اطبع هذه الصفحة


ومضاتٌ دعويةٌ واتسية
١٤٤٢هـ - ٢٠٢١م

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


الحمدُ لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين .....
وبعد :
فقد حتّمت المجموعاتُ الواتسية شكلا من التواصل الفكري ، وفتحت نوعا من المشاركات المتنوعة، وقررت ضرورة الوعي والاستثمار المعرفي.
فكان لابدَّ من إثراء قروبات النخبة، وتنشيطها بالمعاني والأفكار.
لا سيما وفِي بعضها تعاهد وتجدد، ومشيخة وصفوة، تفرض عليك المشاركة والإفادة ، والنفض والاستزادة ،
وقد شرح الله الصدرَ للتقييد اليومي، عبرَ ومضاتٍ وحكم وتجارب، نُشر بعضها سابقًا ، وها نحن نضم لها أخواتها، متوكلين على الله، وراجين فضله ومعونته .
وكان العبد الفقير ، قد نشرَ جزءا أوليا من هذه التغريدات الواتسية الدعوية ، ثم أعاد تفعيلها في بعض المجموعات الأخوية ، فبلغ بها { الألف ومضة وتغريدة } ، كانت تطل عليهم صباحًا ، فتنبه النائم ، وتذكر القائم ، وتحفز الحازم .
وهدفها تنشيط المجموعة، وعلاج الفتور، وفتق الأفكار ، واستدعاء الأفهام.
فرغب وقد بلغت الألف أن تقيد وتحفظ ، عل الله ينفع بها، ويعم خيرها وبركتها.
وليعلم أن الصياغة ذاتية ذهنية، من خلال الاطلاع والمعايشة الدعوية، وملامسة مناحي الحياة، فهي بالتالي اجتهادية خاضعة للاطر والانتقاد ، وكنت أرغب من السادة الأشياخ والزملاء إثراءها بالنقد والتعليق، لتكون مرت على مفرمة التحرير والتنقيح ، فتزداد حُسنا وبهاء..!
ولكنهم قوم يخجلون ويترددون، ولَم يصل إلا النزر اليسير...!
ومع ذلك أحببنا نشرها ليشاركنا القراء نصحها وفتقها ، أو شرحها ، وقد كان لها نظير فيما نشرناه سابقًا تحت عنوان ( ومضات منبرية ) وقد بلغت الألفَ ومضة بتوفيق الله وفضله... ولا زالت تنتظر الشراح والمعلقين، نفع الله بهم وبنقداتهم .
 

محايل عسير
١٤٤٢/٣/٢٠



١/ شاركوا بالفوائدِ حتى لايظُنَّ أهلُ الباطل أن الحقَّ ضعُف، والباطل علا ، فحروفكم تهدُّ أحلامهم...!
٢/ انصروا الحقَّ ، ليبقى بنيانُكم السابق .
٣/ بلّغوا الدينَ ليبقى الأخيارُ قياماً،..!
٤/ أوقدْ في الظلماتِ شمعةً، ليبصرَ الآخرون ..!
٥/ ليكن الإيجابيةُ شعارَك حتى في زمن الأنكاد ..!
٦/ قارعوا أهلَ الباطل بكل وسيلة، وبكل نافذة وفضيلة ..!
٧/ بشّروا الناسَ بالخير، وبدوام المعروف .
٨/ لتُشرقْ كلماتُكم، إشراقةَ الشمس كلَّ صباح..!
٩/ لا تملَّ فالدعوةُ مؤثرة، ولا تحزن والكلمة ساحرة، ولا تَضِق فالمعروف جذاب..!
١٠/ الباطلُ بكل جنوده، لا يصمدُ أمامَ كلمةٍ صادقة..!
١١/ مسجدٌ مزهرٌ بصلاته ودروسه، يغلبُ باطلا منتفخا..!
١٢/ لا تَحنِ رأسَكَ ما دامتِ الجبالُ موجودةً، والشمسُ ساطعة..!
١٣/ بلّغ ولو آية، انشر ولو حسنة، ولا تكن من الغافلين .،!
١٤/ إذا تركَ الأخيارُ مقاعدهم، جلس الأشرارُ فيها.!
١٥/ الحقُّ بقلّته، يهزمُ الباطلَ بكثرته..!
١٦/ الدعوةُ تقويك وتهديك ، وتزيدك إيماناً وتثريك .
١٧/ تحيا المساجدُ بحياةِ أئمتها وتموتُ بموتهم .
١٨/ إن تعجبْ فاعجبْ من بخيلٍ يضن بالفائدة، ويبخل بالخير، ولا يشجع على المعروف .
١٩/ مثَلُ الداعية الممتلئ علماً ولا يبذله، كمثل الصندوق المغلق بالكنوز .
٢٠/ يفاجأ أئمةُ المساجد بختم رياض الصالحين بعد مدة، فكيف لو كانت القراءة منتظمة..؟!
٢١/ ما اتصفَ داعيةٌ بالسلبية، إلا أُتيت الدعوةُ من جهته.
٢٢/ إذا بخلَ الداعيةُ بعلمه ونشاطه، اتسعت الشرور .
٢٣/ الحقُ والباطل متصارعانِ ومتداخلان كالليل والنهار، كلما أفل أحدُهما بزغ الآخر .
٢٤/ لا تحقرنّ من الدعوة كلمةً، بسمةً ، موقفا، مقالا له أثر..!
٢٥/ ينتابُ الدعوةَ زهادةٌ باردة، أو ضعافةٌ هاجدة، تَقضي على كثير من الفرص..!
٢٦/ ما يتسلطُ الباطلُ إلا في غيبة من الحق، أو غفلةٍ من الخيار، أو نومة من المدافعة..!
٢٧/ تغييبُ العلم والفكر عن الدعوة أورثنا سطحيةً، وأجيالا متخبطة .
٢٨/ لا تثبتُ قدمُ الداعية دون ترسيخ إيماني وعلمي .
٢٩/ من لم يستثمرِ الرخاءَ الدعوي، تألمَ أيّامَ الشقاء الدعوي..!
٣٠/ من أخطائنا الدعوية تضييعُ الفرص، وتشوشُ الأولويات .
٣١/ يشقَى الداعيةُ بجهله، أو اندفاعه، أو اعتقادِه الزعامة، والوصاية على الناس .
٣٢/ المسجدُ الحيّ كافٍ لإيقاظ الدعوة، وإشعال الوعي.
٣٣/ زاحموا أهلَ الباطل بالمساجد، وثمارها وإشعاعاتها .
٣٤/ تنوعُ وسائلِ الدعوة وزخارتُها، لا تجعل للمعتذر والهارب سبيلا..!
٣٥/ لم يكن للأسلاف نِت ولا جوال ولا مواقع تقنية، ومع ذلك وصلت كتبُهم وآثارهم .،!
٣٦/ أكبرُ مهددِّاتِ الدعوة تفرقُ مشاريعها ورموزها ، وعدم ائتلافهم .
٣٧/ تَعجبُ من جلَدِ الباطل، وضعف أهل الحق، وتعاون الأشرار، وتخاذل الأخيار .
٣٨/ ليكن للداعيةِ مشروعهُ الذي يعيش له، ويتهممُ به فكرا ومنهجا .
٣٩/ التفاني الدعوي يعني الجد والإخلاص ، واستغراقَ الأوقات .
٤٠/ الدعوةُ تضحيةٌ بالمال، والوقت والصحة، والجهد .
٤١/ ليكن سائقَك في الدعوة العلمُ، لا الهوى، والنفعُ لا المصلحة .
٤٢/ عالجِ الخمولَ الدعوي بتجديد النشاط، والوهنَ بقوةِ اليقين .
٤٣/ الكلمةُ الدعويةُ تمنحك الأمل، وتقلدك العز، وتُزعج الباطل، وتقوي العزائم .
٤٤/ لا يترددُ الداعيةُ إلا من ضعفِ إيمان، أو خذلانِ أعوان، أو إعراض إنسان .
٤٥/ خذْ من السيرة قوتَك العقدية، والقلبية، والدعوية ، والمنهجية .
٤٦/ لو تهمم الدعاةُ بكلام الناس، لما وصل الخير إليهم .
٤٧/ المحنُ بقدر ما تخيف، تحملك على حُسنِ العمل، والتدقيق، وجميل التفقه .
٤٨/ الصفوفُ الدعوية تَفرزها المحن، وتَشطرها الأزمات، حتى يتجلى سطوعها .
٤٩/ لا يمرُّ على الداعية يومٌ، بلا تعلم، أو حكمة، أو اتعاظ .
٥٠/ المساجدُ مركز صناعة الأجيال، إذا استُثمرت استثمارا رائعا .
٥١/ في أزمنةِ الانقباض لا تغب عن مؤلف، أو معتبر، أو خلوة مفيدة..!
٥٢/ خذْ من حكم المحن ، ما ينفعك أو يثبتك، أو يسدّد طريقك مستقبلا .
٥٣/ كن داعيةً بلسانك ودرسك، وسمتك وفعالك .
٥٤/ الدعاةُ قدواتٌ في كل شيء، الأعين ترصدهم، والعوام تقلدهم .
٥٥/ الذين يبلغون رسالات الله..كانوا دعاةً صُدُقا، وهداةً صُبرا .
٥٦/ كم من داعية فَعل فِعْلَ المئات، بصدقهِ وتهممه الدعوي.
٥٧/ الأزماتُ الدعوية تجعلك تعيد النظر، وترتّب، وتسد الثغرات .
٥٨/ مواسمُ الخير والتنافس، وسيلةٌ لتجديد الدعوة، والإحياء الإيماني .
٥٩/ تحويلُ الداعية الثر إلى مشروع، خيرٌ من تركه مجردا مرتجلا..!
٦٠/ انبثاقُ المساجد عن مشاريع دعوية تربوية يشحذ دورها، ويبارك مرتاديها .
٦١/ الداعيةُ يتعلم حالَ البلاغ، وحالَ الصمت، وحال البلاء .
٦٢/ يسقطُ الباطلُ بصدق كلمة، أو سطوع آية، أو جمال مبدأ .
٦٣/ إمامُ المسجد معلم وقراء، ومربٍ ومذكر، ومصلح ومهذب .
٦٤/ على الدعاة التفاؤل زمن المحن، والبلاغ دون منن، والاجتهاد بلا كلل وحزن .
٦٥/ لا يهجرُ الداعيةُ وِردَه، ولا سردَه، ولا رشده ، ولا جهده .
٦٦/ عُدّة الداعية: العلمُ والصبر وطول النفَس ، ومكارمُ الأخلاق .
٦٧/ لو كل داعية سدّ ثغره، وعلم دربه، لقام بواجب النصرة، وما اشتغل بإخوته .
٦٨/ لتكن طموحاتك وفق خطواتك ، ولا تحلم فوق إمكاناتك .
٦٩/ لا تَملَّ رسالتَك، وغايتَك، ومنهجك، فهو دربُ الأنبياء .
٧٠/ زادُ الداعية كأنفاسه التي لا تغيب، ومساعيه التي لا تخيب .
٧١/ لا تحقِرنّ كلمةً تلقيها، أو سنةً تحييها، أو فضيلةً تَهدي إليها.
٧٢/ ملالتُك الدعوية، لا تعني شبع الناس، أو اكتفاءهم الإيماني .
٧٣/ ما ضاقت أبوابٌ دعوية إلا فتح الله من الخير أضعافها، والاتصالات شاهد على ذلك .
٧٤/ امتلاءُ قلبك بمحبة الدعوة، سيثمر التضحية والبذل والتفاني .
٧٥/ لو حببنا الدعوة كحبنا المال، لانتظمت الأمور، وحصل التنافس، وكثرت الغراس .
٧٦/ الداعيةُ في غنى عن معارك ، تلهيه عن جادته الحقيقية .
٧٧/ تبادلُ الأدوار الدعوية من فقه الحياة والمنهج والاستراتيجية .
٧٨/ لو أخلصَ الداعيةُ لفكرة واحدة، وعاش لها، لبزغت ثماره، ودام عطاؤه.
٧٩/ فقهُ المشروعِ الدعوي بالتخصص والإتقان، وليس بالجامعية والهذيان .
٨٠/ كلُّ بناء دعوي، يسبقه خططٌ ورؤية وممارسة .
٨١/ إذا تحول الخلاف الدعوي لمعركةٍ شخصية استُهلكت الجهود، وارتاح الخصوم .
٨٢/ تحويل الدعاة المؤثرين لعمل مؤسسي، أنفع لهم وللدعوة عامة .
٨٣/ تجديدُ وسائلنا الدعوية يجذرنا مجتمعياً وعالمياً، ويحقق لنا احترام الجماهير .
٨٤/ لا يليقُ بعثرة الخلاف الدعوي في الآفاق، وفتح الباب لكل لاقط ونعاق.
٨٥/ لا إنتاجيةَ للجوامع الكبيرة إلا بصيرورتها مؤسسةً دعوية، تضخ الجداول المتنوعة .
٨٦/ لو لم تجتمع التضحيات بالدعوات ، لما بزغت ثمارها، ولا آتت أكلها..!
٨٧/ الداعيةُ له قلبٌ فسيح ، يستوعب كل الفئات والخلافات .
٨٨/ في الدعوة الإلكترونية بدائلُ ووسائل ومناهل .
٨٩/ عملُك بقدر تهمّمك ، وانتاجيتُك بحجم إمكاناتك.
٩٠/ الداعيةُ الحيوي، داعية على كل الأحوال والظروف .
٩١/ تضييعُ الفرص الدعوية ، نداماتُ المستقبل الحالك .
٩٢/ الدعوةُ لا تجلبُ الثوابَ فحسب، بل تجلبُ الأفراح، وتزيل الأحزان.
٩٣/ تنفسِ الدعوة ليتنفس العالم بالنور والسرور .
٩٤/ في العالم المتطور يحتاج الدعاة إلى تعلّم لغات وتقنيات .
٩٥/ لا تبتئس أن تتعلم كل يوم، كما تعلّم الدعوة، وتفيض الإصلاح .
٩٦/ ليس ثمة أشنع من فقر الداعية العلمي والفكري .
٩٧/ العمليةُ الدعوية يصاحبها الفكر والفقه، وعظاً كانت أو علما، أو تأصيلًا .
٩٨/ "بلغوا عني" تعني: الحفظ والفهم وحُسن التفقه .
٩٩/ تعلّم من رسول الله سيرتَه الدعوية، وحكمتَه البعيدة ، وفقهه العجيب .
١٠٠ / في القرآن والسيرة دروسٌ دعوية، تبحث عمن يستنبطها .
١٠١/ تلاينْ في الدعوة، وترفقْ خطابا، وتلطف نصيحةً .
١٠٢/ جدّد دعوتك، بالهم والعمل والصلة ، لتسلمَ الذبول، وتأمن الهوان ..!
١٠٣/ تعلّم أن تغرسَ الدعوةَ في نواحيك، حتى لا تسلوَ عنها، ولا تملَّها.
١٠٤/ ليكن لك مشروعك الدعوي الذي تحوطه وتغذيه، وترعاه وتنميه.
١٠٥/ تنشأ المشاريعُ الدعوية بالعلم والوعي، ومجالسة أصحابها .
١٠٦/ كم في التجارب الدعوية من دروس وفقهيات، لمن فقهها ووعاها .
١٠٧/ الهمُّ الدعوي يحملك على اليقظة والتعلم، والسؤال والتثقف .
١٠٨/ لابدَّ للداعية من زاد، وعواد ، واسترشاد .
١٠٩/ تذكّرُ الموتِ، التعويق، المخاطر ، مما يحملُ على السرعة والإنجاز.
١١٠/ الدعاةُ الأفذاذ ولادتهم موسمية، والمشاريع الجماعية تولد كل يوم.
١١١/ مهما كثُرت المعارف ، فالناس متعطشون لموعظة حية، أو سنة متبوعة، أو كلمة حانية .
١١٢/ لتكن الداعية الإيجابي ، المتحدث بالحسنى، والحافز للمطروح، والغارس على الدوام .
١١٣/ فظاظةُ بعض الدعاة وأدت مشاريعهم، ونفّرت جلاسهم، وبغضت من أخلاقهم .
١١٤/ الأفكارُ الجادة تبتدئ بفكرةٍ فاقتناع ، ثم مبادرة وتنفيذ .
١١٥/ لا تظُنن -كداعية- ، أنك غائبٌ عن الناس ،وألحاظهم ، وتتبعاتهم وتقييماتهم.
١١٦/ عندما تكونُ قضيتك الدعوية أهون من وجبة غذائية، فأنت في مسرح العامة .
١١٧/ كلُّ داعيةٍ حمل هَماً فهو في عدادِ المنتجين الإيجابيين ، فلا توبخ ولا تقلّل .
١١٧/ لا تقوّم الدعوةَ من خلال ثمراتك ، ولكنْ بشمولية واستيعاب .
١١٨/ إذا اختلطت الدعوةُ بدمك ومشاعرك، صار تعبُها راحةً وسعادة .
١٢٩/ كلُّ نشاطٍ دعوي يسبقه وقودٌ دعوي، وزاد علمي .
١٣٠/ ليكن لك صديقُك الدعوي، الذي يعينك إذا عملت، ويذكرك إذا نسيت، ويُسليك إذا مللت .
١٣١/ الدعوة هذه الأيام مشاريع وبرامج منتظمة، وليست ارتجالًا وعشوائية .
١٣٢/ نداماتُ الدعاة من فرص ضُيّعت، أو مشاريع عُطّلت، أو منن أُهملت .
١٣٣/ أسلوبُ الدعوة تصالحي انسجامي، لا يفتعلُ خصومة، ولا يُحدث ملومة .
١٣٤/ الدعوة المؤسسيةُ خيرٌ من علَمٍ مؤثر، فالأول باقٍ، والثاني ذاهب .
١٣٥/ المساجدُ منطلقات للدعوة والبناء والتأصيل، إذا فُعلت أدوارها ، وأينعت أزهارها.
١٣٦/ لا يأفلُ نجمُ الداعية إلا من ضعفِ همة، أو انشغال دنيوي، أو تغيير أهداف .
١٣٧/ إذا قلَّت البضاعة الدعوية وقع التكرار والضحالة ، وعظم الإنشاءُ والسطحية .
١٣٨/ من البدهي في الدعوة علمٌ فائق ، وخلقٌ رائق .
١٣٩/ كلُّ الدعاةِ مستقرهم إلى حسن الخلق، فالدعوة تأبى العنف والشدة والفظاظة .
١٤٠/ الدعاة الوعاة هم من يتكيفون مع المراحل ، ويعدون العدة، ويطورون آلاتهم.
١٤١/ لا تحزنْ في الدعوة، وقد وهبكَ الله نافذة، أو رزقك وسيلة، أو آتاكَ فهما.
١٤٢/ الدعاة العاملون هم الأكثرُ قبولا عند الناس، فلا تُسرف في المنطق والخطب .
١٤٣/ حينما يتنافر الدعاةُ تضعف الإنتاجية ، ويتراجع العمل، ويتسلل الأعداء .
١٤٤/ لتكن واثقًا في دعوتك، بأن الله ناصر دينه، مظهر دعوته، وهذا مفتاح الانتصار .
١٤٥/ من الحكمة في الدعوة النسائية صناعة داعيات منهن، وجعلهن في كفاية واستقرار .
١٤٦/ شهرةُ الداعية لا تعفيه عن الاطلاع ، والبحث ، وتجديد المعارف .
١٤٧/ ولعُ بعض الدعاة بكثرة التعقبات أفقدتهم القبول والاندماج الاجتماعي .
١٤٨/ مهما كان تفننك العلمي والدعوي اشتغل بالأنفع والأرجى .
١٤٩/ حرفٌ من الحق يهدم كيانًا من الباطل .
١٥٠/ ليكنْ اجتهادُك الدعوي محفوفًا بالشورى ، والأناةِ ، وديمة المراجعة .
١٥١/ بعضُ الدعاة تحول من مقارعة الأعداء إلى مقارعة إخوانه، وادعاء نصحهم .
١٥٢/ ليكن الدعاةُ على كلمةٍ سواء إجمالا ، ولا يجعلوا الدعوة مَحطا لخصوماتهم .
١٥٣/ في بعض المراحل الدعوية تحتاج إلى شيء من الصمت والانقباض .
١٥٤/ إن قصّرت الأمةُ في حق الداعية، فلا يقصّر هو في تعليمها والإشفاق عليها .
١٥٥/ أئمةُ المساجد قدواتٌ، فلا يليق بهم إلا منازلُ الطيبِ والرفعة .
١٥٦/ جلُّ الناسِ قد يتقمصون السلبية، إلا الدعاة فلا يصلح لهم إلا لباس النفع والإيجابية.
١٥٧/ تضعفُ المبادرة من ضعف العلم، وقلة الهم، والهروب من المسؤولية.
١٥٨/ الدعوةُ كبنيانٍ مرصوص، ذي أعمدة وأسسِ وجُدران، فلا يقوم به عمود .
١٥٩/ ادعُ إلى الله ولا تنظر في النتائج ، وانظر في العمل والمقاصد .
١٦٠/ الدعاةُ في رباطٍ واحد، ومعترك مشترك ، فلِمَ التنافر والتنابذ..؟!
١٦١/ كل داعية ، قد حمل من صورة الإسلام قطعةً، فلا تلويث ولا تكدير .
١٦٢/ في كل مراحلك الدعوية، ليكن اليقينُ رفيقَك، وسؤالُ الثبات جليسَك .
١٦٣/ ما تراجعَ بعضُ الدعاة، إلا من نقص علمٍ ، أو زهد عبادي، أو تشوش مقصد .!
١٦٤/ أدِّ رسالتك بإتقان ، يبلغك الله دار العز والأمان.
١٦٥/ لا يمرُّ عليك يومٌ -وأنت داعية-إلا وتقرأ، أو تتعلم ، فالأعمار تمضي .
١٦٦/ لا انعزالَ مع الجائحة: إلا في ذكر أو كتابة أو مطالعة .
١٦٧/ ربَّ عزلةٍ اضطرارية أورثت علما، أو فتحت أفقًا ، أو غرست غرسا .
١٦٨/ تفتقدُ الدعوةُ في بعض مراحلها إلى قوى ناعمة، وجهود غير مباشرة .
١٦٩/ تنوعُ وسائلِ الدعوة بتنوع طاقات أربابها ، حتى يشاركَ الجميع ولا يبقى لمعتذر عذر .
١٧٠/ تحصينُ المرأة من داخلها دعويا، أولى وأحكم من التحدث عنها وباسمها .
١٧١/ القرآنُ للدعاةِ زادٌ وعلم، وتبصرةٌ وفهم، وهدايةٌ وحكم، وحربٌ وسِلم .
١٧٢/ كثيرون يتعلمون الدعوة وحبها، ولكنهم لا يتعلمون فقهها وأسرارها.
١٧٣/ زهادةُ أئمةِ المساجد في القراءة والكلمات ، ضاعف من تراجعهم وغيابهم .
١٧٤/ تستطيعُ ختمَ "رياض الصالحين" مرات، ولكن بالصبر والإصرار ، والمواظبة والاعتبار .
١٧٥/ حينما تقرأُ كلَّ يوم، فإنك تُحي المسجد ، وتُنيرُ الحي، وتورقُ المدينة .
١٧٦/ فقهُ الدعوةِ هو العلمُ الذي قصّر فيه كثيرٌ من أهلِ العملِ الإسلامي .
١٧٧/ لو آمنَ الدعاةُ بقضيتهم لتعاظم إنتاجُهم ، وقلّت فجواتُهم .
١٧٨/ كلما اتسعت الوسائلُ الدعوية زالتِ الحججُ والأعذار.
١٧٩/ التثقيفُ الدعوي له مساران: تخصصيٌّ لا انفكاك عنه، وإلمامي مثرٍ مجدّد مضيئ .
١٨٠/ مأسسةُ العملِ الدعوي تبدأ من الفرد وخواصه، وانتهاء بالمؤسسة وفروعها ومخلصيها .
١٨١/ عصا الداعيةِ السحرية في علمٍ مجموع، وفكر محمود، وخلق منشور .
١٨٢/ الداعيةُ نصفان: علمٌ فاضل، واقتداءٌ فاعل .
١٨٣/ اجعلْ من القرآن وقودا لك من الضعف ، ودواءً من اليأس ، وراحةً من التعب .
١٨٤/ التجاربُ الدعوية لا تزيد علما فحسب، بل تفيضُ وعيا، وتفتح أفقًا.
١٨٥/ جميلٌ أن تتعلمَ من اجتهاداتك، وتراجعَ نفسك، وتُحكّمَ العلمَ والمصلحة .
١٨٥/ المرحلةُ الدعوية وما تشاهده من يسرها وعسرها، تجسّده السيرة النبوية بسردها والتعمق فيها .
١٨٦/ الداعيةُ ليس مجردَ ملقٍ أو كاتب ، بل ملقٍ عامل ، وكاتبٌ راحم.
١٨٧/ كلُّ كلماتنا لا تصنع صناعة القدوة في الناس .
١٨٨/ اقتضاءُ العلمِ العمل، والدعوة القدوة، والبلاغ المسارعة .
١٨٩/ كلُّ ما تقولهُ للناس سارع فيه، وكل ما تَحضُّهم عليه نافسهم في بلوغه .
١٩٠/ ليسَ في وقتِ الداعية فراغٌ أو مللٌ، أو استجمام ، لأنه في نهرٍ من الخير والسعادة .
١٩١/ إذا قرأتَ القرآن، فتعلم تفسيره، أو عش تدبره، أو تفقه درسَه، أو انظر قصصه، فمدده لا ينتهي .
١٩٢/ الداعيةُ داعٍ إلى الله ، وليس إلى ذاته ، أو مجدهِ وشهرته ( ومن أحسنُ قولًا ممن دعا إلى الله ).
١٩٣/ كما يعلو الداعيةُ بكلمتهِ، فعليه أن يعلو بخُلقه النادر، ومنهاجه المستقيم .
١٩٤/ داعيةٌ لم يتعلم من تجاربه، فمتى عساهُ أن يتعلم، أو يجدِّد من فقهه ؟!
١٩٥/ يقبرُ الداعيةُ نفسَه حين لا يستعملُ مواهبه، أو يستغل قدراته، ويعيش كالعامة !
١٩٦/ يُفترضُ أن مواقفَكَ الدعوية لا تمرُّ عليكَ بلا ادكار ، ولا الآيات بلا اتعاظ .
١٩٧/ ثباتُكَ على مبادئٍ قلائل ، خيرٌ من استكثارٍ معرفيٍ متناثر .
١٩٨/ الاتساعُ العُمري للداعية ، ليس راحةً أو تهريجًا، بل نضجٌ وخبرةٌ واكتمال .
١٩٩/ يحتاجُ إليك الدعاةُ الجُدد، لتنُضجَ غرسَهم، وتحذرَهم المزالق، لا أن تتجاهلَ أو تحطِّم .
٢٠٠/ بعد عقدينِ من الدعوة أنت لا تملكُ خبرةً فحسب، بل مدرسة تشع بالعلم والوعي والعظات .
٢٠١/ كلُّ خطبِنا وكلماتنا ستذهبُ هباءً إلا ما تُوِّج بالصدقِ وحُسْن العمل .
٢٠٢/ لا تجدُ داعيةً يحتملُ المشاق، إلا وهو يعيشُ لذةً، أو يستطعمُ ثوابًا وبركة .
٢٠٣/ القراءةُ المستديمةُ للدعاة تطور من أدائهم ، وتعلي من خيريتهم .
٢٠٣/ هل جربتَ مرةً تسجل أفكارك الدعوية، وموضوعاتك المنبرية.. ستلفيها رائعة.
٢٠٤/ لتكنِ العلاقاتُ الدعوية رباطا وثيقًا ، لا حبلا رقيقًا .
٢٠٥/ تنوعُ التخصص الدعوي للدعاة يسدّدهم، ويقوّي بنيانَهم ، ويُحوجهم إلى بعض .
٢٠٦/ مَعْ طولِ العُمر لا تخسر الهمَّ الدعوي بممارساتِ اجتماعية قاتلة .!
٢٠٦/ لتكنْ صداقاتُك الدعوية في نفس اتجاهك، لئلا يَضعُفَ الهم، أو يُزلزلَ الغرض.
٢٠٧/ انفتاحُ الداعيةِ العلائقي، إن لم يصب في مسارهِ الدعوي، كان كالسُلّم التنازلي .
٢٠٨/ لا حجرَ منزلي للداعية وهو يتصل بالتقنية ، ويقرأ، ويجدِّد معلوماته ، ويراجعُ مواقفه .
٢٠٩/ الداعيةُ متسامح ليّن، واعٍ مستوعبٌ، متقللٌ من المعارك والخلافات .
٢١٠/ الدعوة فنون: وعظٌ وخطب، ونصحٌ وأدب، وفكرٌ ومحاججة .
٢١١/ من الحكمةِ والسداد الدعوي تنوعُ الثغور حسبَ الطاقات والظهور ، وأن لا نكرر ذواتنا.
٢١٢/ تستطيعُ خدمةَ الدين من خلال ثغرٍ تُحسِنُه ، وإن لم يكن معروفا للناس .
٢١٣/ تواضعُ الداعية ارتقاءٌ، وتفاخره انهيارٌ قرُبَ أو بَعُدَ..!
٢١٤/ ليكن لك حظُّك من الحقائقِ العلمية، والرقائقِ الإيمانية ، فهي زادك ومناك ومنارتك .
٢١٥/ الدعوةُ أعظمُ من أن تُختزلَ في منشطٍ أو علمٍ أو مهارة، فكلُّ عامل مأجور.
٢١٦/ الاختلافُ الدعوي يكدر الأعمال، وقليلٌ من يحسن إدارته .
٢١٧/ الرباطُ الدعوي ضروريٌ للشورى والتناصح والتعاضد .
٢١٨/ مِن أسهلِ طرقِ الاستضعاف الدعوي تقاطعهم، وصناعة التنافر بينهم .
٢١٩/ الدرسُ الدعوي في صنعِ قاعدة علمية، أو إعدادِ غرس ، أو شيوعِ خيرٍ مستديم ، لدرء الانقطاع .
٢٢٠/ الأعمارُ قلائل ، فاغرسِ الغرس، واحصُدِ الزرع، واختزنِ الكنوز .
٢٢١/ لو كلُّ داعيةٍ اضطلعَ بالغراس اللاحقة، لما كان هناك هوانٌ أو ماحقة.
٢٢٢/ لكيلا تتراجع اجعلْ لك من حينٍ لآخر مبادرات : تسطع، وتوجه وتوقظ .
٢٢٣/ ليكنْ في خطابك الدعوي جانبا اجتماعيا، فإنَّ الناسَ يحبونَ العلمَ ممزوجًا بعطاء .

٢٢٤/ قوةُ الدعاةِ في جودةِ طرحِهم وحُسنِ اجتماعهم، ورقيّ مؤسساتهم .
٢٢٥/ منَ المؤسفِ أنَّ الخطابَ الدعوي ينطلقُ مأزوما في أكثر اتجاهاته .
٢٢٦/ سَعةُ الموضوعاتِ الدعوية يجعلك متحدثا متفننا، تراعي الناس ومشاعرهم .
٢٢٧/ تنوعُ الدعوةِ وسَعتُها يَفرضُ علينا الإعدادَ الاستراتيجي والاستشرافي .
٢٢٨/ الإسلامُ قويٌ، ولذلك ليكن خطابُكم قويا ، واثقا ، خلاقًا .
٢٢٩/ قد يؤتى الإسلامُ من خطابٍ دعويٍ مَهين، أو عشوائي، أو انتقائي .
٢٣٠/ سيرورةُ كل داعية لوحدهِ ، عملا واجتهادا وممارسات ، قد يضر ولا يصلح .
٢٣١/ الشورى الدعوية : مسارٌ للإنضاجِ والسلامةِ والإنتاج .
٢٣٢/ الدعوةُ تكبرُ بكِبَر العقل، وسَعَة العلم، وحماسةِ الهم .
٢٣٣/ لينُ الداعية يشعُ في الناس، ورحمتُه تخترقُ قلوبَهم ، وتأسر مواقفهم .
٢٣٤/ لتكنْ السيرةُ النبوية خارطةً دعوية، في ظلمات التيه والتحرج والبلاء .
٢٣٥/ الداعيةُ .. هو داعيةٌ في خطبه، وفِي ألفاظه ، وفِي شكلِه، وزِيّه وهمسِه .
٢٣٦/ نحتاجُ دعاةَ تبسيطِ العلم، يفسِّر القرآنَ بلا تعقيد، ويشرح السنن بلا خلافيات .
٢٣٧/ إغراقُ بعض الدعاة في القصص الدعوي خطأ منهجي واستراتيجي في العمل والتربية .
٢٣٨/ الحكمةُ الدعوية تُغتنم : بالعلم والممارسة ،وحُسن التأمل ، والصحبة .
٢٣٩/ الداعيةُ ليس قوالا فحسب، بل قوالٌ فعال، ومنافسٌ منتج .
٢٤٠/ تخيلْ أن الدعوةَ كالغراس ، تحتاجُ إلى سقيٍ ورعايةٍ وحنو .
٢٤١/ ثمةَ دعاةٌ إنشائيون ، مجردون من النصوص والروحانيات فتباعد عن مسالكهم .
٢٤٢/ لا تُقلّلْ من أيّ جهدٍ في رحاب الدعوة، فهي واسعة، والإسلامُ يحتاج إلى الطاقات .
٢٤٣/ إذا كانت الدعوةُ أشرفَ المقامات، فكن من أشرفِ العزمات همًا وعملًا وارتقاء .
٢٤٤/ مواقعُ التواصل زادت من عالمية الدعوة، فجدِّد الخطاب، وتجاوز الانغلاق .
٢٤٥/ لا تأخذكَ الهمومُ الدعوية عن أنوارِ الوحي، وزادِك القرآني والسني .

٢٤٦/ ليكنْ لك تاريخُك الدعوي المقيد، وسجلُّك المرقوم، حتى تُحفظَ المسيرة، وتُعرف الوقائع .
٢٤٧/ كيف لمسيرةٍ دعويةٍ طويلة، لا تُنتخبُ دروسُها، فتُحكى للأجيال.؟!
٢٤٨/ لا يزالُ الفقهُ الدعوي القرآني والنبوي ، ينشدُ باحثيه ومستنبطيه ومستلهميه .
٢٤٩/ جلُّ كلماتِك محفوظة ، وكل ألفاظكَ مرصودة، فأنت الداعية القدوة .
٢٥٠/ أربعٌ تضر الداعية: الجهل والعنف، والتعالي والاستفراد .
٢٥١/ ما نجحتِ الدعواتُ بغير اللين، ولا أشرقت في الآفاق إلا بالود والإرفاق .
٢٥٢/ أربعٌ ترفعُ الداعية : العلم والتواضع ، والمصداقية ، ونفع الناس .
٢٥٣/ كم من داعيةٍ رفعَه علمُه، وخفَضه عنفُه، فالدعوة علمٌ ولين، وفقهٌ ومَعين .
٢٥٤/ مأسسةُ الدعوةِ قوةٌ ورباط، وجذورٌ واستمرار، وبناءٌ وأجيال.

٢٥٥/ الدعوةُ كالشجرة عطاؤها متنوع، ظلٌ وثمر ، وبهجةٌ وهواء، وتثبيتٌ وجمال .
٢٥٦/ مهما بلغ بك الحزنُ، فالدعاةُ يفتحونَ نوافذَ للسعادة والتفاؤل.
٢٥٧/ لا عيبَ أن تتعلمَ الدعوة وأنت داعيةٌ أو خطيب، ففقهها فسيحٌ له آفاق .
٢٥٨/ مِنَ المؤسفِ عِنْدُ الخطيب، وجمودُ الداعية، مع معاينةِ الأخطاء .
٢٥٩/ إذا عاشَ الداعيةُ بلا تعلّم، بلا مراجعة ، بلا تصحيح ، هلكَ وأهلكَ .
٢٦٠/ قيمةُ الداعية في عمله، ومسارعته، وحسن توجيهه ، ونفع الناس .
٢٦١/ تفاؤلُك الدائم ، وانشراحُكَ الدعوي يقضي على آخر محطات الإحباطِ لديك .
٢٦٢/ لا تأخذكم الحياةُ عن استنارةٍ علمية، أو استزادةٍ دعوية، فلا زلنا نتعلم .
٢٦٣/ الدعاةُ الراسخون مدارسُ للتجربة والوعي، فلا تفرّط فيهم .

٢٦٤/ تُقابلُكَ أحياناً فُرصا دعوية، وصيودا علمية ، فاهتبلها وإلا ندمتَ غايةَ الندم .
٢٦٥/ الشخصيةُ الدعوية تُحاكي طريقةَ الأنبياء في نهجِهم وسمتِهم، لذلك عليها مسؤوليات .
٢٦٦/ مهما كان حضورُك الدعوي فلا غنىً لك عن زادٍ مورود، وعلمٍ منشود .
٢٦٧/ لتكنِ الدعوةُ أصيلةً في اهتماماتك، وإلا ضاعت وضُعتَ .
٢٦٨/ لا يحصلُ المللُ الدعوي إلا من تلوثِ منهج، أو قلةِ علم، أو سوء تقدير للواقع .
٢٦٩/ كلما اشتعلَ التلذذُ الدعوي، كان العطاءُ غزيرا، والتفاني عجيبا .
٢٧٠/ تحتاجُ مع الثقافة الشرعية إلى ثقافة الحياة ، والتاريخ، والارتحال والحضارات .
٢٧١/ رأيتُ دعاةً اشتغلوا بإخوانهم ، فشُغلوا عن الثواب، واستوزرهم الهوى .

٢٧٢/ الدعوةُ عمرٌ أخرُ فوقَ عمرك، وثوابٌ جارٍ بعد وفاتك .
٢٧٣/ نحتاجُ في الدعوة إلى داعية علم ووعظ ، وفكر وبيان، يضمهم جميعا صرح الإسلام .
٢٧٤/ كان الدعاةُ سابقًا غرباءَ رحّلا، وفِي زماننا من بيتك، ومتكئًا على أريكتك.
٢٧٥/ ادفعْ غربةَ الروح والوعي، بالجهاد الدعوي والعطاء المسجدي.
٢٧٦/ استحضرْ في الإمامة دعوةً صادقة، وبلاغا مباركًا ، وقراءةً مستديمة .
٢٧٧/ تقاربُ الدعاة وثاقٌ وإخاء ، وتفرقهم أعظمُ مكاسبِ الأعداء.
٢٧٨/ عند زللِ داعية ، فالواجبُ زيارتهُ ونصحه، وليس هجره وتعنيفه .
٢٧٩/ تندهشُ من ترفّقِ بعضِهم بالأشرار ، وصبِّ جام غضبه على إخوانهِ الدعاة .
٢٨٠/ في محرابِ المسجد كتابُ الجماعة، وكتابُك المخصوص، المتعاهد يوميا، والوشيكُ الختم .
٢٨١/ صفحةُ تعلّمٍ بعد كل فريضة، وعيٌ واستزادةٌ ، وإمامةُ علمٍ جديدة .

٢٨٢/ يتفننُ بعضُ الدعاة خارجَ بيته دعويا، ثم تختفي كلُّها داخل بيته .
٢٨٣/ حينما تلاحظُ شدةَ الجهل والغفلة، فاشحذْ لها الجد والطاقة .
٢٨٤/ يمتنُّ علينا بجهدٍ دعوي يسير، في ظل انفتاح ماديٍ وسيع، لابد من المراجعة .
٢٨٥/ ليس عيبًا أن نخطئَ ونتعلم، الخطأ أن نصر ونتجاهل .
٢٨٦/ لو قامَ كلُّ داعيةٍ بمسؤولياته لأورقَ الغرس، وتمّ البناء، وغاب الوهاء .
٢٨٧/ المسؤوليةُ الدعوية تتجاوز التصورَ السطحي للدعوة، إنها جهدٌ جهيد، وعملٌ مديد .
٢٨٨/ تستطيعُ الانطلاقَ من مسجدك بقراءةٍ ووعي، وتواصلٍ وصلة ، وتربية وتعليم .

٢٨٩/ لابدَّ لك من يقينيات في الدعوة، تثبّتك وتحفظ توازنك، وتشحذ همتك .
٢٩٠/ في ظلِ الفتور الدعوي لا يفترْ عقلك، ولا ينقصْ زادك، وتلذذ في الرياض القرآنية والنبوية.
٢٩١/ إذا طالعتَ السيرة النبوية، فجرّبْ أن تكونَ معايشا لهم، مستشعرا تلك الهموم والأحزان والأفراح .
٢٩٢/ ادفعْ حزنَك بصروح القرآنِ اليقينية، ومعالمِ السنة التثبيتية ، ودروسِ التاريخِ السّيَرية .
٢٩٣/ في فتراتِ الحَجر والانعزال، مدخلٌ لتعلّم فنون لا تُحسِنها، أو لغاتٍ لا تَمهرها.

٢٩٤/ تكلّم دائماً بالحكمة، وعِظ بالحسنى، وفِي الجدال بالتي هي أحسن .
٢٩٥/ من المؤسفِ أن تشاهدَ الألسنة الحِداد في الوسط الدعوي، وتخفى عند آخرين .
٢٩٦/ في الوحيينِ أصولُ الدعوة وآدابُها وشروطها فلا تتباعدْ عن فهمها .
٢٩٧/ في قصصِ الأنبياء دروسٌ وعبر واستراتيجيات، قليلٌ عنايتُنا بها .
٢٩٨/ لا تكنْ صلتُك بالناس أقوالًا وتوجيهات ، بل وأخلاقا ومُستلطَفات .
٢٩٩/ انفتاحُكَ على الناس، لا يعني تخلّيك عن المبادئ ، أو خرمُك المروءة، أو محاكاةُ السفهاء .
٣٠٠/ سلوكُ الداعيةِ الحقيقي في كلمةٍ صادقة، أو أخلاقٍ رقراقة .

٣٠١/ ورِّثِ الدعوةَ وهمّها كما تُورِّث المالَ وزخرفه ، عنايةً وحيطة .
٣٠٢/ ليكنْ لك في الأبناء أبناءً وفِي التلاميذ تلاميذ، يُعتنى بهم عنايةَ الأصفياء .
٣٠٣/ ليس مثلُ الدعاة تسامحًا وصفحا، ودأبا واصطبارا.
٣٠٤/ كما هَديتَ أناسًا ، فاتخذْ منهم خواصا وحملةً وأعوانا .

٣٠٥/ كما يوصَى الدعاةُ بلِينهم، يوصونَ أيضًا بحيطتهم وعدمِ استغفالهم .
٣٠٦/ اجعل من المواسم الإيمانية تجديدا إيمانيا، معرفيا ، روحيًا ، دعويا، فقد لا تعود الفرصة .
٣٠٧/ غالبا ما يكونُ الحج فرصةً للتزاور والتلاقي وتبادل الخبرات الدعوية .
٣٠٨/ ليس للداعيةِ رفيقٌ كالقرآن في حبِّه وقراءتهِ وتدبرِه واستنباطِ الدروس .
٣٠٩/ القراءةُ التدبريةُ اليومية، تفتحُ لك آفاقًا دعويةً وروحية ، وتكشفُ لك افتقارَك العلمي والإيماني.
٣١٠/ في مواسمِ الخيرات درعٌ متين لمواجهة المحنِ والأرزاء.

٣١١/ اجعلْ من المحن التاريخية فرصًا للغرسِ والإصلاح والمراجعة النفسية .
٣١٢/ حينما ندعو الناسَ نهذّبهم ولا نعنّفهم، ونُحسنُ لهم، ولا نُسيئ إليهم .
٣١٣/ لا تُعاملِ الناسَ بمقياس الربح والخسارة ، لأنك الداعيةُ المعطاء، والسراجُ الوضاء .
٣١٤/ ليكن لك في فتراتِ الراحة راحةً إيمانيةً ودعوية ، واستشرافية .

٣١٥/ كنْ كمؤمني الجن، بعظةٍ واحدة، انبعثوا دعاةً ونُذرا، وراغبينَ وراهبين .
٣١٦/ حينما تعتقدُ أن ما تطالعه حجةٌ عليك، سيصحو ضميرُك الدعوي .
٣١٧/ الدعاةُ قوةٌ واحدة، وهمٌّ مشترك ، حتى ولو شطَّ المزار، وطالت بهم الآفاق .
٣١٨/ إذا فتَرتْ همتُك الدعوية، فتدبر القرآن ، وافقهْ السيرة، وتعلم من الأنبياء ، واستفِد من الأعداء.
٣١٩/ لا تجعلِ المواقفَ تمر بلا اتعاظٍ تربوي، أو توظيفٍ دعوي، أو استهداء فائت .
٣٢٠/ ليكنْ قلمُك الدعوي لماحًا لموضوعاتٍ جديدة، أو أفكار فريدة، أو خواطرَ عزيزة .
٣٢١/ الخطبةُ الأسبوعية كافيةٌ في جعلك تستروحُ القراءة ، فتقرأ يسيرا لتكون منيرًا.
٣٢٢/ تأكد أنّ همَّك الدعوي سيجلبُ لك السعادة، ويُحققُ الانشراح، ويطردُ الحزَن .

٣٢٣/ الظفرُ بالدعاة الأكابر كتابٌ مفتوحٌ لكثيرٍ من الفوائدِ والعبر والتجاريب.
٣٢٤/ إذا علمتَ أن الدعوةَ أحسنُ مقالة ، فاستكثرْ من محاسِنها، ولا تجفّفها .
٣٢٥/ ليكنْ طرحُك منْ قطوفِ المعرفة المتنوِّعة، وليس قطفاً واحدا مكررًا.
٣٢٦/ قد يَملُّكَ الناسُ بسببِ تكرارك أو شدّتك، أو هوانِ تحضيرِك ، فاعتنِ واعتدل .
٣٢٧/ دينُ الله ليس مرهونًا بك، ولكنك وسيلةٌ مِن الوسائل.
٣٢٨/ لا يمحو الوهنَ الداخلي شيءٌ كالقرآن ، ومصادقةُ أربابِ الجدّ المستقينين .
٣٢٩/ تساهلُك في المجالس أحيانا، يحطُّ بتفكيرِك، وُينزلُ همتَك ، ويغيّر مسارَك .

٣٣٠/ لا يمرُّ عليكٍ الأسبوعُ بلا بلاغاتٍ دعوية، واستحضرْ دائما ( بلغوا عني ..).
٣٣١/ تنوعُ الوسائلِ الدعوية رحمةٌ ونعمة، ليشعلَ كلٌّ منا آلتَه وأداته .
٣٣٢/ لم يعد ثمةَ شكٌ في تفضيلِ المؤسسات الدعوية على الجهود الفردية .
٣٣٣/ المؤسسةُ الدعوية باقية ، والفردُ زائلٌ، وهي عقول، وهو عقل، وهي شُوريةٌ ، وهو ذاتي .
٣٣٥/ يضرُّ الموسسةَ الدعويةَ استيلاءٌ فردي، أو اضمحلالٌ فكري ، أو انحسارٌ إنتاجي.
٣٣٦/ تنجحُ المؤسساتُ بالشورى وروحِ الفريق، وديمةِ التطوير .

٣٣٧/ كلُّ مؤسسةٍ بلا خطة ، أو شورى، أو تكاملية ، فهي على عتبة الانهيار .
٣٣٨/ تتنامَى المؤسساتُ بفاعليتِها المتنوعة، واستراتيجيتِها الممتدة .
٣٣٩/ يشيخُ الداعيةُ إذا بقي على جدولِه المعتاد، وانغمسَ اجتماعيا بلا تدبيرٍ أو تحسين .
٣٤٠/ نموُّ الداعيةِ في عقلهِ وليس في عضلاته، والقراءةُ والتجارب أعظمُ يَنبوعينِ للنماء .
٣٤١/ تغذيةُ العقلِ الدعوي كافٍ في بقاء الهمةِ والفكرِ والعضلات والاستراتيجيات .
٣٤٢/ غالبُ المتراجعين دعويا تراجعوا قرائيا ، وأخويا ، وباتوا مع كل من هبَّ ودبَّ .
٣٤٣/ يستضئُ فكرُك الدعوي بفقه آيةٍ، أو ترياقِ حديث، أو تعلّمِ تجربة .
٣٤٤/ لتكن القراءةُ همَّك الذي لا يخبو، والتثقفُ غايتَك التي لا تكبو .
٣٤٥/ إذا زاحمتَ الدعوةَ، فزاحِمها بما يتلاءمُ معها، وليس ما يُضادُها .
٣٤٦/ يوجدُ تجار ٌدعاة ، نصَروا وآزروا ، ورسَموا وابتَنَوا ، رحلوا وآثارُهم راسخة .

٣٤٧/ إذا اكتشفتَ تخصصَك الدعوي فالتزمه، ولا تزاحم الآخرين .
٣٤٨/ كداعيةٍ حيّ ،اقرأ في كل شيء، ولا تُضِعْ نميرَك الجاري والمُثري .
٣٤٩/ نضوبُ ثقافةِ الداعية، نضوبٌ لنشاطه، وهزيمةٌ في اللقاءات الفكرية .
٣٥٠/ لتكن لك خطتُك القرائية، ورؤيتُك المستقبلية ، ومشروعُك العُمري، فالحياةُ لا يحاط بها .
٣٥١/ مع التنوعِ المعرفي المَهول، ليكنْ لك ثوابتُ دعوية شرعية ، لا تُقتَحم ولا تُخترق .
٣٥٢/ بما أنّك محسوبٌ ومرصود دعويا واجتماعيا ، فلا تُقدِم إلا بتروٍ ومشاورة .
٣٥٣/ أهلُ حيّ الداعية جوارٌ ،وصلة ودعوة ، لا تتطلبُ مقدمات، سوى الوعي والمبادرة .
٣٥٤/ مِن المؤسفِ أن علاقةَ بعضِ الدعاة بحيّهم علاقةُ سلبٍ وهجران .
٣٥٥/ زيارةٌ وسلامٌ في الحيّ، قد يفوقُ عشراتِ المواعظِ اللسانية ، المقطوعةَ الوصال .
٣٥٦/ خيرُ الدعاةِ أحسنُهم خُلقًا ، وأحرصُهم عملًا، وأسرعُهم مبادرة .

٣٥٧/ إذا كثُرت الأعباءُ الدعوية، فعُد لترتيبِ أوراقك ، وإصلاحِ مزاجك .
٣٥٨/ إذا ذبُل الهمُّ الدعوي فاقرأ القرآنَ حقَّ قراءته، وعشْ السيرةَ النبوية كأنك من أفرادها .
٣٥٩/ لتكوينِ الآلة اللغوية لا انفكاكَ عن بلاغةِ القرآن، ونثارِ كتب الأدب .
٣٦٠/ كما تقوّي ثقافتَك، فقوِ لغتَك وأداتَك اللسانية .
٣٦١/ المتحدثُ اللحانُ لا يقلُّ لحنُه عن لحنِ الفكر والثقافة .
٣٦٢/ تردادُ "رياضِ الصالحين" المشكول كلَّ يوم في المسجد ، مما يعالجُ اللحن، ويقوي اللسَن .
٣٦٣/ اللغةُ القرآنية والبيانُ النبوي يَفرضانِ على الداعية قدرا عاليًا من المنطقِ اللغوي .
٣٦٤/ مخاطبةُ الجماهيرِ تحتّمُ حفظَ أساليبَ لغوية، وعباراتٍ تراثية آسرة، ولها كتبٌ مخصوصة .
٣٦٥/ في أوقاتِ الاستجمام ، استجِم بألطافِ الكلام، وروائعِ الحِكَم، وأطايبِ الشعر .
٣٦٦/ الإبداعُ اللغوي جزءٌ من قبولِ الدعاةِ وانتشارِ خطابِهم .

٣٦٧/ بازديادِ علمِك تشتدُّ دعوتُك، وتقوَى حجتُك، ويلمعُ وعيُك .
٣٦٨/ الجهادُ الدعوي عملٌ صالح ، وسنةٌ متوارثة ، ومن خلاله شوهدت منائرُ الإيمان .
٣٦٩/ في ألفيةِ نوحٍ عليه السلام، يهونُ كلُّ عمل، ويتقاصر ُكل جهد ، ويعتبرُ كل عجِل .
٣٧٠/ إذا لم تستطعْ توليدَ صفاتِ الداعية ذاتيًا ، فلا أقلَّ من أخذِها من سير الأنبياء.
٣٧١/ الدعوةُ عمليةٌ تهذيبية للنفس، كما هي تهذيبٌ للناس وإصلاح لهم .
٣٧٢/ إذا استعلى الناسُ بأموالهم ، استعلى الدعاةُ بأخلاقِهم ، وإذا تشدقوا بكلامهم، لاذ الدعاة بصمتهم .

٣٧٣/ الفقيهُ الداعية أكثرُ سماحةً من الفقيه غير الداعية .
٣٧٤/ الدعوةُ تمنحُ الفقيه سماحةً ولينا ، ما لم يحصله بالعلم .
٣٧٥/ كما أن في الفقه اجتهادا وتحليلات، ففي الدعوة نظائر ومتشابهات .
٣٧٦/ ما أجملَ امتزاجَ الفقهِ بالدعوة، وسيرورتَهما جنبا إلى جنب .
٣٧٧/ يؤلمُكَ الفقيهُ الضيّق الجامد ، وانسدادُ النوافذِ الدعويةِ لديه .
٣٧٨/ الفقيهُ الحاذقُ من يجعل من فقههِ دعوةً، ومن تأصيلِه فهمًا ، ومن تحريره مرونةً ورحمة .

٣٧٩/ عوّد نفسَكَ الدعوةَ العملية ولو شيئًا يسيرا، ولا تكن ممن غفَل أو تجاهل .
٣٨٠/ أفذاذُ الدعاةِ لا تزيدُهم المشاقُ إلا همةً وعملا، وتفانيًا وبذلا .
٣٨١/ إذا كنتَ من خيرِ أمة، فكن خيرَ داعية، واستشعرْ قيودَ الدعوة والبلاغ .
٣٨٢/ الرفقُ الدعوي احتواءٌ للمخالف، وليس ضعفًا أو انهزامًا أو مُداهنة .
٣٨٣/ ما التهمَ الدعاةُ الناسَ بشيئ كأخلاقِهم ، أو وعيهِم، أو قضاءِ حوائجهم.
٣٨٤/ كذلك الجدالُ الدعوي بالحسنى، حوارا وأسلوبًا وإقناعًا.
٣٨٥/ في الدعوةِ نحتاجُ إلى الدعاة المناظرين، والمحلّلين في كوكبِ الأفكار.
٣٨٦/ ليس عيبًا أن تعيدَ صياغةَ نفسك دعويا، فلستَ أنت الآنَ قبل عَقدٍ من الزمان .
٣٨٧/ تفجّرُ الحياةِ بعجائبَ وتقنيات جديدة، تفرضُ علينا تجديدَ وسائلنا وبرامجنا الدعوية .

٣٨٨/ تدعو في المسجدِ بمواعِظك ، وفِي العمل بأخلاقك ، وفِي السوق بسماحِتك .
٣٨٩/ ما موقعُك منْ هذا التطورِ التقني ، وهل أعددتَ مكانًا لكم فيه..؟!
٣٩٠/ فشلُ الداعيةِ الأخلاقي ، فشلٌ له ولدعوته ، وانهزامٌ في أصعب اختبار .
٣٩١/ مهما وعظتَ وخطبت وكتبتَ، فمردُّك إلى القرآن غذاءً وفكرا وانطلاقًا.
٣٩٢/ نَصرَ الصحابةُ الإسلامَ بأنواعٍ من النصرة ، وتنوعوا بتنوِعهم وقدراتِهم .
٣٩٣/ يدخلُ كثيرونَ كوكبَ الدعوة، وهم يعتقدونَ استحبابَها لا فرضيتَها .
٣٩٤/ الدعوةُ مراحلٌ ومستويات ، فثمة دعوةٌ بعد الإسلامِ العام، تتخللُ الأرواحَ وتبنيها .
٣٩٥/ الدعاةُ التقنيونَ ملفٌ لم يُعطَ حقَّه من العناية والبناء ، ومن الضروري تجديده بحفاوة .
٣٩٦/ الواتس الدعوي نعمةٌ ربانية ، ففعّلها بعلمٍ ووعي، ورفقٍ واقتصاد .
٣٩٧/ الواتس رسائلُ زاخرة ، والذكيُّ مَن ينتقي اعتدالًا ، ولا يرمي ابتذالًا .

٣٩٨/ لابدَّ من التفريق بين محبةِ الدعوة، وبينَ فقهِ الدعوة .
٣٩٩/ إنّ فقهَ الدعوة علمٌ يُحصَّلُ ويُطلبُ ، ويرحلُ إليه إذا عزمَ الأمر ، كبقية العلوم .
٤٠٠/ تعلّمْ من المؤذنِ دعوتَه كلَّ ساعة، وجمالَ صوتِه، وروعةَ ما يدعو إليه.
٤٠١/ الدعاةُ مؤذنونَ بتوحيدِهم ، وصدقِ كلماتِهم، وسعادة مواعظهم .
٤٠٢/ قد يخطئُ محبِّو الدعوة بسببِ اندفاعِهم ، وقلةِ فقههم ، الفقه حتمي.
٤٠٥/ العلمُ والشورى ، والأناةُ والموازنة تضمن معالجةَ الاندفاع .

٤٠٦/ الشخصيةُ الدعويةُ، شخصيةٌ معطاءةٌ، وهاجة خُلقًا وعملا .
٤٠٧/ مهما اطلعتَ في فقهِ الدعوة يتولدُ ما يوجبُ عليه تجديدَه وتفسيرَه .
٤٠٨/ كتابةُ القرآنِ والسنةِ دعويا، أعظمُ موروثٍ ومحصول في الفقه الدعوي .
٤٠٨/ لا تزال الشكايةُ الدعويةُ قائمةً، ليست من محدوديةِ القراءة ، ولكنها محدوديةُ الفقهِ الدعوي .
٤٠٩/ الممارسةُ الدعويةُ تفرضُ الفقهَ فرضًا ، فكيف يَستقلُّه بعضُهم ويزهد فيه .؟!
٤١٠/ وللدعوةِ الالكترونية فقهٌ لا يقل أهميةً عن الدعوةِ الميدانية .
٤١١/ تستطيعُ المؤسساتُ الدعوية صناعةَ دعاةٍ الكترونيين بصراء، وهم يحتسون الشاي .

٤١٢/ لا تَضِق من المُنتج الدعوي، ولو هان ، فإنه عظيمٌ عند الله .
٤١٣/ الأصلُ دعويا ، عدمُ التفكير في النتائج كثيرا ، وإيكالُ أمرِها إلى الله تعالى .
٤١٤/ مع التدقيقِ المؤسسي حاليا صار يُحسبُ كل شيء، ونرجو أن يكون محدودا لئلا تُشوَّشَ النيات .
٤١٥/ الدعاةُ من أرحمِ الناس بالخلق، وكلماتُهم ليّنة، ومواقفُهم واضحةٌ بيّنة.
٤١٦/ إذا لم تَمنحكَ الدعوةُ الرحمة، فما ولجتَ بابَها، ولا ذقتَ ثمارَها .
٤١٧/ رحمتُك وتراحمُك لا يعني ضعفَك أو استغفالَك، فكن الرحيمَ اليَقِظ .
٤١٨/ تقويةُ العملِ المؤسسي والمهارةُ فيه، مما يُخففُ عناءَ التحديات .
٤١٩/ قد تولدُ المؤسساتُ ، ولا تولد مهارتها ، بسبب العفوية وضعف القيادة والتدريب .

٤٢٠/ التمكينُ الدعوي، تسبقه جهودٌ فكرية وتربوية واستراتيجية ، تتطلبُ الصبر والتضحيات والعناء .
٤٢١/ لا تفكرْ في النتائجِ المحصولة دعويا، بقدر ما تفكر في الجهودِ المبذولة .
٤٢٢/ أناتُك وتخطيطُك الدعوي ، وهمومٌ تحملتها، لن تذهبَ سُدى إذا حضر الإخلاص.
٤٢٣/ علينا الانتقالُ من مرحلة التنظير إلى التطبيق، ومن الانتقادِ إلى الإرشاد ، ومن الآلامِ إلى الآمال.
٤٢٤/ لتكنْ آلامُنا طريقًا إلى آمالِنا، وأن نذرَ العزوفَ إلى العملِ الشَّغوف.
٤٢٥/ ليكنْ ألمُك الدعوي مشوبا بالتفاؤلِ والانشراح ، وسائقا إلى العملِ والاستزادة .
٤٢٦/ مَحازنُ السيرةِ النبوية وآلامُها كانت غاصةً بمواقفِ التفاؤلِ والانتصار القادم .
٤٢٧/ غالبًا ما تكون الدعوةُ في رفاهيةٍ من العيش ، غير مدركة لكثير من التحديات .
٤٢٨/ دعاةُ أزمنةِ الرخاءِ يَختلفونَ، ويتخلّفونَ عن دعاةِ القحط والمتاعب .
٤٢٩/ سجّل هدفكَ ورسالتَك ورؤيتَك الدعوية ، لتدركَ أن الحياةَ عمرٌ يتطلبُ النظام والسباق .
٤٣٠/ الداعيةُ المنظَّمُ رفيعٌ وعقلاني، ويُحسنُ إدارةَ المهام .
٤٣١/ فوضويتُنا الدعويةُ أفقدتنا الاتزانَ والوعي، وبرامجَ مهدرة .

٤٣٢/ حينما تكونُ الدعوة على بصيرة، فلا تبالِ بمنتقدٍ أو مُحبِط، أو ساخر .
٤٣٣/ البصيرةُ الدعوية رُكناها العلمُ والفهم ، المورثانِ الصدقَ والفطنة .
٤٣٤/ البصيرةُ الدعويةُ يُطلب لها العلم، وتُساق العزمات، وتُتكلف الجهود .
٤٣٥/ مَن قلّت بصيرتُه الدعوية، هانَ استشرافُه، وكثُرت أخطاؤه .
٤٣٦/ كم من داعيةٍ ليس بمُستبصِر، صالَ وجال، فقصّرَ واستخسَر .
٤٣٧/ لا يزالُ الفقهُ الدعوي ينشدُ كُتابَه ومنظّريه ، وفرزَ أهلِيه من منتحليه.
٤٣٨/ مع كثرةِ الشُبَه المطروحة، تحتاجُ إلى ذوي البصائرِ والقُدراتِ والقناعات .
٤٣٩/ إنما تعظُمُ الشُّبه من ضعفِ الخطاب، وقلةِ الداعين، وضعفِ المناظرين .
٤٤٠/ الدعوةُ المسجديةُ المستديمة، كافيةٌ في ترسيخِ اليقين، ومحوُ كل تلك الشُّبه العالقة .
٤٤١/ لا تحقرنَّ دعوةً صغيرة، ولو هوّنها الشيطانُ، أو زهّدَها الخِلانُ، وتحاملَ عليها الشَّنآن .

٤٤٢/ احتواءُ المؤثرينَ في الدعوة مقصدٌ حكيم ، يختصرُ الطريقَ، ويُخففُ الأعباء .
٤٤٣/ لا تأنفْ أن تتعلمَ وأنتَ داعيةٌ كبير، فالممارساتُ اجتهادية، والخطأُ واردٌ .
٤٤٤/ الداعيةُ الذي لا يتعلمُ من الآخرين ، لن يُصغيَ له الآخرون، ولن ينتفعَ به الراغبون .
٤٤٥/ مَنْ تواضعَ تعلّم وبوركَ له في دعوتهِ، ومن ترفعَ انقبضَ، وحُرم البركةَ والتمكين .
٤٤٦/ المُتواضعونَ دعويا همُ المقبولونَ اجتماعيًا ، والناجحونَ أخلاقيًا.
٤٤٧/ قلِ الحكمةَ الدعوية بعلمٍ وتواضع، وخضوعٍ وإشفاق، وإلا ارتدّتْ عليك .
٤٤٨/ من المستحسنِ كتابةُ نشاطك الدعوي ليرسخَ العلمُ، وليسري فيك عقدةً وعقيدةً .
٤٤٩/ لا تَحملْكَ التقنيةُ على التكاسلِ الكتابي، والتواكلِ الفكري، فتختلطَ الأمور ، وتُباركَ الأخطاء.
٤٥٠/ استفدْ تقنيًا بلا تقليدٍ وتكاسل ، ولا تُضِع قيمَ المراجعة والنقد والتدقيق .
٤٥١/ المجاهدةُ الدعوية تفرضُ علينا التعلمَ والاستزادة، والتفكيرَ وديمة المراجعة ( وجاهدهم به جهادًا كبيرا ).

٤٥٢/ ابحثْ عن صفاتِ الداعية في الشخصيةِ النبوية، وتخلقْ بِما استطعتَ منها .
٤٥٣/ قراءتُنا للسيرةِ بتمعنٍ وتركيز، سينزلُنا منازلَ الدعاةِ الصادقينَ والمُستنيرين .
٤٥٤/ كيف لسيرةٍ نبويةٍ خصيبة، وجهلُنا فيها ظاهر، ودرايتُنا بها محدودة ، لتُعدِ القراءةَ من جديد .
٤٥٥/ لتكنْ قراءتُك للسيرة قراءةً دعويةً فكرية، لتبلغَ المبلَغ، وتحرزَ المعالي .
٤٥٦/ تعمقْ في السيرة قراءةً ، لعلك أن تسُدَّ فراغَ القلمِ الدعوي استنباطًا وتحليلًا .
٤٥٧/ المذهلُ في السيرةِ أنها الإسلامُ العملي، وكلُّ داعيةٍ يجدُ فيها نهمتَه .
٤٥٨/ بقدرِ ما كُتب في السيرة ، فلا تزالً مفتقرةً إلى الأقلامِ المُستَوعية والمستحضِرة ، والمُستوحِية .
٤٥٩/ تظلُّ السيرةُ مصدرًا للوعي ، وخارطةً للعمل، ومنهلًا للخطيب ، ومسرحًا استراتيجيا .
٤٦٠/ ما أجملَ أن تطالعَها وكأنَّك فردٌ منهم، يغشاكَ الألمُ والمطاردة ، وتقطفُ النصرَ والنجاة .
٤٦١/ احذرْ في قراءة السيرةِ الانفصالَ عنها، وأنها قصةٌ عابرة، أو رحلةٌ تاريخية مشوقة ، وانتهتِ الحكاية .
٤٦٢/ لتكنْ قراءةُ السيرةِ نفسيةً مُعايشة، وليس استمتاعيةً متجافية.

٤٦٣/ أصدقاءُ الداعيةِ أعوانُه فكرًا وشهامةً ، فتخيّرهم كتخيرِ الطعام .
٤٦٤/ ليكنْ صديقُك مثلَكَ أو أجلَّ منك، لتنهلَ المناهل، وتغنمَ المغانم .
٤٦٥/ لا تُخاللْ من هو أقلَّ منك دينا أو علما، فيُضعفك وأنت لا تَشعُر .
٤٦٦/ أخطرُ صداقاتِ الدعاة الفارغون، الذين لا همَّ ولا تمَّ، ولا عمَّ أو اشتمَّ .
٤٦٧/ رأيتُ دعاةً تغيروا بسبب مجالسةٍ أو مصادقة، أو مخاللةٍ بلا انضباط .
٤٦٨/ "دخلتُ أنا وأبو بكر وعمر".. منهجٌ في تخيرِ الخِلان والأعوان واستشرافهم .
٤٦٩/ أصدقاؤكَ الأوفياءُ قد يكونونَ فريقَ عملٍ دعوي، أو خيري أو استشاري .
٤٧٠/ إنّ مثَلَ خلانِ الداعية كمثَلِ مرآةٍ تكشفُ نفسَه، وتجلّي عملَه وخُلقَه.
٤٧١/ خلانُك وأصفياؤكَ الرفعاءُ يكشفونَ لك المحيطَ الدعوي والاجتماعي والفكري .
٤٧٢/ ما أجملَ الصفيَّ الدعوي، ملهمٌ بالدعوة، مفيدٌ بالعلم، مثبِّتٌ في الأرزاء.

٤٧٣/ الدعاةُ الجدد ظاهرة ثقافية قذفت بهم الفضائيات أولاً ، ثم السوشل ميديا .
٤٧٤/ الدعاةُ الجدد، جدّدوا أشكالَهم ولَم يُحسنوا تجديدَ أفكارهِم ، فتعثرَ مسارهم .
٤٧٥/ لُوحظَ عليهم الأخلاقيةُ المفرطة، دون التأصيلِ والبعد العلمي المتفقه .
٤٧٦/ خطابُهم إيمانيٌ أخلاقي وديع، لكنه يقللُ من جوانبَ أخرى مهمة .
٤٧٧/ مع السوشل ميديا تفرعوا وأثمروا وتناثروا ، بعلمٍ وبدون علم .
٤٧٨/ أتاحت السوشل ميديا للجميع المشاركة، وبدون مرجعيةٍ أو تمهل .
٤٧٩/ إيجابيًا انتشرَ الخير، وسلبيا تكلمَ كلُّ ناعقٍ وصاعقٍ وذائق .
٤٨٠/ عدمُ وضوحِ الشروطِ الدعوية لدى بعضِهم جرأهم على التوجيهِ الدعوي .
٤٨١/ تجديدُ الخطابِ الديني ضروري، ولكنّه صنعةُ أهلِه، وليسَ الجهلاءَ والغرباءَ والأعداء .
٤٨٢/ الخطابُ الديني تُجددُ وسائلُه ، وليس أصوله وثوابته ، كما هي مطيةُ الأعداء.

٤٨٣/ مشكلةُ بعضِ الدعاة الجدد، أنهم من خطاب تلايني، إلى لبرلة الإسلام، وتلويث محتواه .
٤٨٣/ صارَ من مسلكِهم مؤخرا تأسيسُ الخطابِ الانهزامي الانتهازي .
٤٨٤/ الدعوةُ علمٌ كبقية العلوم ، من تكلمَ فيها بلا علم، جاء بالعجائب والهزائم .
٤٨٥/ على الكلياتِ الشرعية وهيئاتها أن تعيدَ الاعتبارَ للدعوةِ ومفاهيمها .
٤٨٦/ على الدعاةِ والمربين أن لا يصدّروا إلا الأكفاء الأصفياء .
٤٨٧/ التعاملُ مع الدعوةِ بعفوية يجعلنا نستوثقُ في كل شخصٍ، ونعتمدُ كلَّ غادٍ ورائح .
٤٨٨/ برامجُ إعدادِ الداعيةِ خارطةٌ للعمل الدعوي، والمهمُ اعتمادُها من جهاتٍ مُعتبرة .

٤٨٩/ حتى تصنعَ داعيةً لا بد لك من خارطةٍ ، ومنهجٍ ، وفريق يديرُ ذلك كله .
٤٩٠/ حينما تصنعُ داعيةً فانت تصنعُ أمةً مؤثرةً ، ريانةً في الآفاق.
٤٩١/ إذا كانت صناعةُ الإنسان عسيرةً فما بالك بصناعةِ داعيةٍ فعالٍ مبارك .
٤٩٢/ الداعيةُ ليس الحافظَ المتحدث فحسب، بل هو وريثُ الشخصيةِ النبويةِ المتلألئة .
٤٩٣/ مع صناعتِه الدعوية المُضنية، يبقى عليه الوفاءُ لتلكَ الصناعةِ وعدمُ الانسلالِ منها .
٤٩٤/ مع التقنيةِ الحديثة ، علينا كذلك تجويدُ صناعةِ المحتوى والعرضِ والانتشار .
٤٩٥/ الدعوةُ الالكترونيةُ والفضائية تحتِّم على أهل الاختصاص والنظر ، العنايةَ الفائقة ، محتوى وشكلًا وترويجًا .
٤٩٦/ لا يُستساغُ مع الطفرة الالكترونية العملُ العشوائي، الذي قد يسيئُ ويفتحُ نوافذَ للساخرين.
٤٩٧/ الدعوةُ الحديثةُ المتفننة، أتاحت عبادةً للأخفياء والبُعداء والخجولين والمعتذرين .
٤٩٨/ أتاحت أيضًا فرصًا وظيفيةً وتطويريةً للمؤسسات ، ونقلتها لمجالاتٍ وسيعة، وأماكنَ مُنيفة .
٤٩٩/ التحدي الإعلاميُّ الحديثُ لا يقل أهميةً عن تحدي الصناعةِ الدعوية الراقية .

٥٠٠/ الممارسةُ الدعوية لا تعني البساطةَ وسوء التخطيط، وترك الابتكار .
٥٠١/ الدعوةُ نقلٌ وعقل ، وفقهٌ وإدراك ، وخططٌ وإبداع .
٥٠٢/ الحِملُ الدعوي يحمله أفذاذٌ لهم عقولٌ ونظرة، واستيعابٌ ورؤية .
٥٠٣/ من الطوامِ الدعوية تقليدُ الدعوةِ لمحبٍّ ضيق، أو وادٍّ سطحي .
٥٠٤/ أعدّوا للدعوةِ العباقرةَ والنجباء، لا المنغلقينَ البُسطاء .
٥٠٥/ حينما تُعدُّ عبقريًا للدعوة فأنت تقطعُ مراحلَ زمنية وفكرية بعيدةَ المدى .
٥٠٦/ التواضعُ الدعوي والليونة والطيبة، ليست لصيقةَ البلادة، ولا يسوغُ أن تحرمَك الذكاءَ الدعوي .
٥٠٧/ الإسلامُ طيبةٌ ووعي، وعملٌ وذكاء، وتواصلٌ ونباهةٌ .
٥٠٨/ الدعوةُ مشروعٌ استراتيجي ، يُصطفى له عباقرةُ الناس، ووعاتهم، وليس كلُّ محبٍّ وراغب .
٥٠٩/ كمْ مِن حبيبٍ للدعوة، أضرَّ بها، أو جنَى على أذكيائها، أو تسبَّبَ في تراجعِها .!

٥١٠/ ( إنْ عليك إلا البلاغ) ، تُضعفُ العناية بالنتائج، والتهمم بها .
٥١١/ ليس بالضرورة أن ترى عيناكَ عاقبةَ كلِّ جهدٍ دعوي .
٥١٢/ هنالكَ فضلاءُ جدّوا ونصَبوا، ومضَوا، وما شاهدوا غراسَهم .
٥١٣/ الإخلاصُ الدعوي وحيازةُ اللذة، يمنعانِ من طولِ التفكير في الجهود المغروسة .
٥١٤/ لِمَ الاكتراثُ كثيراً ، وسيأتي أنبياءُ غدًا بلا أتباع ..؟!
٥١٥/ هنالكَ نتائجُ دعوية ناعمة ، لا تُدرك قريبًا ، ولن تلاحظَ إلا بمرور الأيام.
٥١٦/ غالبُ من عوّل على النتائج وأهمل البناء، تجاوزهم الفلاحُ والظفر.

٥١٧/ الهمومُ الدعويةُ كثيرة، وأجلُّها مشروعٌ متخصص ، مع براعةٍ فيه .
٥١٨/ لا تُكثّر جبهاتِك وتفرعاتِك ، فتملَّ وتتعب، واستثمرِ الآخرين.
٥١٩/ مشروعٌ دعويٌ مستديم، خيرٌ من فروعٍ متنوعةٍ متقطِّعة .
٥٢٠/ بشائرُ المشروعِ ميلُكم، وتخصصُكم، وإتقانُكم واستشرافُكم.
٥٢١/ المشروعُ الدعوي يَحميكَ من التشتت والفراغ ، ويُبرزُ مواهبك المُتقنَة .
٥٢٢/ ليسَ حسناً اتجاهُ كلِّ طلاب العلم إلى مشروعٍ واحد، فالتنوعُ حكمةٌ ووعي .
٥٢٣/ المشاريعُ منوعةٌ : قصيرةُ المدى، ومتوسطة، واستراتيجية تتطلبُ جهدا ،وفكرا ، وسنين عددا .
٥٢٤/ كلما كان المشروعُ منظماً مؤقتا ، له أعوانٌ ومختصون ، كان أبلغَ أثراً .
٥٢٥/ توريثُ الأفكارِ الدعوية كالمشروعاتِ المستدامة، خيرٌ من جهدٍ فردي، يفوتُ بفوات صاحبه .
٥٢٦/ توريثُ الدعوةِ كتوريثِ العلم بركةً ونفعًا واتساعًا.

٥٢٧/ تعامُلنا معَ الدعوةِ بعفويةٍ أو اندفاعية، أو عشوائية، أفقدنا الاتزانَ وروائعٍ الإتقان.
٥٢٨/ كم من أفكارٍ دعويةٍ لم تنضجْ، ولَم تكتملْ، ولَم تثمر بسبب الاستعجالِ الغاشم .
٥٢٩/ جلُّ المشاريعِ والبرامج تتعمدُ الإنتاجيةَ السريعة، وتقِلّ أناتُها وانتظامُها .
٥٣٠/ مِن أخطائِنا أن الداعيةَ يطمحُ في الثمار، فيستعجلُ العملَ بلا تناسقية متزنة .
٥٣١/ السباقُ الإيماني لا يعني وأدَ المشاريعِ ، أو جعلَها خِداجا دونَ اكتمال .
٥٣٢/ البناءُ الدعوي ومشاريعه، كرحلةِ الشجرة الإنتاجية ، وكالرعاية الأسرية بذراً وثماراً .
٥٣٣/ ليس بالضرورةِ ،إذا بذَرتَ وتعبتَ، أن تقطفَ الثمارَ بيدك، ليكن أبناؤكَ وتلاميذُك، وناشئتُهم.
٥٣٤/ إن مثَلَ الدعوةِ المنتجة، كمثَل صرحٍ يبتدئ بلبِنةٍ صغيرة، وينتهي بشرفةٍ مُطِلة، وبينهما مراحل ومتاعب .
٥٣٥/ ضعِ البذرةَ، واصنعِ اللبِنَة، واغرسْ الفكرة، متعاهدا لها، ولا تملَّ الانتظارَ والارتقاب .

٥٣٦/ هل تصورتَ أن المدعوين هم من حسناتك إذا اهتدوا ، فلا تتريث في طلب التأثير .؟!
٥٣٧/ خطواتُ الداعيةِ خطواتٌ إلى الجنة ، فاستكثرْ من تلكمُ الخطوات .
٥٣٨/ كلُّ عملٍ دعوي أو سلوك أو فكرة أو خطوة، أو نصح ، في خزانتك الدعوية فلا تقصّر أو تتقاصر .
٥٣٩/ في بعضِ الأزمنة تصبحُ الفكرةُ الدعويةُ محدودة، ونشرُها فريدًا ، وتبنيها إنجازا .

٥٤٠/ فرقٌ ما بينَ الداعية المحب، والداعيةِ المكلفِ المجبور .
٥٤١/ مارسِ الدعوةَ بحبٍ وانشراح، لتعيشَ الثمارَ والأفراح .
٥٤٢/ غالبيةُ المنتجينَ في العالم الدعوي أحبةٌ راسخون .
٥٤٣/ إذا بلغت الدعوةُ منك الشِّغافَ ، جرَت منك مجرى الدم ، وتلذذت فيها التعب والغم .
٥٤٤/ الإخلاصُ والانشراح ، واتساعُ الفهم، والوعي الواقعي: مقدماتٌ متجذرةٌ في الشغف الدعوي .
٥٤٥/ لا يصلحُ في الدعوة التمثيل، وإنما هي تهليلٌ وترتيل ، وهوى وتفضيل .
٥٤٦/ إذا صارت الدعوةُ لك موردًا إيمانيا ، فقد تعلقت الروحُ بها، وحضرت تضحياتُها .

٥٤٧/ تعرضُ فرصٌ دعوية ، والداعية اللماحُ من يستغلها ولا يفوتها .
٥٤٨/ الفرصُ الدعوية يولّدها العمل وحُسن التجربة، والتأملُ الواقعي .
٥٤٩/ لا تنتظرِ الفرصةَ الدعوية ، بل اصنَعها، أو بادِرها ، أو ارصُدها .
٥٥٠/ أحياناً تاتيكم الفرصُ نعماً ورحماتٍ لداعيةٍ مخلص، أو مصلحٍ منيب .

٥٥١/ يعتقدُ الناسُ أن الدعوةَ تشريفٌ من الله، يصطفي لها بعضَ عباده، فلا نُخلُّ بمعتقدِهم .
٥٥٢/ وأنّ هؤلاء الدعاة طابت قلوبُهم وسرائرهم ، فرفَعهم الله .
٥٥٣/ وأن هذه الرفعةَ الدعوية ، لا تُلطّخُ بعبثٍ دنيوي، أو اجتماعي أو إعلامي .
٥٥٤/ عدمُ تقدير هذا التشريف الاجتماعي من بعض الدعاة، أوقعَ في الزلل والتجاوز .
٥٥٥/ حينما يقال إنك داعيةٌ ، فإن ذلك يعني انضباطًا واقتداء ، ووثاقا من المبادئ.
٥٥٦/ ينزلُ الداعيةُ من الأعينِ بقدر نزولِه من الرباطِ الديني، وإخلاله بهذه المباديء .
٥٥٧/ يتمنى أهلُ الباطل اختراقَ الدعاة بلُعاعةٍ دنيوية، أو وجاهةٍ اجتماعية ليُسقطوا هيبتَهم ( ودُّوا لو تُدهنُ فيُدهنون ).
٥٥٨/ والداعيةُ الحقُ الصبور، ما بين تزودٍ إيماني، ودعوةٍ مدرارة، ورجاءٍ تثبيتي .
٥٥٩/ في الارتفاع الدعوي، لا يَغرُّه ثناءٌ زائد، ولا مدحٌ باذخ، وهو ما بين ذكرٍ باهر، وإشفاقٍ زاخر .

٥٦٠/ دعاةُ الواتس نافعونَ إذا قللوا، وتفقهوا واقتصدوا .
٥٦١/ الغزارةُ الواتسية دعويا، قد تنقلبُ إلى ضدها ، فتَضعفُ آثارُها .
٥٦٢/ كثرةُ الخيراتِ والوسائل ،لا يعني تجاهلَ فقهها ومظانها .
٥٦٣/ صنعَ الواتس دعاةً وأطياراً مجنحةً، ولكنهم في أمسّ الحاجة إلى الفقهِ والوعي والاعتدال .
٥٦٤/ تحولُ الواتس إلى غثائيةٍ إنتاجية ، مزعجٌ للعقل والروح .
٥٦٥/ مثاليةُ الواتس أحيانا غرّتنا فأقعَدتنا عن العمل والفاعلية الميدانية .
٥٦٦/ الواتس أداةٌ للعلم والتفاعل، ولكنه لا يغني عن الاطلاع، ومراكبِ الجد والانقياد .
٥٦٧/ الواتسُ كلَّ ساعة، مجهدٌ للنفس ، ومخلّطٌ للأمور ، ومضعفٌ للعلاقة .
٥٦٨/ قد تخسر أحبةً ومجموعات، من فَرط الإرسال ، وكثرةِ الأنباء.
٥٦٩/ صنعَ الواتس شخصياتٍ ملائكية، تنكسرُ في أول حوار، وثاني لقاء .
٥٧٠/ اخترقتَ بالواتس كلَّ الأرواح ، فلا تَكسرِ القلوب، أو تسببِ المتاعب .

٥٧١/ الواتسُ الغثائي يختلطُ فيه العلمُ بالجهل، والفرحُ بالعزاء، والجدلُ بالوقار .
٥٧٢/ لا يفقهُ كثيرٌ من الواتسيين بأن الواتس رسائلُ استئذانٍ وأدب وتجمل .
٥٧٣/ اجعلْ من الواتس الدعوي مزاهرَ دعوية، لا حشودا متواترة .
٥٧٤/ مع الغثاءِ الواتسي كنْ منتقيا، معتدلًا ، مهذبًا .

٥٧٥/ ثغراتُ الداعية وهنَاتُه محلُّ استغلالِ الخصوم، فأدمِ الحذر، وحرك المحاسبة.
٥٧٦/ ليس الدعاةُ ملائكةً نعم ، وفِي المقابل ليسوا عامةً يخبطون خبطَ عشواء .
٥٧٧/ الدعاةُ قدواتٌ ، وهداةٌ ثقات ، وكلُّ حركاتهم مرصودة .
٥٧٨/ مهما بلغتَ ووفُقتَ دعويا ، ليكن ديدنُك الدعاءَ بالثبات، وحُسنَ الختام .
٥٧٩/ كان نبيُّنا -عليه الصلاة والسلام- سيدَ الدعاة وسيدَ الأتقياء، وسؤالُ الثبات ملاصقٌ به كثيرا كثيرا .
٥٨٠/ قراءةُ الداعية المستديمةُ تزيده وتُثريه ، وتنوّعه القرائي يجعلهُ فوقَ المشهد كله .
٥٨١/ الداعيةُ القراءُ يتجاوزُ أخاه الآخر بمراحلَ وفنونٍ ومُخرجات .
٥٨٢/ إن للناس أعينًا على داعيةٍ لا يُحضّر، وخطيبٍ متكرِّر ، وناصحٍ متحجر .
٥٨٣/ القراءةُ الدعويةِ هي سفينتُك في بحارِ الظلماتِ والأزمات والمتاهات .
٥٨٤/ القراءةُ ستصنعُ لك ثباتا وأنسا ، وأفكارًا ومشروعات ، فلا تتقالّها..!
٥٨٥/ الاستدامةُ القرائيةُ ستأخذُك إلى المحيط والعميق، الذي سيحل الإشكالات ، ويورثُ المُنجزات .
٥٨٦/ كم من فكرةٍ أو مشروعٍ تولدَ من قراءةٍ جادة، أو اطلاعٍ عميقٍ مثمر..!

٥٨٧/ أصفى الطبقاتِ الدعاة، لأن مقصدَهم أسمى ، وترفعوا عن كل مشكلة وشحناء .
٥٨٨/ من المؤسفِ أن تنقلبَ الدعوةُ إلى مشكلات شخصية وتنافسية .
٥٨٩/ حينما تسمو أهدافُك الدعوية، تتجاوزُ الترهات والتافهات المعوقة .
٥٩٠/ الدعاةُ المخلصونَ لله ولقضيتهم ، أكثرُ الناس تسامحًا وتصبرا وتصابرا .
٥٩١/ الداعيةُ الحي المخلصُ، يفرحُ بإنجازات الآخرين ، ويُشجعهم، لأن السفينة واحدة .
٥٩٢/ إذا صفا القلبُ الدعوي، استبشر بكل مُنجزٍ وعملٍ وارتقاء .
٥٩٣/ اخلاصُ الداعيةِ الوهاج ينسيه الغيرةَ والتنافسَ والإحنَ الداخلية .
٥٩٤/ من مكاسبِ الأعداء انشغالُ الصف الدعوي بالتراشق والتنازع .
٥٩٥/ استطالةُ الخلافاتِ الدعوية، عاقبتُها النفرةُ والتمزقُ الفكري والأخوي .
٥٩٦/ الدعاةُ إلى الله، إخوةٌ متحابون، والدعاة إلى أهوائهم خصومٌ متناحرون .

٥٩٧/ هنالكَ داعيةٌ ترقيقي ،وآخر علمي، وثالثٌ فكري ، وعلينا توقير الجميع، فكل له ثغره .
٥٩٨/ تنوعُ الاتجاهاتِ الدعوية ضرورةٌ لتنوع الناس، لاستحالة الإحاطة.
٥٩٩/ جزى اللهُ كلَّ عامل للدين خيرا، أياً كانت وجهتُه ، وتخصصه، فالكونُ فسيح .
٦٠٠/ عندما لا يوقر الداعيةُ العلمي أخاه الوعظي، تبتدئ الإحن، وتتفرقُ الصفوف .
٦٩١/ هنالك داعيةٌ اجتماعي، يُطعمُ بيوتًا ، ويرعى فقراء ، ويصالحُ الناس، ودوره متين .

٦٩٢/ ادعُ برفقٍ، وتكلم بحكمةٍ، وبلّغ بعلمٍ ومسؤولية .
٦٩٣/ التكلفُُ الدعوي أن تحمّلَ الناس أو تشقَّ عليهم، أو تطالبَهم ما لايستطيعون .
٦٩٤/ من التكلفِ الدعوي المطالبةُ بالاهتمام ، ودقائق لا يفقهها الناس .
٦٩٥/ إذا طابت التربيةُ الدعوية، استفاضت الهممُ بالهمّ والاهتمام، والتضحيات الدعوية .
٦٩٦/ في التربيةِ الدعوية يُفرّقُ بين الخلّص والعوام، والأقربين والأباعد .
٦٩٧/ للخلّص صناعةٌ دعوية، ومفاهيمُ معمّقةٌ ، تُبوئهم منازلَ منيفة ، ومراقيَ فريدة .
٦٩٧/ العنايةُ بالنوابغِ والموهوبين ، من أبجدياتِ الاختصاصِ الدعوي .

٦٩٨/ من سوءِ التقدير الدعوي العنايةُ بالعامة ، على حسابِ النوابغ الخلّص .
٦٩٩/ لا ينتصرُ الداعيةُ دعويا، حتى ينتصرَ على هواه نفسيا ، ويتجردَ إصلاحيًا.
٧٠٠/ الدعاةُ لهم أفكارٌ ومجالس وجلاس، وخلطها بأقلَّ منها تراجعٌ لها .

٧٠١/ حاولْ أن تمأسسَ نشاطكَ الدعوي والاجتماعي، لتدومَ الثمار، وتتربى الأجيال.
٧٠٢/ في ظل التطور المدني المتنوع صار لزامًا تطوير الأساليب ، والتفنن في العروضات .
٧٠٣/ الداعيةُ التقليدي لم يعد له موقعًا عند الجيل الجديد .

٧٠٤/ لو كلُّ داعيةٍ قامَ بأقلِّ الواجب واستشعرَ البلاغ، لزكتِ النفوس .
٧٠٥/ لن تفقهَ الخارطةَ الدعوية حتى تقرأ كثيرًا ، وتتعلمَ من التجارب .
٧٠٦/ غذِّ اليقينَ الدعوي ، حتى تتجاوزَ المصاعب، وتتدفقَ المساعي .
٧٠٧/ في الزمانِ الشديدِ لابد من يقينٍ عميق، وثباتٍ عتيد .
٧٠٨/ أورادُك المستديمة ، وقرآنُك اليومي أعظمُ زادٍ يقيني، ومورد دعوي.
٧٠٩/ جالسِ الدعاةَ كما تجالسُ الفقهاءَ والتجار والوجهاء، والتمسِ الخِبرات .
٧١٠/ حينما يكونُ وقتُك ثمينًا ، ودعوتُك راسخة، تكونُ مواقفُك نيّرة .

٧١١/ ‏اللؤمُ الدعوي أن تستأثرَ بكل شيء عن إخوانك ، وترجو من بوابتك التمكينَ والتأييد.
٧١٢/ من اللؤمِ الدعوي أن لا تهتمَ لهم ولا تناصرَهم، ولا تقضيَ حوائجَهم.
٧١٣/ اللؤمُ بين الدعاة إذا استفحلَ فرَّقهم، وخلخلَ مشروعاتهم .
٧١٤/ الوفاء الدعوي يعني التناصرَ والتعاون، وصَيرورتَكم كتلةً واحدة .
٧١٥/ ما أجملَ وفاءَ الدعاةِ لبعضهم وعيشَهم إخوّةَ الجيلِ الفريد .
٧١٦/ كم من مشاهيرَ ومؤسساتٍ تقاعست من جراء لؤمِها الدعوي، الناتج عن وهنِ الإخوةِ الصحيحة .
٧١٧/ يتطورُ ذلك مع بعضهم حتى يبيتَ إقصاءً ، وعنادًا ، وتفردًا، وصراعًا .
٧١٨/ والطامةُ الكبرى في الدعوة أن يؤسسَ ذلك للخِذلانِ ، والأضغان والطِعان .
٧١٩/ قد تشاهدُ تنافسًا دعويا فتتجاوزه ، ولكنّ القبيحَ تحولُه إلى تخاذلٍ وتنازعٍ ( فأصبحتم بنعمته إخوانًا).
٧٢٠/ تعلّمْ من الإخلاص الدعوي الاشتغالَ به وليس بالناس ومقاصدِهم وبرامجِهم .
٧٢١/ لو تعمّقَ الإخلاصُ الدعوي لهانت تلك المحنُ والإحنُ وذابت .
٧٢٢/ ليسَ ثمةَ علاجٌ أنفعَ من إخلاصٍ شاغل، وعطاءٍ باذل، وعلمٍ فاضل.
٧٢٣/ الدعوةُ إخاءٌ وليست جفاءً وشقاء، أو قلوبًا جرداء .!

٧٢٤/ مِن الفقهِ الدعوي : تحولُ التآخي الدعوي إلى تعاونٍ وتلاحم منتجٍ ومثمر .
٧٢٥/ لو تعلمتَ كلَّ يوم حكمةً دعويةً ، لصرتَ حكيمًا ، ولأُحكم السلوك .
٧٢٦/ الحكمةُ الدعوية هبةٌ ، يهبها الله من أخلصَ، وتفقه، وتحاملَ في سبيلها .
٧٢٧/ في أوقاتِ الاختلافِ والحَيرة ابحثوا عن حكماءِ الدعوة، لا مُنتحِليها ..!
٧٢٨/ مدادُ الحكمةِ العلمُ والتقوى، وحُسنُ السيرة والعمل، وسؤالُ الله والإشفاق .

٧٢٩/ زِنْ دعوتَك بميزانِ العلم والوعي والدراية، وحاسِبها بما فيه الكفاية .
٧٣٠/ إمامُ المسجدِ ليس إمامًا فحسب ، بل إمامٌ ومربٍّ وداعية .
٧٣١/ أئمةُ المساجد على ثغور، إنْ حَرسوها أثمرت ، وإن أهملوها كسَدت .
٧٣٢/ المساجدُ نافذةٌ للنماء العلمي والدعوي، فلا تستقلَّ دورَها .
٧٣٣/ الدعاةُ ليسوا ملائكةً، وهم أيضًا ليسوا عواما ، فاضبِطْ قولَك وسلوكَك.
٧٣٤/ في كلِّ زمانٍ وفترة تبقى السيرةُ النبوية خريطةَ العلم والعمل، والدعوةِ والاقتداء .
٧٣٥/ السيرةُ لفرحِك وهي لحزنك، وهي لهدوئك ، وكذلك لانطلاقك.
٧٣٦/ إذا لم تدرسِ الدعوةَ منهجيًا ، فتعلمها من السيرة معنىً وخطةً ومعالم .
٧٣٧/ مختصرٌ في السيرة النبوية يُفقّهكَ حقيقةَ الدعوة، وكتابٌ مطول يبوئك منازلها وأفياءها.
٧٣٨/ قوِّ عزيمتَك المتراجعة، بدروس السيرة ، واشحذها بمواعظِها التاريخية .
٧٣٩/ لما كانت السيرةُ النبوية سيرةً دعوية ، كانت حاويةً لأكثر الدروس دعويا واستراتيجيا .
٧٤٠/ اجعلْ للسيرةِ وردًا كالقرآن ، وتعلمها كالأسلاف دينًا وخُلقًا وانتفاعا .

٧٤١/ في الدعوةِ معركةٌ فكرية ، قوامُها الوعي، وتفهيمُ الناسِ الحقائق.
٧٤٢/ كما تتعبُ على الوعظ الكثير، فاتعبْ على الوعي العميق، ديانةً وسلوكًا وصلاحًا.
٧٤٣/ يُراد للدعوةِ أن تُفرّغَ من مفهومها، وتزيفَ أحكامُها ، فانتبهْ لذلك غايةَ الانتباه .
٧٤٤/ تزييفُ الإسلامِ ليس أقلَّ خطرًا من الخطرِ العسكري والبدعي .!
٧٤٥/ قد يؤتى الإسلامُ من أهله، جهلًا ، أو انهزامًا ، أو تزييفًا ، لذلك تحتمّ العلمُ الصحيح ، والوعي الرجيح .
٧٤٦/ الوعي الدعوي يُبنى من علمٍ محقَّق، أو ثبْتٍ مُحرِّر، أو اطلاعٍ منقّح .
٧٤٧/ يؤلمُك دعاةٌ بلا وعي، ووعاظٌ بلا تركيز ، ولذلك كان العلم معك إلى الوفاة .
٧٤٨/ مَن اعتقدَ أن الدعوةَ انتهت بالمنابر، أو بالمشيخة ، فقد أنهى علمَه، واستصغرَ عقلَه .
٧٤٩/ ليس شيءٌ يُصغّرُ العقلَ دعويا ، مثلِ تركِ الاطلاع، وهجرانِ الاستزادة .
٧٥٠/ يكبرُ العقلُ الدعوي فيكبرُ وعيُه، وتتسعُ مفاهيمُه، وتُفرزُ السُّبل .

٧٥١/ ما دامَ الإسلامُ جميلًا ، فكن جميلًا في كلامِك ودعوتك .
٧٥٢/ جمالُ الداعيةِ في كلمةٍ مؤنسة ، وموقفٍ مُشرق، وأخلاقٍ عابقة .
٧٥٣/ ربَّ داعيةٍ كثيرِ العلم، قليلِ الجمال في شكلهِ وبسمتِه وشمائله .
٧٥٤/ عرضُ الإسلام بدونِ لمسات جمالية ، غيرُ مناسب للناس والتطورات، فالله جميل يحب الجمال .
٧٥٥/ من الخطأ عنايةُ الدعاة بجمال الشكل، ونسيانِ جمالِ الروحِ والوجه والخلق .
٧٥٦/ ومنَ الجمالِ دعوةٌ متفائلة ، وكلمةٌ آسرة، وموقفٌ خصيب .
٧٥٧/ تأكدْ لا يمكنُ للدعوة استيعابُ داعيةٍ مكفهرٍ عابس، قد وأدٍ الجمال، أو طمسَ الرفق .
٧٥٨/ رحماتُ الدعاة وترفقُهم لونٌ جمالي، عظيمٌ مؤثر .
٧٥٩/ يبلغُ الجمالُ الدعوي ما لا يبلغهُ العنفُ ، ولو تزيّا بالعلمِ والكتب .

٧٦٠/ الدعاةُ المتطاولونَ على إخوانِهم ، المتجاوزون حدودَ النصيحة ، غالبُهم حُرم العلمَ وبركتَه .
٧٦١/ للنقدِ الدعوي آدابُه وأصوله ، فتعلّمْها قبل التوجيه .
٧٦٢/ ليكنُِ النقدُ الدعوي برفقٍ واستلطاف، لا بعنفٍ واستهداف .
٧٦٣/ انقدْ إخوانَك بترفقٍ ، وأعداءك بتدفق، واغلظْ لهم وليس لغيرهم .
٧٦٤/ مَن جعلَ النقدَ ديدنَه، ضيّع دعوتَه، وخسرَ أحبابَه وانتماءه .
٧٦٥/ تسامحُ الداعيةِ المخلصِ وعفوُه ، سابغٌ على نقدهِ وتعقباتِه .
٧٦٦/ الناسُ يحبونَ الداعيةَ ملقيًا مؤثرا ، لا ناقدًا متشددا.
٧٦٧/ التوسعُ النقدي جعلَ بعضَ الدعاة همّازا لمّازا، ومتغافلا عن دوره ومشروعه .
٧٦٨/ لنتفقْ على تناصحٍ مليح، ونقدٍ بنّاء، وفِي وقتهِ ووفقِ شروطه .
٧٦٩/ النقدُ الدعوي ضرورةٌ منهجية، ولكننا نتأمل إصابةَ فقهه، ووعيَ رسالته .
٧٧٠/ الدعوةُ سفينةُ الإخاءِ وليست العداء ، فتُركبُ بحبٍ وترابط .

٧٧١/ لكلِّ داعيةٍ صوابٌ وخطأ، فغلِّبوا صوابَ إخوانكِم ، ما صحت نياتُهم .
٧٧٢/ تفاوتُ الدعاةِ علميا وذهنيا سببٌ في اختلافِ اجتهاداتِهم .
٧٧٣/ الغالبُ في أهل الإيمان والإخلاص أن يغلبَ صوابُهم أخطاءهم.
٧٧٤/ الواجبُ إحسانُ الظن تجاه الخطأ الدعوي، والتعاملُ برفق .
٧٧٥/ كلُّنا له وعليه، والتناصحُ الدعوي مندوبٌ، وأحيانًا متعين الوجوب .
٧٧٦/ عثراتُ الدعاةِ كثيرا ما تغرقُ في بحر حسناتِهم .
٧٧٧/ من المؤسفِ تتبعُ البعض لعثراتِ أخيه ، والطيرانُ بها علميا ودعويا .
٧٧٨/ يبقى في الصف الدعوي دخنُه وخللُه ، الذي يُعالجُ بالنصيحةِ والمداراة والتجاهل .
٧٧٩/ يظلُّ الدعاةُ بشرا يخضعون لمؤثراتِ الواقع، والناجي من ثبته الله.
٧٨٠/ تعلّم من الدعوةِ السماحةَ والوقار ، وحاجتَك للعلم والثبات .
٧٨١/ مَن اشتغلَ بأعراضِ إخوانِه ، لم يبقَ في قلبه نافذةٌ دعوية .

٧٨٢/ حينما يختالُ الداعيةُ في وقته، ويسبحُ في لهوه تتراجعُ أهدافه .
٧٨٣/ محزنٌ مؤلمٌ تحولُ بعضِ الدعاة عواماً في أوقاتِهم ومجالسهم .
٧٨٤/ الداعيةُ العامي من يستهينُ علمَه، ويُبددُ وقتَه، ويخرقُ وقاره .
٧٨٥/ ليس من التواضعِ الدعوي ولا حكمتِه، تضييعُ الوقت، وتعكيرُ الشخصية .
٧٨٦/ حينما يسودُ التفكير العامي على بعضِهم تضعفُ إنتاجيتُه ، ويُسلبُ مقاصدُه، فالمرءُ على دين خليله .
٧٨٧/ اجعلْ من الصداقةِ الدعوية صفوةً، تُعينُهم ويعينوك ، وتألفُهم ولا يضرونك .
٧٨٨/ تساهلُ بعضِ الدعاة في العلاقات ، أسهمَ في تقلصِهم وفراغِ مشروعاتِهم .
٧٨٩/ الدعوةُ مشربٌ خاص، له طعمُه ونكهته وصُنّاعه، لا يرشفُه كلُّ أحد .
٧٩٠/ تفلسفُ بعضِهم في دعوةِ أولئك ، عاد بالنتائجِ السلبية .
٧٩١/ مللُكَ وفراغُك دالٌ على ضعفِ الإنماء الدعوي، وفُقدانِ المشاريع، وغيابِ الصفوة .
٧٩٩/ إذا كنتَ بلا صفوةٍ ولا خُطة ولا مشروعٍ ، فأعدْ صياغتَك الدعوية .

٨٠٠/ ليس من الفقهِ عد النتائج الدعوية ، ولكن الفقهَ الاتعاظ من مراحلها .
٨٠١/ كم من دعاةٍ تعلّقوا بالنتائج، فما أفلحوا ولا أنجحوا .
٨٠٢/ عليكَ البلاغُ الدعوي بعُجَره وبُجَره ، وليس بمُخرجهِ ونتيجته .
٨٠٣/ إذا غلبت قيمةُ البلاغ الدعوي في الوجدان ، هانت المتاعبُ والنتائج (والنبيَّ وليس معه أحد ).
٨٠٤/ ليكن بلاغُنا الدعوي بلاغا بلا استعلاء أو إيذاء أو استرخاء .
٨٠٥/ لا تَمُنَّ في دعوتِك، أو تقُل: بلغتُ وفعلت، فلن تبلغ مبالغَ الأنبياء.
٨٠٦/ الخطبةُ والكلمة والذكرى والمقالة كلها نوعُ بلاغ، فاحتسبها بلا تقالٍّ واستصغار .
٨٠٧/ المساجد أعظمُ مناراتِ البلاغ، فتزود لها علميًا وروحيا وخلقيًا.
٨٠٨/ ومن البلاغِ بلاغٌ الكتروني له أهلُه وصُنّاعه، الطائرون بعزائمهم ، والنابهون بعقولهم .
٨٠٩/ ستلقَى في ساحاتِ البلاغ محطِّمين وناقدينَ وناقمين، فأعرضْ عنهم، ولا تيأسْ أو تتراجع .

٨١٠/ عشِ الدعوةَ كقضيةٍ وجودية، وتفكر في رسالتِها ومراحلها .
٨١١/ يذهبُ الدعاةُ ، وتبقى غراسُهم آمادا بعيدة ، وأجيالًا متعاقبة .
٨١٢/ لكلِّ مرحلةٍ دعوية فقهُها وأسرارُها ، والجهلُ تجاهلُ ذلك تمامًا.
٨١٣/ بتجددِ الدعوةِ يتجددُ فقهُها، ومن الضروري تجدّد أهلِها وأصحابِها.
٨١٤/ فاعليةُ الداعية في حُسن العمل ، وحيازةِ الفقه ، وفنِّ الإدارة.
٨١٥/ من المؤسفِ تركيزُ كثيرين على الكَمية، دون النوعيةِ والإدارة الفقهية .
٨١٦/ تجاذبُ التنافسِ بين الميدان الدعوي ، والعالمِ الافتراضي يؤسسُ لتعاطٍ فقهيٍ جديد .
٨١٧/ لابدَّ أن يكونَ في مناهجِ الدعوة المعاصرة كلُّ صنوفِ التقنية الجديدة .
٨١٨/ من الخطأ بقاءُ المؤسساتِ الدعويةِ وأفرادِها على تقليديتهم، ولَم يطالعوا خريطةَ العالمِ الجديد .
٨١٩/تَوالي الانفجاراتِ التقنية يفرضُ علينا توالي تفكيرِنا الدعوي وإبداعاتِنا الحضارية .

٨٢٠/ جريانُ الدعوة مجرى الدم في بعضنا، لا يعطيهم الأهلية أو القداسة، وترك التعلم والاستزادة..!
٨٢١/ الدعوةُ علمٌ مخصوص، كالحديثِ والتفسير واللغة، يُطلب ويُبحث وليس سوقا يلجُه كلُّ والج...!
٨٢٢/ اعتقادُ بعضِنا أن الدعوةَ حركةَ وعضلات، كان سببا في الزهادة القرائية، وكثرةِ الأغلاط فيها،،!
٨٢٣/ يذُمونَ الاستبدادَ، ثم يمارسونه في الدعوة باحتراف !
٨٢٤/ تحويلُ الدعوة إلى مؤسسات فاعلة منتخبة، يحسِّن من الأداء الحقيقي لها،،،،!
٨٢٥/ تطويرُ أساليبنا ومؤسساتنا صدى لتطويرِ عقولِنا، وذاك لا يتم إلا بالمطالعة والتجربة ،،،!
٨٢٦/ الدعوةُ ليست مظهرا فحسب ، بل مظهرٌ ومخبر، وشكل ومضمون، وعلم وعمل !
٨٢٧/ تنظيراتُك الدعوية ، وإن أفلحت وأغرت ، إلا أنّها قد تتلاشى أمامَ موقفٍ واحد،،،!
٨٢٨/ سلامةُ الأطقم الإدارية للمؤسسات الدعوية نوع من التحوط المجتمعي، والأساس الأخلاقي .
٨٢٩/ مصطلحاتُ الملل والحزن والترفيه المبالغ فيه، والضيق، ينبغي طمسها من قاموس الداعية،،!
٨٣٠/ تبادلُ الأدوار الدعوية ، وعيٌ باتساعها ، وأنه لا يمكنُ لفردٍ السيطرة على كل شئ .
٨٣٠/ المؤسسيةُ الدعوية، فريقُ عمل شوروي متكامل، ينطلق من رؤية واستراتيجية محددة.
٨٣١/ يوجدُ مؤسسات دعوية، يديرها شخص أو شخصان، وبمنظور قديم غير متجدد.
٨٣٢/ الداعيةُ حينما يقرنُ قولَه بعمله، يكبرُ في عيونِ الناس ذاتا وشكلا ومكانة .
٨٣٣/ التثقيفُ اليومي للداعية، تثقيفٌ لعقله، وتقويةٌ لقدراته، وأداة لحل التعقيدات اليومية.
٨٣٤/ الجهودُ الفردية المتفانية، الأحكمُ لها اندماجُها مؤسسيًا .
٨٣٥/ الدعوةُ بلا إعلامٍ متنور ومنظم، كالملابس البالية، والقتال بسيوف عتيدة..!
٨٣٦/ إذا مللتَ من الطريق، فتذكر نوحا عليه السلام( فلبث فيه ألفَ سنة الا خمسين عاما)..!
٨٣٧/ دروسُ فقه الدعوة تقل كقلة الوعي في مدارسنا وتعاملاتنا،،،!
٨٣٨/ التلذذُ بالدعوة يصنعُ الأعاجيب، إذا ما قُرن بعلمٍ، والتفَّ بهمة وإخلاص .
٨٣٩/ علينا أن نصنعَ الداعيةَ الصغير، كصناعتِنا لطالبِ العلم والمهندس والطبيب .
٨٤٠/ التربيةُ الدعوية تربيةٌ لأمةٍ، تحتاج إلى صبر وترويض .
٨٤١/ موقفُ داعيةٍ مسطور، خيرٌ من داعية قوال، يجنح عن مواطن العمل .
٨٤٢/ يشتطُّ من يطورُ نفسَه، منتهكا لمبدأ، أو متجاسرا على مخالفة، أو مرضيا لخصوم،،،!
٨٤٣/ الدعوةُ علمٌ وفقهٌ وتجدّدٌ .

٨٤٤/ كلياتُ الدعوةِ الحضارية ضرورةٌ عصرية .
٨٤٥/ خطأُ الكلياتِ الشرعية بخسُها للشأنِ الدعوي وفقهِه .
٨٤٦/ كيف تصنعُ طالبَ علم، وتُهمل طالبَ الدعوة .؟
٨٤٧/ الصناعةُ العلميةُ تفترضُ صناعةً دعوية، وإلا دُفن علمُه معه .
٨٤٨/ شوهدَ حفاظٌ ومتقنون ، ولكنهم بلا همٍّ دعوي، ولا فقهٍ بلاغي .
٨٤٩/ كم تأسَى على ذلك الوعاءِ العلمي الذي استُودع معارفَ، ولَم يُستودَع بلاغا وبركات .
٨٥٩/ في تعليمِك النظامي والمسجدي، ابذرْ مع العلم دعوةً وهمًا وتزكيةً .
٨٦٠/ من أجلِّ ثمارِ العلم نشرُه وبثُّه والعملُ بمقتضاه ( ليتفقهوا في الدين وليُنذروا قومَهم ).
٨٦١/ تُحِسُّ ذلك التناقضَ العلمي من مُخرجات الكلياتِ الشرعية وتأثيراتِها الواقعية .
٨٦٢/ غيابُ التأهيلِ الدعوي في الكلياتِ الشرعية أعوزَنا بنيةً دعوية، وصروحاً منبرية.

٨٦٣/ عشِ الدعوةَ أهدافا محقَّقة ، لا أمنياتٍ منتظرة .
٨٦٤/ عيشُك لهدفٍ دعويٍ محدد، خيرٌ من شَتاتٍ مجهول .
٨٦٥/ تحديدُ الهدفِ الدعوي يضبطُ وقتَك ومسارَك وعلاقاتك .
٨٦٦/ الأهدافُ الدعوية فنونٌ متعددةٌ، فاتخذْ فنا متقَنًا ومنتِجا.
٨٦٧/ في مُستهلِ العام الدعوي قيد أهدافَك ومُنجزاتك، ثم حاسبْ نفسَك .
٨٦٨/ جرِّب أن تُكتبَ خطتَك السنوية، ثم الخمسية، مع المتابعة والمراقبة .
٨٦٩/ إن لم تحاسبْ نفسَك ، حاسبتك المؤسسةُ الدعوية، أو صفيٌّ مسؤول .
٨٧٠/ تتعثرُ الخططُ الدعوية لضعفِ القناعةِ والرقابة، أو شتاتِ الوجهة والوقت .
٨٧١/ ثمةَ دعاةٌ منتجونَ ، وعلماءُ طيبون، ولكنّهم بلا أهدافٍ محددة .
٨٧٢/ العيشُ لهدفٍ دعوي متين، يقيكَ الشتات، ويضمنُ الإنتاجيةَ والنضج.
٨٧٣/ مع سَعة المساحةِ الدعوية وتفرعاتِها، توجبُ عليكَ الخطةَ، وقنصَ الهدف .
٨٧٤/ مشروعُ الألباني الحديثي، وابنُ بازٍ الإفتائي ، وابنُ عثيمين التأصيلي ، أهداف عاشوا لها ، رحمهم الله .
٨٧٥/ توجدُ أهدافٌ دعويةٌ كبرى وصغرى، والمهمُ أن لا يذهبَ العمرُ دون خارطةٍ محددة .
٨٧٥/ حدّد هدفكَ ولو كان صغيرا ، فهو عظيمٌ عند الله، ما صحتِ النيةُ .

٨٧٦/ الدعاةُ مفاتيحُ خير، ومغاليقُ شر، فلا تُخفِ المفتاح .
٨٧٧/ مِن مفاتيحِهم : الكلمةُ الطيبة والدلالةُ الصالحة، والنفسُ الباذلة .
٨٧٨/ المفتاحُ الدعوي يُفترضُ جاهزيتُه على كل الأوقات ، واعتذاره محدود .
٨٧٩/ المؤسساتُ الدعويةُ، إن لم تكن مفاتيحَ نافعة ، كانت مغاليق قاطعة .
٨٨٠/ تضييقُ بعضِ المؤسسات تفاعلاتها الدعوية نوعٌ من الإغلاقِ الممجوج .
٨٨١/ كلُّ تضييقٍ دعوي ، وراءه جهالةٌ أو جمود، أو عنصريةٌ خرقاء .
٨٨٢/ الساحاتُ الدعوية تتسعُ للجميع، وتضييقُها ينافي الإخوة والهدفَ الأسمى للدعوة .
٨٨٣/ غالبُ من ضَيّق ضُيِّق عليه، ومن جمُد لم يُحمد، ومن صادر صودرت بركتُه .
٨٨٤/ من المحزنِ أن مقتضياتِ الإخوة تطبّقُ في التلاقي الاجتماعي، وتهجرُ في الدعوي .
٨٨٥/ كيف يصفو القلبُ الدعوي وهو في معركةٍ أخوية ، يُشعلُها شيطانُ الهوى والنفس .

٨٨٦/ من الخطأ الاستراتيجي تركُ الاختلافاتِ الدعوية بلا معالجة .
٨٨٧/ الدعوةُ مع جمالِها وسموِّها، لا تنأى عن اختلافات ، وبعضُها مهين .
٨٨٨/ لتقليلِ الخلافِ الدعوي لابد من مبادئ وقواسم يُتفق عليها، ورؤوس يُرجع إليها.
٨٨٩/ يُفترضُ في الدائرةِ الدعوية النزيهة حلولٌ مهيأة ، ونوافذُ مُسعفة .
٨٩٠/ حينما تكونُ المرجعيةُ العلم، والمحيطُ الإخاء، ستنحل أكثرُ الخلافات.
٨٩١/ ثمةَ حكماءُ دعويون، لا شُغلَ لهم إلا سدَّ الثغرات ، وحلّ المشكلات .
٨٩٢/ مِن الضروري دعويا صناعةُ أولئك الحكماء، وحملُهم على دورِهم .
٨٩٣/ حينما تقلُّ الحكمةُ الدعوية، تشتدّ الخلافات ، وتعظمُ الجفاوات .

٨٩٤/ يوجدُ داعيةٌ متحدث ، وآخرُ كاتب ، وكلاهما على ثغر، وما لا يصلُ بالصوت توصله اليراعة .
٨٩٥/ الكتابةُ الدعويةُ جبهةٌ ثقافية، محتاج إليها على الدوام .
٨٩٦/ حينما غلبَ الصوتُ على الكتابة، كثرت الأغلاطُ وضعف التأصيل .
٨٩٧- مشكلتُنا في تعلمِنا من الصوتِ الدعوي مباشرةً وليس الكتابة الدعوية .
٨٩٨/ مخرجاتُ الصوتِ الدعوي حملت عثراتها، وقلّصت إبداعاتها.ِ
٨٩٩/ الصوتُ مع فضلهِ وجاذبيته ملقىً على عواهنِه، وفاته التنقيح .
٩٠٠/ اجتُرت أخطاء علمية وفكرية من جراء الركونِ للصوت الدعوي فقط .
٩٠١/ والصوتُ لوحده جعل كثيرين ظاهرةً صوتية في أفياء الدعوة .
٩٠٢/ في الدعوةِ وغيرِها من المجالات اكتبْ ورتب وراجع ، لتُصلحَ المستقبل الدعوي .
٩٠٣/ غالبُ من قيّد خطتَه وتجاربَه دعويا ، تجاوز أخطاءَه وعثراتِه .

٩٠٤/ كلما انطلقَ الداعيةُ من النص الشرعي الواعي ، كانت نتيجتُه سليمة .
٩٠٥/ سندُك في المعتركِ الفكري النصُّ الجلي، والفهمُ الذكي .
٩٠٦/ كلُّ جدليةٍ دعوية تفتقدُ للنصوص، فتنزه عنها حفاظًا لعقلك، وسلامةً لقلبك .
٩٠٧/ النصُّ الشرعي عنوانٌ دعوي وحجة فكرية، ورياضٌ وعظية .

٩٠٨/ كثرةُ المساجدِ والكليات لا تعني كثرةَ الدعاة ، فثمة تأهيلٌ وتجويد .
٩٠٩/ إذا يعمل المرءُ على التأهيل الدعوي، فلا أقلَّ من رعايةِ مؤسسة دعوية .
٩١٠/ فقدانُ الرعايةِ المؤسسية ورقابتها، يورثُ الدخلاءَ والمنهزمين والمشوشين .
٩١١/ قد تنشأُ الرعايةُ أحيانا من حُسن التلاقي الدعوي، وفقهِ النصيحة الأخوية.
٩١٢/ القراءةُ الجيدة، والوردُ الثابت، والصحبةُ الصالحة ، من أسسِ التأهيل والبناء .
٩١٣/ ليس عيبًا أن يتعلمَ الداعيةُ ، ويزكي روحه، ويعالجَ تجاوزاته .
٩١٤/ إنما يؤتى الدعاةُ من ضعفِ التأهيل ، أو الإصرارِ على الخطأ، ورفضِ النصيحةِ الأخوية.
٩١٥/ العنادُ الدعوي ، قد يكلف الدعوةَ ثمنًا ، ويحملُ جهالا على المناكفة ، والإيغال الشاذ .

٩١٦/ كلما أحسستَ بفتور دعوي، فانتقل لأضدادهِ حفزا وإشعالا .
٩١٧/ مهما بلغَ نشاطُك وفضلك، فجدّد همَّك ووردَك، وعلاقاتِك .
٩١٨/ تساهلُك في وِردك وعلاقاتك، أولى مقدماتِ الفتور الدعوي .
٩١٩/ سجّل مواعيدَك الدعوية ، وتعاهد رتْقَها وخللها .
٩٢٠/ لا تسمحْ بفكرةٍ أخوية أو نفسية أو تحطيمية، أن تغيرَ هدفَك الدعوي .
٩٢١/ الدعوةُ الصادقة سترتّبَ حياتك ، وتصلحُ اعوجاجك ، وتباركُ لك في أوقاتِك .

٩٢١/ "بادروا" خطابٌ لكل مؤمن ، وللدعاةِ الوعاة خطابٌ محفزٌ مخصوص .
٩٢٢/ من استشعرَ "بادروا" علمَ حجم ما ضيّع ، وما هو آتٍ من الفرص والمنافذ .
٩٢٣/ المبادرُ في الأعمال مبادرٌ في الأفكار ، ونفع الآخرين .
٩٢٤/ أجلُّ صفةٍ تتلاءم مع الحياة والدعوة وحُسن التعاطي هي المبادرة .
٩٢٥/ حتى تكونَ شخصيةً إيجابية ، تزيّا بالمبادرة، وستعيشُ السرورَ الدنيوي .
٩٢٦/ جلُّ المبادرينَ كانوا من أعظمِ الشخصيات عالميا ، وانتفعت بهم الأمم.
٩٢٧/ تأكد قبلَ المبادرة : من العلم، والاتساعِ العقلي ، والخبرةِ بالواقع التاريخي .
٩٢٨/ المُبادرونَ قياديونَ ، وفاعلون، ومسرورون .
٩٢٩/ المبادرةُ تغيرُ إنسانا، وتصنعُ مناخا، فكيف على النطاق الدعوي ؟!.
٩٣٠/ لا يصنعُ المبادرةَ خجولٌ أو مترددٌ أو خواف .
٩٣١/ المبادرُ مقدامٌ عقليًا وعمليا ، ومحتملٌ للنقد والتطوير والتحديث .
٩٣١/ الإسلامُ دينُ المبادرة فلِمَ يكون دعاتهُ بُكمًا في الأفكار والأعمال.

٩٣٢/ لا يصلحُ أن نكونَ دعاةً طيبين ، وأحوالُنا مع اللهِ متعثرةٌ .
٩٣٣/ حين التعثرِ الدعوي ، جدّد إيمانَك ووردَك، ودخولَك وخروجَك.
٩٣٤/ مهما تضخمت الأشغالُ والمشاكل، فوِردُك هو الوَقود، وعلاج الركود .
٩٣٥/ ليكن لك مع القرآنِ ساعةً تدبرية، تحيي قلبَك، وتوسعُ عقلَك، وتفتحُ أفقَك.
٩٣٦/ القرآنُ منهاجُ حياة، ومتصلٌ بالحياة دعويا، وفيه بُغيتُك ومساراتُك.
٩٣٧/ إذا قرأتَ القرآن ،فاقرأه قراءةً دعوية، لتحوزَ كنوزًا نادرة، وعقودًا فاخرة .
٩٣٨/ جلُّ الناسِ يقرؤون القرآن تلذذا ، والدعاةُ تلذذا وتفهما وتدينا .

٩٣٩/ يُطلبُ من الداعية ما لا يطلب من غيره، فاحتوِ الجميع .
٩٤٠/ لن تكونَ داعيةً حتى تتوخى العلمَ ، والحكمةَ ، ومكارمَ الأخلاق.
٩٤١/ سياسةُ الإغضاء والتسامح والحلم سياسةٌ دعوية، لها ما بعدها .
٩٤٢/ كلُّ الناسِ يغرسونَ أخلاقًا ، إلا الدعاة ، غرسٌ وبناءٌ وتعاهد .
٩٤٣/ الغرسُ الأخلاقي الدعوي يفوقُ عشراتِ الدروسِ والمحاضرات .
٩٤٤/ والدرسُ بلا أخلاق ، لا يعطي أثرَه ، ولا يحققُ هدفَه .
٩٤٥/ كم من عالمٍ وداعية ، تبددَ علمُه لفقدانِ خُلقه ومرونته .
٩٤٦/ الرسولُ عليه الصلاة والسلام مبعوثٌ لتتميم مكارمِ الأخلاق ، والدعاة لها تطبيقا وتحسينا .

٩٤٧/ لتكنْ داعيةً قوالا فعالًا ، مبادرا ومحتسبًا.
٩٤٨/ حضّر كلماتِك كما تُحضّر شؤونك ، فالدعوةُ عقلٌ قبل الصوت والظهور .
٩٤٩/ الوعظُ المُعد، عدةٌ وعتاد، وعمائم يُجتمعُ حولها .
٩٥٠/ والوعظُ المبعثرُ معيبٌ وإساءةٌ للدعوة والذات .
٩٥١/ كلُّ تجميعك الدعوي ومتعوباتك، لن تذهبَ سُدى ، وأنت تقيدها وتحتسب فيها .
٩٥٢/ قد تؤجلُ طعامَك، موعدك ، إلا درسَك وخطبتك، خذها بقوةٍ وجدية ، لتبلغَ الغورَ والنفعية .
٩٥٣/ أدواتُ التحضير تسهّلت، ولَم يُبق إلا شحذَ المبادرة، وطرحَ الكسل والعجز .
٩٥٤/ كيفَ لداعيةٍ وخطيب، أن يستقبلَ الناسَ بلا إعدادٍ وتحضير ..؟!
٩٥٥/ حينما نُحضرُ لأنشطتنا نريحُ ضمائرَنا ، ونحمي دينَنا، ونحترمُ عقولَ محبينا .
٩٥٦/ مِن سماتِ الإسلام إتقانُ الأعمال ، والدعوةُ من أولويات الإتقان .

٩٥٧/ استخرجْ مكامنَ القوة لديك وحركها في المظانِ الدعوية .
٩٥٨/ ثمةَ داعيةٌ قوته علمية، وآخر في فكره، وثالثٌ في وعظِه .
٩٥٩/ وللدعوةِ مدراءُ ومشرفون ومؤسساتٌ وجنود ، قد ينقصهم الكلامُ والظهور .
٩٦٠/ مع الاتساعِ الدعوي والحياتي صار لزامًا الاعتناء بالتخصص الدعوي والبناء المؤسسي فيه .
٩٦١/ ليس حتميًا أن تخدمَ الدعوةَ من نافذة مشهورة، التمس نافذةً جديدة .
٩٦٢/ الدعوةُ وسيعةُ الأرجاء فلا تكرر جهدَ الآخرين ، واقفُ النافعَ المفيد .
٩٦٣/ تنوعُ الجهودِ الدعوية يُثريها، ويَسدُّ فجواتِها، ويحلُّ إشكالاتها.
٩٦٤/ تستطيعُ أن تكونَ داعيةً قرآنيًا بصوتك الجميل، وعظك المؤثر .

٩٦٥/ من أبلغِ الوعظ، الوعظُ القرآني إمامةً، أوَ توجيهًا وتفسيرا .
٩٦٦/ الأنامُ أحوجُ ما يكونون إلى وعظٍ قرآني، وحديث رباني .

٩٦٧/ إذا قرأتَ السيرةَ والتجاربَ الدعوية ، فلتكن القراءةُ فاحصةً مركزة .
٩٦٨/ صبرُ الداعيةِ متنوعٌ متعدد، على الطريق ، والعمل ، والمعوقات .
٩٦٩/ ( فاصبرْ كما صبر أولو العزم ) تنبيهٌ من أولِ الطريقِ ، وضوءٌ للأهبةِ والاستعداد .
٩٧٠/ استمرارُ الجائحةِ الكورونية، فرصةٌ للدعاة ، قراءةً وتأملا وتأليفًا.
٩٧١/ ثمة عملٌ خيريٌ دعوي ، فرضته ظروفُ الجائحة ، ابتدره ألبّاء مبادرون .
٩٧٢/ ربَّ ضارةٍ نافعة، وربَّ دعوة تفتحت في ظروفٍ صعبة، وشقت جدرانَ الوباء .
٩٧٣/ الدعوةُ الالكترونية باتت فريضةً تُتعلم لواقعٍ دعويٍ ومؤسسي جديد .
٩٧٤/ يتعينُ على الدعاة وعيُ منجزاتِ عصرِهم ، والتفاعلُ معها بإيجابية.
٩٧٥/ من الاستثمارِ الأمثل في الجائحة ، طرقُ الموضوعاتِ الموقظة إيمانيا وفكريًا.
٩٧٦/ رتّب أوراقَكَ الدعوية ، وطالعْ وصنّف ، وأعدِ الصياغةَ بما يتناسب والوباءَ القائم .

٩٧٧/ في الدعوةِ أنحاءُ معتمةٌ، لا يضيئُها لك إلا العلمُ والوعي .
٩٧٨/ لو تعلمتَ كلَّ يومٍ آيةً ، أو تفقهتَ في حديث، لزاد رصيدُك الدعوي .
٩٧٩/ لن يُخرجَك من مضايقِ التجارب شيءٌ كالعلم ، فارشُفْ منه وتزود .
٩٨٠/ في الأحوالِ الضيقةِ دعويا، لن يضيقَ بك العلمُ الشرعي، والتبتلُ الصفي .
٩٨١/ في كل مَهمةٍ دعوية ، ليكن رائدُك الإعدادَ المتقن، والتحضيرَ المسبق .
٩٨٢/ في أزمنةِ نباهة الناس، لا يُمكنُ استغفالُهم بتحضيرٍ هشّ، أو ثقافةٍ مكررة .
٩٨٣/ من يعرضُ عقلَه كلَّ مدة ، خليقٌ به التأهبُ والتخوفُ والتألق .
٩٨٤/ يسيئُ للدعوة أناسٌ ، لا الدعوةَ وقروا، ولا العلمَ عظّموا .
٩٨٥/ العلمُ لا يُصححُ الدعوةَ فحسب، بل يُقلدُها عقودَ حُسنٍ وجمال .
٩٨٦/ مع مرورِ المراحلِ الدعوية، يتبينُ قيمةُ العلم وسَعتُه لدى ملتزميه.

٩٨٧/ قوتُ الداعيةِ مُمثلٌ في ذكرٍ مورود، وعلمٍ محفوظ، وأملٍ مخزون .
٩٨٨/ لا تَقطعِ الذكرَ فتذبُل، ولا العلمَ فتضعُف ، ولا الأملَ فتنهزِم.
٩٨٩/ عِشْ بالعلمِ الأصيل ، والأمل الفسيح، وتيقنْ أن الدعوةَ ظاهرةٌ مُنتصِرة .
٩٩٠/ لا تغلقْ بابَ علمٍ ينفعك، أو فائدةً ترقيك ، أو تجربةً تثريك .
٩٩١/ الحياةُ غاصةٌ بالحِكم والتجارب، فلا تُفوتَنَّ كنوزَها .ُ
٩٩٢/ خذْ من الشيخِ الكبيرِ خبرتَه، ومن العامل صبرَه ، ومن التاجر بكورَه .
٩٩٣/ الداعيةُ ميدانٌ لاحتواءِ كل تلك الدروسِ وارتدائها .
٩٩٤/ لن تقتنصَ تلك التجاربَ إذا تجاهلتَها ، أو طالعتَها بعينِ الارتفاع والانغلاق .
٩٩٥/ تعلمْ من كل شخوصِ الحياة وشخصياتها حتى الأعداءِ والخصوم ، فلديهم جلدٌ ومَضَاء .
٩٩٦/ خذ مثلًا الجلدَ الدعوي، من كفارٍ يضحون لعقائدِهم الفاسدة .
٩٩٧/ كما بدأتَ يومكَ الدعوي بذكرٍ وتوكل، فاختمه بذكرٍ وشكران .
٩٩٨/ لا تأسَ على متاعبَ أولية بذلتها ، فالعبرةُ بالنهايةِ الختامية والاستراتيجية .
٩٩٩/ ليسَ ضروريًا أن ترى غراسَك الآن ، ربما فازَ به تلامذتُك وخِرّيجوك .
١٠٠٠/ اتعبْ دعويا قليلًا ، لترتاحَ الأجيالُ ، ويحضرَ موسمُ الحصاد .
١٠٠١/ مَن صدقَ وضحّى دعويا، لم يذهبْ جُهدُه سُدى ، وأخلفه اللهُ أخرويا.
١٠٠٢/ غالبُ التضحياتِ الدعوية تركت آثارًا عَقِبَها، واستنارَ بها أقوامٌ.
١٠٠٣/ ما أخطأتَ فيه دعويا تستطيعُ تصحيحَه لاحقًا ، فالأعمالُ بالخواتيم .
١٠٠٤/ تصحيحاتُك المتأخرة ، خيرٌ منْ تَماديكَ السلوكي الخاطئ .
١٠٠٥/ ليكن لك من خُلّص الدعوةِ مستشارًا مأمونًا ، ذا حكمةٍ وتجربة .
١٠٠٠٦/ تأكد، أنك وإنْ عانيت ابتداءً، ستطعمُ الأفراحَ وتبتهج قريبًا ، وإن غدا لناظرهِ قريبُ .
١٠٠٧/ إن حضرك الختامُ الدعوي، فلا تزالُ هنالك غراسٌ قادمةٌ، وتعثراتٌ قائمة ، وجهودٌ متواصلة .


تمت بحمد الله وتوفيقه...


 

 
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية