اطبع هذه الصفحة


حكم الإعجاب بين الفتيات

خالد بن سعود البليهد

 
السؤال :

الإعجاب منتشر بشكل كبييييييييييير وبعض الناس يقولو انو الاعجاب حرام و يستدلون بقصة قوم لوط ؛؛؛؛
وبعض النس يقولون لا جائز اذا كان في حدود المعقول؛؛؛
وأنا الى الآن ما أعرف ايش حكمة؛؛؛
أفيدوني أفادكم الله؛؛
أختكم::ملاك الروح::


الجواب :
الحمد لله. الإعجاب يختلف حكمه على حسب نوعه وحقيقته :
1- إن كان مجرد إحترام وتقدير ونظرة إعجاب إلى هذه الفتاة لما تتحلى به من ذكاء وخلق وظرافة وخفة دم ونحو ذلك من الصفات الحسنة ولا يتعدى الأمر أكثر من ذلك وإنما هو ارتياح فقط فهذا أمر جائز لا محظور فيه ولا تمنع الفتاة منه ، والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. وكثير من العلاقات بين الناس مبناها على المشاكلة والتوافق في الظاهر والباطن.
2- إن كان تعلق بالمعجبة بها والتفات القلب إليها ويصحب ذلك أحوال و مشاعر من الحب والعشق والهيام و الحزن و الوله والبكاء و الإغماء وقد يؤول إلى الإستمتاع المحرم والفاحشة فهذا محرم تمنع منها الفتاة وهو من عمل الشيطان وسلوك أهل الشذوذ وهو قليل في النساء بحمد الله ، وهو ناشئ عن ضعف الإيمان وقلة البصيرة وفراغ القلب ونقص وحرمان في العاطفة المباحة ، ولا يحل للمرأة إبداء هذه المشاعر إلا مع حليلها الذي ارتبطت به وفق الشرع.
وينبغي على الفتاة الحرص على صحبة الأخوات الصالحات اللاتي يذكرنها بالله واتباع شرعه و يعنها على فعل الخيرات ، وأن تكون العلاقة بهن مبنية على الحب في الله والتواصي على البر والتقوى.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com

 

خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية