اطبع هذه الصفحة


حسـن الخلـق

عبدالله بن محمد بادابود

 
حسن الخلق هو الإطار الذي من خلاله نعيش في أرقى مستوى من السعادة .

حسن الخلق يجعلنا نعيش في هدوء وطمأنينة وراحة .

واقصد بها الراحة النفسية التي مازال البعض يبحث عنها .

ومازال آخرين يتخبطون في وهم السعادة الزائفة .

وعندما نتخيل صورة لمجتمع راقي ، نتخيل صورة لمجتمع أخلاقي .

ويكون السؤال : كيف نصل لهذا المجتمع وهل الوصول إليه خيال أم حقيقة ؟

باختصار متى ما تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف سنصل لذلك وسنستمتع بهذا المجتمع الراقي .

وهل هو حقيقة ؟ نعم حقيقة وعليك أن تقرأ عن عهد الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -وصحابته والتابعين وعهد الدولة الإسلامية القوية بدينها .

ديننا يدعوا لحسن الخلق ونبينا صلى الله عليه وسلم قدوتنا كان خلقه القران الكريم .

فهل ادعوكم جميعاً لبناء أخلاقي عظيم ، سنتعب كثيراً وسنسهر كثيراً ولكن سنسعد كثيراً كثيراً .

فالنبدأ بأنفسنا وأهلنا ومن حولنا .
صدقوني سنصل يوماً ما ، إن لم نعش هذه السعادة برؤية هذا البناء ، حتماً ستعيشها أجيال قادمة و ستدعو لنا .
اغفر لنا ربنا وحقق منانا وأجب دعوتنا و لا تردنا خائبين يا كريم .

هـــــــدى :~

قال تعالى: { وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }

نور من السنــــة :~

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "عليك بُحسن الخلُق، وطول الصمت، فو الذي نفسي بيده، ما تجمَّل الخلائق بمثلهما " رواه الطبراني
بقلم : عبدالله بن محمد بادابود
A.Badabood@gmail.com

 


 

عبدالله بادابود
  • مقالات
  • كتب
  • دورات
  • الصفحة الرئيسية