اطبع هذه الصفحة


ترجمة د.سعيد بن عطية أبو عالي
( ١٣٦٠ هـ — ......)

د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
@DrAllaf


بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة د.سعيد بن عطية أبو عالي
( ١٣٦٠ هـ — ......)
 

رجلٌ عصامي ، صاحب همة ، طموح ، قاريء نهم ، كاتب مبدع ، مؤرخ منصف ، متعدد المواهب ، ضارب بسهامه في أبواب الخير ، بزّ أقرانه ، تميّز في أعماله ، داعية في مجاله ، (المؤمن كالغيث أينما وقع نفع )
من أعلام العصر ، أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحدا .

كُتب في صحيفة اليوم مايلي :

تعتبر كتابة السير من الفنون الأدبية التي ظهرت في العصر الحديث، حيث توجه لها رجال الفكر والأدب والمسؤولون، لينقلوا لنا عبر كتابة سيرتهم بداياتهم وتأثير الأحداث عليهم، وطرائق تعاطيهم مع بعض الأحداث، فترى صورة هذا أو ذاك ماثلة أمامك، يكتبها لك بخط يده؛ كي تقف عند أهم منعطفات حياته. فحين يتحدث الرجال المثقفون عن سيرتهم الذاتية، كالدكتور سعيد أبو عالي، ترى الأبصار شاخصة، والأعناق ممدودة، تتلقف كل كلمة تقال في هذه السيرة، كون هذا الرجل من الرواد في التعليم، ومن السباقين لتبني المشاريع الثقافية، ومن المنظرين للفكر التربوي التعليمي، عرفته المنطقة الشرقية مديراً عامًا للتعليم، كما عرفته من المثقفين المتواضعين الذين كلما ازدادوا علماً ازداد تواضعهم وتعاطيهم مع الآخر، وحقيق علينا أن نقرأ لسيرة هذا الرجل، ونطلع على تاريخه التكويني والمعرفي وتدرجه في المناصب، لنقترب منه خطوة كما اقترب منا خطوات. كل ما سبق هو مقدمة لكتاب «هروب إلى النجاح» الذي ألفه الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي، وهو كتاب سيرة ذاتية من الدرجة الأولى، بلغ عدد صفحاته أربعمائة وأربعاً وعشرين صفحة، من القطع المتوسط، يعتبر الكتاب بمثابة نافذة على قصة نجاح الدكتور أبو عالي في هذه الحياة، كما أنه أنموذج لمن أراد أن يحفر اسمه ويشار له بالبنان حين تعد الشخصيات. افتتح الدكتور كتابه بأبيات للشاعر أحمد شوقي، ثم بدأ الحديث عن حياته مذ كان عمره أربع سنوات، حين كان يختبئ ويتدثر تحت جبة والده ــ رحمات الله عليه ــ ليسأل والده عنه أخواته من باب المزاح، تحدث بعدها عن تلك اللحظات الأليمة التي فارق فيها والده الدنيا، وعن ذلك الحب الكبير الذي جمع بين والده ووالدته رحمهما الله، بعدها تحدث عن إخوته وأخواته، بعدها تحدث عن قريته فأخذ يصفها ويذكر بعض شخصياتها وأهلها وعاداتها. ثم تحدث عن التحاقه بمدرسة بني ظبيان، وسفره إلى مكة المكرمة، واصفاً مشاعره حين ركب السيارة لأول مرة، كان الدكتور يصف تلك الرحلة بكل دقة وبكل تفاصيلها وكأنها كانت بالأمس، ما يدل على الذاكرة القوية التي يتمتع بها الدكتور، ويستمر الدكتور في الحديث عن رؤيته للكعبة لأول مرة وفقدانه للحرية حينما بدأ العمل، وسفره لجدة. تناول بعد ذلك بداية سيره على الطريق الصحيح حيث رجوعه للدراسة بعد أن كان يعمل، وانطلاقته في رحلة العودة إلى قريته ليبدأ مشواره في الدراسة، فينتظم في اليوم التالي في مدرسة بني ظبيان، ويدرسه الأستاذ سعد المليص، ذاكراً الدوائر الحمراء الخمس التي نالها بسبب ارتباطه بمحصول الحصاد، وتصميمه على النجاح رغم ما كان يعانيه من ظروف محيطة لا تساعده على النجاح. مكملاً حديثه عن حركة التنوير العامة التي قام بها بعض المشايخ آنذاك كالشيخ سعد المليص، والشيخ عبدالله السعدي، والشيخ سعيد عياش، والشيخ علي معجل، والشيخ محمد حجاج، متحدثاً بعد ذلك عن طلبات العمل بالتدريس في ذلك الوقت، وقرارات التعيين التي استثنته في بادئ الأمر وردود أفعال العائلة على ذلك، ذاكراً خبر تعيينه مدرساً واصفاً الفرحة التي مر بها. ثم بدأ يتحدث عن المرحلة الجديدة له بعد أن عين مدرساً في مدرسة بني سالم، متذكراً تلك اللحظات المحزنة التي سمع فيها عن طريق المذياع خبر وفاة الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ وما تلاه من مبايعة الملك سعود ــ طيب الله ثراه ــ ملكاً للمملكة العربية السعودية، معلناً انطلاقة البناء الإداري والحضاري للمملكة، وعلى رأسها إعلان افتتاح مدارس للبنات، ذاكراً التطورات التي حدثت في المدرسة. تحدث بعد ذلك عن الهروب الرابع انتقاله إلى مدرسة بني ظبيان، التي كانت أول مدرسة حينذاك تطبق أساليب التعليم الحديث، منوهاً إلى بدايات تشكل الوعي وتصميمه على مواصلة دراسته رغم كثرة مسؤولياته، واعتماده مبدأ التثقيف الذاتي عن طريق القراءة، ذاكراً المدارس الليلية التي فتحها الأستاذ المليص، وتكوينه لجمعية البر الخيرية. أما الهروب الخامس فقد كان إلى معهد إعداد المعلمين بالأطاولة في بلاد زهران، متذكراً التوقعات التي قالها له أحد الأساتذة المصريين، مستذكراً بمرارة العدوان الثلاثي على مصر، ومسترسلاً في حديثه عن الوحدة العربية، ذاكراً باب الأمل الذي فتح له بإكمال دراسته، بعد ذلك تحدث عن زواجه، وأولاده وأحفاده. ثم تحدث الدكتور عن رغبته في العمل موظفاً بمجلس الوزراء والنظرة الاجتماعية، والوضع المالي، والمقررات المدرسية، وقضية عدم استقرار المعلمين، كما تحدث عن الأستاذ محمد حسين أمين، وتطوير المليص لأفكار الدكتور أبو عالي، حتى وصل لمرحلة الهروب السادس وهي مرحلة الدراسات الجامعية، حيث تحدث عن كلية التربية في مكة المكرمة، ودعم الأصدقاء له، والبحث عن مورد مالي آخر، متذكراً بعض الشخصيات التي ساعدته على إكمال دراسته، ونكسة عام 67، ويستمر الدكتور في الحديث عن مرحلة الدراسات العليا، متذكراً توجيهات الوزير والدهشة الغامرة التي انتابته في مطار لندن والصمت المزمجر في نيويورك وأعلى عمارة في الدنيا، مواصلاً الحديث عن البيئة المختلفة في جامعة سانت لويس وجامعة وسكونسون وجامعة شمالي كالورادو والعودة للوطن، وجامعة الملك عبدالعزيز والتعليم في المنطقة الشرقية، ووفاة والدته ــ رحمات الله عليها ــ وأبنائه ودراستهم الجامعية وسمو الأمير محمد بن فهد، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ــ رحمه الله- منهياً الكتاب بالهروب الأخير.
أ،هـ

وإليكم سيرته العلمية ومسيرته العملية بإيجاز

أفدتها من لقاءاتي ومراسلاتي معه ، ومن كتبه وكتاباته المُلهمة :

- سعيد بن عطية أبو عالي (دكتوراه في التربية)

- ولد بقرية العبالة في منطقة الباحة في 24/5/1360هـ الموافق 19/6/1941م، وتولت أمه - يرحمها الله - تربيته.

المراحل الدراسية :

- درس القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب بمدرسة بني ظبيان .

- انقطع عن الدراسة وعاد إليها بالمدرسة نفسها مطـلع عام 1371هـ وسجل بالسنة الرابعة.
- بعد حصوله على شهادة السنة الخامسة الابتدائية انقطع عن الدراسة لغرض العمل الوظيفي.
- حصل على الإبتدائية من المنازل (1374هـ) والمتوسطة منازل (1380هـ) والثانوية (1383هـ) من المنازل.
- 1384هـ ترك الوظيفة وانتظم للدراسة بكلية التربية بمكة المكرمة قسم اللغة الإنجليزية.
وحصل على درجة البكالوريوس بتقدير جيدجداً عام 1388 -1389هـ.
- 1390هـ سبتمبر 1970م، سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الماجستير والدكتوراه.
- حصل على الماجستير في اللغة الانجليزية والتربية في عام 1392هـ -1972م من جامعة ويسكونسن بمدينة ماديسون .
- حصل على دكتوراه التربية في نظرية المناهج والإدارة التربوية عام 1395هـ -1975م من جامعة شمالي كالورادو بمدينة جريلي .
- رُشِّح من قبل جامعة شمالي كالورادو نفسها عام 1978م لجائزة الطالب الأجنبي الذي قدم خدمةً متميزة لبلاده بعد التخرج.
- رُشِّح من قبل الجامعة عضواً بالنادي المئوي
(مئة متخرج ومتخرجة) لخريجي الجامعة برقم (64).

الحياة العملية :

** عمل بالتدريس بمدرسة بني سالم 1372 - 1374هـ ثم بمدرسة بني ظبيان 1374- 1380هـ .
- رُشِّح مديراً لمدرسة خفة وبني حدة الإبتدائية 1381- 1382هـ.
- رُشِّح مديراً لمعهد المعلمين الإبتدائي بالأطاولة 1382- 1384هـ.
- رئيساً ومؤسساً لقسم الإحصاء بإدارة تعليم الباحة 1384هـ.

** معيداً بكلية التربية بمكة المكرمة:
- عُين أستاذاً مساعداً بالكلية نفسها 1395 - 1398هـ التي أصبحت تتبع جامعة الملك عبد العزيز.
- أسَّس بالكلية (برنامج رفع تأهيل معلمي المرحلة الابتدائية).
- عُيّن وكيلاً لعمادة القبول والتسجيل بشطر الجامعة بمكة المكرمة.
- ساهم في الإعداد والتنفيذ لمؤتمر تعليم الأقليات الإسلامية الذي نظَمَته الجامعة بفرعها في مكة المكرمة.
- أسس ورأس مركز الوسائل التعليمة بشطر الجامعة بمكة المكرمة.

** عُين مديراً عاماً للتعليم بالمنطقة الشرقية 1398 -1415هـ.
- عضو مجلس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لفترة واحدة (ست سنوات).
- رئيس لجنة جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز للتفوق العلمي.
- عضو مجلس المنطقة الشرقية.
- مؤسس ونائب رئيس النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية 1408- 1421هـ
• عضو اللجنة الثقافية بالنادي.
• مؤسس ورئيس تحرير مجلة دارين بالنادي 1914هـ.

بعد التقاعد
- رئيس تحرير مجلة الشرق الأسبوعية التي كانت تصدر بالدمام 1416 - 1419هـ .
- مؤسس وعميد كلية الباحة الأهلية للعلوم 2001 -2004م.
- نائب رئيس النادي الأدبي بمنطقة الباحة.
• رئيس تحرير مجلة الملتقى بالنادي.
• عضو اللجنة الثقافية بالنادي.
1. عضوية المؤسسات والجمعيات العلمية : (حالياً)
- عضو رابطة تطوير المناهج والإشراف التربوي بأمريكا.
- عضو المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية والدولية بالمملكة المغربية الهاشمية في مدينة فاس.
- عضو شرف نادي الصُّم بالمنطقة الشرقية منذ عام 2009م.
- رئيس ومؤسس مشروع الزواج الجماعي لأهالي وادي العلي والمقاضية 1435هـ . والذي تحوَّل إلى (مشروع الزواج العائلي) في عام 1442هـ.

** صاحب ومؤسس جائزة الوالدين لتكريم حفظة القرآن الكريم 1434هـ.

** تولى تشييد جامع إبي بكر الصديق رضي الله عنه بقريته قرية العباله بوادي العلي ويتسع لخمسمئة مصلٍّ وأيضاً لمئةٍ من النساء .

2. عضوية المؤسسات والجمعيات العلمية : (سابقاً)
- عضو الإتحاد السعودي لرياضة المعاقين.
- عضو شرف الأسرة السعودية الوطنية لطب الأسرة والمجتمع.
- عضو الجمعية الخيرية لتأهيل المعاقين في المنطقة الشرقية.
- رئيس المؤتمر الدولي التاسع لتطوير القوى البشرية في إمارة الشارقة 1990م.
- عضو لجنة جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج.
- مؤسس وعضو مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو1998 -2015م في مملكة البحرين.
▪ مدير المكتب التنفيذي للجائزة.
▪ رئيس لجنة التنسيق والاختيار.
▪ رئيس تحرير مجلة كانو الثقافية.

التكريم والجوائز :

- تكريم اثنينية عبد المقصود خوجة بجدة.
- تكريم إمارة المنطقة الشرقية للمسؤولين المتقاعدين بالمنطقة.
- جائزة مؤسسة دبي للصحافة والإعلام.
- تكريم جائزة يوسف بن أحمد كانو برعاية معالي نائب رئيس الوزراء في مملكة البحرين.
- وسام الريادة في التربية والعلوم ضمن رواد الخليج 2021 من معهد تنمية الموارد البشرية بالإمارات العربية، ومن الهيئة العامة لتبادل المعرفة (أمريكا) ومن الهيئة الدولية للتسامح (أمريكا) في 15 أكتوبر 2021م.

كتبه ومؤلفاته:

1. الإسلام والغرب .. حوار لا صراع، (العدد الأول)، كتيب أصدرته المجلة العربية التي تصدر بالرياض وهو أول ملحق مستقل تطبعه المجلة في محرم 1418هـ/مايو 1997م، الرياض، المملكة العربية السعودية.
2. رؤية جديدة في مسيرة التعليم بالمملكة العربية السعودية خلال مائة عام، الطبعة الأولى 1419هـ -1998م، إصدار النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، مطابع الوفاء، الدمام.
3. التنمية المهنية المستدامة لأعضاء هيئة التدريس في التعليم الجامعي، (بالمشاركة مع الأستاذ الدكتور سعيد عبد الله حارب المهيري) إصدار مكتب التربية العربية لدول الخليج 1426هـ، الرياض .
4. سوانح وأفكار ، 1427هـ/ 2006م ، مطابع العبيكان، الرياض.
5. قالوا عن الرسالة والرسول صلى الله عليه وسلم، (طبعتان).
6. هروب إلى النجاح، (طبعتان)، مطابع العبيكان .
7. أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، 1434هـ/ 2013م، مطابع العبيكان.
8. عائلة كانو . . بين البناء والإنتماء (المؤسسة العربية للطباعة والنشر بمملكة البحرين ، 2009م).
9. النبي الإنسان محمد صلى الله عليه وسلم، 1437هـ، مطابع الشرق، الدمام.
10. رسالتي إلى الآباء والمعلمين، 1439هـ، مطابع الشرق بالدمام.
11. ديوان الأستاذ الشاعر علي دغسان أبو عالي 1439هـ، مطابع الشرق بالدمام.

بالإضافة إلى مقالاته وكتاباته في الصحافة المحلية والدولية .

