اطبع هذه الصفحة


خروج المرأة لتعليم النساء

خالد بن سعود البليهد

 
السؤال :

 هل على المرأة المتعلمة أن تعلم في المسجد و هل جلوسها في البيت جهاد؟


الجواب :
الأصل في المرأة المسلمة العفيفة، المتسترة، المكث في البيت و عدم الخروج من البيت إلا لمصلحة راجحة لقوله تعالى:{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب:33] و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم في الأحاديث الصحيحة أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد و هذا الحكم عام حتى في الحرمين في حرم مكة و حرم المدينة الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها. لكن إذا كان في خروج المرأة للمسجد تتحقق مصلحة راجحة كتعلم القرآن أو تعليمه و طلب الفقه أو الدعوة أو غير ذلك، و هي في خروجها آمنة من الفتنة وغير مضيعة لحق أهل بيتها فإن خروجها في هذه الحالة أفضل من بقائها في البيت ، و الآن بحمد الله تعالى قد تيسرت كثير من الوسائل العصرية التي يمكن للمرأة الصالحة من خلالها أن تطلب العلم النافع وتعلم الغير مع عدم إخلالها بحقوق زوجها وأولادها، فتفعل ذلك عن طريق شبكة الانترنت أو عن طريق الهاتف أو غير ذلك من الوسائل النافعة.
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com
13/11/1430


 

خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية