اطبع هذه الصفحة


من مزامير آل دَاوُدَ...!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


الشيخ القارئ الدكتور محمد أيوب، رحمه الله، افتقدناه هذين اليومين، وعز علينا وداعه، ولكنه حي بيننا بتلاوة رطيبة، وصوت خلاب، ونبر متوهج، وصدق رسول الله(( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين )).
وارتجت المواقع الالكترونية بوفاته، وكلها مؤشرات حب وقبول، نحسبه كذلك والله حسيبه، فجزاه الله عن الاسلام والقرآن خير الجزاء ....

مزمار (دَاوُدَ) غاب اليوم واندَرسا// لكنّ ذكرا له ما زال مقتبَسا
مزمار (دَاوُدَ) ما أحلا نسائمَه// ما أحلا صوتا له بالذكر قد همَسا
يُحي المشاعرَ بالآيات ديدنُه//  سقيُ النفوس فكم رشفاً وكم نهسا

وودع النَّاسُ نبْراً مزهراً وله// ضوءٌ منير فلا والله ما التَبسا
وشق نبضٌ له في الأفق منطلقا// هز الجموع على شوق وما انتكسا
تضوّع الكونُ يا (أيوبُ) يا علَماً// إن القراءةَ توفيكَ الذي احتبسا

وينفعُ الله عبداً ذكرُه عطِرٌ// أزجى النفوسَ بصوت مُؤْنِسٍ أنِسا
تغيبُ روحك والذكرى لكم زمنٌ// ما أطيبَ الذكر للمرحوم قد لُمسا
وفي نتاجك أمجادٌ ومروحةٌ// تحيي الفؤاد فلا مَن ضاق أو عبَسا

يا أيها الراحلُ الماشي على ثمَرٍ// من الجواهر طاب الذكر وانبجسا
ورفرفَ الكون ذكّارا لمن فمُه// نثرُ الجمال فكم أروى وكم حبَسا
إنّ المفاخرَ بالقرآن لامعة// وأعظم الفخر أن تهواه ملتمِسا

١٤٣٧/٧/٩
 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية