اطبع هذه الصفحة


أهل الخطيب

علي بن عبدالعزيز الراجحي


بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال :
خطيبي 29 سنة يعمل بدولة خليجية هو إنسان جيد علي حد معرفتي به لكن مشكلتي هي أهل خطيبي معاملتهم معي غير جيدة وأسلوبهم يستفذني ولا استطيع التواصل معهم باي حال طباعهم مختلفة معي في كل شيء كما لا يعرفون الأصول فلا يزوروني في الأعياد والمناسبات هل أتمم الزواج أم انسحب ؟ مع العلم بأني أخشي أن أظلم خطيبي ولكن أيضاً أخشى أن يكون بنفس طباعهم بعد الزواج أرجوا الرد!
 

الجواب :
الأخت الفاضلة/ مروة حفظها الله من مصر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات مشروع ابن باز الخيري، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بالموقع في أي وقت وفي أي موضوع .
فلا يخفى عليك أن الخطبة هي بداية العلاقة بين زوجين وقبل الاقتران بهذا الزوج ودخوله عليك لابد من معرفة وتدبر ما يلي :
أولاً : المزيد من البحث والسؤال عن أحوال هذا الزوج المتقدم للخطبة من حيث دينه وأخلاقه وتعامله مع الآخرين .
ثانياً : ما هي طبيعة العلاقة بين خطيبك وأهله ، هل هي قوية أو متوسطه . وهل سوف يسكن في نفس المدينة التي فيها أهله ، أم طبيعة عمله سوف يكون بعيداً عنهم فهذه أسئلة أتمنى أن تجيبي عنها وأرسلها للموقع وسوف أجيب عنها في أقرب وقت.
ثالثاً : أن الحكم على طبائع أحد من الناس لا يمكن الإ بعد المعاشرة والمخالطة لا سيما أنه لم يتم الزوج فكيف يمكن المطالبة بالزيارة من أهل الخطيب لك وأنتِ لم تصبحي زوجه لابنهم .
رابعاً :أن المصارحة مع الزوج المتقدم لك من قبل وليك سواء الولي هو الأب أو الأخ أو غيرهما حول هذه الموضوع سوف يتضح لك أمور ، وجميل أن تكتبي جميع ما يخطر بذهنك من تساؤلات وتجعلي وليك يسال عنها .
خامساً : عليك بالاستخارة وهو أن يدعو بعد السلام من الصلاة والأفضل أن يرفع يديه لأن رفعهما من أسباب استجابة الدعاء ، والدعاء الوارد هو ما ثبت من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال : عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني له قال ويسمي حاجته). رواه البخاري .
ولا مانع من تكرر الاستخارة حتى يتبن لكي الأمر سوف كان بالقبول والإقبال أم بالرفض والإمتاع .

سادساً:لا تنسي أختي الدعاء وهذه بعض من آدابه وأسباب الاستجابة له :
1ـ الإخلاص لله
2ـ أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و يختم بذلك .
3ـ الجزم بالدعاء واليقين بالا جابه .
4ـ الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال .
5ـ حضور القلب في الدعاء .
6ـ لا يسأل إلا الله وحده .
7ـ الدعاء ثلاثا.
8ـ استقبال القبلة .
9ـ رفع الأيدي في الدعاء .
10ـ الوضوء قبل الدعاء إن تيسر .
أما أوقات يستجاب فيها الدعاء :
1ـ ليلة القدر .
2ـ جوف الليل الآخر ووقت السحر .
3ـ دبر الصلوات المكتوبات ( الفرائض الخمس ) .
4ـ بين الأذان والإقامة .
5ـ عند النداء للصلوات المكتوبات .
6ـ ساعة من يوم الجمعة ، وهي على الأرجح آخر ساعة من ساعات العصر قبل الغروب .
7ـ إثناء السجود في الصلاة .
ومسك الختام الله أسال أن يختار لكما الخير لكما وأن يجعل التوفيق والتيسير حلفكما في الدنيا والآخرة .
4/5/1430هـ


 

علي الراجحي
  • مقالات دعوية
  • رسائل وبحوث
  • علم الفرائض
  • علم أصول الفقه
  • سلسلة الفوائد
  • الاستشارات التربوية
  • مختارات متنوعة
  • الصفحة الرئيسية