اطبع هذه الصفحة


الرافضة قديما وحديثا في حس الإمام ابن تيمية..!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


من أشنع الفرق المنتسبة للإسلام، ومن أكثرها نقدا من الأئمة الأعلام، لسوء حالهم على الأمة، ولو تخابثت الأمم، فلن تجد أمة الإسلام أخبث منهم، وأكثرهم كذبا، وأفسدهم طريقا وعقيدة، ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله درر في كشفهم ونقض مقالاتهم، والتحذير من شرورهم، ونبوءات بصفاتهم، مما يتكرر شناعته هذه الأيام ...:

١/ موقفهم من القرآن والصحابة:

قال رحمه الله: ( ومن زعم أن القرآن نقصت منه آيات وكُتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم، ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفرًا قليلًا يبلغون بضعة عشر نفسًا ،أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا، فإن كفره متعين )! (الصارم المسلول، ص 586).

٢/ ‏تواطؤهم مع الأعداء :
‏ ( هذه سواحل المسلمين تسلّمها النصارى من الرافضة..
‏والرافضة هم دائما مع اليهود والنصارى أو المشركين).
‏( الرافضة يستعينون بالكفار والفجار على مطالبهم وهذا أمر مشهود في كل زمان ومكان ).
‏ المنهاج(١١١/٤)

٣/ أكذب الفرق وأشدهم شركا:

( أنهم أكذب طوائف أهل الأهواء ، وأعظمهم شركاً ، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ، ولا أبعد عن التوحيد ، حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه ، فيعطلونها عن الجمعة والجماعات ، ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها ). ( الاقتضاء ص٣٩١)

٤/ سبب سقوط الخلافة العباسية :
( وهم كانوا من أعظم الأسباب في خروج (جنكيز خان) ملك الكفار إلى بلاد الإسلام وفي قدوم (هولاكو) إلى بلاد العراق ؛ وفي أخذ (حلب) ونهب الصالحية وغير ذلك بخبثهم ومكرهم ؛ لما دخل فيه من توزر منهم للمسلمين وغير من توزر منهم .. ) ( الفتاوى٦/٤٢١)
( ووزير بغداد ابن العلقمي هو الذي [خابر] على المسلمين، وكاتب التتار، حتى أدخلهم أرض العراق بالمكر والخديعة، [ونهى الناس عن قتالهم]، وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين..). (الفتاوى ٢٨/٦٣٦)

٥/ ضياع بيت المقدس:
.( وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم) ( المنهاج٤/١١٠) .

٦/ أصل كل فتنة :

( وأن أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم، وكثير من السيوف التي سُلت في الإسلام إنما كانت من جهتهم) .( المنهاج٦/٣٧٠)

٧/ شُعب النفاق :

( والرافضة أولى الناس بشُعب النفاق وأبعدهم عن شعب الإيمان، وسائر الطوائف قربهم إلى الإيمان وبعدهم عن النفاق بحسب سنتهم وبدعتهم) ( المنهاج٦/٤٢٧)

٨/ نصرتهم للإسلام :
( وهم أبعد طوائف أهل الإسلام عن النصرة، وأولاهم بالخذلان؛ فعُلم أنهم أقرب طوائف أهل الإسلام إلى النفاق، وأبعدهم عن الإيمان.
وآية ذلك أن المنافقين حقيقة، الذين ليس فيهم إيمان من الملاحدة، يميلون إلى الرافضة، والرافضة تميل إليهم أكثر من سائر الطوائف).( المنهاج٦/٤٢٥)

٩/ جنسهم الغريب والمخالف :

( ودخولهم في زمرة الكفار والمنافقين حتى يعدهم من رأى أحوالهم جنسا آخر غير جنس المسلمين، فإن المسلمين الذين يقيمون دين الإسلام في الشرق والغرب قديما وحديثا هم الجمهور، والرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام، ونقض عراه..) ( المنهاج٧/٤١٤)

١٠/ استعمالهم التقية للمخادعة:
( كل من جربهم يعرف اشتمالهم على هذه الخصال؛ ولهذا يستعملون التقية التي هي سيما المنافقين واليهود ويستعملونها مع المسلمين، {يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم}، و {يحلفون ما قالوا وقد قالوا ويحلفون بالله ليرضوا المؤمنين والله ورسوله أحق أن يرضوه ).(الفتاوى٢٨/٤٦٨)

١١/ العقل الرافضي:

( الرافِضَة جُهَّالٌ لَيْس لَهُم عَقْل وَلَا نَقْل وَلَا دِين وَلَا دنْيَا مَنصورَة ).(الفتاوى٤/٤٢٩).
( والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السَّعير )( المنهاج٨/١)

١٢/ استثمارهم المحن :

(فَقد رَأَيْنا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنه إِذَاابتلي المُسْلِمُوْنَ بَعَدُو كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المسلمين ).( المنهاج ٣/٣٨)

١٣/ العراق الرافضي اليهودي:

( وكذلك إذا صار لليهود دولة بـالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) . (منهاج السنة (3/ 378).
واذا تأملنا الواقع الحالي تبين لكم صحة كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله، وأنه ما بالغ في حقهم، وقد عرفهم حالا ومعايشة، وها هو التاريخ يعيد نفسه، ويفعل الأوغاد الروافض أضعاف ما صنع آباؤهم الأقدمون ، من خراب وتفكيك وكيد، وسمسرة للأعداء والمحتلين، كما تلحظون الآن وسيطرة على أربع عواصم عربية،،،!
والسؤال: متى يستيقظ أهل السنة ويحسوا بالخطر الداهم عليهم،،،! وأن الأمر يتطلب المسارعة والإنقاذ.،!
دينكم يحارب، وإخوانكم يمزقون، ويهجرون،،،!
فتأهبوا لهؤلاء الأوغاد، وتحرروا من ضعفكم وهوانكم، وعودوا إلى رشدكم وعزتكم،،،،، وحسبنا الله ونعم الوكيل،،،!

١٤٣٨/٧/٢٠

 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية