اطبع هذه الصفحة


حكم الإفرازات الخارجة من الفرج

خالد بن سعود البليهد

 
السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ أرغب الإجابة على سؤالي :
الإفرازات النسائية هل يلزم الوضوء منها ؟
وهل يجب تغير الملابس الداخلية إذا كان لها أثر ؟
علما أن المرأة قد تكون في عملها ولديها مشكلة في التغير ؟
هذه أسئلتي التي احتاج الإجابة عليها وخاصة أنها محرجة واتحرج من السؤال في
في برامج الإفتاء .
جعل الله عملك خالص لله تعالى ورحم والديك وجزاك الله خير.


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. الإفرازات الخارجة من الفرج قد اختلف الفقهاء في حكمها منهم من قال بطهارتها ومنهم من حكم بنجاستها والصحيح أنها طاهرة لا يجب على المرأة غسلها ولا غسل ما أصابته من الثياب لأنها في حكم المني وهو طاهر وقد خرجت من مجراه. قالت عائشة رضي الله عنها ( كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه ) متفق عليه . ولأن الأصل فيما اختلف فيه ولا دليل بين يوجبه براءة الذمة ولأن القول بنجاسته فيه نوع حرج ومشقة والشريعة جاءت بنفي الحرج. لكن خروج ذلك ناقض للوضوء فيجب على المرأة الوضوء إذا أرادت الصلاة لأن كل ما خرج من السبيلين ناقض للوضوء مطلقا ولو كان طاهرا. ومن كانت يخرج منها الإفرازات بكثرة من غير انقطاع فحكمها حكم دائم الحدث يجب عليها إذا دخل الوقت أن تتوضأ ثم تصلي ما دامت في الوقت ولا يضرها ما خرج منها.
أما الإفرازات التي تخرج من مخرج البول فحكمها حكم البول في نجاسته ووجوب التطهر منه وغسل الثياب من أثره.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com

 

خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية