اطبع هذه الصفحة


رمز التميز

محمد بن سرّار اليامي

 
وإياك وظهر الحرباء ، فإن لها كل يوم لوناً ، بل كل حين وأوان .
فصاحبة الهوية لها كيانها ومبدأها الذي تريق دمها من أجله ، وتقرب روحها فداء لمبدئها وهي سعيدة ، وخذي على سبيل المثال تلك الصحابية الجليلة التي طعنت من قبلها فخرج الرمح من قفاها وخرت صريعة ليحيا مبدئها ، ويبقى دينها وتفوز بالثبات..
سبحان الله ! أبا الموت تفوز ، ولكنها المبادئ والقيم السامية لا تكون إلا على جسر من التعب .
وهذا الآخر يقول : اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى .

والثالث يقول :
لكنني أسأل الرحمن مغفرة
وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا
أو طعنة بيدي حران مجهزة
قوية تنفذ الأحشاء والكبــــــــدا
والرابع يقول : إني لأجد ريح الجنة من دون أحد..
والخامس يقول : بخ ...بخ إن أنا بقيت حتى آكل هذه التمرات إنها لحياة طويلة.
والسادسة تقول لأبنلئها وقد جهزتهم للجهاد :لمثل هذا اليوم أعددتكم وتضمهم وتشمهم وتقول الموعد الجنة إن شاء الله.
فهل بعد هذا الصبر والثبات على المبادئ والقيم من صبر وثبات ؟
إنها والله الجنة سلعة الله جعلتهم يسترخصون الحياة في سبيل رضى الله والجنة.

أيتها الطالبة للتميز..
دونك ... هويتك الإسلامية السنية السلفية ، تمسكي بها وعضي عليها ... فهي زارعة لثقتك في طريقك ، مثمرة رضى وراحة بالك ، وسلامة صدرك فهويتنا أو الهاوية..
هويتنا رمز تميزنا ، أنقشيها على لوح القلب والمكتب.

 

محمد اليامي
  • رسائل دعوية
  • رسائل موسمية
  • فوائد من الكتب
  • المتميزة
  • كتب دعوية
  • الصفحة الرئيسية