اطبع هذه الصفحة


إلى الرياض...!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@aboyo2025



إلى الرياض وشهود الظاهرة الثقافية المتكررة، معرض الكتاب الدولي، مع مجموعة طلاب من فرع جامعة الملك خالد بتهامة....يسرها الله وأمتعنا برؤية الكتاب وحبه ومطالعته...

الى (الرياض) نزيل الهمَّ والكدرا// ونقطفُ الأثرَ المحمود والثمرا
فقد علمتُ بأن الله بوأها// زهرَ الجمالَ وهذا العز والظفرا
رياضُ حسنٍ لنا صارت مهندسةً// ذاك الوفاقَ وجهدا نيرا نضِرا
وبالكتاب لها حضنٌ وزاملةٌ// تجسّد الوصلَ لا مينا ولا خطرا
بالعلم والكُتْب يزهو المرءُ مكتسبا// تاجَ الهناء ويعلو فوق من حضَرا
وفي (الرياض) بساتينٌ ومفرحةٌ// من العلوم تضاهي الجو والبحرا
مهدُ العلوم وبيت العز ما برِحت// الى العلاء تفيض التبرَ والدررا
ليَهنِك العلم يا مرتاضَ دوحتِنا// ستورق النورَ او تلقَى الذي بهَرا
فقد لقيتُ أفانينا ومملكةً // من المعارف تغري كل من نظرا
صحارياً قد بدت لكنْ منمقةً// نفحَ الخزامى طريا بانَ وازدهرا
تخفف الحر أعلامٌ بها سكنت// وتنشر الفقه والتفسيرا والعبرا
معالمُ الخير في صحرائها عبَقت// وأفلح الزارعُ الميمون إذ نشرا
هي الرياضُ وجمعُ الفرد كوكبةٌ// من المزاهر تُهدي الزين والغررا
تاج النجود وعنوان به اكتملت// ثقافةُ العرب لا سوءا ولا ضررا
اذا نظرتَ يميناً طاب منظرُها// وإن سالت شمالا صرتَ مدّكرا
كيف الصحاريُّ وقاداتُ تنميٍة// ترى الجوامعَ والعمران والفِكَرا
بالله يا صاحبي خذني لمدرسةٍ// من التثاقف أجني الفل والزهرا
وأرتقي دوحةً ما طل ساحلُها//اذا قطعت ثراها تقطع العُمُرا
يا ديرةَ القلب كم في القلب من شغَفٍ// الى (الرياض) يذوق الحب والسمرا
اذا (الرياض) تباهت في مفاتِنها// تُلفي الجميع ميولاً عند من فخرا
زهر (الرياض) رياحينٌ وزنبقةٌ// اين الأديب الذي قد شفّ واعتصرا ؟!
اين الأديب الذي أنغامه سكنت// منازل (الملك الظليل) اذ شعرا؟!
(صناجةُ العُرب) أهدى شعرَه وطنا// فعانقتنا ولم تبق لنا وطرا
يا أيها الركب غنوا (للرياض) بنا// من الهيام ميولا فاقعا أشِرا
هي (الرياضُ) وتبقى فيها شاعرتي//شعر المحب لمن أزجى ومن غمرا !

١٤٣٦/٥/٢١

د/ حمزة ال فتحي‬

 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية