اطبع هذه الصفحة


سلسلة الجواهر والدرر من أقوال السادة الغرر(1)
(160) قول وقول في الإخلاص(1) 

أمير بن محمد المدري
إمام وخطيب مسجد الإيمان – اليمن


بسم الله الرحمن الرحيم


1.    قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: «إنَّ الناس قد أحسنوا القول فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه ومن لا يوافق قوله فعله فذاك الذي يوبخ نفسه».
2.    قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة أعلمت أم جهلت فان قلت علمت لا تبقى آية آمرة أو زاجرة إلا أخذت بفريضتها الآمرة هل ائتمرت والزاجرة هل ازدجرت، فأعوذ بالله من علمٍ لا ينفع ونفسٍ لا تشبع ودعاءٍ لا يسمع.»
3.    قال محمد بن الحنفية رحمه الله تعالى: «كل مالا يبتغى به وجه الله يضمحل».
4.    قال محمد بن الحنفية رحمه الله تعالى: «لا يكن هم أحدكم في كثرة العمل ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه».
5.    قال وهيب بن الورد رحمه الله تعالى: «اتق الله أن تسب إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر».
6.    قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «من تزين للناس بشيء يعلم الله منه غير ذلك شانه الله».
7.    قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «إذا كان نهاري نهار سفيه وليلي ليل جاهل فما اصنع بالعلم الذي كتبت»؟
8.    قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «إذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور».
9.    قال مكحول رحمه الله تعالى: «ما أخلص عبد قطّ أربعين يوما إلّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه».
10. قال أبو سليمان الدّاراني رحمه الله تعالى: «إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء».
11.  قال يوسف بن الحسين رحمه الله تعالى: «أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر».
12.  قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)} [الملك : 2]  هو أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا عليّ ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إنّ العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتّى يكون خالصا صوابا. الخالص أن يكون للّه والصّواب أن يكون على السّنّة. ثم قرأ قوله تعالى: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} [الكهف : 110]
13. قال شهر بن حوشب رحمه الله تعالى: «جاء رجل إلى عبادة بن الصّامت ا، فقال: أنبئني عمّا أسأل عنه، أرأيت رجلا يصلّي يبتغي وجه اللّه ويحبّ أن يحمد؟.
14.  فقال عبادة رحمه الله تعالى: «ليس له شي ء، إنّ اللّه تعالى يقول: أنا خير شريك فمن كان له معي شريك فهو له كلّه لا حاجة لي فيه».
15. قال الجنيد رحمه الله تعالى: «الإخلاص سرّ بين اللّه وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله ولا يعجب به صاحبه فيبطله الرضا».
16.  قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} [الكهف : 110] : «وهذان ركنا العمل المتقبّل لا بدّ أن يكون خالصا للّه صواباً على شريعة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم».
17. قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: «العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً ينقله ولا ينفعه».
18. قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: «لو قيل لك يا مرائي لغضبت ولشق عليك وتشكو فتقول قال لي يا مرائي، عساه قال حقاً من حبك للدنيا تزينت للدنيا وتصنعت للدنيا ثم قال :اتق ألا تكون مرائياً وأنت لا تشعر، تصنعت وتهيأت حتى عرفك الناس فقالوا هو رجل صالح فأكرموك وقضوا لك الحوائج ووسعوا لك في المجالس وإنما عرفوك بالله ولولا ذلك لهنت عليهم».
19. وقال آخر:«يا من عمله بالنفاق مغشوش، تتزين للناس كما يُزين المنقوش، إنما يُنظر إلى الباطن لا إلى النقوش، فإذا هممت بالمعاصي فاذكر يوم النعوش، وكيف تُحمل إلى قبر بالجندل مفروش».
20.  قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «ألك عمل إذا وضع في الميزان زان؟ عملك قشر لا لب، واللب يُثقل الكفة لا القشر».
21. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين».
22. قال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى: «متى جعلك في الظاهر ممتثلاً لأمره وفي الباطن مستسلماً لقهره فقد أعظم المنة عليك».
23. وقال أيضاً: «من علامة النجاح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات».
24.  وقال أيضاً: «من أشرقت بدايته أشرقت نهايته».
25. قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى:« بلغني أن العبد يعمل العمل سرا ، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه ، فيُكتب في العلانية ، ثم لا يزال الشيطان به حتى يُحِبَّ أن يُحمد عليه ، فيُنسخ من العلانية فيثبت في الرياء».
26. قال الشافعي رحمه الله تعالى :«وددت أن الناس جميعاً كتبوا كتبي ولم ينسبوا شيئاً إليّ».
27. وقال آخر: «الإخلاص أن تكون حركة العبد وسكونه في سره وعلانيته لله وحده، لا يمازجه نفس ولا هوى ولا دنيا».
28.  قال مصطفى السباعي رحمه الله تعالى: «الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير».
29.  قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: «إن الشهوة الخفية هي حب اطلاع الناس على العمل».
30. وقال آخر:«ما أسر عبدٌ سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه».
31. قال ابن حزم رحمه الله تعالى: «لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه؛ لما فعل».
32. قال أبو حازم الأعرج رحمه الله تعالى: «اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك».
33. قال أيوب السختياني رحمه الله تعالى: «لأن يستر الرجل الزهد خيرٌ له من أن يظهره».
34. كتب سفيان االثوري رحمه الله تعالى إلى صاحبه عباد بن عباد رسالة فيها : « إياك وحب الرئاسة ، فإن الرجل تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة ، فتفقَّد نفسك واعمل بنية ».
35.  قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: « ما من أحد أحب الرئاسة إلا حسد وبغى ، وتتبع عيوب الناس ، وكره أن يُذكر أحد بخير » .
36. قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:« وقد يكون الواعظ صادقا قاصدا للنصيحة إلا أن منهم من شرب الرئاسة في قلبه مع الزمان فيحب أن يُعظَّم ، وعلامته : أنه إذا ظهر واعظ ينوب عنه أو يعينه على الخلق كره ذلك ، ولو صحَّ قصده لم يكره أن يعينه على خلائق الخلق ».
37. وقال كذلك :« ومنهم من يفرح بكثرة الأتباع ، ويلبِّس عليه إبليس بأن هذا الفرح لكثرة طلاب العلم ، وإنما مراده كثرة الأصحاب» .
38.  عن محمد بن زياد رضي الله عنه قال: «رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده، ويدعو ربه، فقال له أبو أمامة: أنت أنت لو كان هذا في بيتك».
39.  قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «معرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها، ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد، ويحرص على عمله ويحذره».
40. قال أيوب السختياني رحمه الله تعالى: «والله ما صدق عبدٌ إلا سرَّه ألاَّ يُشعر بمكانه».
41. قال الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى: «الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله».
42. قال الفضيل رحمه الله تعالى: لا يترك الشيطان الإنسان حتى يحتال له بكل وجه، فيستخرج منه ما يخبر به من عمله، لعله يكون كثير الطواف فيقول: ما كان أحلى الطواف الليلة، أو يكون صائمًا فيقول: ما أثقل السحور أو ما أشد العطش، فإن استطعت أن لا تكون محدثًا ولا متكلمًا ولا قارئًا، إن كنت بليغًا قالوا: ما أبلغه وأحسن صوته، فيعجبك ذلك فتنتفخ، وإن لم تكن بليغًا ولا حسن الصوت قالوا: ليس يحسن يحدث وليس صوته بحسن، أحزنك وشق عليك فتكون مرائيًا، وإذا جلست فتكلمت ولم تبال من ذمك ومن مدحك فتكلم.
43. قال أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى:«لا بد في رد الرياء من ثلاثة أمور: المعرفة والكراهة والإباء، اجتماع الثلاث، فالإباء ثمرة الكراهة، والكراهة ثمرة المعرفة، بحسب قوة الإيمان ونور العلم، وضعف المعرفة بحسب الغفلة وحب الدنيا ونسيان الآخرة وقلة التفكر في آفات الدنيا وعظيم نعيم الآخرة.فلا دواء للرياء مثل الإخفاء، وذلك يشق في بداية المجاهدة، وإذا صبر عليه مدة بالتكلف سقط عنه ثقله وهان عليه ذلك، وما يمد به عباده من حسن التوفيق والتأييد والتسديد، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فمن العبد المجاهدة ومن الله الهداية، ومن العبد قرع الباب، ومن الله فتح الباب، والله لا يضيع أجر المحسنين، وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا.
44. قال بشر بن الحارث رحمه الله تعالى: «لا أعلم رجلاً أحب أن يُعرف إلا ذهب دينه وافتضح».
45. قال يحيى ابن أبي كثير رحمه الله تعالى: «تعلّموا النية فإنها أبلغ من العمل».
46. وقال أحد السلف: «إني لأُحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب».
47. وقال آخر: «اِنوِ في كل شيء تريد الخير حتى خروجك إلى الكناسة».
48. قال داود الطائي رحمه الله تعالى: «رأيت الخير كله إنما يجمعه حُسْن النية وكفاك بها خيراً وإن لم تنصب».
49. قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: «ما عالجت شيئاً أشد عليَّ من نيتي؛ لأنها تتقلب عليَّ».
50. قال يوسف بن أسباط رحمه الله تعالى: «تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد».
51. وقيل لنافع بن جبير رحمه الله تعالى: ألا تشهد الجنازة؟ قال: «كما أنت حتى أنوي، قال: ففكر هنيهة ثم قال: امضِ».
52. قال مطرف بن عبد الله رحمه الله تعالى: «صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية».
53. قال ابن المبارك رحمه الله تعالى: «رُب عمل صغير تُعظمّه النية، ورُب عمل كبير تُصغّره النية».
54. قال ابن عجلان رحمه الله تعالى: «لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله، والنية الحسنة، والإصابة».
55. قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: «إنما يريد الله عزوجل منك نيتك وإرادتك».
56.        قال يوسف بن أسباط رحمه الله تعالى: «إيثار الله عزوجل أفضل من القتل في سبيل الله».
57. قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى: «ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب».
58. قال يوسف بن الحسين الرازي رحمه الله تعالى: «أعز شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر».
59. كان من دعاء مطرف بن عبد الله رحمه الله تعالى: «اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أفِ به لك، وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد عملت».
60. قال يعقوب المكفوف رحمه الله تعالى: «المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته».
61.  قال السوسي رحمه الله تعالى: «الإخلاص فَقْدُ رؤية الإخلاص، فإن مَنْ شاهد فى إخلاصه الإخلاص فَقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص». وما ذكر إشارة إلى تصفية العمل من العُجْب بالفعل، فإن الالتفات إلى الإخلاص، والنظر إليه عٌجْب، وهو من جملة الآفات، والخالص ما صفا عن جميع الآفات.
62. قال أحد السلف: «إخلاص ساعة نجاة الأبد، ولكنّ الإخلاص عزيزٌ».
63. قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: «ترك العمل من أجل الناس رياء، والعملُ من أجل الناس شرك، والإخلاص: أن يعافيك الله منهما».
64. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أفضل الأعمال أداءُ ما افترض الله تعالى، والورعُ عما حرّم الله، وصدقٌ النية فيما عند الله تعالى».
65. قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بمتابعة السنة».
66. قال بشر بن الحارث رحمه الله تعالى: «لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس».
67. وقال أيضاً: «لا تعمل لتُذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة».
68. قال محمد بن واسع رحمه الله تعالى: «إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به».
69. وقال أيضاً: «لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته، ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه».
70. قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: «إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته، فيردها، فإذا خشي أن تسبقه قام».
71. قال ابن المبارك رحمه الله تعالى: «ما رأيت أحدًا ارتفع مثل مالك، ليس له كثير صلاة ولا صيام إلا أن تكون له سريرة».
72. قال الذهبي رحمه الله تعالى: «كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها».
73. قال معروف الكرخي رحمه الله تعالى: «من عمل للثواب فهو من التجار ومن عمل خوفاً من النار فهو من العبيد ومن عمل لله فهو من الأحرار».
74. وقال أحد السلف: «ستعلم يوم الحشر أي سريره تكون عليها يوم تبلى السرائر».
75. قال أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى: «من علامات الإخلاص استواء المدح والذم».
76. قال ذا النون المصري رحمه الله تعالى: «طوبى لمن صحت له خطوة واحدة يريد بها وجه الله تعالى».
77. قال أحد السلف: «أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص».
78. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما صفا وصلب ورق، فأما صفاؤها فلله، وأما رقتها فللإخوان، وأما صلابتها فللدين».
79. قال أحد السلف: «قُطب الطاعات للمرء في الدنيا هو: إصلاح السرائر وترك إفساد الضمائر».
80. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يهتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل».
81. قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: «إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا».
82. وقال أيضاً: «إنك إذا طلبت العلم لتعمل به كسرك العلم وإذا طلبته لغير العمل به لم يزدك إلا فخراً».
83. قال مطرف بن عبد الله الشخير رحمه الله تعالى: «إذا استوت سريرة العبد وعلانيته قال الله عزوجل هذا عبدي حقاً».
84. قال آخر: «من صفى صُفي له ومن كدّر كُدّر عليه».
85. قال ابن حزم رحمه الله تعالى: «عجبت لمن يتصنع للناس بالزهد يرجو بذلك قربه من قلوبهم، وينسى أن قلوبهم بيد من يعمل له؛ فإن رضي عمله، ورآه خالصاً لفت القلوب إليه وإن لم يره خالصاً أعرض بها عنه».
86. وقال أيضاً: «من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته».
87. قال سهل التستري رحمه الله تعالى: «العلم كله دنيا والآخرة منه العمل به والعمل كله هباء إلا الإخلاص».
88. وقال أيضاً: «الناس كلهم موتى إلا العلماء والعلماء سكارى إلا العاملين والعاملون كلهم مغرورون إلا المخلصين والمخلص على وجل حتى يدري ماذا يختم له به».
89. قال أحد السلف: «كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته وهو مقبل على طريق دنياه وكيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به لا ليعمل به؟
90. وقال آخر: «إن العبد ليُنشر له من الثناء ما يملأ ما بين المشرق والمغرب وما يزن عند الله جناح بعوضة».
91. قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «ويلٌ لمن لا يعلم مرة وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات».
92. قال عكرمة رحمه الله تعالى:« لا تعلِّموا العلم إلا لمن يعطي ثمنه « ، فقيل له : وما ثمنه؟ قال : «يضعه العالم عند من يعمل به ».
93. قال سفيان رحمه الله تعالى:« إذا رأيتم طالب العلم يطلب الزيادة من العلم دون العمل فلا تعلِّموه ، فإنَّ من لم يعمل بعلمه كشجرة الحنظل كلما ازداد ريا بالماء ازداد مرارة ، وإذا رأيتموه يُخلِّط في مطعمه ومشربه وملبسه ونحو ذلك ولا يتورع ، فكُفُّوا عن تعليمه تخفيفا للحجة عليه غدا ».
94. لما بعث قوم إلى سفيان الثوري يطلبون أن يُحدِّثهم اشترط عليهم : «حتى تعملوا بما تعلمون ، ثم تأتوني فأحدِّثكم « ، ثم أردف في صراحة فاضحة :« يدنِّسون ثيابهم ثم يقولون تعالوا اغسلوها!! « .
95. قال هانئ بن المتوكل : حدثني محمد بن عبادة المعافري قال : كنا عند أبي شريح فكثرت المسائل فقال : «قد درنت قلوبكم ، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق ؛ فإنها تُجدِّد العبادة وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلّوا المسائل فإنها في غير ما نزل تقسِّي القلب وتورث العداوة ».
96. وقال الشعبي رحمه الله تعالى: «يطلع يوم القيامة قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون لهم: ما أدخلكم النار وإنما أدخلنا الله الجنة بفضل تأديبكم وتعليمكم؟ فيقولون إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله وننهى عن الشر ونفعله».
97. وقال حاتم الأصم رحمه الله تعالى :«ليس في القيامة أشد حسرة من رجل علّم الناس علماً فعملوا به ولم يعمل هو به ففازوا بسببه وهلك هو».
98. قال ابن السماك رحمه الله تعالى: «مررت بحجر بمكة مكتوب عليه: اقلبني تعتبر فقلبته فإذا عليه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم ما لم تعلم؟
99. وقال أيضاً: «كم من مُذكر بالله ناسٍ لله! وكم من مخوف بالله جريء على الله: وكم من مُقرب إلى الله بعيد من الله! وكم من داع إلى الله فار من الله! وكم من تالٍ كتاب الله منسلخ عن آيات الله»!
100. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «للمرائي ثلاث علامات؛ يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان في الناس يزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم».
101. سأل رجل سعيد بن المسيب فقال: إن أحدنا يصطنع المعروف يحب أن يحمد ويؤجر، فقال له: أتحب أن تمقت؟ قال: لا، قال: فإذا عملت لله عملاً فأخلصه.
102. قال الضحاك رحمه الله تعالى: «لا يقولن أحدكم هذا لوجه الله ولوجهك ولا يقولن هذا لله وللرحم، فإن الله تعالى لا شريك له».
103. قال أحد السلف: «إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله لأن النية لا رياء فيها».
104. كان معروف الكرخي رحمه الله تعالى يضرب نفسه ويقول: «يا نفس أخلصي تتخلصي».
105. كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس».
106. كتب بعض الأولياء إلى أخ له: «أخلص النية في أعمالك يكفك القليل من العمل».
107. قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: «الإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم».
108. قال أحد السلف: «العلم بذر والعمل زرع وماؤه الإخلاص».
109. قال السوسي رحمه الله تعالى: «مُراد الله من عمل الخلائق الإخلاص فقط».
110. قال الجنيد رحمه الله تعالى: «إن لله عباداً عقلوا فلما عقلوا عملوا فلما عملوا أخلصوا فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع».
111. قال سهل التستري رحمه الله تعالى: «الإخلاص أن يكون سكون العبد وحركاته لله تعالى خاصة ».
112. قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: «الإخلاص صدق النية مع الله تعالى».
113. وقال آخر: «الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق فقط».
114. وقال آخر: «الإخلاص ما استتر عن الخلق وصفا عن العلائق. وهذا أجمع للمقاصد».
115. وقال المحاسبي رحمه الله تعالى: «الإخلاص هو إخراج الخلق عن معاملة الرب».
116. قال إبراهيم الخواص رحمه الله تعالى: «من شرب من كأس الرياسة فقد خرج عن إخلاص العبودية».
117. قال الجنيد رحمه الله تعالى: «الإخلاص تصفية العمل من الكدورات».
118. وقال آخر: «الإخلاص دوام المراقبة ونسيان الحظوظ كلها».
119. قال ذي النون رحمه الله تعالى: «ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة».
120. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه، ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره».
121. مر عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال: «بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء».
122. عن عبد الملك بن عتاب قال: رأيت عامر بن عبد قيس في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله.
123. قال أبو حازم رحمه الله تعالى: «عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح».
124. كان العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض أنه: «من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه».
125. قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: «ما أحب عبدٌ الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص، والعيوب؛ ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناس أحداً عنده بخير. ومن عشق الرياسة فقد تودع من صلاحه».
126. قال ابو حازم رحمه الله تعالى: «لا يُحْسِنُ عبدٌ فيما بينه وبين الله -تعالى- إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله - تعالى - إلا عور الله فيما بينه وبين العباد. ولَمُصَانَعَةُ وجهٍ واحدٍ أيسرُ من مصانعة الوجوه كلها؛ إنك إذا صانعت الله مالت الوجوهُ كلُّها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنأتك الوجوه كلها».
127. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه».
128. قال الشافعي رحمه الله تعالى: «: ما ناظرت أحداً قط، إلا أحببت: أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعـاية من الله وحفظ؛ ومـا ناظرت أحداً، إلا: ولم أبال: بين الله الحق على لساني، أو لسانه».
129. قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه ليست مما يقطع بالأقدام، وإنما يقطع بالقلوب، والشهوات العاجلة قطاع الطريق والسبيل كالليل المدلهم، غير أن عين الموفق بصر فرس لأنه يرى في الظلمة كما يرى في الضوء، والصدق في الطلب منار أين وجد يدل على الجادة، وإنما يتعثر من لم يخلص، وإنما يمتنع الإخلاص ممن لا يراد، فلا حول ولا قوة إلا بالله».
130. قال ابن رجب رحمه الله تعالى: «ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق».
131. قال إبن تيمية رحمه الله تعالى: «لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد ولا الزهد إلا بعد التقوى، والتقوى متابعة الأمر والنهي».
132. قال الزهري رحمه الله تعالى: «لا يرضي الناس قول عالم لا يعمل ولا عمل عامل لا يعلم».
133. قال أيوب السختياني رحمه الله تعالى: «ذُكرت، وما أُحب أن أذكر».
134. عن عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى قال: قال لي سفيان الثوري: إياك والشهرة، فما أتيت أحـداً، إلا وقد نهـاني عن الشـهرة.
135. عن إبراهيم والحسن قالا: «كفى بالمرء شراً: أن يشـار إليه بالأصابع، في دين، أو دنيا، إلا من عصم الله؛ التقوى هاهنا يومئ إلى صدره ثلاث مرات».
136. قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: «إن قدرت أن لا تُعرف، فافعل؛ وما عليك أن لم يثن عليك، وما عليك أن تكون».
137. قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: «لم يصدق الله من أحب الشهرة».
138. قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «من تزيّن للناس بشيء، يعلم الله تعالى منه غير ذلك: شانه الله».
139. كان عمرو بن قيس إذا بكى، حول وجهه إلى الحائط؛ ويقول لأصحابه: إن هذا زكام.
140. قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى، في قوله تعالى: { وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} [الكهف : 110] . قال: لا يرائي بعبادة ربه أحداً.
141. قال الحارث بن قيس رحمه الله تعالى: «إذا أتاك الشيطان وأنت تصلي، فقال: إنك مراء؛ فزده طولاً».
142. وقـال أيضاً: «من وافى خمساً، فقـد وقي شر الدنيا والآخرة: العجب، والرياء، والكبر، والإزراء، والشهوة».
143. وقال أيضاً: «من استوحش من الوحدة، واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء».
144. قال محمد بن المبارك الصوري رحمه الله تعالى: «أعمال الصادقين لله بالقلوب، وأعمال المرائين بالجوارح للناس؛ فمن صدق، فليقف موقف العمل لله، لعلم الله به، لا لعلم الناس لمكان عمله».
145. قال حاتم الأصم رحمه الله تعالى: «: لا أدري أيهما أشد على الناس: اتقاء العجب، أو الرياء؛ العجب داخل فيك، والرياء يدخل عليك؛ العجب أشد عليك من الرياء، ومثلهما: أن يكون معك في البيت كلب عقور، وكلب آخر خارج البيت، فأيهما أشد عليك؟ معك، أو الخـارج الداخل؟ فالـداخل: العجب، والخارج: الرياء».
146. قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: «لو أن رجلين اصطحبا في الطريق، فأراد أحدهما أن يصلي ركعتين، فتركهما لأجل صاحبه، كان ذلك رياء؛ وإن صلاهما من أجل صاحبه، فهو شرك».
147. عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، أنه كان يصف الرياء، ويقول: «ما كان من نفسك، ورضيته نفسك لها، فإنه من نفسك، فانهها؛ وما كان من نفسك، فكرهته نفسك، فإنه من الشيطان، فتعوذ بالله».
148. قال حاتم الأصم رحمه الله تعالى: «الرياء على ثلاثة أوجه: وجه الباطن، ووجهان الظاهر؛ فأما الظاهر: فالإسراف، والفساد، فإنه جوز لك أن تحكم: أن هذا رياء لا شك فيه، فإنه لا يجوز في دين الله: الإسراف، والفساد؛ وأما الباطن: فإذا رأيت الرجل يصوم، ويتصدق، فإنه لا يجوز لك أن تحكم عليه بالرياء؛ فإنه: لا يعلم ذلك إلا الله ـ».
149. قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: «بلغني، أن العبد يعمل العمل سراً، فلا يزال به الشيطان، حتى يغلبه، فيكتب في العلانية، ثم لا يزال الشيطان به، حتى يحب أن يحمد عليه، فينسخ من العلانية، فيثبت في الرياء».
150. قال بديل العقيلي رحمه الله تعالى: «من أراد بعلمه وجه الله: أقبل الله عليه بوجهه، وأقبل بقلوب العباد إليه؛ ومن عمل لغير الله تعالى: صرف عنه وجهه، وصرف بقلوب العباد عنه».
151. قال ابن مسعود رضي الله عنه: «من راءى في الدنيا، راء الله به يوم القيامة؛ ومن يسمع في الدنيا، يسمع الله به يوم القيامة؛ ومن يتطاول تعظماً، يضعه الله؛ ومن يتواضع تخشعاً، يرفعه الله».
152. قال إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى: «إن الرجل ليتكلم بالكلام على كلامه المقت، ينوي به الخير، فيلقى الله له العذر في قلوب الناس، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه إلا الخير؛ وإن الرجل ليتكم الكلام الحسن، لا يريد به الخير، فيلقي الله في قلوب الناس، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه الخير».
153. قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: «: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم، ولا يستقيم الإيمان إلا بالقول، ولا يستقيم القول إلا بالعمل، ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بالنية وموافقة السنة؛ وكان من مضى من سلفنا، لا يفرقون بين الإيمان والعمل، العمل من الإيمان، والإيمان من العمل؛ وإنما الإيمان اسم جامع، كما يجمع هذه الأديان اسمها، ويصدقه العمل؛ فمن آمن بلسانه، وعرف بقلبه، وصدق ذلك بعمله، فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها؛ ومن قال بلسانه، ولم يعرف بقلبه، ولم يصدقه بعمله، لم يقبل منه، وكان في الآخرة من الخاسرين».
154. قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى: «من هم بصلاة، أو صيام، أو عمرة، أو حج، أو شيء من الخير، ثم لم يفعل، كان له ما نوى».
155. قال أبي سليمان الداراني رحمه الله تعالى: «من عمل شيئاً من أنواع الخير بلا نية، أجزأته النية الأولى، حين اختار الإسلام على الأديان كلها؛ لأن هذا العمل من سنن الإسلام، ومن شعائر الإسلام».
156. قال مصطفى السباعي رحمه الله تعالى: «لا تحتقر عملاً قدمته بنية خالصة؛ فالقليل مع الإخلاص كثير، والكثير مع الرياء قليل، والمحاسب الخبير لا تعجبه كثرة الدنانير، وإنما تعجبه جودتها».
157. قال أبي عثمان المغربي رحمه الله تعالى: «: ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة ».
158. قال حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى: «الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن».
159. قال مصطفى السباعي رحمه الله تعالى: «لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد».
160. قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: «أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس، واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك، وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً».
161. قَالَ ابن القيم رحمه الله تعالى: «لا يَجْتَمِعُ الإخلاصُ في القلبِ وَمَحَبَّةُ الْمدحِ والثَّنَاءِ والطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَ الناسِ إِلا كَمَا يَجْتَمِع الْمَاءُ والنارُ».
 

 أمير بن محمد المدري
صنعاء – اليمن
Almadari_1@hotmail.com
 

-----------------------------------------------
(1)  من كتاب الجواهر والدرر من أقوال السادة الغرر للكاتب ،دار الكتب اليمنية ،صنعاء  ،ط1 .

 

أمير المدري
  • كتب وبحوث
  • مقالات ورسائل
  • خطب من القرآن
  • الخطب المنبرية
  • الصفحة الرئيسية