اطبع هذه الصفحة


الجوال نعمة فأحسن استخدامه

محمد بن فنخور العبدلي
@ALFANKOR


بسم الله الرحمن الرحيم


الجزيرة العدد : 10183 – الثلاثاء 15/5/1421هـ - 15/أغسطس 2000م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2000jaz/aug/15/rv13.htm
عزيزتي الجزيرة
نعم الله عز وجل تترى، بل انها لا تعد ولا تحصى، وعندما تظهر نعمة جديدة قلنا ما بعدها من نعمة ومازالت النعم تتوالى وستبقى تتوالى بإذن الله إلى أن تقوم الساعة، أليس المنعم الله جل جلاله؟ ومن يضاهي الله في نعمه؟ فما هذه المصنوعات والمنتوجات والمخترعات إلا بإذن الله ولولا إذنه ما ظهرت وما توصل اليها عقل مخلوق, سيارات تقطع المسافات، وهواتف تقرب البعيد، وطائرات تخترق السحاب و,,و,,و,,, الخ.
ومن أواخر المخترعات والنعم (الهاتف الجوال) فلا مشكلة اسمها خرج ولم يعد أو أين ذهب أو نحو ذلك، فعن طريق الجوال سيقبض عليه، فيالها من نعمة لم نتذوقها لكي نشعر بلذة طعمها وأهميتها وقيمتها, ولعلي أقف مع مستخدمي الجوال بعض الوقفات وهي:
الوقفة الأولى: بعض المصلين هداهم الله يدخل المسجد لأداء الصلاة والجوال معه دون إغلاق فيبدأ الرنين هنا وهناك وعباد الله يصلون فهذا لا يجوز لأنه يشوش عليهم.
الوقفة الثانية: بعض المتصلين لا يحلو لهم الاتصال على صاحب الجوال الا وقت الصلاة، فلماذا لم تصلي ثم بعد ذلك تتصل كيفما تشاء؟
الوقفة الثالثة: وهي الوقفة المقصودة بعينها، بعض أصحاب الجوالات هداهم الله يجعلون نغمة الجهاز موسيقية علما أن فيه نغمات متعددة بعضها ليس بموسيقى، للأسف الشديد اننا نسمع هذه النغمات الموسيقية في بيوت الله أثناء أداء الصلاة وبصوت مرتفع وقد يكون بعضهم ممن يتوسم فيهم الخير,,, ألا يعلم هؤلاء بأن الموسيقى حرام؟
الوقفة الرابعة: هذه النعم يجب أن تشكر، فبالشكر تدوم النعم قال تعالى (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) ومن الشكر حسن استخدام الجوال فاتقوا الله وصونوا النعم حتى تدوم,,.


محمد بن فنخور العبدلي
المعهد العلمي في محافظة القريات


 

محمد العبدلي
  • البحوث العلمية
  • عروض البوربوينت
  • المقالات
  • خطب الجمعة
  • عروض الفيديو
  • الصفحة الرئيسية