اطبع هذه الصفحة


فوائد مختصرة من باب الترهيب من مساوئ الأخلاق من فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام للعثيمين

فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

 
 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...أما بعد: فهذه فوائد مختصرة من باب الترهيب من مساوئ الأخلاق من كتاب فتح ذي الجلال والإكرام, بشرح بلوغ المرام, للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله, وهي فوائد مختصرة لا تتجاوز الفائدة الواحدة ثلاثة أسطر, أسأل  الله الكريم أن ينفع بها الجميع.

& الأخلاق: جمع خُلُق, وهي الصورة الباطنة, أي: ما يتخلق به الإنسان.

& الأخلاق منها سيئ, ومنها حسن, ومنها ما لا يوصف بسوء ولا حسن.

& الحسد: هو أن يتمنى الإنسان أن يزيل الله النعمة عن غيره, سواًء تمنى أن تزول النعمة إليه, أو أن تزول النعمة عن غيره لا إليه, أو أن تزول النعمة عن غيره إلى غيره

& أقسام الحسد ثلاثة: الأول: أن يتمنى أن تزول النعمة عن غيره إلى نفسه. الثاني: أن يتمنى زوال نعمة الله عن زيد لتكون لعمر. الثالث: أن يتمنى زوال نعمة الله على زيد مطلقًا.

& قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الحسد كراهة نعمة الله على الغير",...

وهذا أعمّ, فإذا رأيت نفسك تكره أن ينعم الله على غيرك بعلم أو مال أو خلق أو صحة أو ما أشبه ذلك, فاعلم أن فيك شيئًا من الحسد, وحاول أن تقضي عليه.  

& اسأل الله من فضله, ودع نعمة الله على  فلان لفلان, فالذي أعطاه قادر على أن يعطيك.

& الحسد ينافي الإيمان...الحسد لا يخلو غالبًا من البغي على المحسود...الحاسد دائمًا يكون قلقًا ضيق الصدر.

& النكد والهم والغم يوجب انقباض الصدر وعدم انشراح الصدر بالطاعات وغيرها   

& أول من حسد فيما نعلم إبليس, فيكون الحسد إذن من اتباع خطوات الشيطان والتأسي بالشيطان.

& إذا كان ما في نفسه هو حب أن يأتيه الله مثل ما عند غيره دون أن يكره له ذلك, فهذا ليس الحسد المذموم, هذا الحسد يسمى حسد غبطة, ولا بأس به.

& الحث على ضبط النفس عند وجود ما يثيرها, لأن الإنسان عندما يحصل له ما يسوء نفسه ربما تكلم بكلام لا يجوز, أو يفعل أفعالًا غير جائزة.

& الظلم في الأصل: هو النقص,...أما في الشرع: فهو العدوان على الغير, وعلى النفس أيضًا, إما بالتفريط فيما يجب, وإما بالتعدي فيما يحرم, وهذا هو ضابط الظلم والظلم من كبائر الذنوب.

& الظلم يكون في المال والنفس والعرض, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا...)) إلى آخره.

& الظلم في العرض: أن ينتهك عرضه فيغتابه أو يقذفه أو ما أشبه ذلك.

& الشح هو الطمع فيما عند الغير, فهو محاولة أخذ ما ليس لك, أما البخل فهو منع ما يجب عليه بذله, من علم أو مال أو عمل.

& ما كان سببًا للعقوبة في الأمم الماضية فإنه يكون سببًا للعقوبة في هذه الأمة, بل لو قال قائل: إنه يكون في هذه الأمة أعظم لأنها أكرم الأمم عند الله, وإذا كانت أكرم وجب عليها من شكر الله ما لا يجب على غيرها.

& الرياء: أن يظهر الإنسان عبادته ليراه الناس فيمدحوه بذلك, سواء أظهرها على وجه حسن, أم على وجه عادي, وسمى ريًاء لأن الإنسان يُرائي فيه رؤية الناس.

& انقسام الشرك إلى قسمين أصغر وأكبر,...الشرك الأكبر ما يخرج به الإنسان من الملة...الشرك الأصغر ما لا يخرج به من الملة....والشرك الأصغر ما كان وسيلًة وذريعًة إلى الشرك الأكبر.

& تحريم الرياء, لأنه من الشرك الأصغر.

&تجد بعض الناس يمتنع عن قراءة القرآن أو يمتنع عن الصلاة أو من الصدقة خوفًا من الرياء, فلا يجوز للإنسان أن يدع العبادة من أجل ذلك, وليعتمد على الله عز وجل, ويتلهى عن ذلك.

& من الشرك الأصغر تعليق التمائم لأنه وسيلة إلى الإشراك في الربوبية, حيث يعتقد أن التمائم سبب لمنع الضرر أو الشفاء من المرض وما أشبه ذلك, فيتعلق قلبه بها وربما يتدرج حتى يعتقد أن السبب نفسه هو الذي يكشف الضر فيكون شركًا أكبر

& ضابط الشرك الأكبر: فكل ما أطلقه الشرع على أنه شرك ولم يكن من الأصغر, فما سواه أكبر, مثلًا: السجود لغير الله, الذبح لغير الله, النذر لغير الله, والاستعانة بالأموات, وما أشبه هذا.

& الشرك الخفي...ما كان خافيًا عن الناس, ويجوز أن يكون المراد بالشرك الخفي ما خفيت دلالة النصوص على كونه شركًا.

& المنافق الذي يبطن الشر ويظهر الخير.

& الخيانة: هي أن يتوصل إلى الشيء على وجه خفي, فإن كان بحق فهو مكر, وليس بخيانة, وإن كان بغير حق فهو خيانة.

& قسم بعض الناس الكذب إلى قسمين: كذب أبيض وكذب أسود, ولا شك أن هذا التقسيم باطل, والصواب أن الكذب كله أسود...ويشمل الكذب ما يضحك به الناس وما أكثر هذا بين الناس.

& الكذب يطلق في اللغة على الخطأ, وإن لم يتعمده الإنسان.

& الوفاء في الوعد واجب, سواء تضمن إخلافه ضررًا أم لم يتضمن, أما إذا تضمن ضررًا فلا شك في تحريمه.

& القول الراجح أن القرضَ إذا أُجل يتأجل, وأنه لا يجوز للمقرِض أن يطالب به, حتى يتم الأجلُ.

& تحريم الخيانة, فالخيانة أشد خصال النفاق وأعظمها,

& يتجنب بعضنا سبَّ بعص, سواء كان في مقابلته وجهًا لوجه وهذا سب, أو في غيبته وهذه غيبة, وكلاهما حرام, وكلاهما كبيرة من كبائر الذنوب.

& الظن هو اعتقاد شيء ليس له أصل.

& التحذير من الظن, والمراد به الظن الذي ليس عليه قرائن, فأما ما عليه قرائن فإنه لا يحرم.

& من الغش في رعية الناس اليوم من نصبوا هذه الدشوش التي أفسدت العقائد والأخلاق, ودمرت الأمم, فإن الذي نصبها سيكون عليه وبالها وهو في قبره, والعياذ بالله, ويكون حين مات مات وهو غاش لأهله ولرعيته.

& غش من استرعاك الله عليه من كبائر الذنوب.

& يجب على من تولى شيئًا من أمور المسلمين أن يرفق بهم ما استطاع, لأنه إذا رفق بهم رفق الله عز وجل به, وإذا شق عليهم شق الله عز وجل عليه.

& لا نشك أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها عن الرجال الأجانب الذين ليسوا من محارمها

& قوله: (( لا تغضب )) يريد أحد أمرين: الأمر الأول: لا تسترسل مع الغضب, فتزداد غضبًا وشيطًا, بل اكتمه بقدر الإمكان الأمر الثاني: لا تنفذ مقتضى الغضب. أما مجرد الغضب فلا بد لكل إنسان حي القلب أن يغضب عند وجود السبب.

& دواء الغضب: أولا: أن يكون الإنسان قويًا يغلب نفسه ولا تغلبه. ثانيًا: أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. ثالثًا: أن يتوضأ. رابعًا: إن كان قائمًا فليجلس. هذه أشياء جاءت بها السنة وهناك أيضًا شيء آخر, وهو مغادرة المكان.

& من الآداب ألا يغضب الإنسان وأن يكتم عضبه ويكتم غيضه بقدر المستطاع, وكم من إنسان غضب ونفذ غضبه ثم ندم! وما أكثر الذين يسألون الآن عن الطلاق, فيقولون: نحن طلقنا على غضب. والله أعلم.

& الخوض هو الشيء الباطل الذي يتصرف فيه الإنسان تصرف أهوج.

& التخوض في المال نوعان: سابق ولا حق...التخوض السابق: أن يكتسب الإنسان المال من أي وجه كان حلالًا أو حرامًا...التخوض اللاحق: الذي يكون بعد كسب المال فلا يحسن التصرف فيه ويتخوض فيه...بالملذات والملاهي وغيرها

& تحريم التخوض في المال, وأن ذلك من الكبائر, وجه الدلالة أنه توعد عليه بالنار

& الظلم محرم بين العباد, حتى بين المسلم والكافر.

& الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكره. وإن كان غيره لا يكرهها...فبعض الناس يكره أن يقال عنه: شائب كبير السن, رغم أن هذه هي الحقيقة والواقع, لكن ما دام أنه يكره ذلك فلا تقله له.

& الغيبة محرمة ولو كان في المغتاب....وإذا لم يكن فيه ما قيل فهو بهتان وغيبة.

& الغيبة من كبائر الذنوب, والنميمة من كبائر الذنوب.  

& التدابر المعنوي: فهو أن تختلف وجهات النظر, وأن يبتعد كل واحد عن الآخر, وأن يفسقه, وأن يضلله, وأن يبتدعه, وما أشبه ذلك, فهذا كله تدابر

& سمع أن فلانًا خطب امرأة فذهب إلى المرأة أو إلى وليها, وخطبها منهم, وهو يعلم أنه إذا خطب سوف يزوجونه دون الأول, فهذا حرام لا يجوز.

& الخذلان هو أن يُذله في موضع يجب الانتصار فيه...من ذلك أن تكتم الشهادة في موضع يحتاج أخوك أن تقيمها له, فإن هذا خذلان له.

& لا يحل للإنسان أن يحقر أخاه...واحتقار المسلم يكون له الأثر البالغ في المحتقر, حتى يكاد يتميز من الغيظ...احتقار المسلم من كبائر الذنوب.

& الحسد من كبائر الذنوب.

& نحن نأسف كثيرًا لما حدث بين بعض الشباب فيما بينهم حيث نرى أن بعضهم يحمل على الآخر حملًا عظيمًا بدون أي مبرر, بل لاختلاف الرأي.

& المماراة هي المجادلة انتصارًا للنفس. أما المجادلة انتصارًا للحقّ فهذا ليس من المراء

&  البخل وسوء الخلق لا يجتمعان في مؤمن كامل الإيمان.

& الاختلاف في الرأي لا يستلزم اختلاف القلب أبدًا, بل إذا خالفني في رأيه متبعًا للدليل يجب أن أشعر بأنه لم يخالفني, لأنه عمل كعملي بالضبط, ولو أنني شعرت في هذه الحال أنه على باطل, كنت أدعيت لنفسي مقام الرسالة والنبوة

& هل يجوز أن أصف الكافر بأنه صديق؟...إذا كانت الكلمة تعنى مدلولها فلا يجوز...وإن كانت مجرد مجاملة لا تعني أن القلب يعطف عليهم ويتولاهم فالأمر في هذا واسع.

& السبُّ ذِكر المخاطب بما يكره, والغيبة ذكر الغائب بما يكره...لا ينبغي السبُّ بين المسلمين.

& قوله صلى الله عليه وسلم: (( من شاقَّ مُسلمًا شقّ الله عليه )) أي: من فعل ما يشق على مسلم شقّ الله عليه, أي: أصابه بما فيه المشقة.

& يجب على المؤمن سلوك الأهون في معاملة المسلمين.

& من عامل الناس بالسهولة عامله الله تعالى بمثلها.

& الحذر من الفحش, وأن اللسان إذا تكلم فيجب أن يكون رقيقًا لينًا, طاهر القلب, طاهر اللفظ...المؤمن ليس بفاحش, كلامه نور هين يسير.

& الطعَّان الذي يطعن في الناس أي يعيبهم إما بأنسابهم وإما بأشكالهم وإما بأعمالهم الطعان لا يقع من مؤمن كامل الإيمان, فالمؤمن لا يطعن في النسب ولا في الأعمال ولا في القبيلة ولا في الخِلقة ولا في الخُلق فالمؤمن من سلم المسلمون من لسانه ويده.

& اللعّان: أي: كثير اللعن, كلما مرّ بشخص يقول: لعنك الله, أعطني قلمًا لعنك الله, أعطني كتابًا لعنك الله...هذا يوجد في كثير من الناس, فيكون اللعن على لسانه أسهل من الذكر في الصلوات, فتجده دائم اللعن...المؤمن ليس لعّانًا

& كثرة اللعن من كبائر الذنوب.

& لا ينبغي للإنسان أن يقول ما لا فائدة منه, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من كان مؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ))

& النهي عن سب الأموات,...مثل: أن يقول: فلان قليل الصلاة بعد ما مات,  فلان يرتاد بيوت الدعارة, فلان يشرب الخمر, إذ لا فائدة, لكن إذا كان قد قال قولًا خطًأ فالواجب بيانه, لا سيما إذا كان ممن يعتبر بقوله فإن الواجب بيانه

& النمام من ينقل كلام الناس بعضهم لبعض على جهة الإفساد بينهم والتحريش والتباغض الغالب أن النمام يكون كاذبًا يزيد أو ينقل الحديث على غير وجهه, ولهذا قال تعالى: ﴿ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ * هَمَّاز مَّشَّآءِۭ بِنَمِيم﴾[القلم:10_11]

& الإنسان الذي ينم إليك كلام الغير سوف ينم عنك كلامك إلى الغير, ولذلك يجب الحذر من النمام....والنميمة من كبائر الذنوب.

& الأحاديث الضعيفة تحتاج إلى تقوية, والتقوية إما أن تكون للمتن, وإما أن تكون للسند, فإن كانت للمتن سُميت شاهدًا...وإما أن تكون في السند فهذا يُسمى متابعة

& قال عمر رضي الله عنه: لستُ بخبٍّ, ولا يخدعني الخبُّ, يعني: أنا لست خداعًا, ولكن عندي حزم وكياسة وفطنة, لا يخدعني الخب.

& من فوائد الحديث تحريم الخداع بل دليل على أنه من كبائر الذنوب...والخداع في موضع الائتمان هو الذي عليه الوعيد, أي: أن يأتمك الإنسان فتخدعه, مثل أن يأتمنك على سر أفضاه إليك, ثم تصبح تنشره بين الناس.  

& تحريم التسمع إلى قوم يكرهون أن يسمعهم أحد,...والتسميع بحديث قوم يكرهونه من كبائر الذنوب, وجه ذلك: الوعيد الشديد أنه يُصب في أذنيه الآنك يوم القيامة

& لا أحد يسلم من العيوب, بل من ادعى أنه سالم من العيوب فهو معيب بدعواه

& هل من العقل والحكمة أن تشتغل بعيوب الناس؟...أم الأولى أن تشتعل بعيوب نفسك؟ والجواب: الثاني أولى, اشتغل بعيوب نفسك, وستجد عيوبًا كثيرة.

& أنت إذا نظرت إلى عيوبك فلا تنظر إليها نظر إقرار, أو نظر استيئاس من الإصلاح, وانظر إليها نظر مريد للإصلاح والتخلي عنها, وإذا نظر الإنسان إلى عيوبه بهذا النظار فسوف يوفق.

& تحريم التعاظم في النفس, وليعلم أن الإنسان كلما تعاظم في نفسه ازداد ضعفًا عند الله وعند الناس, وهذا من الجزاء الذي يكون من جنس العمل, وكلما ذل الإنسان في نفسه وتواضع ازداد رفعةً.

& العجلةُ: الإقدام على الشيء من غير تفكير ولا تأمل,...فكل إنسان يقدم على الشيء بدون ترو فهو عجول...وكم من إنسان تعجل بدون تفكير ولا ترو فندم, ولهذا فمن الأمثال المضروبة " في التأني السلامة وفي العجلة الندامة "

& سوء الخلق من الشؤم, وكم من إنسان حصل له من النكبات والبلاء بسبب اقترانه بسوء الخلق! وكم من إنسان حصل له البلاء والشر والفتنة بسبب سوء خلقه

& الكذب لإضحاك القوم محرم بل من كبائر الذنوب, لأنه توعد عليه بالويل.

& الألد: أي: الصعب الذي كلما ذكرت له شيئًا حمله على محل آخر, أو قال: نعم هذا صحيح, لكن ربما...

& الخصِمُ الذي يخاصم غيره لكن بالباطل...وهذا يقع كثيرًا فيمن أعجبوا بأنفسهم, ورأوا أنهم أصحاب الرأي والعقل والعلم, فتجدهم إذا حاجهم أحد في ذلك جعلوا يأتون بالأشياء....والاحتمالات البعيدة من أجل إفحام الخصم والانتصار لأنفسهم

& اللدود الخصم مكروه عند الله, وهذا يقتضى أن يكون الاتصاف بهذه الصفة حرامًا.

& مراعاة الاختصار في الكلام...لأن الاختصار أقرب إلى الحفظ, والجمل المختصر التي تأتيك جمل مختصرة لكن تشمل معاني كثيرة, يكون لها رونق في النفس, وبقاء في النفس أيضًا.  

& للمصارعة أساليب, وليست مبنية على قوة الشخص, فقد يكون الشخص قويًا فيصرعه من هو دونه, وهي عند الناس فن من فنون الرياضة, ولها عشاق, لكنهم في الواقع يضيعون أوقاتهم في غير فائدة.

& المصارعة جائزة, بشرط ألا تكون على عوض, يعني: بشرط ألا يقول أحدهما للآخر: إن غلبتني فعلي كذا, وإن غلبتك فعليك كذا, أما الملائكة فلا تجوز, لأنها خطيرة, لا سيما أن من قواعدها...أن يكون الضرب على الوجه.  


كتبه / فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