اطبع هذه الصفحة


قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...!
خطاب الشريط الإسلامي (١٤)

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! وقفات أولية ....[١]
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أفكار الصحوة...! [2]
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! التدين وصحوة التدين...! [3]
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أثر الصحوة الاسلامية.. [4]
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الرموز شكلا ومضمونا...! [5]
القراءة النقدية لكتاب الاستاذ الغذامي (٦) فضاء تويتر أم النت،،،؟!
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الموقف من الحداثة..!(٧)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الصحوة الفكرية...!(٨)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! مزايا الصحوة المحلية (٩)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! اللحية التجديدية أو الثقافية (١٠)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! حلم الناصرية العروبية..(١١)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! المفتاح المنهجي النقدي.(١٢)
قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الصحوة ظرف ثقافي (١٣)


كان الشريط الإسلامي الوسيلة المخترقة لكل الأنحاء والبيئات، والغذاء الروحي، الصاب في شريان الصحوة، وبدونه لم تكن الصحوة ذات بال، وقد أسهم في ظهورها وتأثيراتها المجتمعية والتربوية، وأوصل رسائلها بلا كلفة...!
بل لو قيل إنه (خارطة الصحوة) ومنحة الله ، في التمدد والتمكين الاجتماعي والفكري، لما كان بعيدا...!
وقد أسس لها، وبنى أصولها، وعمق أدبياتها، وهو ما تجاهله الأستاذ المؤلف ....
والعجيب مع انتفاع الكثير بالشريط الإسلامي، ومن غير المتدينين، حمل الدكتور الغذامي على الشريط، وحشره في الخطاب الهجومي ضد المخالفين... يقول ص ٦٧( ...حيث انتشر الشريط الإسلامي وصناعة ثقافة الشريط تسويقا وانتشارا وتأثيرا، ولم تكن لنشر الدين بمقدار ماهي لمحاربة المخالفين والتحذير منهم... ) وانتشر عنه ذاك (...الخطاب المضاد والسلبي مع الأمر المختلف بدعوى أنه تغريبي ...)
وأفاد أن ذلك أسس الحشود وضغطها، مما جعلها تهيمن على الفضاء الثقافي على مدى عشر سنوات،،،، الخ
وهذا الملحظ النقدي، قاله سوى الدكتور، وكان متوقعا مهاجمة الشريط من أول ظهوره للتبعات والرهانات التغييرية، المصحوبة به، ومن بدهيات التغيير التصدي للفكر المضاد وافتراض وجود العوائق والخصوم، وكما قال آرنولد بينيت ( دائماً ما يصاحب التغيير عوائق ومشقات، حتى وإن كان إلى الأفضل ) .

وفي ملحظه النقدي مغالطات لا يمكن السكوت عليها :
١/ حصره للشريط في تلك الوظيفة، جهلا منه أو تجاهلا بواقعية الشريط ومواده وخزائنه ، وأنه كان مصبوبا في الغالب على الجوانب الروحية الإيمانية والأخلاقية، وأكثر المواد المسجلة ، لو عاد الأستاذ الفاضل إلى تاريخ الصحوة وسجلاتها لوجد مثل ذلك هو الأكثر والأبرز ..،!
٢/ أن المعنيين بقضايا الفكر والرد على المخالف قلة من الرموز وطلابهم، وعلى ذلك لم يكن جمهورها وسيعا، ومن ثم فهمها محدودا، وليس من الحكمة رد الناس إلى الله، عبر الردود على المخالفين، وإلا لما تزايدت قوافل التائبين، وتضخمت حشود المتجمهرين..! والذين أورثوا الحداثيين الهلع الداخلي....!
٣/ أن القضايا الثقافية لا يفهمها أكثر الناس، ولذلك هي خطاب نخبوي، وقد يُسر الأخيار بذلك، ولكن ليسوا في نفس السياق، ولذا لم تنصرف إلى ذلك الصحوة الإسلامية إلا عبر رموز محدودين، وليس كل جمهور المتدينين، الراغبين إصلاح النفس وتزكيتها..!
٤/ الأشرطة المردود بها على تيار الحداثة والعلمنة ، لا تأتي عشر المنتج الصحوي الإيماني، وهو ما جمع الحشود، وغيّر القلوب، وصرف الأنظار، وجعل بعض العلمانيين يتمنون لو بذلوا أموالا لحصد مثل تلك الجموع الغفيرة، ولكنه فضل الله وتوفيقه .
٥/ من أشهر من صدح بنقد الحداثة الأستاذان القرني والغامدي، ومشاركات لسفر الحوالي والبشر وابن زعير في الفكر عموما، لا سيما من خلال مهرجان الجنادرية..! وفي السياق التأليفي لا نعرف إلا قلة كتبوا في هذا المجال، سمى هو بعضهم، وهو الدكتور عوض، وقد حمل عليه الكاتب (حملة شعواء)، بسبب ما سماه مغالطات وجهالة واجتزاءات غير مرضية، وتقديم ابن باز للكتاب....! ومنهم الدكتور عدنان النحوي ومقالات مجلة البيان،،.!
فالطرح كان محدودا، لصعوبة اللغة، وعسر فهم القضايا الفكرية، ولذلك حتى أشرطة الدكتور الغامدي المشهورة كانت (تسجيلا خاصا) فيما أذكر.....!
وأما تصعيدها في النطاق الثقافي، فقد كان محدودا نخبويا، والتفاعل الجماهيري معها تحببا وليس تبنيا محضا، أو فقها لمعانيها، إلا ما كان من شر الحداثة المطلق..!
وأما التحذير الشخصي الصادر من بعض المشايخ كالشيخ الدبيان غفر الله لنا وله، ونعته للكاتب بألفاظ شديدة، فغير مقبولة في الأدبيات الشرعية، وهي مُدانة، ولعلها صدرت في وضعية حماس مشتعل، وإلا فإننا نرفضها، ونطالب بالمعالجة الفكرية والثقافية المتروية،،،!
ولا يحفظ عن الصحويين اتباع هذا المسلك، أو اقتفاؤه نهجا ونقدا وسلوكا منهجيا مع الآخرين،،،،! ولذا تعويله عليها انتقائية مذمومة، وسط خطاب صحوي في طياته محاسن كثيرة...!
٦/ الصحوة في غالب مناشطها صحوة (روحية علمية)، بدليل كثرة منتجاتها في هذا الشأن، من التوبة وتعلية الإيمان، وحض الناس على العودة إلى الله، ونبذ الشهوات والتذكير بالدار الآخرة . وكان لتلك الروحانية أفكارها الخاصة، ومع وجود فكري آخر ينصب على المخالفين، ولكنه ليس بحجم المواد الروحانية، ولذلك لم يطلع عليه إلا شرائح محدودة ،،،!
٧/ زعم أن الخطاب السلبي التخالفي، والغالب على الصحوة، حذرَ التغريب،،! سرعان ما تلاشى مع سنة (١٩٩٧)م ، حينما اتضح للناس خطأ التصور، بسبب ضعف التغذية من الأتباع الجدد، وهذه مقدمة غريبة واستنتاج أغرب،،! لأنه يدل على ضعف الرصد هنا وتغييبه لمؤثرات الدفق التقني ، وإيقاف الرموز، وعدم قيام الأتباع بالدور المأمول..! وهذا الحكم يعكس جهل الكاتب بحركة الصحوة وخطابها الدعوي والثقافي، وأن الامتلاء الحداثي الداخلي جعله يمارس التفسير التآمري تجاه الصحوة، فوقع مما حذر منه، وهو (العنصر التوجسي) المستحكِم على الخطاب الصحوي، وجماهيريته الكاسحة...!
٨/ الشريط كان متاحا للجميع، ولو ملكوا ناصية الكلام عبر أنديتهم وصحافتهم، وقبلهم الناس، لاحتووا الشريط وتقنياته وسرعة انتشاره، ولكنهم حرموا ذلك، فلم يبق لهم الا شن حملات فارغة، وعديمة الجوهر،،،!
وإلا فإن الصحف ملكهم، والأندية الأدبية ساحاتهم، ومع ذلك، بدا عجزهم، وانكشف عوارهم، وأن المشروع الحداثي كان فاشلا من أساسه، ولم يقدموا حججا مقنعة، ليصبح ثقافة شعبية، يرضى بها الناس،،،! ولو نجح ذلك الهدف، لانتهوا الى مولود جديد، يسمى( الليبرالية) ودعاوى الانفتاح السلبي والتسامح المزعوم،،، ولما قوبلوا بمواجهة شديدة ونحن في عام ١٤٣٧- ٢٠١٦م- مما يدل على ضخامة الوعي الشرعي الفكري الذي أنتجته الصحوة تجاه الأفكار الغربية المشبوهة، والتي يعجز أقطابها عن شرحها الشرح الوافي وتبيانها البيان الكافي للخلائق ،،،!
فمن نحو ٣٠ سنة، ولم يزل المجتمع متمسكا ومتماسكا بالخيار الاسلامي، ولم تفلح العجلة الإعلامية الخليعة في الاختراق وتبديل المفاهيم، لوهاء الطرح، وضعف البراهين، وبدو التزييف، والميلان الشهواني الرغبوي، وارتقاء الثقة قي الدعاة وخطابهم الإسلامي المجيد ،،،!
وإلا فقنوات موجهة، وبرامج مستهدفة، وكتاب مأجورون، ومحاولات مستميتة، ومع ذلك، قطع الباري دابرهم، ورد كيدهم في نحورهم،،،(( فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين )) سورة الاعراف .
٩/ ضيقة المؤلف بالشريط الديني انعكاس للحالة الحداثية المناوئة لكل منتج إسلامي باهر، وزاد من ذلك رصد الشريط لهم، وكبح جماح تغريبهم، برغم كل آلاتهم القوية والثرية من صحافة وإعلام، وكان بإمكانهم استعماله كورقة ثقافية لهم، ولكنهم لا يملكون الهم القلبي والجد الدعوي، الذي اتسمت به الصحوة..!
وقد شن الدكتور القصيبي حملة شديدة قبله في رسائله لرموز الصحوة، وشبهها بكاسيت الخميني الاستراتيجي قبل الثورة الإيرانية سنة (٧٩) م، وأنهم خطر على البلد ويتلقون دعما خارجيا مليونيا ، كما حكاه الاستاذ كمال عبد القادر في كتاب ( حكاية اسمها غازي القصيبي )ص( ١٢)، وسمى رسالته الاستعدائية الطائفية ( يا اخي سلمان العودة.. اعذرنا لا مكان لولي الفقيه عندنا )
ووبخهم بما يشبه المتاجرين بالدِّين بقوله ( تجار الكاسيت )، ولا ارتياب انه كشف لعمق الغيظ الداخلي تجاه الدعوة ومنجزاتها واستغراقها للفضاء الاجتماعي والثقافي فضلا عن الديني والمنهجي،،،! وهو ما يزعجهم ويفت في أكبادهم .
والرائع الحكيم، تجاهل مشايخ الصحوة كالعودة وغيره، لمثل تلك الترهات الاستعدائية ، لإفلاسها التام، وإنتهائها إلى خواء شعبي،،،! سوى ما كان من المتربصين، وهم قلة نخبوية، لا تحل ولا تربط...!
١٠/ كان ثمة شريط مناوئ والمتمثل في الباقة الغنائية المتنوعة، ولم يصنع صنيعة التوهج الدعوي الخطاف، بل كانت هي المتصدرة في الستينيات والخمسينيات إلى السبعينيات،،، ولكنها انهزمت في الثمانينيّات، وباتت تتآكل، لا سيما وقد تاب مالكوها، وانضموا لقوافل التائبين ، وقتلتهم الصحوة، حينما أفتى علماؤها بقلبها موادا إسلامية، فصار تاجر وتائب، يطمس المئات بالمواد الحسنة المباركة، وهذه هزيمة ثقافية لمشاريع التغريب والحداثة،،، لا سيما وركائز التقدم لديهم موسيقى وسينما،،،!
ومن طرائف بعضهم مؤخراً، حينما سئل عن سبب تراجع العرب وتخلفهم، أجاب على البديهة، أن السبب تحريم الموسيقى،،،،هههههه......
١١/ جوهر الشريط الإسلامي كان متماشيا مع وضعية البلد العامة، وثمة أجهزة ترصده وإعلام يتابعه، ولم تمنع إلا أشرطة محدودة، فهمت مخالفتها، وسرعان ما صودرت، وتداولها يكون سرا،،،! ولذلك لم يصغ القرار السياسي لتحذيرات القصيبي وأقطاب الحداثة، لأنها كانت تجييشا غير مسوغ، وهجوما كيديا، مكشوفة مقدماته ودواعيه سلفا،،،!
١٢/ الشريط الإسلامي وبرغم ما لوحظ عليه، فقد أسهم في البعد الشرعي للدولة وفقها الله، وعزز من مكانتها القيادية والعلمية في العالم الإسلامي، وقضى على فلول القوميين، وأعادهم إلى ثكناتهم السرية.
١٣/ وهو كآلة دعوية فعالة لم يخل من مآخذ، وحماس غير رشيد، أو استعجال نادم، أو تحميل وتحامل،،! ولكنه في الجملة كان الأداة الصحوية المخترقة لكافة الحجب والستر، وكان صاروخا عابرا المنازل والمدن والقارات، وأنتج نتايج مدهشة،،،!
ومن المؤسف أن الصحوة لم تنظر له وتكشف عن آلياته وآثاره،،،!
وأظن أن الوحيد الذي تناوله صوتا هو الشيخ العودة في محاضرة ( الشريط الإسلامي ما له وما عليه )..! سنة ١٤١١ للهجرة ورقمه (٣٤) تقريبا،
وهو ملمح عقلي راق للشيخ العودة وفقه الله، وكُتبت كتابات الكترونية، ولكنها لا ترتقي الى مستوى الدراسات البحثية موضوعا وتحقيقا وكشفا وتحليلا، في تلك الفترة،،! وربما وقع ذلك مؤخراً....!
ومن المؤسف أن حديث غالب الدعاة عن الشريط كان حديثاً ورديا نرجسيا، تتغافل مثالبه، وقد نبه الشيخ العودة على المحاسن والمثالب، وهو ما لم يفعله أحد تقريبا .
١٤/ من مادة الشريط المؤثرة والعجيبة تلاوات القرآن الندية، والتي كان لها عظيم الأثر في التوبات المتواليات، ورجعة كثير من الشباب والفتيات إلى الدين عملا وسلوكا، وازدهرت الشعائر الدينية، وكانت تنتشر شرايط القران مثل بقية المحاضرات الجذابة، ومن مشاهير فضلاء، لا سيما مشايخ الحرم كالشيخ علي جابر والشريم والسديس ومحمد أيوب والثبيتي، ومن خارجه أمثال المحيسني وسعد الغامدي وخالد القحطاني،، هذا مما أذكره هذه الساعة،،،! وقراء شباب آخرين وفتيان، نفع الله بهم، وكان صوت قرآني آسر كاف في هزيمة مستودع من الشهوات، والأفكار التغريبية،،،!
فآثاره لا حدود لها، واستماعه يأخذ بالألباب ، إضافة إلى المواد الأخرى، وكانت من عادة عوام الناس وشباب الصحوة، امتلاك مواد القرآن، وتوزيعها على نطاق وسيع، أقلق أرباب المنظومة الحداثية الصحافية ،،،!
ولم يكن لديهم قوة ردع وتحصن، سوى اتهام مسلك الشريط، وأنه تحريضي تشويهي،،، وتلك شكاةٌ بيّن ٌمنك عارها،،،،!!
ومما كرس ضيقتهم بالشريط هو التحول الفكري والمجتمعي الذي أحدثه الشريط ، وزلزل كياناتهم المعنوية والمتمثلة في الخلاعة الإعلامية كالموسيقى والدراما، وظهور النساء، والتي كانت تغذي مشروع التغريب والتحول نحو الغرب ميوعة وتعلقا وهزيمة،،،! فظهر الشريط فبزهم بلموعه وجوهره، وأحدث دويا ضخما وخاطفا، يُشبه بتأثير الفضائيات اليوم..
وكان فيه البديل النافع لثقافة زائفة، وكما قال الشيخ الداعية الغزالي رحمه الله ( هات‪ ‬البديل‪ ‬إذا‪ ‬أردت‪ ‬أن‪ ‬تغير‪ ‬وضعاً‪ ‬خاطئاً ).
فكان خير بديل وأحسنه وأطيبه...
ولم يخل الشريط بالطبع من بعض المآخذ نحو :
- الخطاب الأممي الحاد، والذي كان له تبعات غير محسوبة .
- الحماس الفضفاض غير المنضبط .
- ولوج جل المحبين للدعوة فيه، وبدو العجز العلمي واللغوي أحيانا.
- عدم وجود أكاديمية التدريب الدعوي، وتقصير الجهات الدعوية في التاهيل والتدريب .
- ضعف تنسيق الناطقين به، وتوظيفه احيانا لقضايا ليست حسنة .
- التطلع الريادي الأممي في ظل أمة، لا زالت تحتاج إلى مزيد من التصفية والتربية كما قال محدث العصر العلامة الألباني رحمه الله تعالى . وعدم شعورنا بالعالم من حولنا قوة وفكرا وتوازنا .
- نشوء التجربة الصحوية أسهم في جملة من المثالب.
- الشدة على المخالف أحيانا وعدم التثبت العلمي .
- قلة التأصيل للفقه الدعوي والشرعي ، وضعف الخطاب الشبابي التفقيهي والنسائي التربوي .
- أخذ الناس بالعزائم وعدم اغتفار الزلات، وتضييق مساحة الاختلاف الفقهي الفسيح.
وبرغم كل ذلك فالمحاسن باهرة، والإنتاجية العلمية والإيمانية والمجتمعية، تفوق الوصف، ولكننا ننصف مع إخواننا والنقد لا يخيفنا بحمد الله تعالى ، وكما في صحيح مسلم (( الدين النصيحة )) وهو بيعة معقودة، تعني الوفاء والصدق والتجرد، وربما يأتي مزيد توضيح لبعض القضايا هنا، والله ولي التوفيق .


 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية