اطبع هذه الصفحة


كما تُدينُ تُدان..،!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


والجزاء من جنس العمل، فإن أحسنت وأجملتَ كانت عاقبة أمرك حسنا وثوابا، وإن أسأت وناصبت الدين والأخيار العداء وركنت لمستودع الشر والتدمير، عاد ذاك عليك بالضرر والمحق، وعلى نفسها جنت براقش..!
 

يستاهلُ الضيمَ ذاك الضيمَ والحَزنا// مَنْ ضيّع الأصلَ والأخلاقَ والثمنا!
يستاهل البردَ من بانت معاورُه// ولا عَباءَ ولا دفأً ولا فَنَنا
يستاهلُ الغمَّ من كانت مروءتُه// لذي الأعاديّ لا ديناً ولا وطنا

وصار عرابَ سوء يبتغي شرفا// عند النفاق ومن باعوا الذي امتَننا
يؤازرُ الباطلَ الممجوجَ مفتخِرا// ويدعمُ الحيفَ والتضليل والنتَنا
يا ويح عقلِكَ ما بالت مسالكهُ// بذي الشرور وسارت عند مَن وَهنا

يا ويحَ رسمِك مرسوماً بلا ورَعٍ// ينابذ الحق والأعلامَ والسننا
ظننتَ بالمال تمحو كلَّ بارقةٍ// من الضياء وتُعلي كلَّ من فتَنا
ظننتَ بالجاه لا خيراً وعافيةً// للمصلحين ولا مَن عزَّ أو فطَنا

فردّك اللهُ مأسوفاً ومنتبَذا// لا مجدَ حولك أو عزاً ولا حَسنا
ابكِ على طرق الإسفاف يا عتهَاً// من الرجال وَيَا آمالَ من عَفنا
ذهبتَ لا صاحباً يبكي ولا نُبلٌ// ترجو نجاكَ وتُعطيك الذي كمُنا

متى ستندمُ أو تبكي على مضَضٍ// من الوبال الذي في عمقنا سكنا؟!
لكنها طِبعةُ التاريخ وا أسفى//على الأعارب باعوا الدين والمننا
وسجلَ النَّاسُ أفعالاً وخائبةً// من ذَا سيغفرُ للِوغد الذي اختوَنا؟!

من ذَا سيسمحُ إنساناً وحارسةً// للمافويّة أو يرضى الذي كَهنا
وحاربوا الدين عن حَرد وحانقةٍ// بلا مبالاة إِنْ سراً وإن علنا
لا زال قيحُك سيالا ومهترئا// وأزكم النَّاسَ والخلان واللحَنا

ماذا تقول وفي قول لكم شزرٌ// فما لمثلك قولٌ بعد ما حَضنا؟!
وما لمثلِك أن يعلو بهامتِه// بعد الشقاء الذي أهديتَ والمحنا
لا ثبّت اللهُ أقداماً لكم رتَعت// بذي الحياة ولا عيناً ولا أُذنا
 

١٤٣٨/١/١١

 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية