اطبع هذه الصفحة


ﻛﻼﺑﻨﺎ ﺍﻟﻠﺌﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗَـﻬِﺮّْ

حامد خلف العُمري

 
ﻛﻼﺑﻨﺎ ﺍﻟﻠﺌﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗَـﻬِﺮّْ
ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﻟﺆﻣﻬﺎ ﻟﻠﻀﻴﻒ ﺗﻨﺘﻬﺮ ﺗﺮﻳﺪﻧﺎ ﻧﻄﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﻔﺮّ
ْ ﻛﻼﺑﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﺧﻄﺮْ
****
ﻛﻼﺑﻨﺎ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﺎ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ
ﺗﻌﻮﻱ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺿﻴﻔﻨﺎ ﻳﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡِ ﻭ ﻳﺘﻌﺎﻟﻰ ﻧﺒﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻈﻼﻡِ ﺗﺮﻳﺪﻧﺎ ﻧﻄﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ !
* *
ﻛﻼﺑﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘُﻬﺎ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺆﺫﻱ ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻲ!
ﺗﺸﻤﻪ..ﺗﺴﻤﻌﻪ ..ﺗﺮﻣﻘﻪ ﻳﺴﺮﻕ ﻣﺎ ﻧﺠﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻏﻠّﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻡ
ﺑﻞ ﻗﺪ ﻳﻌﻴﺚ ﻣﻔﺴﺪﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺇﺣﺠﺎﻡِ ﻓﻴﺨﺘﻔﻲ ﻧﺒﺎﺣﻬﺎ ,
ﺑﻞ ﻳﻨﺘﻔﻲ ﻫﺮﻳﺮﻫﺎ!
ﻭ ﺍﻟﻠﺺ ﻳﻤﻀﻲ ﻣﺘﺨﻤﺎ ﻳﻤﺮ ﻓﻲ ﺳﻼﻡِ !!!
****
ﺃﻳﺎ ﺣﻜﻴﻢ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻳﺎ ﺩُﺭّﺓ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥْ
ﻓﻠْﺘَﻬْﺪِﻧﺎ ﻟﺤﻴﻠﺔٍ ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺣﻴﺮﺍﻥْ
ﻛﻴﻒ ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻣﻦ ﻣُﻜﺮﻣﻲ ﺍﻟﻀﻴﻔﺎﻥْ؟
ﻭ ﻛﻴﻒ ﻳﻐﺪﻭ ﻛﻠﺒﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﺣﻜﻰ ﺣﺴﺎﻥْ (1)
ﺭﺩ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻗﺎﺋﻼ : ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺨِﻠَّﺎﻥْ ﻟﻴﺲ ﻟﻜﻠﺐٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪُﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥْ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻪ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥْ ! ﻓﻠﺘﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻤﻦ ﻳﺤﺚ ﻛﻠﺒﻜﻢ
ﻭ ﻟﺘﻘﻨﻌﻮﺍ ﺑﺴﻮﺀ ﻓﻌﻠﻪ ﺯﻋﻴﻤﻜﻢ
ﻭ ﻟﺘﺤﺘﻔﻮﺍ ﺑﻀﻴﻔﻜﻢ
ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥْ
ﺇﻥ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ﻳﺎ ﺳﺎﺋﻠﻲ لن ينزف الشريان
و ﺴﻮﻑ ﻳﻠﻬﻮ ﻛﻠﺒﻜﻢ ﺑﺼﻤﺘﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺑﻰ ﺻﻤﺘَﻪُ ﻛﻠﺐُ ﺑﻨﻲ ﻏﺴﺎﻥْ!

ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻌُﻤﺮﻱ

----------------------------------
(1) ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﻘﻮﻝ ﺣﺴﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﻛﺮﻡ ﺃﻭﻻﺩ ﺟﻔﻨﺔ ( ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺴﺎﺳﻨﺔ ) : ﻳﻐﺸﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺗﻬﺮ ﻛﻼﺑﻬﻢ *** ﻻ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ

 

حامد العُمري
  • المقالات
  • القصائد
  • الصفحة الرئيسية