اطبع هذه الصفحة


الأجوبة الدمشقية المسكتة للرافضة في مناظرات المستقلة الحلقة ((2))

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

 
وكما رأينا في الحلقة الأولى ..
ذلك السيد المعمم وهو يتضعضع ..
ويهلوس ..
وكأنهُ قد (خَرِفْ) ..
وتكون القذيفة أشد من الرد ..
والباطل أقسى من أن يأول ..
أو يتلاعب به ..
فكانت هزيمته بقوله:
هذا قولي . لكنهم يدلسون!!
أين التدليس؟!!
ولذا أفحمه دمشقية بقوله:
طيب أنت الآن معنا ماذا تقول عن هذه المقولة؟؟!!!
فأخذ بالعت والعجن حتى سمع ضراطه من قسوة الكلمات الباطلة!!
التي تدل على خرافة هذا المعتقد ..
وأنه قائما على الكذب..
ثم إذا أنها الكذبة قال:
صلى الله عليه وسلم على محمد وعلى آل محمد!!!
وأصبحت محبة آل البيت عليهم السلام والصلاة على النبي عليه السلام وسيلة لإمرار باطلهم وكذبهم وخداعهم على عوام الشيعة؟!!!

يا شيعــــــة!!
كفى لعباً بعواطفكم؟!!!
أما آن أن تفيقوا!!
لقد ناداكم من قبل آية الله البرقعي رحمه الله..
ومن قبل السيد أحمد الكسروي رحمه الله..
ثم تلاهما السيد المعمم حسين الموسوي رحمه الله..
ثم اتبع أثرهم الإمام السيد موسى الموسوي حفظه الله..
وها هو اليوم يشهد وقفة السيد أحمد الكاتب وفقه الله..
وهنا وهناك غيرهم الدكتور منصور الهاشمي والدكتور أمير الحداد والدكتور موسى المزيدي والسيد باسم الصالح والسيد عبدالعزيز بن السيد أسد الله الموسوي والسيد علي عويد فزاع السماوي والشيخ خالد الخالدي والشيخ وسام بن الدكتور عبدالخالق عبدالحي ...

يا شيعـــــة!!
إن التلاعب بالعواطف والعزف على بع القصص المكذوبة أو المحرف والتي يُراد منها أمراً أصبحت لذي العل مفهومة ومكشوفة!!
أما آن أن ((تفكر))

أما اليوم:
فمع شبهة يتناقلها الرافضة!!
ويتهمون بها الصحابي الجليل ثاني أثنين إذ هما في الغار أبو بكر الصديق عليه من ربنا الرضوان..

هذه الشبهة ..
مع العواطف المتشبعة..
والحرقة الملتهبة..
والطيش!! في صخب الأكذوبات الحسينية!!
والجو المنهدر عاطفة ويجيش سمائه بالبكاء..
مع هذا كله..
يعطل العقل..
وتعمل العاطفة..
وإذ بالقصة التي يُريد أسياد الحسينيات أن يصورها مسبة!!
هي فيهم!!
وفينا!!
وفيك!!
وفي كل أحد!!
هذا مصداق حديث رسول الله عليه السلام!
هو من قال..
لا أبا بكر!!
الله تعالى في كتابه قال..
لا أبا بكر!!

يا شيعة تأملوا هذه الشبهة التي ينفخ فيها الشيطان ويعينه أسياد الحسينيات أصحاب الخمس!

تأمل !!

يقول الشيخ دمشقية:

" واتصـال آخر من أحد المخالفين يساءل:
ألم يقل أب بكر أقيلوني أقيلوني فإن لي شيطانة تعتريني.

فقلت لهذا المتكلم:
هل عندك شيطان يعتريك أم لا؟!

فسكــــــــــت!!
ولم يستطع أن يجيب."

قلتُ –أي المنهج- :

تأمل!!
كيف كم أن شبهته التي لبست عليه واهية جداً!!!

والسبب والله أعلم أن الشيعة لا يتأملون القرآن ولا يقرءونه ولا يأخذونه بمناط الجد!!
بل ربما رفعوا كتاب الكليني وظلمات الجزائري وفصل الطبرسي وتفسير القمي على هذا الكتاب؟!!
وكيف يتأملوا وهم يحرفونه!!
إما –وهو قول لجماعة من الإمامية ويصل إلى إجماع سلفهم على هذا- بتحريف القرآن..
أو من لا يقول بالتحريف هو يحرف معانيه..
فهذه تعني كذا في الظاهر في الباطن تعني كذا..
ثم إذا كذب قال:
صلى الله عليه وسلم على محمد!!!

يا شيعة!!
تأمل فقط!!
فكر!!
تفكر!!
والله هذا العل لأجل أن تفكر!!
الله يقول: {وإن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}
لا أن يجلس كالميت أمام المغسل عند هؤلاء الأسياد؟!!
لابد من التفكير فقط!!
لأنك ستسأل وحدك يوم القيامة!!
في القبر تدخل وحدك!!
ففكر!!
 

صفحة دمشقية
  • مقالات في الرد على الشيعة
  • مناظرات وحوارات
  • كتب ورسائل
  • صوتيات دمشقية
  • الصفحة الرئيسية