اطبع هذه الصفحة


آما آن لهذه الوجوه أن تتغير

محمد بن فنخور العبدلي
@ALFANKOR


بسم الله الرحمن الرحيم


في كل اجتماع ، أو تجمع ؛ في أي مناسبة رسمية ، أو شعبية ، أو عائلية ؛ أشخاص وأشكال لا تتغير ، أو تتبدل ، إلا في النزر اليسير ؛ لا يتغيبون أبدا إلا لعذر فاق الضرورة ؛ ومع كثرة تواجدهم وحضورهم ومشاركتهم ، إلا أنهم لا يقدمون ولا يؤخرون ؛ ولكنهم للكاميرا إن وجدت يتسابقون ، فهم يحفظون عبارات وجمل ، ولا يحفظون غيرها ، يرددونها في كل محفل ، أو معترك ( سم ؛ طال عمرك ؛ الرأي رأيك ؛ فصل وحنا نلبس ، رأي حكيم ، اللي تشوفه ، أبشر ، أنت منبع الكرم ، بعيد عنك القصور ، ما أحد مقدرك ) والمثقفون منّا يقولون ( أنت شمعة تحترق لتضيء الطريق للآخرين ، أجرك على الله ، مأجور ، قنديل وقاد ) الخ ،، لا فكر يحملون ؛ ولا رأي يقدمون ؛ وإن تكلموا وهذا من النوادر ، فلا لرأي سديد يوفقون ؛ ولا بفكر نير يتكلمون ؛ ولا ببلاغة يتفوهون ؛ لكنهم ممن أبتلي بهم المجتمع ، وازدحمت بهم المجالس ؛ إن عرضت مشكلة فلن تجد عندهم حلا لمشكلتك ؛ وإن طرحت مشروعا فلن يشنفوا أذنيك بنقد بناء يسعدك ؛ أو بتعديل على مقترحك أو مشروعك يفرحك ؛ بل سوف تسمع منهم رأيا في واد ، وأنت في واد آخر ؛ ينظرون ﻷفواه معينة فيؤيدون ما قالت ؛ وإن كانت عن الحق مالت ؛ والحقيق أن كبر هؤﻻء يتحمله أكابرنا وأصحاب الرأي فينا .
إلى متى ومجتمعنا يعاني من تصدر ذلك السلبي ؛ الذين يفضل السير إلى الخلف ؛ أو القابع الذي لا يقبل بالتطوير ؛ إن التجديد وتغيير الدماء وضخ الجديد بداية للتقدم والتطور ؛ فيتولد لدينا فكر جديد ؛ وفكرة جديدة ؛ ونشاط حاضر ؛ وتنفيذ وافر 0

وقفة
على عجل كتبتها ، وبدون أن أراجع كلماتها بثثتها ، ولعلي في القادم ألملم أطرافها ، وعلى نور وضاح ، وأدب فواح ، أعيد ترتيبها ، وأزخرف سطورها ، وأنمق عباراتها ، ثم بين اﻷيادي أعيد نثرها 0
كتبه
محمد فنخور العبدلي

 

محمد العبدلي
  • البحوث العلمية
  • عروض البوربوينت
  • المقالات
  • خطب الجمعة
  • عروض الفيديو
  • الصفحة الرئيسية