صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شئون وشجون (8)

    د. خالد سعد النجار

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أحداث تموج بالعالم، نظريات تسقط وأخرى تولد، وهذا يقيم التاريخ وذاك يفلسف الأحداث، تجد الحكمة أحيانا والتهور أحايين أخرى.. ومن بين هذا الحراك الضخم تبرز تحليلات راقية وأفكار جوهرية آثرت أن أجمعها في عقد فريد، حباته أشبه بمحطات نحتاج أن نقف عندها كثيرا لنستقي منها العبرة ويتولد عندها الهدف .. إنه العالم الغريب الذي أتعب البشر وأتعبوه معهم، فهل من معتبر، وهل من مستفيد.

    • الموجة الثالثة

    حضارة الغرب باتت بلا معنى ولا مذاق ولا هدف، ويؤكد بأن الفرد –لكي يحيا حياة متكاملة- يحتاج لإشباع ثلاث ميول طبيعية لديه: أولها الانتماء لجماعة تستحق الاحترام، وثانيها وضوح المعايير والمقاييس التي تحدد الصحيح من غير الصحيح، والثالث تحديد معنى لهذه الحياة وهدفها ومآلها.
    ويقول بأن الفرد الذي يعيش في المجتمع الغربي، لم يتمكن من إشباع هذه الميول الطبيعية المشروعة، لأن المجتمع الغربي لا يشجع ولا يحرض الفرد لأن ينتمي إليه، فتكوين ذلك المجتمع يؤكد على الانفرادية وبفعل صراعه مع النموذج الماركسي يحارب الجماعية، وهذه الطبيعة الفردية للمجتمع الغربي أسقطت على إشكالية المعايير والمقاييس فجعلت كل شيء نسبيا ولا شيء مطلقا، فما يراه ذلك الفرد صحيحا قد لا يراه الآخر صحيحا، فاهتزت مجالات المعايير والمقاييس، ولذا –ولهذه الأسباب- صارت الحياة في المجتمع الغربي –كما يقول توفلر- بلا معنى ولا هدف ولا مذاق .. لقد انهارت روح الانتماء للمجتمع بفعل الفردية المتوغلة، وانهارت كل بناءات المعايير والمقاييس بفعل الفوضى الفكرية والثقافية المتدثرة بالحرية، ونتج عن هذا أو ربما تسبب بهذا غياب المعنى الكامن وراء هذه الحياة.
    [على صهوة الكلمة، د. عبد الله النفيسي]

    • فشل ونجاح الغرب

    لاشك أن الغرب استطاع أن يغرق هذا العالم بمبتكراته المادية (السيارات والطائرات والقاطرات والسفن وغير ذلك) وأن يبدع في هذا المجال، لكن نقطة الضعف في حضارة الغرب أنها أخفقت في صناعة العالم الجدير بالانتماء إليه واحترامه. نقطة الضعف في حضارة الغرب أنها أخفقت في إقامة المجتمع الذي ينمي روح الانتماء لدى الفرد، وأخفقت في عالم المعايير والمقاييس المستقرة والثابتة وحولت الإنسان إلى سلسلة لاهثة من المتغيرات المتلاحقة المرهقة التي تتحكم بها آليات التسويق والترويج للسلع التي تقذفها كل صباح المصانع الغربية في أسواق العالم. لقد فشل الغرب إنسانيا ونجح ماديا ولاشك في ذلك.
    [على صهوة الكلمة، د. عبد الله النفيسي]

    • أزمة التناقض

    يواجه المسلم المعاصر أزمة ليست بالهينة تتمثل في أنه يحمل في قبله عقيدة وفي عقله تصورا وفي كتابه شريعة، وفي نفس الوقت هو يعيش في مجتمع سياسي لا تقوم قوانينه وأوضاعه وعلاقاته الداخلية والخارجية على تلك العقيدة وذلك التصورات وتلك الشريعة. لقد بات واضحا لكل ذي لب التناقض الجوهري والجزري بين الواقع الذي يعيش ضمنه المسلم المعاصر من جهة، وبين ما يحمل من عقيدة الوحدانية والتصور الكوني الشمولي والشريعة ذات البنود والتوجهات الجذرية من جهة أخرى، حتى الطفل في المدرسة الابتدائية بات يتساءل عن التناقض الواضح بين ما يتلقاه من تعاليم في درس التربية الإسلامية من جهة والواقع الذي يشاهده ربما في الفصل نفسه والمدرسة نفسها والمنزل نفسه الذي يعيش فيه مع والديه من جهة أخرى.
    [على صهوة الكلمة، د. عبد الله النفيسي]

    • الزبون والتلميذ

    الفرق بيننا وبين اليابان –من حيث الموقف من الغرب- جوهري للغاية. نحن زبون لدى الغرب، أما اليابان فتلميذ لديه، وفرق كبير بين التلميذ والزبون. فالزبون يشتري أما التلميذ فيتعلم، ولذلك نجد أن نمط التنمية العربية الحالية يتجه نحو التغريب. إنه يقلد وبشكل حرفي –النموذج الغربي في مجتمع غير غربي. يؤاخذنا تويني –المؤرخ البريطاني- على ذلك فيقول: "ولكن هذه البلاد العربية التي استقلت سياسيا ما زالت غير متحررة تماما من الوجهة الثقافية فهي لا تزال تأخذ بهذه الأفكار والمثل العليا دون تمييز ودون أي انتقاد لها"
    ويشير منير شفيق إلى أن قادة الغرب من سياسيين ومفكرين ومنظرين: "أدركوا أن إحكام قبضتهم على مجتمعاتنا يتطلب ما هو أبعد من الاحتلال العسكري. لقد أدركوا أن الأمر يتطلب تحطيم أسس المقاومة الداخلية وإقامة أسس لتبعية دائمة ومقيمة أي تحطيم المقومات العقدية والفكرية والحضارة والأنماط المعيشية والإنتاجية لبلادنا، وإحلال مكونات أخرى موازية تشكل أساسا للتبعية المقيمة" أليست تجربة اليابان جديرة بالدراسة بالنسبة إلينا ونحن نحاول التخلص من الالتحاق الشامل بالغرب.
    [على صهوة الكلمة، د. عبد الله النفيسي]
     

    د/ خالد سعد النجار
    alnaggar66@hotmail.com

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.خالد النجار
  • تربية الأبناء
  • المقالات
  • بين زوجين
  • موسميات
  • مع المصطفى
  • تراجم وشخصيات
  • إدارة الذات
  • زهد ورقائق
  • مع الأحداث
  • قضايا معاصرة
  • القرآن الكريم وعلومه
  • التاريخ والحضارة
  • من بطون الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية