اطبع هذه الصفحة


ومَضَات مِنْبرية( الجزء٣ )

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


الحمد لله شرفنا بذكره، وأعاننا على عبادته وشكره، وأصلي وأسلم على خير أنبيائه ورسله، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فيفيض القلم -مرة أخرى- فيضانا، ويشع بلسما ونورانا، ويهدينا فهما وعنوانا ، من جراء شحذ لهيبه، وإغراء صبيبه، فقد امتن الباري تعالى باستكمال الومضات، فصدر لها جزءان في (ست مائة) ومضة، والآن ينتهي الثالث أيضا في (٣٠٠)، فيصبح مجموعها (٩٠٠) ومضة، أسأل الله فيها التسديد والقبول وحسن العمل، وكان سبب انقداحها التهمم المنبري، والتأمل الدائم، ومجموعات الواتس الفاعلة، تطل كالإطلالة والمفتتح اليومي صباحا، إذ لا يحسن أن تمكث المجموعات المنبرية أياماً بلا مشاركات وتفاعلات، فكان التوجه سد هذا الباب بدقائق لطيفات، وكلمات معبرات، غدوة أو ضحوة، تصحح الذهن، وترسم المنهج، وتشعل الجذوة، فكانت تلك ( الومَضات المنبرية ) في جزئها الثالث، ولو أثنيت على الواتس المزدحم لهذا السبب لكان حقا، فقد ولّد الهم والعناية في هذا المؤلف الصغير، وأعتقد أن الواتس بهذا الشكل التفاعلي والتأليفي منتج لصاحبه وصحابه، لا سيما وأن بعضها أُثري بالنقاش ، واجتاز مفرمة النقد، وعالجته عقول وأفهام، ولعل الله يطيل في العمر لتُشرح شرحا ميسورا، وتقلد دررا وزهورا، أو ينبري لها مقدام بلا هوادة، فيرويها إرواءً، ويجليها تجليةً، تغني عن السؤال والتعقب، ولعلها شكل جديد وأنموذج مختلف، في التثقيف الخطابي، والتوجيه المنبري.. والحمد لله أولا وآخراً .
١٤٤/٥/١٢هـ

١/ لكلّ خطبةٍ استعداد وخطة، وتحوطها دمعة وحُرقة، وتشعلها لوعة ورقّة..!
٢/ أنفعُ ما تتطلع له النفوس رقائقُ الخطب..!
٣/ اجعل لخطبتك بريقَ الحزم والهم لا بريقَ الضعف والذم...!
٤/ اعرض التوحيد بلغة القصص والمواقف، لا فصولَ العلم والمطالب..!
٥/ حينما تكون خطبُنا مرايا ديننا، تطيب حياتنا، وتصلح أحوالنا..!
٦/ غالبُ خطبنا تستدل بالقرآن، ولا تتلوه أو تعظ به وتفسره..!
٧/ الخطبُ تتراجع إذا أتيتها بلا رغبة وانشراح..!
٨/ تنويع الحمدله، مؤشر تحضير واهتمام، ونافذة تجديد وإفهام...!
٩/ الموضوعات العلمية المتينة تصاغ على هيئة وعظية..!
١٠/ تجنّب من الألفاظ ما لاكته الألسن، ومجّته الأسماع من طول تكراره..!
١١/ اجعلْ من الخطبة موعظةً مؤثرة، لا معلومات مرصوصة ..!
١٢/ قصص القرآن والسيرة مرتع خصيب للجاذبية والاحتواء..!
١٣/ اُخطُب ولا تُطِل، واشحذ بلا جرح، وحمّس بلا تخبّط..!
١٤/ إذا أنبتَ خطيبا، فاختر من يثني الناس عليك بسببه..!
١٥/ إنما يطيل الخطب، أحيانا ذو اللسَن البليغِ الآسِر..!
١٦/ استراتيجية الخطبة تقوم على ترسيخ إيمانيات ومعالم متينة..!
١٧/ وقّر مستمعيك، واجعلهم يحسّون بجهدك، وتسايل عرقك..!
١٨/ يفرح المستمع باحترام المتحدث، ومزايا تحضيره..!
١٩/ كل خطيب يطبع الناس بانطباع، فاحرص على إيجابيته...!
٢٠/ فواتح الخطب وخواتمها ومكرراتها، ترسم لك شخصية، وترسخ لك قضية..!
٢١/ ابحث عن الأساليب والملافظ الحسنة، كبحثك عن موضوع..!
٢٢/ إذا قرأتَ كثيرا، وأعملتَ القلم ستكتب خطبك بنفسك...!
٢٣/ في كتابة الخطبة تحضر المشاعر والأنفاس، فيعظم الأداء والوقع..!
٢٤/ الخطبة جمع وقراءة، وفرز ومراجعة، وانتقاء وكتابة..!
٢٥/ مع الاستفادة من خطب الآخرين، يحضر العقل النقدي، فانتقاء وتنقيح..!
٢٦/ فرق ما بين الخطب المكتوبة والخطب المفرغة المسموعة، جودةً وعناية..!
٢٧/ ينتاب الخطيب كل جمعة هم ورياء، وخوف وعناء، ولا دواء إلا المجاهدة والإخلاص..!
٢٨/ ما ينبغي لشهرة الخطيب أن تنسيه مزالق الرياء، وحفائر العجب..!
٢٩/ رب خطبة أصابت هدفها من جراء إخلاصها ...!
٣٠/ لا تقطع خطوطَ الصلات مع موضوعاتك، لئلا يضعف الخطاب...!
٣١/ ثقافاتك المتنوعة تجدّد موضوعاتك، وتفتح آفاقك...!
٣٢/ ردّد الخطبةَ في المرآة، وحين السيارة، حتى تحفظ وتتدرب، وتزيل الحواجز ..!
٣٣/ الخطيب لبيب في عناوينه، وأريب في مختاراته، وعجيب في إلقاءاته..!
٣٤/ فهرسِ الأفكار والخواطر والملحات والمقترحات..!
٣٥/ اجعل من قراءاتك تراث الخطباء الالكتروني، فمع روعته يحتاج لصقل وتصحيح...!
٣٦/ لا يمكن اجتماع موضوعين، ولكن موضوع وتنبيه..!
٣٧/ حتى تتناول موضوعات، اجعلها في نطاق آية قرآنية، أو حديث نبوي..!
٣٨/ أطلِ الخطبة بلا إملال، وأوجز بلا إخلال، وكن بين بين...!
٣٩/ الاعتدال في الخطبة يشمل طولها وموضوعها وحماسها ونقدها..!
٤٠/ فوضوية الألفاظ يتيح نقد الخطباء واتهامهم..!
٤١/ في أزمنة المِحنة قد تكون الخطبة نافذة الخروج، وخط الدفاع الأخير ..!
٤٢/ تنويع الخطاب والموضوع حكمة عقلية، لكسب كل الفئات..!
٤٣/ نخبوية الخطيب تقصيه عن الناس والمتلقي..!
٤٤/ مهما كان موضوعك وإنشاؤك فلا تهمل إشراقات النصوص..!
٤٥/ (ق) سنة مهجورة، والخطب مكرورة، ليس فيها وعي ولا ممهورة..!
٤٦/ الخطيب فكره ماطر، وقلمه حاضر، لا يتهاون أو يغادر..!
٤٧/ للخطيب خطايا ، أولها التطويل، وآخرها الموات والتضليل..!
٤٨/ إذا حضرت الأوراق، وبريت الأقلام، واشتعل الاهتمام، انهالت الأفكار ..!
٤٩/ اخطب باستيثاق، ولا تبالي بمنتقد أفاق، أو محتقن ذواق..!
٥٠/ لا تبلغ الخطبة في مستمعيها حتى تكون أول مطبقيها..!
٥١/ إذا لم تجد نفسك في المنبر، فثمة مجالات أخر..!
٥٢/ ثمة خطباء يَرُوضون جسومَهم ولا يَروضون أفكارهم..!
٥٣/ في المسار المنبري تحتاج لانتشال الموهوبين، وصناعة وكلاء لهم..!
٥٤/ لا تبلغُ الخطبُ مبلَغها، حتى تؤدي بلاغاتها وملتزماتها..!
٥٥/ علينا تسديد الخطيب اقتراحا وتنبيها وتذكيرا..!
٥٦/ عِظ نفسَك أولا بالخطبة، حتى تصلَ للناس..!
٥٧/ الخطبة ساحة التهاب، لا يصلح لها الضعيفُ ولا المرتاب..!
٥٨/ الخطيب المتجدد من ينوّع النصوص ولا يكررها..!
٥٩/ دائبية الخطبة، تجعل من أصول الإيمان قضية مرسخة في الأذهان..!
٦٠/ يمكن الاستفادة من أرشيفك القديم، تعديلاً وتنقيحاً ثم إلقاءً..!
٦١/ وازن طبقات الصوت، فلا إزعاج قاتل، ولا إخفاض بارد..!
٦٢/ عمّم في المناكر، ولا تخص أو تجاهر، حتى تكسب الأصاغر والأكابر..!
٦٣/ الخطبة إما أن تكون ترغيبا، أو ترهيبا، أو تطبيبا..!
٦٤/ قد لا تسأل كيف تخطب، ولكن كيف تؤثر وتصل..؟!
٦٥/ الخطبة تثقيف وتأليف، فتعريف وتوصيف، فتأثير وتلطيف..!
٦٦/ لا يُستساغ إعادة الخطبة كما هي بلا تعديل وتنقيح، وتهذيب وتصحيح..!
٦٧/ الحضور مهما قلّ شأنهم، يملكون حاسة نقدية تناسبهم..!
٦٨/ مهما كانت غضباتك الإيمانية، ترفّع عن كل تطاول وتجريح ..!
٦٩/ لا تتقالّ معصية وأنت صاعد المنابر فمنها حجاب على القلب، ولو صغرت..!
٧٠/ ليست تتعبني الخطبة، ولكن المتعب فاعليتها في الناس...!
٧١/ الخطباء المرتجلون أكثر قربا للناس إذا تنظم حديثهم..!
٧٢/ رسّخ بالخطبة معانياً ، وابن قيماً، وستأتي الثمرات...!
٧٣/ كل خطبة لا تُحدث أثراً، فبنيتها لم تُحكم، وقائلها لم يتصل بها..!
٧٤/ لتكن الخطبة نورانية منطقية، تحتملها العقول والواقع، لئلا يغيب الناس..!
٧٥/ البلاغة المنبرية لا تعني ارتفاع مستواها عن الحضور..!
٧٦/ خطيب بلا تحضير، كبيت بلا ترتيب، وكمناسبة بلا تنسيق..
٧٧/ نظرات الناس كما توحي بالإطالة، توحي بجودة الموضوع...!
٧٨/ لا غنى للخطيب المِصقع عن تدريب مستديم مع نفسه والآخرين..!
٧٩/ إذا خطبتَ فلتخطب معك جوارحُك، ولتنتفض مشاعرُك، حتى تصيبَ غايتَك..!
٨٠/ اتصال الخطيب بالناس ليس في مدحهم، بل في مراعاة مشاعرهم..!
٨١/ كم من خطيب له خطبٌ وملحمةٌ/ من الجمال ونورٌ ساطعٌ قمرٌ..؟!
٨٢/ الخطبة ليست قراءة مردّدة، دون معنى وتدفق وأحاسيس ..!
٨٣/ الخطيب المحصور في فن أو فنين من المعرفة، ضعيف الوعي والخبرة بالحاضرين ..!
٨٤/ إبداعك في فن خطابي مفرد، لا يتيح لكم ترك الأبواب الأخرى..!
٨٥/ تعطش الناس كل جمعة، لابد له من إرواء كافٍ، وإشباع شاف..!
٨٦/ عواقبُ الكلام يعيها الخطيبُ والمتحدث أكثر من الآخرين ..!
٨٧/ في ظل الشرود الذهني، ادخل بمدخل جذاب خلاب منساب...!
٨٨/ خطبتان في خطبة، لا يستقيم في كثير من الحالات ..!
٨٩/ تحبَّب إلى خطبتك، بكتابتها وصياغتها، ولو كانت مستلةً استلالا..!
٩٠/ لا تتوالد الخطابة دون تدريب وتعلم واستدعاء..!
٩١/ توقع مِن الخطبة ثناء فاهم، وانتقاد ناقم، وغفلة نائم..!
٩٢/ خذ موضوعاتك من الأنام، أكثر من الكتب والأقلام..!
٩٣/ ليت الخطيب يفقه مكامن إبداعه، فيزيده اشتعالاً وإنضاجاً..!
٩٤/ الخطيب الذكي، لا يكرر خطأه، ويتجاوز زلته، ويفيد من خبرته..!
٩٥/ إياك أن تكون شخصيتك مخالفة لروائع خطبك، فيسقط كلامك..!
٩٦/ تحلو صورة الإسلام، وقد تسوء بسبب خطاب منبري..!
٩٧/ قناعتك وإخلاصك، تقوي معالم خطبتك..!
٩٨/ أحياناً لا ترتقي كلمات الخطباء إلى زينتهم وشارتهم..!
٩٩/ الخطيب الجارح محروم التأثير، بسبب التطاول..!
١٠٠/ الخطابة خطوة للقراءة والتعلم وكثرة التأمل، فتندهش من الزاهدين فيها...!
١٠١/ يضعف الخطيب بعزلته الذاتية، وضعف اطلاعه وعلاقاته، وتباعده عن الواقع..!
١٠٢/ الموضوعات رباط روحي بالروح والنَاس، فلا تُمتها بالتجافي والتباعد...!
١٠٣/ اجعل من خطبتك مسرحا لهزيمة الشيطان والهوى ..!
١٠٤/ في الأزمنة المستضعفة تطل المنابر بروح العزة والشمم...!
١٠٥/ لو لم يكن لنا إلا المنابر، حتى يعاد الإسلام عزيزا نقيا..!
١٠٦/ في المنابر قدرة على الإحياء والتجديد وإشعال جذوة الهم والنهوض..!
١٠٧/ الاستهلال البارد قد يضعف الموضوع جملة وتفصيلا..!
١٠٨/ في زمن الحيرة والرعب والتردد تنهل الخطب بالتثبيت والتصبير..!
١٠٩/ لسان الخطيب كالسيف الملتهب إن أصاب مُدح، وإن أساء انتُقد..!
١١٠/ أخطب موضوعك، واخطب معه ود الناس، فالكلام أخلاق..!
١١١/ خطب التجميع السريع ليست كخطب الترتيب الوسيع..!
١١٢/ موضوعات الطرف المعرفي تكاد تكون مهجورة منبرياً...!
١١٣/ رداء الإبداع الخطابي، قلّ من يرتديه في زمن الترقيع المستعجل..!
١١٤/ كتب العلماء في كل شيء إلا الهدي الخطابي وإبداعه وتحسينه..!
١١٥/ ثمة خطباء لا يُمل تطويلهم، وخطباء تستوحش إيجازهم ...!
١١٦/ الخطبة كجرعة إيمانية تجدد النفوس، وتوقظ الضمائر ، وتحمي الأفكار...!
١١٧/ إذا جفّت المنابر تنهض الخطبة وتربو بكل زوج بهيج..!
١١٨/ ليس ثمة علم يسبقه استعداد روحي يوم الجمعة، كالخطبة...!
١١٩/ يبكّر الناس ويغتسلون ويتعطرون، حتى تُعطّر أذهانُهم بمحاسن الكلم المنبري..!
١٢٠/ أنبل خطبة، التي لها مدخل وجوهر وخاتمة تشع ثمارها...!
١٢١/ إذا خطبت بعيدا عن الحدث، لم ينفع الرجوع بعد ذلك..!
١٢٢/ تجاهل الأحداث والوقائع بلا مسوغ أولى خطوات العزلة المنبرية..!
١٢٣/ تنعزل الخطبة موضوعا، وحدثا، وتفاعلا، وتكرارا، وتقليلا من شأنها..!
١٢٤/ إذا انعزلت الخطبة عن جمهورها وواقعها، ذبُلت نتائجها..!
١٢٥/ قد يقتلُ الموضوعَ خطيبٌ بارد، أو أداء تقليدي، أو إسهابٌ مُمل...!
١٢٦/ إشفاق الخطيب خير من وصايته، وحرصه ليس كتسلّطه..!
١٢٧/ القدوة ومعانٍ رمزية تظهر في الخطيب وأساليبه، ولها أبلغ الأثر ..!
١٢٨/ العزوف النقدي عن الخطباء زاد من غثائيتهم وتراخيهم..!
١٢٩/ في أوقات يكون الخطباء رموز اليقظة والانتباه ..!
١٣٠/ الخطيب المفوّه، مفوه الموضوعات والمنطق والأخلاق...!
١٣١/ لتكن خطبتك من شغاف القلب، حتى تصيب القلب والروح واللب..!
١٣٢/ الخطيب المنظم، قراء، ومتدرب، ومتزن..!
١٣٣/ تُكتب الخطبة: بالقلم والفؤاد، والمشاعر والمنطق..!
١٣٤/ من ألقى الخطبة كالدرس العلمي، فقد ألقى بروحه في الصحراء المقفرة..!
١٣٥/ اذا استحسرتَ من كتابة خطبتك، فلا تملَّ من تقويم اختياراتِك ..!
١٣٦/ جدّد ألفاظك كما تجدد موضوعاتك، فالجماهير يستهويها الجميل..!
١٣٧/ يرتفع الخطيب ليتواضع، ويصرخ ليؤثر، وينفعل ليبلغ، فألجم النفس ، وتوقّ شرها..!
١٣٨/ ادفع كلَّ تعاظمٍ منبري باللين والإخلاص والإشفاق...!
١٣٩/ ينكشف للناس تواضعُ الخطيب من كِبره، ويُعرف بكلامِه وصعودِه..!
١٤٠/ قراءة الخطبة أياما، يجعلها أنساما وأعلاما..!
١٤١/ عدم تأهيلنا الخطباء، أورثنا الغثاء، وحمّلنا الأرزاء...!
١٤٢/ ما ابتُلي الخطباء بشيء كالتعالي والتطاول والتطويل...!
١٤٣/ الأحداث والوقائع لا تبرز تعاطف الخطيب فحسب، بل تكشف فقهه وحكمته...!
١٤٤/ استجمع للخطبة قواك كلها حتى يضج بها المسجد والواقع..!
١٤٥/ استدامة السجع المنبري أضعف بيان الخطبة، وقلل من تأثيراتها ..!
١٤٦/ كلما تذكرت الخطيب اللحان أو السطحي، حزنت على حال الدعوة..!
١٤٧/ الخطباء إما أن يكونوا أعزة أو أذلة، وكلامهم وقود الناس..!
١٤٨/ من وعي الخطيب أن لا يعمّي أو يداهن أو يتجاهل ..!
١٤٩/ الخطيب المتهاون فكرا وطرحا ينكشف سريعا، والمداهن تمجه الخلائق ..!
١٥٠/ علوية المنبر تجعلنا نحوطه بسياج العفة والطيب والإخلاص..!
١٥١/ في خضم كثرة الكلام وزخرفته نتوق للخطيب الفعال البناء..!
١٥٢/ ثمة خطب إنشائية مرتجلة تفتقد للنصوص والإيجاز ..!
١٥٣/ لتكن خطيبا ملتهبا بلا تهور، ورزينا بلا ضعف..!
١٥٤/ شغف الخطيب بالمنبر يحمله على الجد والإبداع ..!
١٥٥/ الخطيب المتماوت لا يميت الناس فقط، بل يميت نفسه أيضا ..!
١٥٦/ الخطبة كحدث مُجلجل، يهز القلوب، ويصنع التأثير ..!
١٥٧/ ثمة خطيب يأسرك، وخطيب يقهرك..!
١٥٨/ لا يزال الناس ينسون عناوين الخطب، والسبب بعض الخطباء..!
١٥٩/ يتخطّى الخطيب عثَراته بخطوات الوعي المتصاعد..!
١٦٠/ الوقود الإيماني والسعة المعرفية ركائز لنجاح الخطبة ...!
١٦١/ المنبر يكشف لنا جودة الخطيب ومستوى حرص الناس..!
١٦٢/ اجعل القلب لصيقا للسان، ليسيل البيان، ويصدق العنوان..!
١٦٣/ الخطابة صوت وثبات وشجاعة، لا ضعف وارتخاء وهلاعة..!
١٦٤/ استجماع الخطيب قوته كل جمعة يقوي منطقه، ويزيد من شجاعته..!
١٦٥/ للخطبة قوة، غير قوة الصوت والصمود والاستعداد، هي قوة القلب...!
١٦٦/ من لم يتعثّر ويستمر فليس بخطيب ..!
١٦٧/ العثرات المنبرية الأولى، تُتجاوَز مع الممارسة والمعالجة..!
١٦٨/ إذا ارتجلتَ فنظّم ورقّم واختصر..!
١٦٩/ نوّع المفتتح والمستهل، لتشد الأنظار، وتخطف القلوب ..!
١٧٠/ إذا كررت موضوعا، فقدّم وأخر، وطوّر وابتكر...!
١٧١/ من المَعيب تكرارُ الموضوعات والأساليب دون تجديد وتنميق ..!
١٧٢/اتصل بالموضوع قلبيا وشعوريا ليصل للجموع روحيا وعقليا..!
١٧٣/ ضيقُ موضوعات الخطيب من ضيق قراءته..!
١٧٤/ القضايا المثارة اجتماعياً تفتح مجالات للطرق باعتدال..!
١٧٥/ إنما يفقَه الخطيب بعلمه، وحسن اطلاعه، وإيجازه، واعتداله..!
١٧٦/ تجاوز في المنبر الألفاظ الاستهلاكية التي ملّها الناس، وجدد طروحاتك..
١٧٧/ استوعبِ الجميع بتنوع الموضوعات، وسهولة التعبيرات..،!
١٧٨/ الخطب المعقّدة، تنم عن شخصية معقدة فوقية...!
١٧٩/ يتواضع الخطيب حالاً ومقالا، فيرقُ الحال، ويلين المقال..!
١٨٠/ الديمومة المنبرية علامة إبداع وتجديد، لا جمود وتقليد..!
١٨١/ إذا نابت النائبة تعيّن الحديث إلا في ظروف خاصة..!
١٨٢/ الخطبة كالينابيع السيالة، تروي عطش الناس حسب احتياجاتهم..!
١٨٣/ الخطيب المرتجِل علِم وحضّر، وقرأ وجرّب، واقتحم وتجاسر..!
١٨٤/ التدريب والتجريب المنبري نصف الشجاعة والإتقان ..!
١٨٥/ ينقص من أداء الخطيب بقدر نقصان استقامته ..!
١٨٦/ وعي الخطيب يحمله على الدقة والإيجاز وحسن الاختيار...!
١٨٧/ الخطيب يتكلم بفمه وقلبه وحركته وأشجانه...!
١٨٨/ كل خطيب وله ذكريات تاريخية في حياته المنبرية ..!
١٨٩/ مهما خطبت وخطبت، فثمة خطب ترتسم في ذاكرتك ...!
١٩٠/ إنما تُحفظ الخطبُ المعدة المحررة المُتقنَة...!
١٩١/ يتقاعس عن الخطبة من لا وعي له، ويهوّن منها من لا آمال له ...!
١٩٢/ الخطباء كالموقعين أسبوعيا ، إما بأحسن التواقيع، أو سقيمها وسيئها ...!
١٨٣/ ليكن فوك جهوريا بالكلام، وفؤادك منشرحا بالصفاء، وعقلك سمحا بالنقد ..!
١٨٤/ الخطيب المتهيّب من النقد، لا يحق له وعظ الناس ونصحهم...!
١٨٥/ تستطيع أن تقرأ الخطبة بحروفها، ولكن الأصعب قراءتها بمعانيها..!
١٨٦/ للخطبة حالة حضورية ملتهبة، إن فُقدت، فاتت الخطبة..!
١٨٧/ أحياناً تحتاج لتكرار النص أو الحكمة أو النداء للجذب والاستدعاء...!
١٨٨/ خبيئتُك الروحية مفاتيح توفيقك المنبري..!
١٨٩/ إذا تعالى الخطيبُ على الناس، سقطت كلمتُه، وذهبت هيبتُه..!
١٩٠/ لا تزال تخطبُ ما زلت قارئاً مهموماً، مقيِّدا، مستيقظا..!
١٩١/ صبيحة الجمعة جل الناس نائمون والخطباء مهمومون...!
١٩٢/ تُنسى الخطبُ من الناس لنسيان صاحبها لها وتأديتها بلا اتعاظ...!
١٩٣/ لا تنفك عن المراس المنبري إذا أحسستَ التراجع..!
١٩٤/ لكل خطبة ظروفها، فجدّد نشاطك وحيويتك...!
١٩٥/ الخطيب قلمه مُتعتُه، ووَرقُه وسادتُه...!
١٩٦/ الاستحضار الأسبوعي للخطبة، يولّد الشوارد، ويفجّر الفرائد..!
١٩٧/ يدقّق الخطيب خطبته، تدقيق الفقيه، وينقدها نقد المحدث البصير..!
١٩٨/ الخواطر والأفكار والملتقيات والمواقف تصنع موضوعات ليست في الحسبان..!
١٩٩/ الخطب المكررة بلا تنقيح، مؤشر كسل عند الناس...!
٢٠٠/ ثراؤك المعرفي ثراء للعقل والأداء، وانجذاب للمستمعين ..!
٢٠١/ اخطب بصدق، وانطق بعقل، وعظ باستشعار، حتى تصيب الهدف..!
٢٠٢/ الخطبة قضية الخطيب، إذا أهملها خرجت من تحت يده...!
٢٠٣/ الخطباء بحق عشاق المنابر وليس هياكلها الخشبية..!
٢٠٤/ تستكمل الخطبة الرائعة لحظات الجمعة الإيمانية ..!
٢٠٥/ إبان التقصير والغفلات، توقظ الخطبة الجلامد والنكسات...!
٢٠٦/ بسط الخطبة طرحا وموضوعا وعلما وتفقها..!
٢٠٧/ إذا لم تكن الخطبة مجالَك، فلا تُتعب حالك..!
٢٠٨/ استطعامك للخطب يجعلك في مصاف المبدعين ..!
٢٠٩/ الخطبة على كراهة، تنتج ضعف الأداء ونفور الجماهير ..!
٢١٠/ ثمة خطبة تُكتب وأخرى تُستحضر، وثالثة يغلي بها الذهن غليانا...!
٢١١/ توحيد الخطب ينتهي للضعف والحصار العقلي والإبداعي...!
٢١٢/ ما تلقيه في جامع كبير، قد لا تصلح لجامع صغير أو ناءٍ...!
٢١٣/ الخطب لهب أريب ، أو كدر نضيب..!
٢١٤/ كما تُرقّق قلوبَ الناس، ارتقِ
بعقولهم وفهومهم..!
٢١٥/ حينما تجف المحاضرات، يسيل منهال المنابر..!
٢١٦/ اجعل من الخطبة بلسماً للعاصي والمقصّر والمحزون....!
٢١٧/ الخطبة النبوية علو صوت، واحمرار عين، واشتداد غضب ، فكيف لمستمع الشرود..؟!
٢١٨/ تُكتب الخطبة فتُقرأ وتُراجع، ثم تُتأمل وتُلقى، ثم تعاد وتُستطعم..!
٢١٩/ إذا لم تقرأ الخطبة إلا مرة واحدة، كنت في دائرة من التلعثم..!
٢٢٠/ اخطب روحيا قبل أن تخطب بدنيا، وعقليا قبل أن تسرد نقلياً ..!
٢٢١/ إذا سرَى الملل في الحضور، فأعد التحضير والظهور..!
٢٢٢/ لتكن انفعالاتُك مع روعة كلماتِك، وليست مصنوعةً متكلَّفة..!
٢٢٣/ الموضوعات غير المهمة، آرائك للنوم...!
٢٢٤/ كلُّ موضوعٍ ساخن يحتاج إلى عقل راجح..!
٢٢٥/ لا تُرى خلافَ خطبتك، فتسقط هيبتُك ..!
٢٢٦/ الخطيب الذكي يحول قراءاته ومواقفه لأفكار مبتكرة..!
٢٢٧/ حدّد مع روعة الموضوع روعة الجذب فيه ومغناطيسه..!
٢٢٨/ الخطيب الانفعالي بلا مسوغات منفر للهمم والطاقات..!
٢٢٩/ الأصل في الخطبة الإيجاز، وقد تطول أحياناً، و حيناً ما تخفف لظرف آني..!
٢٣٠/ ثمة خطباء، هياكل كلامية ولَم تلج كوكب الخطابة...!
٢٣١/ لا تترك المنبر الوثيق، ولو نقد الناقدون، وضاق الضيقون..!
٢٣٢/ لا يخلو المنبر من عثرات، الشجاع يعالج، والضعيف يتلجلج...!
٢٣٣/ إذا عشقتَ المنبر هان عليك نقاط الضعف، وانتصرت عليها ..!
٢٣٤/ لا يجتمع ضعف الصوت مع ضعف الأداء إلا مع الخطيب الخالي...!
٢٣٥/ يُعالَج ضعفُ الصوت بقوة الأداء، وهبّة الجَنان..!
٢٣٦/ إذا انشرح صدرك للخطابة، فاشرح له القراءة والبراعة ..!
٢٣٧/ الخطبة المصورة، اشحنها بالقوة والمراجعة والصدق..!
٢٣٨/ القصة المنبرية جميلة والأجمل دروسها وتطبيقاتها..!
٢٣٩/ لا تُطلِ الخطبةَ ولو كان موضوعك جميلا أصيلا ..!
٢٤٠/ الخطيب الذي يأنف النقد، لن يدوم طويلا ..!
٢٤١/ الموضوع الساكن قد يشعله الإلقاء الساخن..!
٢٤١/ ليكن الخطيب فهرساً متنوعا نفاعا للناس، وملامسا لاحتياجاتهم..!
٢٤٢/ اخطب باعتزاز الإسلام، لا باعتزاز النفس والأوهام..!
٢٤٣/ الخطبة المتفاصحة المجنّحة، قد تصرف الناس، وتحسسهم بصعوبة الشرع..!
٢٤٤/ إنما يحمي المنبر أصحاب الفقه والورع..!
٢٤٥/ إذا استحيا الفضلاء من المنابر تصدرت السفهاء والأصاغر..!
٢٤٦/ إذا تدوفعت الخطبة بلا مسوغ تناولها المهرّجون...!
٢٤٧/ في أوقات الجهالة تتعين الخطابة بلا محالة..!
٢٤٨/ صناعة الشباب للخطابة يورث الحيطة والريادة...!
٢٤٩/ الخطباء أمناء الكلمة، والفكرة، والديانة..!
٢٥٠/ الخطيب المتجدد، متجدد الطرح، والأسلوب، والألفاظ...!
٢٥١/ القصص القرآني والقصص النبوي ميدانان حافلان لتغذية المنبر..!
٢٥٢/ اعتنينا بالقراء والحفاظ، وما اعتنينا برواد المنبر...!
٢٥٣/ كل جمعة تعد لك محاكمة إيمانية وأخلاقية وفكرية...!
٢٥٤/ مهما شُغلت بالمفيد، فللخطبة زادٌ مديد، ووقْعٌ شديد...!
٢٥٥/ لا تفسد الخطبةَ بكلمة نابية، أو نقد حاد، أو صراخ موجع...!
٢٥٦/ اخطب ودَّ موضوعك، لتسمو مشاعرك، وتأتلف أفكارك...!
٢٥٧/ الخطبة الموجزة، ليست مجردة الفائدة والحكمة ...!
٢٥٨/ اقرأ للخطباء، واحضر لهم، وقيد فوائدك، ومارس القلم والإلقاء..!
٢٥٩/ التعب المنبري وإن لم تشعر بأثره، المستمعون يستشعرونه...!
٢٦٠/ كل إصرار على الجمع والكتابة، منتهاه للإجادة والرحابة ..!
٢٦١ اخطب ولو انتُقدتَ وانتُقدت، ما دمت حريصا راغبا...!
٢٦٢/ لا يزحزحك شيء عن المنبر كالإهمال وكثرة الغياب..!
٢٦٣/ استشعارك بأنك داعية منبري يغطي كثيرا من الآفات المنبرية...!
٢٦٤/ اقرأ كثيرا، واكتب قليلا، وتحفظ مفيدا
٢٦٥/ تبدأ بخطبة مرتبكة، ثم مختلفة، فمتميزة..!
٢٦٦/ حتى تصلَ للخطيب المؤثر، عليك أن تركبَ الوعر، وتبلعَ العسر، وتصدع بالعزة والنصر ...!
٢٦٧/ ليس كل الناس خطباء موهوبين، ولكن علمتهم الممارسة والأيام ...!
٢٦٨/ إذا صحّت النية، وحضر العلم، والتهب الأداء، أنتجت الثمرة..!
٢٦٩/ اقرأ خطبتك في الورق وفِي السيارة وفِي الطريق، وفِي القلب..!
٢٧٠/ إذا أردت التمكن الخطابي، فردّد خطبتَك طوال الأسبوع..!
٢٧١/ المستمعون لهم ذواكر، وأنت ذاكرة فلا تحاول استغفالهم..!
٢٧٢/ لا تُكتَبُ الخطبةُ في أجواء العبث والانشغال وقلة المبالاة...!
٢٧٣/ العزلة القرائية والتفرغ وكثرة التأمل معينات على الكتابة...!
٢٧٤/ احملِ القلمَ ناقلا مثابراً ، حتى يصيرَ منشئاً قادرا ..!
٢٧٥/ الخطبةُ القصصيةُ، أَشعلها بالدرس والحكمة...!
٢٧٦/ بعد سنوات خطابية ستتخلى عن آفات ومشكلات، وحماس غير محمود...!
٢٧٧/ النضج الخطابي يُكتسب مع العلم، والوقت، وجودة التجارب...!
٢٧٨/ الخطيب الآبي للتعلم والتغيير ،مصيره للتجهيل والتكدير..!
٢٧٩/ تعجب من خطيب كاره للنقد، ويسمعه الآلاف ..!
٢٨٠/ خطيبٌ طويلُ الخطب، ينعزل بلا ريب وعتب...!
٢٨١/ خطبك توقيعات إيمانية وفكرية وإيقاظية...!
٢٨٢/ الخطبةُ الطويلة قاتلة، والخطبة المخلة هازلة...!
٢٨٣/ إذا أصر الخطيبُ على أخطائه، فقد أصر على هوانه وأهوائه..!
٢٨٤/ بعد عام من الخطب، راجع وصحّح، وتقدّم..!
٢٨٥/ محاسن الحياة الاجتماعية ومساوئها نوافذ لخطب منبرية نافعة..!
٢٨٦/ المعرفة واسعة وثمة موضوعات لم تُطرق من قريب ولا بعيد..!
٢٨٧/ من الجميل أن تقرأ خطبك القديمة، تنقيحاً وتذكارا، وإعداداً للنشر...!
٢٨٨/ لكل خطبة صوت ووقفة، ونبض ولهفة ، وحماس ورجفة..!
٢٨٩/ إذا فتَر الخطباء، تراجعت النفوس، وأجدبت القلوب ..!
٢٩٠/ يطيل إطالةً، تنفر الناس، وبلا إحساس، ومجردةَ النص والأساس...!
٢٩١/ في حالات التململ الإلقائي اجنح كثيراً للقصد والاختصار المفيد..!
٢٩٢/ الخطيبُ المرتجل، أشد أثرا إذا حضّر ، وتنظم...!
٢٩٣/ تنفعُ الخطب، إذا صدقت كلماتُها، وصحّت نواياها، وهزت ألفاظُها ..!
٢٩٤/ كل خطبةٍ لا تلامس وجدانَك فلن تلامسَ غيرك..!
٢٩٥/ الخطيب السّجاع بلا انصياع، كالصدى والمذياع..!
٢٩٦/ إذا أيقظتك الخطبةُ، فأنت أول المنتفعين بها...!
٢٩٧/ يُقاس جدوى الخطبة بتأثرك، أو بالثناء، أو بتغيرك إيجابيا...!
٢٩٨/ جدوى خطبتي في جدوى قلبي، إنْ صدقتْ أينعت، وإن شذّت صدّعت...!
٢٩٩/ ما دمتَ تتهمم بالخطبة، أو تستشعر سياطها فلا تزال خطيبا ذَا بال..!
٣٠٠/ إذا أيقنتَ أن الخطبة لك قبل الناس، فأنت رفيع الهم والإحساس..!
تمت بحمد الله الومضات، شاكرا المولى الكريم على توفيقه وتسديده، وبهذا الجزء يكتمل عقدها (٩٠٠) درة، على أمل أن تستكمل للألف، ويطيب شرحها وتجليتها، والله من وراء القصد، وهو أعظم مسؤول ومأمول ...

_ أمضاها / حمزة بن فايع الفتحي
محايل عسير/ خطيب جامع الفهد بحي الضرس.
 hamzah10000@outlook.com
 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية