اطبع هذه الصفحة


الدعوة إلى الله .. الهم المفقود

المؤمن كالغيث


الحمد لله الذي جعل لكل أمة دعاة يحمون جنابها ... ويصونون عرضها ... فهم تروس دونها ... حاملين هم نشرها .. مدركين قدرها ... وصلى الله على أعظم مرب ومخرج لرجال الأمة وصناديد الدعوة والهدى ... منها خرج حبر الأمة ... وبها سار سيف الله المسلول ... فانتشرت الدعوة وبلغ الإسلام ما بلغ ... فصلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار ومن سار على نهجه وأستن بسنته إلى يوم الدين ..

يقول الله تعالى في معجزة الكون الخالدة ... ومحكم التنزيل
( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )

بهذه الآية .. أفتتح كلامي ..ولها .. أصوغ جميل عباراتي ..وعليها ... منهج حياتي ...ومنها زادي .. حتى ألقى الله من شرفني

وعمني بقوله يا عبادي ...فما أحلاها من عبارات .. وما أطيبها من توصيات ... وما أشرفه من وسم ...

بهذه التوصية تعلو الأمة بعد هوان .. وبها تصبح الأمة كما قال عليه الصلاة والسلام كالبنيان .. يشد بعضه بعضاً ...

بها يتسع الأفق .. وبها يطمئن القلق ... ولها يعذب الكلام اللبق ...

منها أشرقت الشمس بعد الغروب ... ومنها وحد الخلق بعد الكفر علام الغيوب ...

إنها إسمٌ لا يدركه إلا النبيه ... ولا يعقله السفيه ..

فلها أصبح الصحابة فرسان ... وبسببها سارت بهيبتهم الركبان ... وانتشرت فتوحاتهم من أقصى الأرض إلى أقصاها.

إنها أجمل عنوان ... وهداية الحيران ... وأسهل طريق لنيل السعادة في الجنان ...

إنها الدعوة إلى الله ... كلمةٌ ٌ... أي قلب يعقلها وقد فارق حياة الطريق المستقيم ... وأي عقل يدركها وقد أسَرَه من الدنيا ترفها الزائل و نعيمها المهلك ...

أنها العمل لهذا الدين و رفع راية الحق ... وإزهاق علم الباطل ...

كثر الكلام حولها ... وتسابق الرجال لنشرها .. فالداعية بموعظته ... والكاتب بقلمه ... وكل بموهبته ..وبما يستطيع ... غير أن تلبيس إبليس جمد العقول النيرة ... وأهلك القلوب الواعية ... إذ أن المقصر كيف يدعو وهو أحق بأن يدعو نفسه لجبر نقصه ودرء مفسدته !!!؟؟

وكيف له أن يحرص على منفعة غيره ... وهو أصلاً مقارف للمعصية وقد أثقلته ذنوبه ؟!! فما كان من الضعيف إلا أن رفع الراية البيضاء استسلاما ... ورضي بالثرى دون الثريا ... فصار الناس بذلك جهلة ...

و ازداد تمسكهم بدنياهم ... واشتغلوا بذلك عن ربهم ... فانتشرت الرذيلة ... وانقرض في الحياة معنى الفضيلة ...

وأنقل لكم رائعة من روائع العالم الرباني ... والفقيه المحدث .. والعلامة الجهبذ ...عليه من الله الرحمات فكم سكبنا عليه العبرات

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. رحمه الله تعالى حينما سأله ذلك السائل ... والذي لبّس عليه إبليس فصار عن الحقيقة غافل وذلك بقوله هل يجوز للإنسان أن يدعو وهو على الخطأ وعليه التقصير والآثام ظاهرة عليه ؟؟؟

فأجاب العالم بالنفي وبالكلمة الواحدة :( لا بل يدعو إلى الخير حتى لو كان على تقصير )

سمعتها بنفسي من أحد مسموعاته رحمه الله والله على ما أقول شهيد ...

إنها مسؤولية الجميع ... وإنها أمانتنا بأن نضخ الدماء في هذا الجسد الضخم وهذه الملايين المملينة من المسلمين ... الذين تركوا هذا الدين وألقوه على عاتق غيرهم وكم هم غيرهم الذين لا يزالون يحملون هم الرسالة العظيمة ... والحياة الكريمة ؟؟؟

وإليكم هذا الشاهد الممتع ... و المحفز العظيم ... ولكم هذه القصة التي علها أن تنفض عن القارئ غبار الغفلة وبقايا إبليس النتنة ... إن كان القلب سليماً حياً ... يعي ويقدر .. ويدرك أن هم الدعوة هو من يحمله ... وهو من سيعين على نشره ...

الطفيل بن عمرو الدوسي ... الصحابي الجليل ... لا تزال به قريش قبل إسلامه بحملتها الإعلامية الشرسة على رسول الهدى والتقى في بداية الإسلام ... كما هو الحال الآن ... وكانت بشركها القذر تنذر كل وافد إلى مكة : ( إنا نحذرك غلام بني عبد المطلب، إنه يقول كلاما يسحر به من يسمعه، فيفرق به بين المرء وأبيه وبين المرء وأخيه، أحذر ومن أنذر فقد أعذر ).

بهذه العبارة التحذيرية ... ومن صناديد قريش وكبارهم وعقلائهم ... وما في الشرك عاقـل ...

وكان ممن تلقوا هذا الإنذار الخطير ... الطفيل رضي الله عنه ... حتى تأثر بهذه الحملة الإعلامية فوضع القطن في أذنيه حتى لا يسمع كلام النبي فيسحر كما يزعمون فيعظم ذنبه عند قريش ... كبيرة من الكبائر عندهم سببها أن يسمع الحقيقة وأن يعي الأمانة من نبي الأمة عليه الصلاة والسلام .. فمر بجوار الكعبة ليسمع كلاماً لو نزل على جبل لتصدع ...

وعلى السماوات لانفلقت .. كلام تعطرت به أجواء الشرك ... هو نور الإيمان .. وحقيقة التوحيد ... ورغم القطن الذي وضعه الطفيل إلا أن القرآن اخترق الحواجز .. ليخالط شغاف القلب الحي ... وليطهره من درن الشرك ... فراجع نفسه .. بعد أن استيقظت الفطرة التوحيدية (( فطرة الله التي فطر الناس عليها )) ولا يزال على نفسه يراجعها ويقول عجبا إنني رجل عاقل لبيب فكيف أعير عقلي غيري؟

آلا أتيت إلى هذا الرجل فسمعت منه فإن كان خيرا كنت أحق به، وإلا فإني أعرف كلام العرب شعرها ونثرها وكهانتها وسحرها، فنزع القطن من أذنيه ثم جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال:

إني قد سمعتُ قولَ قومَك فيك، وإني أحبُ أن أسمع منك، فاعرض عليَ ما عندَك، فعرض عليه الرسولُ (صلى الله عليه وسلم) الإسلام وعلَمهُ القرآن، فأمن مكانه.

فشعر بالمسؤولية .. وأدرك المهمة بعد أن نطق بالشهادة وشعر بلذة العبادة ... على عجل وبعد إسلامه ... لم يتردد ويقول أنا كنت وكنت وفعلت ما فعلت ... بل قال : يا رسولَ الله إن دوساً كفرت بالله وانتشر فيهم الزنى فأرسلني إليهم لاحظ هذا ولم يصله الإسلام إلا الآن !!

لا إله إلا الله !! عجيب .. متى استشعر هذا القلب المسؤولية .. صار سراجاً يضيء الطريق المظلم .. فيهدي الضال ويبين له الطريق الصحيح .. فأرسلَه الرسول (صلى الله عليه وسلم) إليهم، ودعا الله أن يجعل له آية فلم انصب إليهم تجلت الآية وظهر البرهان ... وإذا هي نور في وجهه، فإذا هو يضيء فكأن وجهه سراج، منير فقال يا رب يراها قومي فيقولون مُثلة، اللهم أجعلها في سوطي، فانتقلت إلى سوطه فكان يحرك سوطه وفي طرفه مثل القنديل.

وعرض الطفيل الإسلام على قومه فأسلم بعض قرابته واستعصت عليه عشيرته.

فرجع إلى الرسول ولا تزال حرقة الدعوة تزداد اضطراما في فؤاده الحي فيقول للرسول : يا رسول الله إن دوسا قد كفرت بالله فأدعو الله عليهم..

فرفع النبي (صلى الله عليه وسلم) يديه الطاهرتين المباركتين التي ما دعت بإثم ولا قطيعة رحم وقال:

اللهم اهدي دوساً، اللهم اهدي دوساً، اللهم اهدي دوساً.

والشاهد من هذه القصة هو استشعار ذلك الصحابي الجليل المؤمن عظمة المسؤولية .. وإدراك معنى .. أنت مسلم إذن أنت داعية ... أصلح نفسك وأدع غيرك ... لا تهمل طاقتك المهدرة ... وفجرها ... وابحث عن مكامنها .. وانطلق أسداً لا ترده عقبه ..

وسيفاً مثلماً على أعداء الله لا يخشى الهزيمة ... أطلق لخيالك العنان ... وأطلق سراح عقلك الجبار ... وفكه من قيوده لينير الدروب... ولينشر الهدى ... وفي أيامنا هذه ... صارت للدعوة طرقاً وأساليب شتى لا تكاد تعد ولا تحصى ...فالشريط دعوة .. والكتاب والكتيب دعوة ... والمطوية دعوة ... والهدية دعوة ...

والرسائل دعوة ... والأعجب الأعجب ... الشبكة العنكبوتية (( الإنترنت )) .. أرسل رسالة واحدة دعوية ليقرأها آلاف الأشخاص ومن جميع أنحاء العالم بضغطة زر واحدة !!! وقت قصير ... وفائدة بعيدة المدى ... فلو كانت الإنترنت عند السلف لكان الله وحده العالم بما سيحدث في هذه الكرة الأرضية ... من تغير مذهل...

ويفاجئك أخي الحبيب .. كثير من المسلمين حينما تطرح عليه هذه القضية أن يتساءل أنا ما دوري؟

فلستُ بالعالم فأفتي الناس.

ولا بالخطيب فأخطب بالناس.

ولا بالداعيةِ فأدعُو الناس. ما دوري ؟

والجواب أنه ينبغي أن نزيلَ من أذهانِنا وهماً كبيراً وهو أن العملَ للدين هو العملُ الجماهيري فقط، العمل للدين في الخطبِ والمحاضرات والندوات ومجالس الإفتاء وبرنامج نور على الدرب.

كلا... كلا .. كلا

العملُ للدين فيه أدوارٌ كثيرةُ، ومسارب الدعوة بعددِ أنفاسنا.

أيها الأخ الكريم ألا رأيت إلى ذلك الطائرُ الأعجم الهدهد.

الذي كان يعيشُ في كنفِ سليمانَ عليه السلام، ذلك الرسول وذلك الملك الذي سخر اللهُ له الريحَ، وسخر له الجن، وأتاه ملكاً لم يؤته أحداً من العلمين.

لم يقل الهدهد ما دوري أنا بجانبِ هذا الرسول ؟

ما دوري أنا بجانبِ هذه الإمكانيات ؟

ماذا أفعل يكفي أن أبقى طائراً في حاشيةِ الملك،..

كلا...

لقد جاء هذا الطائرُ إلى نبيِ اللهِ سليمانَ يخاطبه بكل ثقةٍ يقول:

( أحطتُ بما لم تحط به )، ثم يصف إنجازهـ فيقول:
( وجئتك من سبا بنباءٍ يقين، إني وجدتُ امرأةً تملِكُهم و أوتيت من كلِ شيء، ولها عرشُ عظيم )

ما هي المشكلة؟؟

( وجدتُها وقومَها يسجدون لشمسِ من دون الله، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ).

ثم يلقي خطاباً استنكارياً قائلاً :
( ألاْ يسجدوا لله الذي يخرج الخبو في السماوات والأرض ).

فإذا كان هذا الهدهد قد وجد له دورا، افتعجَزُ أنت بما آتاك الله من ملكات وقدرات أن تجدَ لك دوراً في خدمة هذا الدين والعمل له؟

ولا تنسى أن الدعوة إلى الله سبب لرفعة الإنسان في هذه الحياة فهي مهمة الرسل .. وأمانة في عنق كل مسلم ..

ولك أخي الحبيب على عجالة بعض الأمور التي تعينك على أن تكون داعية مسدداً في حياتك ... طالباً الأجر من خالقك ومولاك ... مستمتعاً بحلاوة الأيمان والسعادة التي قال عنها أحد السلف : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف )

وقال الآخر : ( إنه لتمر بالقلب الأوقات يرقص فيها طرباً ) ... هذا وهم عباد زهاد في الحياة ... لا يرجون شكوراً من الناس ... بل بعضهم قد يكون فقيراً معدم ... ولكنه أسعد من الغني المكرم ..

أولاً : أعلم أن التقوى إسمٌ ... ومعنى .. قول .. وفعل .. والتقوى هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية ... فاترك الذنوب ظاهرها وباطنها ... فهي سب الشقاء وشماتة الأعداء ... وسبب لقلة المال .. وانحراف العيال .. واقرأ تلك البشارات الحسان ... لمن ألبس قلبه حلة التقوى والإيمان ...

قال تعالى : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ... ))

ثانياً : إن العلم سلاح عظيم ... ودرع واقي .. تقمع به أصحاب البدع الذين يحاولون أن يضلوك .. ويردوك ... ويحيدون بك عن الجادة ... فتكون ضحية المضلين ... اكسب من سبائك العلم الذهبية ما تستطيع ... عَلِّم ما تعلمت ... ولا تدخل في نقاش عقيم مع متعالم مضل ... وفر من المجذوم فرارك من الأسد ... إلا أن تكون طالب علم متمكن ... فاكف الناس شره .. وألقمه حجراً تدحر به ضلالته إن استطعت .

ثالثاً : إن العمل الفردي بدون شريك ولا معاون ممل قاتل ... فهو جهد مرهق ... ونتيجة ضعيفة .. والمقصود هو أن يكون معك نجوماً صالحة تقية ... تعلم صدق نواياها ... وتدرك شوقهم لهذا الطريق .. وأنهم شعلة متوقدة من النشاط والإبداع ... فإن استعنت بهم ولقيتهم فلا تتركهم وعض عليهم بالنواجذ ... وكونوا على الخير أعواناً ...

رابعاً : حسن الخلق .. رسالة ناجحة إلى القلب المريض ... متى اتخذتها في خطابك وسيلة وكانت قرينتك ... فستجد القلوب مفتوحاً لك ... مشتاقة إلى عباراتك ... مفتقدة إلى دفئ نصيحتك الثمينة ... فاجعل حسن الخلق عبادة تمتثلها ... تكسب أجر إتباعها ... وتيقن بعين اليقين نفعها ... واكتسب ما تفتقد منها ... فهي خطوة ناجحة ... منك ... كي تسير على درب النجاح ... وتنطلق في عالم الدعوة الممتع ..

خامساً : إن تفقد النية بعد حين وآخر ... أمر مهم .. ونقطة تفتيش لا بد أن تراجع فيها نفسك ... وتفقد فيها نيتك .. هل هي لله أم هل هي للشهرة أم هل هي للمدح لكي يقولوا فلان رجل خير وداعية ما يرى المنكر إلا وينكره ... صاحب كلمة بليغة .. ولسان فصيح ..فانظر وتفقد وأخلص نيتك وأدرك من تدعو إليه كي تنال الأجر والمثوبة وتثـــبت وتُثَبت ...

سادساً : إن من المهلكات التي دمرت بعض الدعاة ... فحادوا عن الطريق وبعضهم انتكس عن الحق والعياذ بالله ... ألا وهو إدخال حظوظ النفس في أعمال الآخرة التي تحتاج إلى إخلاص نية ...وهو تابع لما قبله غير أني أردت أن أخصه لشدة خطورته وعظم تدميره والله المستعان ... إن العمل الصالح من طلب للعلم ودعوة إلى دين الحق ... تحتاج إلى إخلاص حقيقي أنه لله وحدة لا شريك له ... فمتى دخل حظ النفس هلك وأهلك ... ودمر ما بنى ... وضاعت جهوده ومحقت بركة عمله ... فليراجع العبد نيته ... وليدرك مقصده ..

سابعاً : عزز جهودك ... واجعلها أكثر تفوقاً وإبداعاً بالتجائك إلى الله عز وجل فهو يعلم سرك ونجواك ... فأنت تعمل لأجله ... وتنشر الحق لوجهه سبحانه ... فهذا أمر عظيم ... فماذا لو دعوته أن ييسر لك دعوة فلان ،أو أن يثبت فلان الذي دعوته إلى الحق فاهتدى أو أن يحسن بيانك فينطلق لسانك أو دعوته أن يجعل مقصدك له لا للدنيا فهل سيخيبك ؟؟؟

هذه الأمور والنصائح بعض من كل ... فالنقاش السليم المهذب له تأثيره والكلمات الوعظية لها بركاتها المتعدية ... ولا تحدثني عن البسمة الصادقة والسلام الدائم ... الخ .

أخي الحبيب ...


خاطب عقلك الباطن دوماً وحدث نفسك بالدعوة ... تجدها واقعا في حياتك ... ونصيباً وجزءاً لا يتجزأ من وقتك ... واهنأ بالسعادة حينها والرفعة والأجر الوافي ... والحياة العزيزة ... وفي النهاية الجنة الخالدة ..

وجزى الله ذلك الشاعر خيراً حين قال :

كن مؤمنا بالله داعية له .... واترك هوى الدنيا تعش عالي القدر

أدع إلى الله ...

كن مسلماً ... قولاً وفعلاً ... اسما ومعنى ... منهجاً ومبدأً ...

وهاأنذا أبلغتك الأمانة ... فاجعلها نصب عينيك ... وأغلق عليها في سويداء قلبك ... قم اتصل بالدعاة ... وقل لهم كيف أخدم الإسلام وكيف أنشر الدعوة ؟؟؟ إذهب إلى المؤسسات الخيرية ... لا تكبل نفسك وأنت حر .. ولا تقتل الإبداع في تفكيرك ... ودع روتينك القاتل والذي زادك بعداً عن خالقك ومولاك ... واعلم أن بدايتك هذه هي انطلاقتك القوية وبخطوات ثابتة نحو السعادة الأبدية وطريقك الصحيح إلى جنان الخلود ومتعة الحياة السرمدية ... في الجنة ..

شاكراً لك أخي القارئ .. تحمل هذه المشقة في قراءة كلماتي التي أسأل الله أن ينفعني وإياك بها ....

ووفقك الله للعمل الصالح .وهيأ لك سبل الدعوة . وجعلك من حملتها .. وجزاك الله كل خير

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ....
 

كتبه الفقير إلى الله
المؤمن كالغيث
www.saaid.net/Doat/almomen 
ade2006@hotmail.com
 

المؤمن كالغيث
  • قصص مؤثرة
  • تربويات
  • رسائل دعوية
  • إصدارات إلكترونية
  • Insured like rain
  • الدورات والبحوث العلمية
  • رمضانيات
  • الصفحة الرئيسية