صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مقترح توطين الثقافة الإسلامية في جامعاتنا

    د.محمد بن سرّار اليامي
    @Abn_srar


    الناظر في تخصص الثقافة الإسلامية  متأملا ... يجده يدخل كل الجهات المعنية بتخريج الطلاب والطالبات والعسكريين في مختلف القطاعات،بل ويجد أقسامه تعم الجامعات السعودية ،وماتوجيه معالي الوزير الدكتور أحمد العيسى وفقه الله للنظرفيه،وتوطينه،
    إلادلالة من دلالات ذلك ...وأذكر أنني
    ختمت بحث الدكتوراه _المعنون ب *الثقافة الإسلامية المفهوم والمنهج والبناء النظري* والذي تمت مناقشته في جامعة أم القرى من لدن اللجنة الموقرة  في 4/2/1438للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام_ بمقترح توطين هذا التخصص في جامعاتنا السعودية ،لمالمسته من مسيس الحاجة لذلك في الجامعاتِنا وما أعنيه هنا؛أنَّ توطينَ التخصصِ يعنِي اصطباغَه هذَا بالصبغة  الوطنية ، وقدْ أضحَى أحدَ أبرزِ المطالبِ الوطنية  الداخلية لبلادناِ؛ولِمَا لَهُ مِنْ أثرٍ فِي تحقيقِ معنَى الوطنية  الحقة ،وخدمة  بل وحماية  الوطنِ وخدمة  المواطنِ، وفقًا لرؤية  عامة  ومنهجية  تنموية ؛
    فالمعنَى الإجماليُّ لفكرة  توطينِ تخصصِ الثقافة  الإسلامية ، هوجعْلُ هذَا العلمِ حاميًا للوطنِ ومراعٍيًا لخصوصياتِهِ وحاجياتِهِ، وخادمًا وملبيًا لطلباتِهِ، وإعطاؤهُ مكانَهُ اللائقَ بهِ داخلَ الوطنِ، بل وتمكينُهُ منْ أداءِ دورِهِ الوطنيِّ وإسهامُهُ فِي أمنِهِ وتنميتِهِ، وهوَ جوهرُ التوطينِ وحقيقتُهُ، وهوَ مِنَ الأهمية  البالغة  بمكانٍ، وتنزيلُهُ وتفعيلُهُ وتجديدُهُ وإحياؤُهُأراه من أوجب واجبات الجامعات السعودية ،ونحن حين نؤكد على دعوة  معالي الوزير العيسى نعي أن المرادُ بتوطينِ تخصصِ الثقافة  الإسلامية  فِي التعليم هوَ تمكينُ تخصصِ الثقافة  الإسلامية  مِنِ اتخاذِ موطنٍ لهُ داخلَ مؤسساتِ التعليمِ العالي،والعام،وْ اعتبارُ مؤسساتِ التعليمِ العالِي أحدَ المواقعِ التِي يتوجهُ إليهَا تخصصُ الثقافة  الإسلامية  بالاهتمامِ والأداءِ التدريسيِّ والبحثيِّ،والبحث العلمي ..

    ودواعِي توطينِ تخصصِ الثقافة  الإسلامية  في التعليمِ، عدة أمورمنهاِ:
    -طبيعة  تخصصِ الثقافة  الإسلامية  وتوجهُهَا إلَى كافة  مؤسساتِ المجتمعِ وفئاتِهِ، وعدمُ اقتصارِهَا علَى بعضِ الأماكنِ التقليدية  والمواقعِ المعروفة  عبرَ التاريخِ؛ كموقعِ الكتَّابِ والمسجدِ، وأساسُ هذِهِ الطبيعة  المرجعية  الدينية ، والخلفية  الفكرية  والرصيدُ الحضاريُّ لهذَا التخصصِ.
    فتنصُّ هذِهِ المرجعية  علَى الجوانب المعرفية  والشرعية الأصيلة  ..
    - طبيعة  مؤسساتِ التعليمِ العالِي ورسالتُهَا الشاملة  لمختلفِ الفروعِ المعرفية ، والتخصصاتِ العلمية
    - مواجهة  التحدياتِ المختلفة  فِي الداخلِ الوطنيِّ، واعتمادُ الثقافة  الإسلامية  في ذلكَ؛ بمَا يمثلُهُ هذَا التخصصُ مِنْ رصيدٍ ثقافِيٍّ وحضاريٍّ لهُ دوْرُهُ فِي التوجيهِ والتأثيرِ، ويزدادُ أمرُ هذَا التأثيرِإذَا أُدِّي بطريقة  جامعية  وبالنسقِ الأكاديميِّ والمنهجيِّ، البعيد عن الحزبية  البغيظة ،والشللية الفكرية  الممنهجة ،وإذَا رُوعيتْ فيهِ كذلك معطياتُ الواقعِ الاجتماعيِّ والبيئة  الوطنية السعودية  بتناولٍ كليٍّ لهُ كان الدور والأثر واضحا ...

    ومنْ هنَا تظهرُ:
    - الأهمية  التنموية  والحضارية  لتوطينِ تخصصِ الثقافة  الإسلامية  فِي التعليمِ ؛ وذلكَ بالنظرِ إلَى دوْرِ هذِهِ المعرفة  فِي إحداثِ التنمية  الشاملَة ، خصوصاورؤية 2030 حاضرة  لدى شباب الجيل وفتياته،مِنْ حيثُ ارتكازِهَافيما سبق علَى العقيدة  الصحيحة ، والإرادة  القوية ،والإيمانِ القويِّ بأنَّ العملَ والإنتاجَ والتعلمَ والتفكرَ، إنَّمَا هوَ فريضة  إسلامية  عظيمة ، ومِنْ حيثُ احتوائِهَا علَى الرصيدِ المعرفيِّ والتاريخيِّ المملوءِ بالتجاربِ والإنجازاتِ.
    وحتَّى تُقدِّمَ للوطنِ مشاريعَ الحلولِ والصيغِ والاختياراتِ، ومنْ حيثُ وصفِهِ بوصفِ التجددِ والحيوية  والقابلية  للتفاعلِ والتواصلِ والتبادلِ معَ الواقعِ الإنسانيِّ والحراكِ الوطنيِّ والعالميِّ أيضًا،وتفعيل المشتركات الإنسانية كذلك؛وأهم مايكون،هو أن يكون
    هذا التخصصِ سندًا للأمْنِ الفكريِّ والسلوكيِّ عنْ طريقِ ترسيخِ العلمِ الشرعيِّ الصحيحِ والمتكاملِ، وإشاعة  ثقافة  الاعتدالِ والتوازنِ والتوسطِ، ونبذِ أسبابِ التهورِ الفكريِّ والسلوكيِّ، واستبعادِ بوادرِ التنازعِ والتصادمِ،والعصبية ،والعنف ،ورفعِ مفاتيحِ الاختلافِ والاحترابِ، فالمعرفة  السوية  المتوازنة  تؤدِي إلَى الحية  السويَّة  والمتوازنَة ، وبهذَا يكونُ تقريرُ الثقافة  الإسلاميَّة  المتوازنة  والمتكاملة  فِي نفوسِ الناسِ، ولَا سيَّمَا؛فِي بناءِالشخصياتِ بناءً متوازنًا فِي الفكرِ والقيَمِ والنُظمِ، وسوفَ يقِي المجتمعَ والأسرَ كثيرًا منَ الأزماتِ الناجمة  عنِ المعرفة  المنقوصة ، والمناهجِ المؤدلجَة  الذاتية  التِي شوَّهتْ صورة  الإسلامِ، وبالتَّالِي شوَّهتْ صورة  المسلمينَ الذهنيَّة  ...

    بقي أن أقول :
    شكرا معالي الوزير
    على هذه اللفتة الكريمة  ،لهذا التخصص الحساس؛خاصة  في هذه المرحلة  التي تمر بها بلاد التوحيد ...
    ولكم سلامي .
     

    وكتبه ...
    د. محمد بن سرار اليامي
    أستاذ الثقافة الإسلامية  بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة  نجران ...
    20/5/1439
     

    للتواصل حول الموضوع
    ms.alyami5@gmail.com
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد اليامي
  • رسائل دعوية
  • رسائل موسمية
  • فوائد من الكتب
  • المتميزة
  • كتب دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية