اطبع هذه الصفحة


في حب أحمدَ والعقيدة

د.عبد المعطي الدالاتي

 
 (( إلى أخي" منشد الرافدين" محمد العزاوي
الذي تساءل عن قصيدتي الذهبية ))

قد قلتَ: إني
ماكتبتُ قصيدتي الغرّاءَ بَعدُ
وقلتَ لي: أين القصيدةْ ؟!
**
أين القوافي و المعاني
أين مزمارُ الزمانِ
إنها حقاً بعيدةْ ؟!
**
أين اليراعُ المستطارُ
وأين جُنحكَ والمدارُ
وأين دنياك الجديدةْ ؟!
**
بل أين لحنُكَ
أين لونكَ
أين فنكَ
أين نجواكَ الفريدةْ ؟!
**
قد قلتَ لي هذا المقالَ
غرست في صدري السؤالَ
ورحتَ تغفو فوق أحلامٍ سعيدةْ
**
وتركتَ شعري
ليس يدري
أين يسري
ياصديقُ
تركتَ أفكاري شريدةْ !
**
وتساقطتْ مني حروفي
مثلَ أوراق الخريفِ
فوق أوراقي شهيدةْ
**
لو كنتَ تدري
إذ أصون قصيدتي الغراءَ في صدري
وحيدةْ
**
ما كنتَ تبحث يارفيقَ الدربِ
عن سري وعن شعري
وعن تلك القصيدةْ
**
أنا ياصديقي سوف أحملها معي
في أضلعي
في الصدرِ
حتى القبر ِ
حتى مصرعي

**
ولَسوف تحملها يدي
في الحشرِ حتى الموعدِ الظامي
لأهنى موردِ
في الحوض إذ تهفو القلوبْ
وهناك إن أذِنَ الحبيبْ
وهناك إذ بوْحي يطيبْ
فستبلغُ النجوى مَداها
وقصيدتي تفشي سناها
وتلوحُ أنوارٌ فريدةْ
وتبوحُ أسرارٌ جديدةْ
ويكون عنوانُ القصيدةْ
عن "حب أحمدَ والعقيدةْ "

 

د.الدالاتي

  • مقالات
  • ربحت محمدا
  • مرايا ملونة
  • نجاوى
  • هذه أمتي
  • أنا مسلمة
  • لحن البراءة
  • مصباح الفكر