وقد كُتب عنه وعن سيرته الكثير من المقالات
ومن ذلك ما ذكره زميله الأستاذ حسن العوامي حيث قال :

المثقف الوطني المربي الفاضل د. سعيد عطية أبوعالي ، ثروة ثقافية وكاتب موسوعي ، وصاحب تجربة ثرية ومفكر عميق في استقراء المستقبل ، ويتمتع بخبرة إدارية كبيرة ، وصقلته الحياة بالمثابرة والنجاح ، وله معرفة دقيقة بالتركيبة الأنثروبولوجية لمناطق البلاد بصورة مدهشة ، ومعروف بالوفاء لماضيه وحاضره ، واحترامه الكبير للمثقفين ووجهاء المجتمع .
إنه قدوة مؤثرة للشباب وأبناء الجيل الجديد ...انتهى.

وكتب الأستاذ الفاضل أحمد المساعد مايلي :


نقاط على الحروف

عبقرية الدكتور إبي عالي !!

** من حسن حظي إن شاء الله أني أحد أصدقاء
إبي محمد الأستاذ الدكتور سعيد عطية أبو عالي
الذي منّ الله عليه أن جعله تربويا فذا وأديبا مفوها وذا أخلاق حسنة وتعاملات لطيفة كمسؤول في أشرف مهنة ، وقد عُرف بالطموح والعصامية حتى نال أعلى الدرجات العلمية وبجانبها العديد من الأوسمة والشهادات فكانت حياته المديدة إن شاء الله مليئة بالمنجزات حتى حُق له أن يقول إنه حاز المجد من أطرافه ، ومن التباعد بينه وبيني في أيامي الأولى أنني لم أره إلاّ في نهاية العقد الثاني من القرن الحالي لكن علاقتي بسعادته حتى لو كانت قصيرة نوعا ما إلا أنها اكسبتني الكثير من فضائله التي قل نظيرها : علما وأدبا وفكرا وثقافة وسخاء ودماثة خلق وطيبة معشر ، وأشعر في قرارة نفسي أني لم أوفه حقه وقدره الذي رفعه الله إن شاء مولاي ومولاه ، ولعل أفضل ما فعله بعد إحالته للتقاعد حيث كان مديرا عاما لتعليم المنطقة الشرقية من كياننا الكبير ، أنه تفرغ للتأليف الأدبي باعتبار أنه أديب أريب ، وفي ذلك ما فيه من عظيم الفائدة وعلو المكانة .. نسأل الله أن يحسن جزاءه كفاء ما قدم لوطنه ولأمته ، ومن خلال قربي منه ، حفظه الله ، تمكنت من محاكاته في كثير من الأمور مع الفرق بيني وبينه إذ هو فوق الثريا وأنا فوق الثرى، فهو والأمر كذلك صاحب فضل أَنظر إليه كأخ أكبر حيث حُرمت الإخاء من والديّ رحمهما الله وإنه أولى من ينطبق عليه القول المأثور " رُبّ أخ لك لم تلده أمك " وإن كان لي من أُمنية فهي دعائي أن يكثّر الحق سبحانه من أمثاله لما له من أهمية وتأثير على أصعدة كثيرة ، وأن يديم عليه الصحة والعافية وحسن الختام .. واستروا ما واجهتم من ركاكتي وتردي أُسلوبي .. والله المستعان !!
............

صورة :

* " إن لله عبادا فطنا  --- طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا  --- أنها ليست لحيّ وطنا
جعلوها لُجّة واتخذوا  --- صالح الأعمال فيها سُفنا"!!

انتهى .
 

هذا ما يسّر الله كتابته وتحريره عن هذه الشخصية الاجتماعية الفاعلة ، صاحبة المبادرات النافعة ، والكتابات الباذخة ، والعطاءات المتجددة.

وختاماً ، صلاةً وسلاماً على خير معلم ، نبينا محمد وآله وصحبه ، والحمد لله ربّ العالمين .
 

وكتب
عبدالله بن أحمد آل علاّف الغامديّ
الطائف
وادي وج
٢٣ / ٧ / ١٤٤٣ هـ
 



 

 
  • كتب وبحوث
  • مقالات دعوية
  • اللوحات الحائطية
  • الصفحة الرئيسية