرك ومشروع المياه والصنابير والحنفيات والدشوش وتسخين الماء بالسخان الكهربائي 000000000
2- منهج التوحيد في السنة الأولى المتوسطة وردت عبارة ( الرزية كل الرزية 00 ) كلام بليغ يجهل معناه بعض المدرسين فما بالنا بالطالب الصغير 0
3- منهج الحديث في المتوسط حديث ( إذا جلس بين شعبها الأربع 00000 ) كيف يشرح لطالب صغير 0 وغيرها كثير والله أعلم وأحكم 00
محمد بن فنخور العبدلي
المدرس والمشرف على التقنيات
بالمعهد العلمي في محافظة القريات



 

محمد العبدلي
  • البحوث العلمية
  • عروض البوربوينت
  • المقالات
  • خطب الجمعة
  • عروض الفيديو
  • الصفحة الرئيسية