اطبع هذه الصفحة


لقاء شبكة أنا المسلم وصيد الفوائد
مع فضيلة الشيخ فهد بن يحيى العماري (حفظه الله )

اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فأحمد الله وأشكره على ما يسر من هذا اللقاء والشكر موصول بعد شكر الله للأخوة الفضلاء في شبكة أنا المسلم وموقع صيد الفوائد لاستضافتهم وأثلث بالشكر للأخوة القراء في هذا اللقاء على حسن ظنهم ودعائهم ومحبتهم وهي فرصة رائعة لأن يتبادل فيها وجهات الأنظار تجاه هذه القضية العظيمة
( التربية والدعوة ) وخاصة في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها الأمة المسلمة اليوم وتكالب الاعداء عليها والانفتاح العالمي الذي تواجهه ولذا كان لزاما على العلماء والمربين والدعاة النظر والتأمل في واقعنا وما نحتاجه في هذه الأزمات والسير دون تخبط وعشوائية تجر المصائب والويلات على جميع الأصعدة والمستويات والبعد عن اليأس ومع الفال لابد من بذل الأعمال دون الركض وراء الرؤى والأحلام ونسج الخيال لا إفراط ولا تفريط ولابد من الواقعية في دراساتنا وعلاج مشكلاتنا ولنضبط تلك المحاور التي ينادي بها البعض بضابط الشرع كقولهم ( حرية الرأي والتفكير ، التغيير في الخطاب والتوجيه والتعامل والتربية ، فقه التساهل لا التيسير، البديل الإسلامي ، لغة الحوار ) وغيرها من العناوين التي تأخذ بالعقول ومجامع القلوب وهناك أمور ينبغي الوقوف عندها والتفريق بينها :
1- المحرم بالاتفاق .
2- الراجح فيه الحرمة والخلاف شاذ وضعيف .
3- ما كان الخلاف فيه سائغا ولكل قول نصيبه من الأدلة والتعليلات .
4- المباح .
5- المباح إذا اقترن به أمر محرم .
6- المباح إذا نهي عنه سداً للذريعة للذريعة فقط .
7- الفتوى الخاصة والعامة .
8- الضرورات تقدر بقدرها .
9- المصالح والمفاسد ومن الذي يقدر المصالح والمفاسد .

أيها الاخوة الفضلاء النبلاء أعتذر عن التأخير وهذا الاستطراد اليسير فأقول :
بين يدي أكثر من خمسين سؤال على وجه التفصيل ولذا كان لزاما أن يكون الجواب على وجه الإجمال لان التفصيل من الصعوبة بمكان والأسئلة تدور على محاور ثلاثة :
الأول : الأمور القضائية أرسلت على البريد الإلكتروني ولا يمكن الجواب عليها لأن القاضي لا يفتي في ما كان من باب القضاء لأسباب وتعليلات تضمنتها كتب الفقه .
الثاني : الفتاوى وهي قليلة .
الثالث : التربوية والدعوية وهي تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : أسئلة خاصة وقضايا عينية و الجواب عليها يحتاج إلى استفسار من السائل عن بعض الأمور فهناك كثير من الدعاة والمربين يراسلون عن طريق هواتفهم ومواقعهم وعناوينهم البريدية .
القسم الثاني : أسئلة عامة وكثير منها تكلم عنها المربون وألفت فيها الكتب وهي مبثوثة خلال الكتاب والشريط والإنترنت وسأقف ببعض الإشارات وسأستطرد في البعض يسيراً.


تنبيه : قبل البدء بالجواب عن الأسئلة ينبغي أن نعرف أمور ا في باب التربية والتوجيه :
أ‌- أنها أمور اجتهادية في كثير منها .
ب‌- أن مبناها على تقدير ومراعاة المصالح والمفاسد .
ج- أن تقدير المصالح والمفاسد يختلف الدعاة والمربون في تقديرها .
د- أنها تختلف من حال إلى حال ومن زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان ومن مجتمع إلى آخر فرب طريقة تربوية وعلاج تربوي يصلح لحال وزمان ومكان ومجتمع لا يصلح لغيره .
هـ- أنها تختلف باختلاف الأشخاص والنفسيات والمراحل العمرية .
و – أن الحلول التربوية قد تكون قاعدة مطردة ومن الصعوبة بمكان أن تضع قواعد ومنطلقات في كل قضية لأجل ما ذكرته في الفقرة (د) وقد تكون حلا مؤقتا لقضية عينية لا يقاس عليها .
ز- أن كثيرا من الأجوبة تحتاج إلى بسط وتفصيل أكثر ولكن المقام لا يسمح مع ضيق الوقت وتحتاج إلى طول تفكير و أسأل الله وأن يبارك بهذا اللقاء وبجهود الأخوة الفضلاء النبلاء والناقد بصير والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وكل يدلي بدلوه لتتلاقح الأفكار وتقوى الجهود والآراء ولعل الله ييسر جمعا لأهم القضايا والمشكلات داخل المحاضن التربوية ويحرر فيها العلاج بين العلم والتجربة .


الجواب على الأسئلة

تنبيهات :
الأول : كثير من الأسئلة متقاربة وتصب في مواضيع معينة فرأيت أن يكون الجواب الواحد لعدة أسئلة وجعلتها في صورة قضايا .
الثاني : أن الأخوة في موقع صيد الفوائد وضعوا بعض الروابط التي يمكن الاستفادة من خلالها .
الثالث : أن هناك أموراً ينبغي أن يحملها الداعية والمربي في كثير من أموره وهي :
1- مبدأ الشورى ومشاورة أصحاب التخصص وإن بلغ ما بلغ فقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بأمر الشورى وهو أكمل الأمة عقلا ورأيا .
2- التأني وعدم الاستعجال في اتخاذ الحلول والقرارات .
3- الدعاء أولا وآخرا .

القضية الأولى : وردت أسئلة عدة عن الوسائل الدعوية في المنزل والمحضن التربوي والعمل وغيرها .
الجواب : كثير من المربين والمتربين يسألون عن الوسائل والأعمال والأفكار سواء في البيت أو العمل أو المدرسة أو الحي وغيرها ولو سألت البعض ما هو الهدف الذي تريد أن تصل إليه من خلال تلك الوسائل لقال تربية الجيل تربية جادة وانتشال الأمة من الرذيلة إلى الفضيلة والأخذ بها إلى ساحل النجاة وهذا الجواب فيه إجمال وشئ من القصور لأنه هدف عام وواسع جدا ولذا عندما تسأل المربي لماذا تقيم برنامج الصيف أو البرنامج الأسبوعي أو بالمعنى الدقيق ما هي الأهداف التي تريد أن تحققها من خلال هذه البرامج والوسائل لما وجدت جواباً دقيقاً .
وهذه القضية يغفل عنها كثير من المربين ولذا لا يدري هل تحققت أهدافه وما نسبة نجاحها والمتأمل لدعوة الرسول  صلى الله عليه وسلم  يجد ذلك واضحا جليا في دعوته في مكة ثم دعوته في المدينة والهجرة إليها ثم دعوته في آخر حياته والتركيز على جوانب وأهداف تختلف من زمن وآخر فحري بالمربي والداعية أن يرسم أهدافه أولا ومن ثم الوسيلة التي من خلالها يتم تحقيق الهدف والزمن الذي يستغرقه للوصول إلى تحقيق ذلك الهدف .
أنواع الأهداف : أهداف عامة وأهداف فرعية .
مثال الهدف العام: تقوية الجوانب الإيمانية .( العلمية ؛ الدعوية ، الاجتماعية ، الأخلاقية )
فروعه : الصلاة . الصيام . قراءة القران وحفظه . قيام الليل . ذكر الله . الخشوع . الخوف من الله . أعمال القلوب .
الهدف : قيام الليل .
الوسيلة : تلخيص كتاب . سماع شريط . مسابقة وغير ذلك من الوسائل .
الزمن : شهر.
تنبيهات :
1-
يكون خلال فترة زمنية مثلا التركيز على هدفين أو ثلاثة لكي يتنوع الطرح .
2- قد يكون تحقيق هدف أو هدفين من خلال رحلة للعمرة أو الحج أو ترويحية وغيرها .
3- تقييم نسبة نجاح الأهداف والوسائل .
4- الأهداف كثيرة جدا وقد ألفت فيها رسائل منها :
أ‌- أهداف التربية الإسلامية للكيلاني .
ب‌- أهداف التربية الإسلامية لأبي العينين .
ج- تربية الشباب الأهداف والوسائل للدويش .
5- الوسائل : كثيرة جدا وقد ألفت فيها رسائل وقد كان لموقع صيد الفوائد وغيره في هذا
الباب الحظ الأوفر في جميع المجالات .
6- الأصل في الوسائل الإباحة كما قرره بعض أهل العلم كالشيخين ابن باز وابن العثيمين رحمهم الله وغيرهم وقيل بالتوقيف والصحيح الذي يفتي به كثير من أهل العلم أنها اجتهادية قال الشاطبي رحمه الله : ( والتبليغ كما لا يتقيد بكيفية معلومة لأنه من قبيل المعقول المعنى فيصح بأي شيء أمكن ...) الاعتصام 1/238 وهناك أمور ينبغي التنبه لها في الوسائل حفاظا على الاعتدال وسدا لباب التوسع غير المحمود ومنها :
أ‌- عدم المخالفة للشرع .
ب‌- أن نفرق بين الوسيلة الباحة والوسيلة المباحة إذا تعلق بها وصف محرم شرعا وعليه فلا تجوز إذا تعلق بها وصف محرم .
ت‌- الغاية لا تبرر الوسيلة وقد انجر كثير من الناس في هذا الباب ظانا أن الغاية تبرر الوسيلة .
ث‌- أن من الوسائل ما لا ينبغي استخدامه في بعض الأزمان والأماكن والمحاضن كناحية تربوية لاشرعية وإن كانت مباحة شرعا .
ج‌- الاهتمام بالوسيلة وتجديدها حتى يضعف المضمون وتفقد الغاية لأنه يلحظ الاهتمام بجانب الوسيلة وتغليبه على القضية الأساسية وهي الدعوة إلى الله وهداية الخلق والاستفادة .
ح‌- ألا يترتب على الأخذ بالوسيلة مفسدة أكبر من المصلحة المقصودة منها لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة (انظر كتاب قواعد الوسائل في الشريعة الإسلامية لمصطفى مخدوم )

روابط :
http://www.saaid.net/afkar/Fekrh37.htm 
http://www.saaid.net/afkar/2.htm 


القضية الثانية : وردت عدة أسئلة عن معاناة كثير من المربين من عدم تقدير المتربين لهم وعدم الانصياع لأوامرهم .
الجواب : هذه القضية يعاني منها كثير من المربين سواء داخل المحاضن التطوعية أو النظامية ولاشك أن لها آثارا سلبية على المربي والمتربي والمحضن والبرامج ولها أسباب أختصرها منها :
1- كثرة الخلطة بين المربي والمتربين مما يفقده الهيبة في نفوس المتربين بل ربما تصدر منه بعض الأخطاء أمام المتربين ومنشأ ذلك الخلط بين مسألة التواضع والقرب منهم ودعوتهم دعوة فردية أو جماعية وكسب القلوب وبين التنزل معهم في أمور لا تليق ولا تنبغي والإكثار من الخلطة بهم بل تعليمهم الحفاظ على الأوقات والجدية فينبغي التوازن بين تلك الأمور .
2- عدم اعتبار الفوارق من حيث السن والمراحل التعليمية وغيرها .
3- ضعف القدوة في المتربي من عدة جوانب كالتعبدية والعلمية والثقافية وأسلوب الحوار والإقناع وغيرها فهم لا يرون أن هناك فوارق تستلزم الأخذ برأيه وسرعة الاستجابة له وإن كان الأصل في الإنسان المسلم التحلي بأسمى الأخلاق وأروعها والانضباط والدقة في حياته وطرد الفوضوية من جميع أموره خاصة في حياة الشباب الأخيار .
4- إهمال المربي لنفسه وعدم التزود من الجانب التعبدي والعلمي وفقه الواقع .

العلاج : وبضدها تتبين الأشياء وزيادة على ذلك :
1- الصبر مطلب في حياة الداعية والمربي بل من مقومات نجاحه والاستمرار على طريق الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام .
2- أن يعلم المتربي أنها فترة وجيزة ويكبر طلاب المحضن ويدركون مثل التقدير والانضباط ومعالي الأخلاق خاصة أنهم في مرحلة المراهقة وحب الحرية وعدم التقيد .
3- يمكن إيجاد بعض الأشخاص الجيدين والمشاركة بهم في بعض البرامج الطويلة كالسفر للعمرة حتى يتم نجاح البرنامج لأنهم سيقدرون الشخص الجديد وحتى يمكن الاستفادة منه .
4- محاولة القراءة في كتب الإدارة والتربية .
5- الاهتمام بمبدأ الشورى بينهم في الأمر الاجتهادي والذي يقبل الاختلاف في وجهات الأنظار والمصلحة فيه متقاربة وليس مبدأ الشورى على إطلاقه كما يفهم البعض وتقديم الأمور في قالب الحوار والقناعة والاقتراح لا الأوامر الصريحة .
6- إذا استفحل الأمر ولم يمكن السيطرة على المحضن وبدأت المشكلات والانحراف داخل المحضن فينبغي نقل المربي إلى محضن آخر لكي يستفيد من تجارب الآخرين ولكي يبتعد عن المحضن الأول قليلا ومن ثم يتم النظر هل يرجع إلى المحضن الأول ويكون بشخصية قوية وقدرات أكبر أو ينتقل إلى محضن آخر بشرط التغير الأخير حتى لانقع في الخطأ مرة أخرى فهذا يرجع حسب تقدير المصالح .


القضية الثالثة : وردت أسئلة عن منهج المربين في تلقي المتربين من غيرهم .
الجواب : هذه القضية التربوية ، المربون فيها بين إفراط وتفريط فتجد بعضهم لا يسأل عن طلابه مطلقا وارتباطه بهم فقط داخل المحضن ولا يبالي بمن يصاحبون وبعضهم تجده شمسا شارقة على طلابه فيريد أن يعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم وربما وضع من يراقبهم في كل مكان في الحي والمدرسة وغيرها ويرفض كل الرفض أن يجتمعوا من دون إذنه وعلمه أو أن يذهبوا إلى أي مكان ويريدهم أن يكونوا على نفس منهجه وربما يفرحه تقمصهم شخصيته وربما تدخل حتى في لباسهم مع أنه لم يكن فيه مخالفة وينهاهم عن الاهتمام بمظهرهم ويقيم الدنيا ويقعدها وتكون عنده علامة على الانحراف ويمنع باب النقاش والحوار ويمنع التلقي من غيره أو يصاحبون بعض الأخيار من غير محظنه ونسي أنه يوما من الأيام سينتقل الطلاب من المحضن ويشاهدون الانفتاح بجميع جوانبه على الأفكار والذوات فإذا لم يكن عندهم قواعد ومنطلقات يواجهون بها ذلك الانفتاح وإلا هلكوا في أمواج ذلك الانفتاح وهذا واضح ومشاهد وقس على ذلك الكثير .
ولا شك أن كلا طرفي قصد الأمور ذميم .. ولاشك أن هذين المنهجين لهما أسباب ونتائج ، تكون سلبية وتكون إيجابية والمقام لايتسع لذكرها والتوسط مطلب ومنهج لا إفراط ولا تفريط
وأضع نقاطا اجتهادية لهذا :
1- الثقة في المتربين دون إفراط ولا تفريط ومسك العصا من المنتصف .
2- غرس قواعد ومنطلقات في جوانب حياتهم وربطهم بالعلم الشرعي لا الأشخاص وتقديس الذوات ومثال ذلك ( من تصاحب ، السؤال عند الإشكال ، ما يقبل الخلاف وما لا يقبل الخلاف ، موقف السلف من الخلاف والخلاف لا يفسد للود قضية، التثبت في الأخبار ، الأصل في الإنسان المسلم السلامة ، كل يؤخذ من قوله ويرد ، لا أحد معصوم من الخطأ ، كل إنسان هو مجموعة من الحسنات والسيئات ، إحسان الظن في الآخرين ، المرجع عند الخلاف ، مبدأ الشورى ومن يشاور ؟ الازدواجية في العمل من أسباب الفشل وغيرها من الأمور ..)
3- ربطهم بالعلماء والدعاة أصحاب المنهج السليم حتى يستفيدوا منهم .
4- فتح باب الحوار والنقاش والبعد عن الكبت وعدم إبداء الرأي .
5- إن عليك إلا البلاغ والهداية بيد الله عز وجل .
6- ينبغي أن نفرق بين موضوع المباح والمباح إذا ارتبط به أمر محرم .
7- تقوية شخصية المربي من حيث الجانب العلمي والإداري والحواري حتى يتستفيد من حوله منه وتكون توجيهاته مليئة بالقوة والقدرة على السير دون أي عقبات .
8- ربطهم بالله عز وجل وعدم ربطهم بالمربي لأن ربطهم بالمربي منهج خاطئ وهانحن نجني علقم هذا المنهج الذي تبناه كثير من الأشخاص وللأسف على جميع المستويات والكثير منا لا يشعر بذلك وينساق وراء ذلك وهو لا يدري ومن المسئؤل عن ذلك ؟
9- حاول وضع برامج خاصة لهم يعدونها في منازلهم وإشغالهم بها فلا تجعلهم يتلقون فقط أو دائما في المحضن والعمل الجماعي بل اجعلهم يبحثون ويلخصون ويفهرسون وكيف يهتمون بأوقاتهم ومساعدتهم ابتداء في ذلك حتى يعتادوا فيضعوا برامج لأنفسهم ويكملوا البناء الذي أرسيت قواعده لهم وفق منهج السلف رحمهم الله فينطلقون في هذه الحياة علماء ومربين ودعاة .
10- ربط المتربين بواقعهم الذين يعيشونه وتوجيههم التوجيه السليم وفق منهج السلف حتى لايتخبطوا ويتيهوا في معرفة الواقع وما يدور فيه على جميع الأصعدة أو يتلقوا أفكارا وآراء ليست بسوية لأن مصادر التلقي اختلفت وتنوعت من خلال الإنترنت والقنوات وجمعت بين الغث والسمين فلا يستطيعوا أن يميزوا الخبيث من الطيب ولا يمكن أن يوقف أمامهم أي حائل عن تلك المصادر فلابد من طرح قضايا الأمة وكيف مواجهتها وفق المنهج الصحيح ويكون المربي على مستوى من الإطلاع والإدراك لقضايا الأمة بل إن ذلك مما يرفع مستوى التفكير لدى شباب الأمة وعظم المسئولية التي يحملونها وطرح تلك القضايا يختلف الحال فيه من حيث القضية ذاتها ومستوى المتربين وإدراكهم لتلك الأمور كل بحسبه.


القضية الرابعة : كيف يتعامل الإنسان مع المشكلات التي تواجهه في حياته على جميع الأصعدة والمستويات ؟
الجواب : لاشك أنه لا يوجد على هذه البسيطة من تصفو له الحياة فلابد من وقوع المشكلات في حياة أي إنسان سواء في محيطه الوظيفي أو الاجتماعي أو العائلي أو التربوي على أي مستوى كان والملاحظ أن كثيرا من الناس منذ أن يقع في المشكلة لا يدري ماذا يصنع أو ليس عنده القدرة على التفكير أو أنه يخضع و يسلم للواقع أو يذهب مباشرة لأقرب صديق أو من يثق به لأجل طرح المشكلة عليه وإيجاد الحل دون التفكير في هذا الشخص هل هو مناسب لهذا النوع من المشكلات أولا؟ أو يذهب إليه لأجل تفريغ الشحنة الداخلية التي يشعر بها بسبب المشكلة أو مشكلة يسيرة ولابد أن يذهب فيها إلى أكبر الدعاة والمتخصصين مع أنه لو فكر قليلا لوجد حلا أو ذهب لأقل أصحاب الخبرات لأفاده وأضع نقاطا سريعة وبرنامجا مختصرا لمواجهة المشكلات أيا كانت وهي :
أولا : معرفة أطراف المشكلة والحد قدر المستطاع من توسعها من حيث الأطراف .
ثانيا : معرفة نوع المشكلة وتكييفها ( علمية . نفسية . اجتماعية . تربوية . إدارية .طبية وغيرها)
ثالثا : الحد قدر المستطاع من تحجيم المشكلة .
رابعا: عدم إعطاء المشكلة أكبر من حجمها والبعض يجعل من الأمر مشكلة وهو في الحقيقة ليس مشكلة بل بتفاقم حتى يصبح مشكلة أو في المقابل الاستهانة بالأمر حتى يكبر فالتوازن مطلب في ذلك .
خامسا: البعد عن محيط المشكلة وذلك له فوائد منها :
أ‌- عدم توسيع المشكلة والتخفيف من حدتها.
ب‌- الارتياح النفسي .
ت‌- تقييم المشكلة والتفكير السليم نحوها من جميع الجوانب وأضرب مثلا لذلك ( لو أن إنسانا فوق قمة وتحته صراع بين عدة أشخاص فتجده يستطيع يقيّم الصراع بخلاف مالو كان داخل الصراع فيصعب عليه ذلك ) ناهيك عن الانفعال والغضب والانتصار للنفس وعدم الخضوع للحق أثناء المشكلة ولذا تجد الإنسان بعد فترة من الزمن عندما يفكر في أمر مضى يتحسر ويتأسف كيف تصدر منه تلك التصرفات وكان الأولى أن يفعل كذا وكذا .
سادسا- معرفة أسباب المشكلة لأن معرفة السبب طريق للعلاج بل هو العلاج .
سابعا- البحث عن العلاج.
ثامنا- البحث عن المتخصص في حل المشكلة بعد معرفة نوع المشكلة فمثلا إذا كانت المشكلة علمية تذهب لأهل العلم و إذا كانت طبية تذهب للأطباء وهكذا النفسية والتربوية والاجتماعية والمتعلقة بالوظيفة والعمل وغيرها .
تنبيهات في هذه النقطة .
1- لاشك أن الذهاب إلى غير أهل التخصص قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وفشل العلاج أو يكون ضعيفا وقد يكون ناجحا في بعض الأحيان .
2- أن كثيرا من الذين يطرحون مشكلاتهم يخفون كثيرا من الحقائق ولذا لايكون العلاج ناجحا فلا إفراط ولا تفريط توضيح أكثر
3- أن معرفة تلك الأمور السابقة تسهل على المعالج الوصول للعلاج وفي أقرب وقت وتعطيه تصورا كاملا عن المشكلة .
تاسعا- التأني وعدم الاستعجال في اتخاذ الحلول والقرارات .
عاشرا- الإيقان التام بأن لكل مشكلة حل ولكن قد يكون الحل قاطعا ومنهيا للمشكلة وقد يكون مخففا للمشكلة إلى حد كبير .
الحادي عشر- أولاً و آ خراً ودوماً الدعاء فهو سلاح المؤمن وقد يغفل كثير من الناس عن هذا السلاح ويتعلق بكثير من الأمور الدنيوية فيخفق والله المستعان .


القضية الخامسة : الأمة تعيش وتمر بأحداث عظام فكيف التعامل معها مع ما نراه من تخبط دائم ؟
الجواب :
أضعه في نقاط وهي :
أ‌- الفأل وعدم اليأس فالفأل طريق للنجاح واليأس طريق للإخفاق .
ب‌- عدم الاستعجال في الأحكام قبل وضوح الرؤية كاملة .
ج- الاستفادة من الأحداث السابقة التي مرت بها الأمة .
د- جمع كلمة العلماء خاصة فيما يتعلق بالأمة والالتفاف حول العلماء وألا يكون الشباب سببا في تفريقهم ولوحظ أن بعض الطلبة يقلبون الحقائق على العلماء ويستعجلونهم في كثير من الأمور .
هـ- أن يفتح العلماء الربانيون أبوابهم للشباب وسماع مالديهم كما هو حال كثير من العلماء السابقين عليهم رحمة الله ويوجهونهم التوجيه السليم بدلا من أن يذهبوا إلى أصحاب البدع والجهل والمندفعين على غير منهج سليم .
و- التركيز على جانب المصالح والمفاسد ومراعاتها فالشرع جاء بها و العلماء هم الذين يقدرون المصالح والمفاسد .
ز- التفاف العلماء حول أصحاب الشأن .
ح- دراسة السيرة النبوية وكيف كان عليه الصلاة والسلام يتعامل مع الأحداث .
ط- نفرق بين الخطاب الخاص والخطاب العام ولكل مقام مقال وحدثوا الناس بما يعرفون .
ي- الواقعية في تحليل الأحداث ووضع الحلول والنتائج .
ك- بعد الأمة عن الفرقة والخلاف والتصنيف إذ هو شر وبلاء أوهن الأمة وأضعفها وشتت شملها وأشغلها عن قضيتها التي خلقها الله من أجلها و عرف العدو كيف ينخر فيها ويبث سمومه من خلالها فهل وعي دعاتنا وشبابنا ذلك و كنا في طرحنا وخلافنا وقضايانا معتدلين بدون إفراط ولا تفريط وهذا الذي نفتقده في كثير من الأحايين .
ل- الموازنة في علاج الحدث وفقه الأولويات فلا يعقل أن تتجه الأمة كلها إلى الحدث ونطالب كل القدرات والطاقات أن تتجه للحدث وتترك كثيرا من الأمور فيستغل البعض اتجاه الأمة نحو حدث من الأحداث وانشغالها به لبث سمومه .
م- الحذر كل الحذر من الشائعات في كل ما يتعلق بالحدث والتثبت في الأخبار والتلقي من المصادر الأصلية والمعتمدة في كل باب .
ن- استغلال الأحداث في نصح الأمة وتعليقها بربها وخالقها وأنه إليه المفزع و لا كاشف لما أصابها إلا هو وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .
ص- الدعاء أولا وآخرا .
إلهي وخالقي هيئ لهذه الأمة من يجمع شملها ويوحد صفها أنت المؤمّل وأنت المرجئ .
إلهي وخالقي اكشف عن هذه الأمة الغمة عليك الاعتماد وبك الاعتصام .


القضية السادسة : كيفية التعامل مع أصحاب القضايا غير الأخلاقية ؟
الجواب :
أولا : لا يجوز الشك واتهام الآخرين لمجرد ظنون كاذبة وقرائن واهية وضعيفة والنظر إلى الآخرين والمجتمع بنظرة سوداوية وتحميل حركاتهم وأقوالهم دائما على المحمل السيئ وأننا نحن الفضلاء الأتقياء الأنقياء وغيرنا هم العصاة المفسدون البطالون الهالكون .
ثانيا : ذكر أهل العلم رحمهم الله أنه يجوز الظن السيئ فيمن ظاهره الشر واما حديث ( إياكم والظن ...) فإنه يحمل على الظن المجرد عن القرينة والآية ذكرت إن بعض الظن إثم وليس كله إثم .
ثالثا : ألا نفتح باب الوشاية ونقل معايب الناس والأولى إن تأكد الخبر لدى الإنسان أن يستر عليه ويناصحه مرة وثلاثا ولا ييأس وألا يستهوينا الشيطان في ذكر المعايب بحجة الإصلاح أو التغيير ولا عمل فنقع في الغيبة وغيرها ونحن لا نشعر .
رابعا : النظر إليهم نظرة إشفاق ورحمة ومعاملتهم معاملة الطبيب مع المريض وأن الزمن زمن فتن والشهوة والشيطان من الإنس والجان ينازعان المرء في كل مكان ووقت وآن والله المستعان .
خامسا : تنويع طرق النصح ومحاولة كسب قلبه وليشعروا منا بصدق التوجيه والنصح من القلب .
سادسا : حاول أن تقوي فيه الجوانب الإيمانية والتعبدية فإن القلب إذا صلح صلح سائر الجسد ووصيتي للمربين أن يهتموا بصلاح القلوب وأعمال القلوب فقد كان عليه الصلاة والسلام يتخول أصحابه بالموعظة .
إن صح أن الوعظ أصبح فضلة *** فالموت أرحم للنفوس وأنفع .
سابعا : حاول أن تتعرف على حالته الشخصية والنفسية وتصارحه وتسمع منه .
ثامنا : حاول أن يناصحه غيرك إذا كان غيرك يعرف مشكلاته هذه وإن لم تُعرف فاختر إنسانا مناسبا لمناصحته ولا تصرح له بكل شي وأعطه بقدر ما يحتاجه في النصح لاكما يفعل البعض بذكر المعايب مفصلة والأخطاء كلها ماله صلة وما ليس له صلة ويدخل النية مايدخلها بحجة الإصلاح والله المستعان!.
تاسعا : إذا استفحل الأمر فاسلك الطرق النظامية التي تراها مناسبة له وقد ذكرت في فتح آفاق في أكثر من موضع الطرق المقترحة في ذلك . http://www.saaid.net/aldawah/98-1.htm
عاشرا : التفريق بين الأخطاء والأشخاص والأماكن والأزمان والضرر المتعدي وغير المتعدي والمعصية الذاتية والمتعدية فكل هذه الأمور تكون مؤثرة في نوعية التعامل لعلاجها ولتكن نظرتنا دائما متوازنة ليس فيها إجحاف أو تساهل مفرط .
الحادي عشر : ألا نستعجل في إبعادهم عن المحاضن ولنقدر المصالح والمفاسد سواء في البقاء أو الإبعاد والمفسدة الصغرى تدرأ بالمفسدة الكبرى وغيرها .
الثاني عشر : التكتم على القضايا فالتكتم طريق لعلاجها في كثير من الأحايين وصلاح الفرد.
الثالث عشر : الدعاء أولا وآخرا بأن يكتب الله على يديك هداية الشخص وصلاح الحال وأن يدلك إلى أنفع الأمور وأحسنها ولنصدق مع الله في جميع أمورنا .
فائدة : يوجد مقال في شبكة الفجر في التعامل مع الأخلاقيات ولم أطلع عليه .
رابط المقال : http://www.saaid.net/aldawah/114.htm


القضية السابعة : كيف يكون المتربي والطالب داعية في مدرسته ومحضنه ؟
أنا طالب في أحد المدارس الثانويه، تكاد هذه المدرسة تخلوا من الطلاب المستقيمين على طريق الهداية، وعددنا يتجاوز 200 طالب .
الجواب : يبدو أنه حذف جزء من السؤال والدعوة داخل المدرسة من أهم مواطن الدعوة والتوجيه
وبما أنك أنت الوحيد من الطلاب في هذه المدرسة من المستقيمين أو الذين يحملون هم الدعوة فهذا يجعل المسئولية عليك أعظم وإليك أمورا منها :
1- الدعاء بالتوفيق والصدق والإخلاص في القول والعمل وأن يجعلك الله مباركا أينما كنت .
2- فعّل دور المدرسين الذين تلحظ منهم الاستقامة بإبداء الاقتراحات المناسبة وشاورهم في الأمور الدعوية واطلب منهم المساعدة في ذلك .
3- كن داعية بأخلاقك وحسن تعاملك وكن محبوبا لدى الجميع .
4- حاول أن تهدي كتيبات وأشرطة ومطويات لبعض زملائك الذين تشعر منهم الهدوء والأدب والسمت والخلق الحسن لأن هؤلاء في الغالب أقرب إلى الخير وركز ولو على الأقل على واحد منهم في الدعوة الفردية والبقية يكون عن طريق الدعوة الجماعية وهو أمر مجرب وملموس .
5- كن قريباً من أحد الدعاة والمربين وشاوره في أمورك .
6- إذا رأيت من أحد الطلاب أمرا محرما أو أنه عضو فاسد أو تخاف من شره إذا ناصحته فاكتب إليه رسالة تذكره فيها بالله مرة ومرتين وثلاثا مع هدية وغير ذلك فإذا لم ينته وشره متعدي فاخبر أحد المدرسين الذين تثق بهم أو اكتب رسالة إليه أو لإدارة المدرسة .
7- الوسائل الدعوية في المدارس تجدها في موقع صيد الفوائد وغيره .
http://www.saaid.net/afkar/school/
8- ركز على الجوانب الإيجابية في شخصية زملائك وحاول تشجيعهم ومدحهم مع معالجة الجانب السيئ بدون تصادم والتلميح في البداية مطلب وربما يغني عن التصريح في كثير من الأحيان .


القضية الثامنة : كيفية التعامل مع الشكوك داخل المحضن ؟
كيف يتم التعامل مع شاب كثير الشك والاتهام لإخوانه الطلاب في المحض التربوي ؟
الجواب : من خلال النقاط التالية :
1- قدم له الشكر على حرصه ذلك ولاشك أن دافعه الخير إن شاء الله حتى لا ينصدم .
2- اجعله يقوم بمناصحتهم هو بنفسه واسأله ما دوره عندما رأى ذلك .
3- تأكد بنفسك من حدوث تلك الأفعال من غير أن يشعر أحد بذلك .
4- لا تدخل الطلاب في موضوع التتبع والتأكد والحديث عن ذلك .
5- بين له موقف الشرع من ذلك من حيث التأكد والنصح والستر .
6- إذا كان الموضوع غير صحيح فشدد عليه في العتاب واللوم .
7- يوجد في بعض الأحايين أن يكون القصد سيئاً سواء كان الأمر الذي نقله صحيحا أو غير صحيح فحاول أن تلمح له عن الإخلاص وأن تشغله ببعض الأمور العملية وتارة يكون هذا النوع لأجل أن المربي اهتم بآخرين ولم يهتم به فيكون حسداً أو غيرة وعالج على ضوء ذلك .
8- لعلك تراجع فتح آفاق موضوع من فنون التعامل .
http://www.saaid.net/afkar/44.htm


القضية التاسعة : كيفية التعامل مع المراهقين داخل المدارس النظامية ؟
مع الأنظمة الجديدة للتعليم ومنها منع الضرب وعدم عقاب الطالب , ما هي الطريقة الأمثل والأنجع لنا نحن المعلمين في معاملة طالب الثانوي , وما هو عقابه عند وجود الخطأ؟
الجواب : ينبغي أن نفرق بين إهمال الطالب في الدراسة وبين الخطأ الخلقي فالإهمال لايهمنا كثيرا في موضوعنا وله أساليب معينة وأما الخطأ الخلقي والتربوي فهذا هو المهم : لأنه ماذا نستفيد من إنسان ذكي مجتهد وهو سيئ الأخلاق والفعال والضرب ليس حلا خاصة في زماننا هذا ومع طلاب الثانوي وأضع نقاطا منها :
1- معاملتهم معاملة الرجال .
2- التوازن بين المدح والعتاب ولا نركز دائما على المساوئ والذم فهذا يؤثر على نفسية المستمع ويبدأ في العناد والحقد وينظر إلى أن كل من حوله ينظر إليه بأنه فاسد ومنحرف ولنركز على الجوانب الحسنة في حياتهم وتطويرها ومدحهم والثناء عليها .
3- الرفع من معنوياتهم .
4- محاولة حل مشاكلهم لأنه وجد من خلال التجربة أن الطلاب الذين تصدر منهم مشاغبات وانحرافات يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية وأسرية .
5- ليشعروا بصدق التوجيه منك النابع من المحبة والعاطفة الصادقة .
6- استخدام أسلوب الحوار والمناقشة والمصارحة وهو من أنفع العلاجات مع المراهقين في الغالب وتأمل الحوار الذي جرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم  والشاب الذي طلب الإذن في الزنا .
7- تبادل الآراء بين المربين في علاج المشكلات فالحلول الفردية ضعيفة في الغالب .
8- لا نجعل العقاب دائما جسدي ومن خلال الدرجات بل لنجعل من العقاب وعليه درجات تلخيص كتاب أو شريط ، الذهاب إلى التسجيلات والبحث عن الجديد من الأشرطة والكتب ، معالجة قضية من القضايا في حياة الشباب ويبحثها وغير ذلك من الأمور .
9- لنجعل في الحسبان أنها مرحلة مراهقة مؤقتة .
10- اللقاء بهم خارج جو المدرسة فذلك له أثر إيجابي كبير جدا وهو مشاهد وملموس .
11- بث روح المناصحة بين الشباب وخاصة الشباب المستقيمين حيث يستفاد منهم في أسلوب المناصحة لأولئك الشباب وإحياء موضوع المناصحة عن طريق الرسائل الخطية .
12- كتابة بعض الرسائل وإعطائها إياهم من غير أن يشعروا أنها من المدرسين بطريقة وأخرى ( راجع كتاب فتح آفاق بعنوان آخر الآفاق عن المراسلة http://www.saaid.net/afkar/44.htm#11  ) .

رابط : http://www.saaid.net/Doat/thomaaly/26.htm 


القضية العاشرة : ضعف التعاون في العمل الدعوي وقلة العاملين .
أنا طالبة في كلية افتتحت حديثاً ،، والنشاط في المصلى ضعيف جدا،، ونحن الآن نبذل جهودنا لنؤسس عمل دعوي خيري مستمر بإذن الله ،،، نسأل الله التيسير والإعانة وأن يرزقنا الإخلاص والثبات .
المشكلة التي واجهتنا ،، أن عدد الطالبات النشيطات في العمل الدعوي قليل جدا ،، فبالتالي كنا نشرك معنا أي واحدة نتوسم فيها الخير ،، ولكن بعد فترة من الزمن نفاجأ ببعض الطالبات أنهن يردن الإنسحاب من النشاط ،، والأسباب أنهن لم يعتدن العمل المنظم ،، حيث أننا طلبنا من بعضهن تقييد أعمالهن في ملف لمتابعة الأعمال ، وهناك أخريات يقلن أنهن لا يستطعن العمل وفق خطة معينة فهذا تقييد لهن حيث أنهن يردن العمل وفق أمزجتهن ولا يردن التقيد بلجنة معينة أو خطة عمل معينة .
فما الحل مع أمثالهن وكيف نتلافى مثل هذه المشاكل؟؟؟
الجواب : هذه مشكلة عامة وهي قلة العاملين في الأعمال الدعوية وإليك حلولا منها :
1- الصبر والاحتساب وكلما كلت النفس فتذكري الأجر المعد لك عند الله .
2- الدعاء وطلب الإعانة والتوفيق من الله .
3- تذكري حال الرسول  صلى الله عليه وسلم  في بداية الدعوة .
4- حاولي أن تنظمين وقتك فالتنظيم طريق لإنجاز كثير من الأعمال .
5- لا تجعلي كثير من الأعمال في وقت واحد .
6- كلما قل العمل وكان منظما أفضل من لو كان كثيرا وغير منظم .
7- حاولي أن تعرفي ما أسباب ذلك هل يرجع ذلك إليك أم إليهم أم إلى ذات العمل ؟ .
8- ذكريهن بالأجر والاحتساب وغير ذلك .
9- الجوائز والمحفزات والتشجيع والثناء مطلب لا يغفل عنه .
10- ألمحت في فتح أفاق إلى شي من ذلك .
http://www.saaid.net/afkar/44.htm


القضية الحادية عشر : همّ الكثير السؤال لكن متى البدء ؟
1- فضيلة الشيخ أنا شاب بدأت في طلب العلم ولله الحمد والمنة و لدي أصحاب من الشباب الملتزم -بإذن الله- لكن لا يفكرون في الطلب فأنا أريد أن أستحث هممهم لطلب العلم وأن أبدأ معهم من الصفر . فما الوسيلة إلى ذلك وبم أبدأ معهم _من حيث حفظ المتون وقراءة الكتب_ علما أننا في المرحلة الثانوية .
2- نحن مجموعة من الشباب نشرف على جمعية دعوية ، المشكل الذي يواجهنا هو أننا لا يوجد من بيننا طالب علم متمكن يقوم بواجب الدعوة كما ينبغي ، لذلك نعاني من التخبط في أمر الدعوة .
بماذا تنصحوننا مع العلم أنه لا يوجد في بلدتنا مشايخ نتتلمذ عليهم ؟ و جزاكم الله خيرا .
تمنياتي لكم بقضاء أوقات سعيدة عامرة بطاعة الله
الجواب : قد تكلمت عن إشارات في طلب العلم في كتاب فتح افاق وهذا السؤال دائما يتكرر كيف طلب العلم وأصبح شغل كثير من الشباب السؤال لا طلب العلم ولو سألت أولئك بعد فترة هل بدأت لقال لم أبدأ أو بدأ وتعثر وأنبه على أمور منها :
1- أنه يجب على كل واحد أن يتعلم أمور دينه الواجبة عليه لان مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب كأحكام الطهارة والصلاة والصيام والحج وغيرها .
2- أن مازاد على ذلك لا يجب فرض عين على كل شخص وإنما فرض كفاية .
3- أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا كلهم علماء ولذا ليس واجبا أن يتجه كل الشباب وغيرهم بعد تلقي الواجب من العلم التزود وحفظ المتون والشروح وجرد المطولات وغيرها .
4- إذا لم يتيسر طالب علم في بلدكم فيمكن الاستماع إلى الأشرطة الميسرة في ذلك أو قراءة الشروح الميسرة قراءة جماعية أو فردية والاتصال هاتفيا على طلبة العلم فيما أشكل وكذلك السفر إلى طلب العلم وخاصة في الإجازات الصيفية لحضور الدورات العلمية ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ..) .
5- التنسيق مع الدعاة وطلبة العلم لزيارتكم في بلدتكم والقاء الدروس والمحاضرات ولو عن طريق الهاتف كما هو معمول به .
6- راجع فتح آفاق عنوان ( برنامج مقترح لطالب العلم المبتدئ
 http://www.saaid.net/aldawah/98-2.htm  )


القضية الثانية عشر : الفراغ وما أدراك ما لفراغ ؟
س/ تعلمون يا فضيلة الشيخ أن من أهم أسباب انحراف الشباب هو الفراغ فنطلب منكم يا فضيلة الشيخ أن تضعون برنامجاً لمن يريد اغتنام وفت الفراغ بحيث يبدأ بالتدريج وجزاكم الله خيرا
س2/ أنا شاب في الصف الثالث المتوسط وأرجو أن أكون من المستقيمين على منهج الله لكن دائما ما تواجهني مشكلة الفراغ فكيف وبم أقضيها؟ وأعاني من الملل عند قراء أي كتاب فما هو الحل في رأيكم؟؟
الجواب : إن قضية الفراغ من القضايا التي تجر مصائب وويلات على جميع الأصعدة والمستويات وتأمل المشكلات الزوجية والعائلية والتربوية والاجتماعية والأخلاقية والنفسية وجلسات الناس وما يعتريها من مشكلات وأخطاء وغيرها تجد نسبة كبيرة سببها الفراغ وهو محور أساسي فيها لكن من المسئول عن الفراغ الذي يعيشه شباب الأمة وهاهي السجون تئن والهيئات تصرخ والله المستعان .
فوصيتي لك أخي وللناس عموما صغارا وكبارا ، ذكورا إناثا، آباء وأمهات ، مربين ومربيات أن يأخذوا هذه القضية ويعتنوا بها حق الاعتناء مع شي من الواقعية وقد ذكرت في فتح آفاق أكثر من مائة طريقة لاستغلال الوقت في كثير من الجوانب ولكثير من الفئات من الناس وقد كتب في هذا الموضوع كثيرا.

وأما موضوع القراءة فإن من فتح الله عليه بحب القراءة فلا أظنه يعيش فراغا في حياته وينقل عن بعض طلبة العلم أنه يقرأ يوميا مالا يقل عن عشر ساعات وأضع نقاطا لذلك :
1- ليعود الإنسان نفسه على القراءة شيئا فشيئا حتى يعتادها وتصبح جزءا لا يتجزأ من حياته.
2- اختيار الكتاب المناسب لوقت القراءة ونفسية القارئ وصفاء الذهن .
3- التنويع في القراءة إذهابا للملل والسامة وقراءة المجلات الإسلامية المفيدة .
4- يختار الإنسان الرفيق المناسب ليقرأ معه كتابا مناسبا وكل منهما يعين الآخر .
5- الدعاء مفتاح بإذن الله لكل شي .
6- وضع برنامج لاغتنام الأوقات هذا من الصعوبة بمكان لاختلاف الناس في قدراتها وارتباطاتها وحياتها ولكن وضعت في الكتاب المذكور نقاطا من خلالها كل واحد يستطيع أن يضع لنفسه برنامجا يسير عليه في حياته وربما أنه لايجد وقتا لايدري ماذا يصنع فيه بل لو أن أوقات الآخرين تشترى لاشتراها لكثرة الأعمال المناطة به في حياته ونسأل الله أن يرزقنا البركة في حياتنا وفي أوقاتنا .


القضية الثالثة عشر : هل من نصيحة للذين يستعجلون النتائج وربما يتركون العمل يئسا ؟
الجواب :
إليك أمورا منها :
أ- إن عليك إلا البلاغ وأن عدم النجاح لا يلزم منه نقصان الأجر .
أ- حقيقة الانتصار أن تعمل كما أمرك الله وليس عليك النتائج .
ج- تقييم عملك الدعوي بعد كل فترة من الزمن .
د- معرفة أسباب ضعف نتائج عملك الدعوي سواء من المربي أو المتربي وقد أشرت في فتح آفاق إلى ذلك بعنوان ( دعوة للمصارحة ) فيمكن الرجوع إليه .
http://www.saaid.net/aldawah/98.htm
هـ- أننا لا نربط عدم النجاح بعدم الإخلاص واتهام الآخرين فهذا أمره إلى الله وقد يكون السبب غير الإخلاص وقد يكون الإخلاص وقد يكون بلا سبب والتوفيق بيد الله فهل أحد يقول أن نوح عليه السلام كان مخطئا في دعوته ولم يكن مخلصا لأنه لم يؤمن معه إلا القليل !؟.


القضية الرابعة عشر : تضييق مفهوم الدعوة إلى الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
سؤالي بختصار كيف لمن عرف طريق الحق والتزم وفعل الطيبات واجتنب المنهيات وكان في قرارة نفسه الدعوة إلى الله وإرشاد الضال إلى طريق الحق والصواب ولكن عنده خوف من الوقوف أمام الناس ولم تكن لدية قوة التعبير والتوضيح وقوة الحفظ وقوة الحجة في الرد على من يناقشة في أمور دينة .وإنما اكتفى ببذل المال الذي يصرف في النشاطات الدعوية وأعمال الخير قدر استطاعته هل أدى أمانه التبليغ عن هذا الدين وأقام الحجة وأخلا نفسه من تحمل ذنوب المذنبين افيدونا مأجورين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب : إن الدعوة إلى الله وخدمة دين الله ليست في وسيلة أو وسيلتين أو ثلاث فليس كل الناس عندهم القدرة على الكلام وليس كلهم عنده القدرة على الكتابة وليس كلهم عنده المال لينفق في أوجه الخير فكل إنسان يبلغ دين الله حسب قدرته واستطاعته ومتى ماحمل الإنسان هم الدعوة وتبليغ دين الله فلن تسد أمامه الطرق في الوصول إلى هذا الهدف العظيم والإنسان بطبيعته إذا حمل هم أمر من الأمور تجده يبحث ويكدح للوصول إليه بأقرب الطرق فإن عجز حاول وبحث وفكر وسهر وأجهد نفسه للوصول إليه فأين الذين يحرقون أنفسهم ليضيئوا الطريق للآخرين ؟ أين الذين يسهرون ويواصلون الاجتماعات تلو الاجتماعات لتربية النشء على منهج السلف الصالح وإنقاذ هلكى الأمة والوصول بهم إلى طريق النجاة أين الذين تقظ مضاجعهم لأي أمر من أمور الإسلام !؟
إنهم موجودون ولكننا نطلب المزيد ...
لا أظن أننا بحاجة إلى هذا السؤال أكثر من حاجتنا إلى البحث عن المشمرين العاملين ، فالكتب والشبكة والمواقع مليئة جدا بتلك الوسائل وتحتاج إلى من يفعّلها على أرض الواقع ومازلنا نطلب المزيد من العاملين والحاملين لهم هذا الدين .


القضية الخامسة عشر : كيف الجمع بين الدعوة العامة والدعوة الفردية ؟
جزاكم الله كل خير وجزى الله شيخنا الفاضل فهد كل خير على هذه المبادرة المباركة التي نسأل الله العلي القدير أن ينفع بها الجميع سؤالي هو : من المعلوم أن من الفقه في التربية والدعوة إلى الله الحرص على الانتقائية في ظل مثل هذه المرحلة التي تمر بها الأمة من بعد الناس عن الدين وقلة الطاقات العاملة في المجال الدعوي والتربوي والوصول إلى الأفراد المؤثرين ، النجباء . والاهتمام بهم لما يُرجى من عظيم أثهرهم في إصلاح المجتمع ما أريد السؤال عنه هو كيف يمكن الموازنة بين هذا الأمر -أقصد الدعوة الخاصة- والدعوة العامة لعموم المجتمع في ظل هذا الاقبال على دين الله من العامة من جهة والانفتاح الذي يعيشه المجتمع في جميع جوانبه من ناحية أخرى ؟ وجزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. من أخوكم المحب أبي عبدالله - مكة
الجواب :
أولا : يختلف الأمر من إنسان إلى آخر فبعض الدعاة لا يستطيع أن يربي الشباب وأن يكون داخل المحاضن التربوية وإنما دعوته من خلال الأمور العامة كالمحاضرات وتأليف الكتب وغيرها ومن الناس العكس ومن الناس من يستطيع الجمع بين الأمرين ويعمل بهما .
ثانيا : إذا وجدت القدرة في الأمرين فإن ذلك يخضع لحاجة المكان الذي أنت فيه وإن جمع بينهما فذلك أفضل ولا يظهر تعارض بينهما وكل ذلك مشاهد وملموس .
ثالثا : لابد من المربين والدعاة أن يهيئوا الشباب الذين عندهم قدرات للدعوة العامة والدعوة الفردية كل بحسب قدراته وما هو مناسب له والحاجة من حيث الزمان والمكان لكل مهما .
رابعا : التنظيم طريق للعمل والإنجاز بل بتفوق ونجاح كبير جدا .
خامساً : إن المربي داخل المحضن ينبغي له أن يجمع بين الدعوية الجماعية من خلال البرامج العامة والدعوة الفردية من خلال البرامج الخاصة دون أن تؤثر على سير العمل داخل المحضن أو تحدث إشكاليات بين المتربين أنفسهم أو تحزبات داخلية أو الميل النفسي للبعض دون الآخر .


القضية السادسة عشر : دعوة غير المستقيمين للاستقامة .
بعد السلام والتحية والدعاء لكم بالتوفيق والسداد
س / كيف يدعو الإنسان الشباب غير المستقيمين للاستقامة او ممن يلمس منهم حب او الرغبة في الالتزام وجزاك ربي خيرا
الجواب : إن دعوة الشباب أمر مهم وبدأ ولله الحمد الانتباه لهذا الأمر والتركيز عليه سواء في المدارس أو الأحياء وقد قام بهذا العمل مجموعة من الدعاة في أحيائهم بتجميع الشباب غير المستقيمين ووضع برامج لهم تحت مضلات رسمية فآتت ثمارها وفي إحدى الأحياء بلغ عدد الشباب الذين استقاموا أكثر من خمسين شخص والحضور يفوق المائة وفعّلت هذه الفكرة في كثير من المدن والأحياء وأضع نقاطا منها :
1- اختيار الشاب المناسب الذي كان له دور قبل استقامته مع الشباب غير المستقيمين لأن هذا النوع يعرفهم ويعرف طرق الوصول إليهم وكيفية التأثير عليهم وفي الغالب يكنون له التقدير .
2- إعداد مكان يتعارفون عليه .
3- لا يحضر من المستقيمين إلا المتعاونين في هذا العمل أو يحضر غير المتعاون ومعه أشخاص غير مستقيمين لأنه وللأسف مازالت الحواجز موجودة بين الطرفين .
4- لا يكون في البداية نوع إثقال من البرامج والكلمات .
5- ليكن التركيز في البداية على المواعظ والرقائق .
6- توزيع استبانات تتضمن آراؤهم في الجلسة ومدى نجاحها وأساليب تطويرها .
7- تحديد لقاء مع الدعاة والمربين لاستقبال مشكلاتهم .
8- التركيز على الأشخاص الذين يلمس منهم التغير السريع ومحاولة ربطهم بالمحاضن والمجموعات القريبة منهم .
9- وضع محفزات للمحافظين على اللقاء ولمن يأتي بشباب غير مستقيمين ينتظمون لمدة شهر مثلا .
10- نشر الفكرة بين الأحياء المجاورة .
11- غظ الطرف عن بعض الأمور في البداية لأنهم لا يدركون مثل هذه اللقاءات ومحاولة التلميح لا التصريح .
12- تصحيح نظرة الشباب تجاه التدين والاستقامة .
13- إعداد لجان وهي :
أ‌- اللجنة الثقافية .(تنسيق اللقاءات ، إعداد المسابقات ، التعريف باللقاء وأهدافه ...)
ب‌- الاجتماعية .( تجهيز الموقع ، الاهتمام بالضيافة ، تحضير الوجبات ...)
ت‌- الإعلامية .(دعوة الشباب غير المستقيمين ، الإعلان لهذا اللقاء ، توزيع كل مفيد ...)
ث‌- النظام .( استقبال الشباب والترحيب بهم وتوديعهم ، حفظ النظام ...)
14- تقييم البرنامج بعد كل فترة .
15- العمل تحت مظلة رسمية .
16- استغلال موسم الحج والعمرة في ذلك ليكون منطلق توبة للشباب وتعاهدهم بعد الحج وطبق البعض فكرة الحملات الشبابية وكانت ناجحة وموفقة بإذن الله .


القضية السابعة عشر : الدعوة من خلال الإنترنت .
ــ ما هو اثر الوسائل التكنولوجيه الحديثة عامه وشبكه الانترنت خاصة في تفعيل ونشر الدعوة الإسلامية وما هي الشروط المطلوب توفرها في الداعية الذي يقوم باستخدام هذه الوسائل في نشر الدعوة . وجزاكم الله خيرا . والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجواب : موضوع الإنترنت والدعوة ونشر كل خير من خلاله فتح عظيم وقد كتب في هذا كتابات كثيرة وألقيت محاضرات منها شريط الشيخ المنجد وكذلك موقع صيد الفوائد وشبكة الفجر .
رابط :
1-
 الأفكار الدعوية من صيد الفوائد
2- استخدام الإنترنت في الدعوة إلى الله  .. إبراهيم الفارس
3- الإنترنت والدعوة إلى الله  .. محمد صالح المنجد


القضية الثامنة عشر : دخول المواقع الإباحية وما موقفنا ؟
الجواب : لاشك أن هذا الأمر لا يجوز شرعا لان أهل العلم حرموا القراءة في كتب أهل البدع خشيت الوقوع في البدع وكذلك يحرم الدخول إلى المواقع الإباحية لأمور منها :
1- خشيت الوقوع في الفتن وإثارة الغرائز وقد وقع الكثير في المهالك وانحرفوا من جراء ذلك.
2- لأن الداخل إليها سينظر بعينيه وسيسمع بأذنيه المحرم والنظر إلى المحرم وسماعه محرم والأدلة معروفة في ذلك .
الحلول :
ا- التحذير منها بجميع الوسائل والأساليب .
ب- محاولة تدميرها بجميع الوسائل وهذا من إنكار المنكر .
ج- محاولة جمع المخالفات التي ترتكبها والكتابة إلى جامعة الملك عبدالعزيز في ذلك وهم متعاونون في هذا الباب .
د- التوعية العامة من خلال المحاضرات العامة والتركيز علىالمدارس خاصة .
هـ- التفكير الجاد في التقليل من شرها وإلا قطعها بتاتا من الصعوبة بمكان .
و- أن يكون للمسلمين والدعاة دور بارز وفعال عبر شبكة الإنترنت في إصلاح الأمة وجمعها وتبليغ دين الله للأمم الكافرة ومحاولة نقل علومهم المقروءة والمسموعة من خلالها .

رابط : http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/


القضية التاسعة عشر : ترك العمل من أجل الخوف وخشية النقد .
الجواب :
هذه قضية تحتاج إلى شئ من الواقعية والصراحة وأشير بإشارات منها :
أسباب ذاتية :
1- عدم الثقة في النفس .
2- عدم التعود .
3- الخوف من الخطأ والفشل .
4- الخوف من النقد لأننا لم نتعود النقد البناء .
5- الخوف من التصنيف .
6- يظن أنه إن عمل فأخطأ ستتغير نظرة الناس إليه ولن يثقوا فيه .

أسباب غير ذاتية :
1- عدم التفريق في النقد والخلاف بين ما هو قابل للاجتهاد وما ليس قابلا للاجتهاد .
2- الخطأ في التعامل مع المخطئ وأننا في مجتمع لا نرحم من يخطئ ولابد من الرجوع إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف في التعامل مع المخطئ .
3- النقد غير البناء والتهجم والتجريح والتشهير من الآخرين ونسوا أن العصمة لله ورسول الله صلى الله عليه وسلم 
ولم نفرق بين نقد الخطأ ونقد الذات فكم من رسائل ألفت وكتب كتبت وأراء حررت لكنها في أدراج المكتبات خوفا من النقد كلا ليس خوفا من النقد بل التهجم وتفسير النيات والاتهامات والتصنيف هنا وهناك وما بليت الأمة بمثل التصنيف المذموم قطعها وأهلكها وأهدر قدراتها وطاقاتها والرمي بالابتداع و الخروج من منهج السلف ولنفرق بين الخطأ في باب الاعتقاد والخطأ في طريقة الدعوة إن اتفقنا أنه خطأ مع أن الأمر فيها قابل للاختلاف والاجتهاد كما أنه منذ الصحابة خير القرون إلى يومنا هذا والاختلاف موجود في مسائل الفروع والفقه وغيره مع أن الخلاف فيها أقوى من مسائل الدعوة وطرقها والله المستعان وأضع تساؤلات للقارئ ولولا ما يرى لما رضيت أن ألمحها بمؤخر عيني ولا أفكر فيها بفضول قلبي ، الأمة يتكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب ونحن نعيش في تعصبات وتحزبات ... يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد ..!؟
أ- هل الانتماء إلى تلك المذاهب والمناهج محمود على الإطلاق أو مذموم على الإطلاق ؟
ب- هل هي أسماء شرعية أو اصطلاحية ؟
ج‌- هل قضاياها اجتهادية منهجية سائغ الخلاف فيها كما في الفروع الفقهية ؟
د- هل كل من انتسب إليها تنسب أقواله إليها كما أن الأقوال في مذهب الإمام أحمد لا تنسب كلها إليه
هـ- هل هناك فرق بين أصل المنهج وما طرأ عليه من أتباعه كما في المذاهب الفقهية واللغوية وغيرها ؟
و- هل يُسلّم لكل من انتسب إليها أو نسب إليها أقوالا وأفعالا ؟
ز- هل من وافق عمله عملا منها أو قوله حتى ولو قصدا ينسب إليها ؟
ح‌- هل هناك فرق بين مذاهب الأئمة الأربعة الفقهية ومذاهب المفسرين ومدارس أهل اللغة ومناهج المحدثين والمناهج الدعوية من حيث أصل التمذهب ؟
ط- هل الحكم على فعل أو قول خطأ ولو بالاتفاق في المذهب أو المنهج أو الشخص يلزم منه رد كل ما جاء به أم يؤخذ الحق ويترك الباطل المخالف للكتاب والسنة صراحة كما في المذاهب الفقهية وغيرها ، وما كان الخلاف سائغا فيها والأدلة متقاربة أو لا أدلة فيها إنما اجتهادات تربوية دعوية محضة فلماذا الإنكار فيها ومقولة شيخ الإسلام المشهورة لا إنكار في مسائل الاجتهاد وقد قررها كثير من الأئمة المتقدمين والمتأخرين ؟
ي- هل تسري أخطاء الإنسان على غيره ؟
ك- هل هناك أحد معصوم من الخطأ غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟
ل- هل هذه المناهج الدعوية تتفق أم تختلف من مكان وزمان إلى آخر وكذا الأشخاص من حيث الأخطاء قلة وكثرة ؟
م- هل يدخل المخالف أو الموافق في مسائلها ضمن عقيدة الولاء والبرآء على وجه الإطلاق أم في ما يستوجب ذلك كما هو مقر ر في منهج أهل السنة والجماعة ؟
4- الجهل بالخطوات المتخذة في تصويب الأخطاء .

أسباب من قبل المربي :
1- عدم تعويد المتربين .
2- ضعف الأسلوب الإقناعي والحواري من قبل المربين مع الطلاب في مثل هذه الأمور فمنذ أن يعتذر من أول وهلة يتركه ويحكم عليه بالضعف وعدم القدرة ولا يحاول معه بالأساليب الأخرى والتدرج و ما هو مناسب وغير ذلك .

العلاج : وبضدها تتبين الأشياء والجميع يشترك في ذلك .


القضية العشرون : الدعوة العائلية والأسرية .
الجواب :
وهذه القضية كثير من الأسئلة يدور حولها وهي في غاية الأهمية كيف التعامل مع الوالدين والإخوان والأبناء والبنات مع هذا الانفتاح ولاشك أن هناك تفريط وإهمال في هذا الجانب أو ضعف وقصور وله أسباب وعقبات وهناك حلول وعلاج وأساليب للدعوة العائلية وطرق لكيفية التعامل مع منكرات البيت .
وهناك رسالة مازلت في إعدادها عسى الله أن ييسر إخراجها وأطلب من الأخوة المشاركة والمقترحات في هذا الموضوع وإرسالها على البريد الالكتروني وهناك رسالة بعنوان الدعوة إلى الله في البيوت لمحمد الجيفان تقديم الشيخ صالح الفوزان والدعوة العائلية للعريني .

روابط :
نحو برنامج عملي للدعوة بين الأقارب
http://www.saaid.net/afkar/Fekrh49.htm
برنامج عملي لدعوة الأقارب
http://www.saaid.net/afkar/16.htm 
برنامج عملي لدعوة أهل الحي
http://www.saaid.net/afkar/Fekrh11.htm
برنامج دعوي لأهل الحي
http://www.saaid.net/afkar/30.htm
برنامج عملي لصلة الرحم
http://www.saaid.net/afkar/28.htm 



الجواب على الأسئلة شبه المحدودة

السؤال :
بعض المعلمات تود نصح الطالبات ولكن تخشى من سماع مشكلاتهن ومعاناتهن بحجة إنها قد لا تستطيع حل بعضها مثل : فتاة واقعة تحت تهديد شريط او صورة فتاة تعاكس بالهاتف , فتاة تتعاطى المخدرات . فتاة حامل سفاح .....وغير ذلك
الجواب :
1-
السرية في هذه المواضيع .
2- احتساب الأجر .
3- أن المسئولية عليها عظيمة .
4- تهيئ نفسها لذلك بالقراءة في كتب التربية والمشكلات وهي متوفرة .
5- استشارة أصحاب التخصص في هذا الباب من المدرسات في المدارس الاخرى والدعاة ورجال الهيئات وإرشادها للحلول السليمة .
6- توزيع الكتب والأشرطة التي تعالج هذه المشكلات .
7- تبلغ دين الله بقدر ما تستطيع ولا يلزم من كونها تنصحهن أن تجيب على أسئلتهن ومشكلاتهن بما لا تعرف .
8- إرشادهن لأرقام الدعاة والمربين والهيئات وأنهن سيجدن لهن الحلول بإذن الله دون أي تخوف .


السؤال :
كيف التعامل مع المتحمسين في بداية استقامتهم ودخول العجب عليهم؟
الجواب :
أن الإنسان يجب عليه ألا يتهم الناس ويفسر النوايا كيفما أراد والاتهام في إخلاص أقوال الناس وأعمالهم والحكم عليها بالرياء وحب المدح والظهور وورد أن أحد الأشخاص قال أن فلانا عمل ذلك رياء يقول فحرمت قيام الليل مدة كذا بسبب قولي ذلك وكما أننا بحاجة إلى الهدوء والحكمة في مواضع فكذلك نحن بحاجة إلى الحماس المنضبط الذي لا يجر إلى مفاسد عظمى ولا يكون ذلك إلا بربطهم بالعلم الشرعي والسلف الصالح والعلماء الربانيين ولاشك أن إحسان الظن واجب ولا يجوز للإنسان أن يسئ الظن بإخوانه فاربطهم بالعلم الشرعي والعلماء واربطهم بسيرة الرسول  والسلف رحمهم الله وكتب ابن القيم رحمه الله فقد أفاد في تربية النفس وتزكيتها فهو حقا عالم مربي وأنصح أخواني المربين والمتربين بأن يقرأوا كتب هذا العالم ويستقوا منها التربية الذاتية والتربية الجماعية .


السؤال :
كيف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر لأخواتنا ، وخاصة بالاسواق إذا كان عليها شئ من التبرج ، هل يكون النصح أمام الناس أم ماذا وإذا كانت المرأة بدون محرم . وجزاكم الله خيرا .
• المستفتى رجل .
الجواب :
سئل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله كيف الإنكار على المرأة فقال : ( تنصح فيقال لها غط وجهك الله يهديك ) وهذا إذا كان في مجمع ومرأى من الناس وبالحكمة لأنه إذا كان في غير مرأى يخشى من حدوث إشكال فربما تلين له المرأة القول فيستهويه الشيطان ويحدث مالا يحمد عقباه وربما تتهمه باتهامات باطلة كما فعلت بعض النساء ذلك والله المستعان ولاشك أن جانب النساء مهم وان الشرع اهتم بقضية الأعراض والحرمات ووضع أنواعا من السياج والحدود حتى لا تنتهك تلك الحرمات والتقصير وارد في جانب المرأة ودعوتها وعلاج القضايا التي تخص المرأة بطرح قوي مؤثر وليس قضية المرأة هي قضية الحجاب فقط ولاشك أنها من أهم القضايا لكن لا يعني أننا نهمل كثيرا من قضاياها كما أننا نحتاج إلى متخصصين في جانب قضايا المرأة مع قوة في الطرح والحجة والبيان والواقعية لارفع الصوت وذكر تلك القصص التي لا يستطيع أن يسمعها الإنسان من شدة فضاعتها ونشوزها وغرابتها وليكن لنا القرآن والسنة منهجا في طريقة عرض القصص وأخذ العبر منها وقد أشرت بإشارات يسيرة في جانب القصص في فتح آفاق .


السؤال :
أنا شاب صومالي موجود حاليا في بونت لاند شمال شرق الصومال وخاصة العاصمة جرووة وسؤالي هل يجو ز العمل الجماعي؟
الجواب :
السؤال غير واضح والظاهر المقصود به العمل الدعوي الجماعي ولاشك أنه جائز بل الغالب أن ثماره أعظم وأقوى وأكبر من العمل الفردي بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل السبعين رجلا القراء لتعليم الناس القرآن وأرسل مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة للدعوة إلى الله وساعده أسعد بن زرارة والقصة مشهورة في كتب السير بل يقول الله عزوجل ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم ....الآية ) والاية صريحة في ذلك ووصيتي للأخوة الفضلاء التعاون على الخير وبث روح العمل الجماعي وتوحيد الجهود والصف وإن اختلف الرأي فلا يكون الاختلاف عائقا عن العمل وطريقا للتوقف والصراع والاتهامات كما هو وللأسف مشاهد وملموس والتنازل عن بعض الأمور الاجتهادية لأجل سير العمل مطلب في حياة العمل الجماعي .


السؤال :
ما كيفية التعامل مع شخص كثير المجادلة ، ومعظم الأحيان تشعر انه يجادل لغاية الاستفزاز فقط ؟ وجزاكم الله خيرا
الجواب :
حقيقة موضوع الجدال والنقاش ظهر في أوساط الشباب بشكل كبير جدا وهذا يدل على أن هناك أذكياء ومثقفين واتساع العلم والثقافة والجدال ينقسم لأمور :
1- إن كان في أمر علمي وتربوي ويعود بالفائدة فلا شك أنه مطلب لأنه سبب في الوصول إلى الحق وتحقيق المسائل والرأي الصواب .
2- إن كان في أمور لا فائدة من ورائها فهذا فيه مضيعة للوقت والإنسان محاسب على وقته .
وأما مسألة المناقش فإن كنت تعلم أنك لا تستطيع مناقشته وأنه سيلبس الحق على الناس ويفتنهم فلا يجوز لك الجدال معه وإن كنت تعلم أنه لا فائدة من النقاش معه فلاشك أن تركه أولى حفاظا على الأوقات وسلامة للصدور وطهارة للنفوس .


السؤال :
نحن في جمعية خيرية ونريد ان نصدر مجلة لنظهر نشاطها فهل هذا من الرياء وطلب السمعة .
الجواب :
ليس في إظهار عمل الجمعية من خلال المقالات أو الصحف إحباطا للعمل إذا صلحت النية وكان القصد منها دعوة الناس للمشاركة فيها بأي صورة كانت أو كانت بذاتها تحمل رسالة دعوية تبلغ وتعلم الناس العقيدة الصحيحة والمنهج السليم وفق كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم ولاشك أن الشيطان إذا عجز عن تثبيط الإنسان عن عمل الخير دخل عليه من باب الرياء والعجب والوسوسة والبدعة وغيرها من المداخل العشرة التي ذكرها أهل العلم رحمهم الله وليسأل الإنسان الله الصدق والإخلاص والتوفيق والقبول في القول والنية والعمل دائما وأبدا حتى يبارك الله في جميع شئونه .


السؤال :
لدي قريبات هداهن الله لا يبالين بلبس البنطال الضيق أمام النساء وقد تلبسه إحداهن أمام محارمها وقد نصحتهن ولم يستجبن وتوقفت عن مناصحتهن لأني وجدت نفور منهن عند الزيارات . أرجو من فضيلتكم مساعدتي ، في كيفية دعوتهن .
الجواب :
مسألة لبس البنطال الظاهر والعلم عند الله أن لبس البنطال للمرأة عند زوجها جائز أما عند النساء والمحارم إن كان ضيقا ومحجما للعورة فذلك لا يجوز ومدعاة للفتنة والإثارة .
وأما دعوت قريباتك فمسألة لبس البنطلون لاتكون عائقا عن دعوتهن وليس مبررا لتركهن لأمور منها :
أ‌- أنهن قريباتك وصلتهن واجبة كما أن دعوتهن وجبة كذلك قال الله ( وأنذر عشيرتك الأقربين) .
ب‌- أن عدم اسجابتهن لجانب لا يعني عدم استجابتهن مطلقا لأي جانب من الجوانب وهذه قضية ينبغي التنبه لها لأن النفس قد تكون متعلقة بمعصية من المعاصي وكلما أراد الإنسان تركها رجع إليها وتغلبه نفسه وتعلمون قصة شارب الخمر الذي كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكلما أقيم عليه الحد شربها فلعنه رجل فقال صلى الله عليه وسلم لا تعينوا الشيطان على أخيكم وكذلك قصة أبي محجن معروفة والإنسان ليس معصوما من الخطأ فمن الناس من يغلب خيره على شره والمشكلة أننا أننا نعظم المعاصي الظاهرة أكثر من الباطنة مع أنه قد تكون الباطنة أعظم في الشرع من الظاهرة وقد أشرت إلى ذلك في فتح آفاق في كيفية التعامل مع الأخطاء .
ج- ركزي على الأمور الأساسية كالجوانب الإيمانية وتذكيرهن بالجنة والنار وعلاقتهن مع الله والتوجيه غير المباشر كإهدائهن الأشرطة والكتيبات وغيرها وتلقائيا سيتركن كثيرا من الأمور التي ينبغي للمرأة المسلمة تركها بإذن الله عز وجل والهداية بيد الله ، إن عليك إلا البلاغ .
د- نوعي الأساليب الدعوية .
هـ- الصبر والاحتساب والدعاء مطلب في حياة الداعية إلى الله .
و- لا نركز في دعوتنا دائما على الأخطاء الشكلية بل الإسلام جاء بصلاح الظاهر والباطن بل إن الباطن إذا صلح صلح الظاهر .


السؤال :
كيف توفق المرأة بين عمل البيت والمدرسة وبين طاعة ربها؟
الجواب :
1-
التنظيم في الوقت والدقة فيه والحرص عليه فكثير من أوقاتنا تذهب هدرا وفي ما لا فائدة فيه بل إن بعضنا يجامل بعضا والنتيجة ضياع الأوقات هنا وهناك ولو تحدثت عن الوقت أو اعتذرت عن بعض اللقاءات لكالوا إليك بمكيال الاتهام والسخرية والاستهزاء وأعجبتني كلمة لأحد الأشخاص عندما اعتذر عن الحضور من باب الحفاظ على الوقت فقيل له : ولا الشيخ ابن باز رحمه الله فقال : بحفاظي على الوقت سأكون مثل الشيخ إن شاء الله .
2- إعطاء كل ذي حق حقه بدون زيادة أو نقصان أو تؤدي الزيادة في عمل نقص في الآخر.
3- مراعاة فقه الأولويات .
4- القراءة في كتب فن إدارة الوقت .
5- طلب التوفيق من الله والإعانة والسداد .


السؤال :
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
فأريد من فضيلتكم اعطائي الخطوط العريضة لتكوين ملف لطلاب السكن الداخلي لمعهد قران حتى يتم االتعرف عن كثب على أحوالهم .
الجواب :
يمكن وضع دراسة في ورقة مثلا:
1- عمر الطالب .
2- مدى استقامته .
3- الصفات الإيجابية فيه وكيف تطويرها .
4- الصفات السلبية وكيفية علاجها ومنها الخطوات التالية :
أ‌- أسباب تلك الصفات السلبية
ب‌- الخطوات العلاجية .
ج – نسبة النجاح .
د- أسباب الإخفاق في العلاج .
5- قدراته وكفاءاته وكيف يستفاد منه وما هي الأعمال التي يمكن أن يقوم بها .


السؤال :
يحتاج المربون إلى خصائص المراحل العمرية حتى يكون العطاء التربوي في محلة .
فنرجوا من الله الكريم أن يوفق من يشاء للكتابة في هذا الموضوع ، حيث لا يوجد كتاب متخصص في هذا المجال إلا مقالات متفرقة هنا وهناك ....
الجواب :
موضوع الخصائص العمرية كمرحلة الطفولة ومرحلة البلوغ أو المراهقة المتقدمة أو المتأخرة وما بعد المراهقة الفت وكتب فيها كتب ورسائل كثيرة جدا :
1- ككتب علم النفس مثل كتاب ( علم نفس المراحل العمرية للمفدى )
2- المراهقون للنغيمشي .
3- تربية المراهق للناصر وخولة درويش .
4- أطفال المسلمين كيف رباهم النبي الأمين صلى الله عليه وسلم لجمال عبدالرحمن .
5- تربية الأبناء لعدنان باحارث وغيرها .
6- الأساليب العملية للتعامل مع المراهقين لهاني عبدالقادر ( شريط)


السؤال :
كيف تكون داعيا إلى الله وأنا لا أستطيع أن أتوقف عن ذنوبي كيف تكون الدعوة لشخص عاصي و أنا مثله أرجو التكرم بالاجابه جزاكم الله خيرا
الجواب :
ذكر أهل العلم رحمهم الله في باب الحسبة وغيره : الصحيح أن الإقلاع عن الذنب ليس شرطا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل إنه سبب بإذن الله في الإقلاع عن الذنب وهي وسوسة شيطان من الإنس أو الجان وعليك بالدعاء ولايخلو إنسان من خطأ ولو قيل بقولك هذا لما أمر أحد بالمعروف ولما نهى عن المنكر ولتوقفت الدعوة ولم يعظ أحد بعد محمد عليه الصلاة والسلام وهذا يدخل عليك من خلاله أمران :
الأول : عدم الدعوة إلى الله وفوات الأجر الكثير قال صلى الله عليه وسلم ( ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) وقال ( الدال على الخير كفاعله ) .
الثاني : الاستمرار في الذنب لان الدعوة إلى الله من أسباب تقوية الإيمان والثبات على دين الله بل إن الإنسان ستؤنبه نفسه وتعاتبه وحالها ( أفلا تستحي من الله وتستحي من نفسك في أن تأمر ولا تفعل وتنهى وتفعل ....) وهكذا حتى يعينك الله وتعزم على الترك .


السؤال :
أنا معلمة بإحدى المدارس و سأخرج مع الطالبات رحلة إلى صير بني ياس لمدة ثلاثة أيام و ليس لدي محرم فهل يجوز ذلك؟
الجواب :
أولا : جزيتي خيرا على حرصك على إدخال الفرح والسرور على الطالبات والتجديد في الوسيلة الدعوية وتوجيهن لكل خير .
ثانيا:
1- إذا كان مسافة سفر فلا يجوز للمرأة أن تسافر بغير محرم ولو للنزهة لنهي الرسول  عن ذلك .
2- إذا لم يكن مسافة قصر فإن هذا فيه فتح باب للتساهل ويخشى وقوع مالاتحمد عقباه وربما تتعرضن للأذى سواء في الطريق أو مكان نزولكن كما أن المرأة لا تستطيع السيطرة التامة على الفتيات خلال هذه المدة ولم تجر العادة على ذلك في مدارس الفتيات وربما تتجرأ بعض المدارس على ذلك وينفتح الباب وتحدث الفوضى وربما يأتي بعد فترة ويقال أن مدرسة بنات يردن أن يذهبن إلى مكة للعمرة وربما يتخذ من في نفسه سوء ذلك طريقا لبث سمومه فلايكن الإنسان مفتاحا لباب شر ولو كان عن حسن قصد والبديل ولله الحمد موجود فيكون هناك لقاءات مسائية في نفس المدرسة ينشر من خلالها الخير والمحاضرات والمسابقات المفيدة .


أخيرا : أعتذر مرة أخرى عن تأخر الإجابات أو كونها لم تكن شافية أو يعتريها النقص والخطأ وأستغفر الله من ذلك كما أعتذر لأصحاب الأسئلة الخاصة وهناك كثير من العلماء و الدعاة يمكن مراسلتهم والاتصال بهم كما آمل من القراء الفضلاء المشاركة في الإجابات فتلاحم العقول طريق للوصول إلى أسمى الحلول وأشكر الجميع مرة أخرى موفقين مسددين مباركين بإذن رب العالمين .
 

فهد العماري

  • كتب ورسائل
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية