صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    العيد والكتابة!

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    هل يمكن أن يتوقّف الكاتب أو الشّاعر أو الرّسام في العيد وأمثاله من المواسم العامّة، وهل فكرة التّوقف عن العمل الإبداعي أمر وارد من الأساس؟ هذا سؤال يجول في أروقة الكتابة وداخل نفوس حملة الأقلام، فهم بين المشاركة مع المجتمع من ناحية، وبين الاستجابة لإلحاح الحرفة العظيمة من ناحية أخرى.

    نظريًا يمكن التّوقف بمعناه المتعارف عليه، وفعليًا لا يحدث ذلك من الكاتب وإن لم يكتب؛ لأسباب سيرد بيانها، وكلّ كاتب يعرفها، ويجد أثرها في مسيرته الكتابيّة. ففي العيد مشاعر، ومواقف، وملاحظات، وأفكار، وهل الكتابة إلّا إظهار شعور، وحفظ موقف، والتقاط ملاحظة، وتسجيل فكرة، ثمّ التوسع فيها بما يناسب بعد ذلك؟ ولكثير من المبدعين نصوص مرتبطة بالعيد مثل قصائد المتنبي وابن عبّاد وأبي ريشة، وللرّافعي مقالة عن حوار بين خروفين رآهما ليلة الأضحى، وللطّنطاوي مقال عن مشاهداته في السّوق ليلة الفطر، والأمثلة واسعة سعة الزّمن، مختلفة باختلاف الحضارات.

    وفوق هذا؛ يستطيع الكاتب أن يكتب في ذهنه ولو لم يكن بين أصابعه قلم أو تحت يديه لوحة مفاتيح، فالكتابة الذّهنيّة تعين على علاج حبسة الكاتب، وتزيد من الطّلاقة العقليّة، وتمنح فرصة إضافيّة للتّحرير والتّنقيح، ولها فضيلة إضافيّة حين يمضي الكاتب معها وقتًا لا بدّ من قضائه في انتظار، أو مجاملة، أو لاكتساب القدرة على هجران الأجهزة الحديثة.

    كما يناسب أن يلتزم الكاتب بعمل متميّز في مسيرته تمامًا مثل اختلاف العيد عن سائر الأيّام قبله وبعده، فيكون له في كلّ فترة إنجاز إبداعي فريد من بين أعماله، وقد يلائم تخصيص العيد بكتابة تنشر البهجة والمتعة مثل الذّكريات، والطّرائف، وأيّ نص يحثّ على الاجتماع والتّصافح والمحبّة، فهنيئًا للقرائح بموسم عيدها؛ لأنّه كلّما استطاع الأديب أن يكتب في الأوقات الحرجة زادت مهاراته وقدراته وقيمته.

    وفي الواقع فغالب النّاس في العيد يكتبون، وهي فرصة لرفع الحسّ باللّغة والجمال والأدب بين أفراد المجتمع، ولممارسة انتقاء الكلمات وحسن رصفها، ولو أطلقوا لمشاعرهم الحقيقيّة العنان بطريقة مختصرة واضحة بعيدًا عن العبارات المعلّبة؛ لاكتشفنا مواهب مدفونة تحت خداع الصّمت، أو غثاء النّسخ واللّصق؛ فبعضهم يعيد إرسال كلمة طويلة بلا روح، بينما يكتب آخر بضع كليمات تشّع منها معاني الحياة والفرادة، والله يجعلنا ومن يقرأ من الكتّاب _ المحترفين والشّداة_ في كلّ عيد كتّابًا صادقين مبدعين نافعين.


    أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرِّياض
    @ahmalassaf
    الجمعة 04 من شهرِ شوال عام 1440
    07 من شهر يونيو عام 2019م


    https://ahmalassaf.com/5131
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية