اطبع هذه الصفحة


الانتخابات وحال الواقع السياسي المصري

محمد حسن يوسف
مدير عام - بنك الاستثمار القومي
ماجستير الإدارة والسياسات العامة – الجامعة الأمريكية بالقاهرة


خاضت مصر يوم الأحد الموافق 28 من نوفمبر عام 2010 نظريا أكبر عملية انتخابات نيابية في تاريخها، نظرا لزيادة عدد مقاعد مجلس الشعب بمقدار 64 مقعدا، هي إجمالي المقاعد المخصصة للمرأة على مستوى الجمهورية ( انظر الجدول رقم 1 ). وليزيد بذلك عدد المقاعد المخصصة لأعضاء مجلس الشعب إلى 508 مقعدا على مستوى الجمهورية، بخلاف عدد من المقاعد يصل إلى العشرة وضعها الدستور في يد رئيس الجمهورية للتعيين في المجلس.
ووفقا لمجلة الايكونوميست في عددها الصادر في 27 نوفمبر 2010، فمن المتوقع أن يحصد الحزب الوطني الديمقراطي عددا يصل إلى 400 مقعدا من جملة المقاعد، وبنسبة تقارب 80%، بحيث تعطيه أغلبية مطلقة في المجلس. وبذلك يصبح الحزب الوطني الديمقراطي هو المرشح للسيطرة على زمام الأمور خلال الفترة القادمة كالمعتاد، وبلا أي منافس يستطيع مناوئته أو الوقوف في وجهه، لأن النسبة الباقية من المقاعد ستتوزع على عدد كبير من الأحزاب المنافسة ومن المستقلين. أما نسبة التصويت، وفقا للمجلة ذاتها، فليس من المتصور أن تجاوز نسبة 25% من النسبة المسجلة في انتخابات عام 2005.
وبالرغم من الدعوات التي أطلقها البعض قبيل الانتخابات بضرورة مقاطعتها، إلى أن يتوافر لها ضمانات الحياد والشفافية، فقد خاض هذه الانتخابات عدد كبير من الأحزاب المصرية المشهرة، والتي لا تتمتع بأي وجود في الشارع المصري أو تأثير في الحياة الحزبية المصرية، باستثناء عدد محدود قليل منها.
ولذلك فلا يمكن لأي متابع لمشهد الانتخابات أن يخلص إلى ما ستكون عليه الصورة خلال فترة السنوات الخمسة القادمة، وهي عمر المجلس الجديد. ففي الانتخابات البرلمانية التي تشهدها دول مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو ألمانيا على سبيل المثال، يمكنك التنبؤ بالحزب الذي سيفوز بالانتخابات من خلال عمليات استطلاع الرأي التي باتت دقيقة للغاية بما توافر لها من إمكانات تكنولوجية متقدمة، بل وبالمستقبل السياسي للبلاد خلال فترة حكم الحزب الجديد الفائز بالانتخابات.
وكم نتمنى لو يشهد المستقبل القريب في مصر توحد تلك الأحزاب الكثيرة معا، ليخرج لنا حزبا واحدا أو حزبين على الأكثر يكونا من القوة بحيث يصبح بمقدورهما منافسة الحزب الوطني، وبحيث يتغير مجرى الحياة السياسية من حالة الركود الرهيبة التي تقبع فيها البلاد منذ سنوات عديدة.

جدول رقم (1): عدد الدوائر الانتخابية في جمهورية مصر العربية موزعا على المحافظات

م

المحافظة

عدد الدوائر

عدد الأعضاء

عدد دوائر المرأة

عدد العضوات

إجمالي عدد الأعضاء

1

القاهرة

23

46

2

4

50

2

حلوان

4

8

1

2

10

3

الجيزة

5

10

1

2

12

4

السادس من أكتوبر

7

14

1

2

16

5

القليوبية

9

18

1

2

20

6

المنوفية

11

22

1

2

24

7

كفر الشيخ

9

18

1

2

20

8

الغربية

13

26

1

2

28

9

دمياط

4

8

1

2

10

10

الشرقية

14

28

1

2

30

11

الدقهلية

17

34

2

4

38

12

البحيرة

13

26

1

2

28

13

الإسكندرية

11

22

1

2

24

14

مرسى مطروح

2

4

1

2

6

15

بورسعيد

3

6

1

2

8

16

الإسماعيلية

3

6

1

2

8

17

السويس

2

4

1

2

6

18

جنوب سيناء

2

4

1

2

6

19

شمال سيناء

3

6

1

2

8

20

الفيوم

7

14

1

2

16

21

بني سويف

7

14

1

2

16

22

المنيا

11

22

1

2

24

23

أسيوط

10

20

1

2

22

24

سوهاج

14

28

2

4

32

25

قنا

8

16

1

2

18

26

الأقصر

3

6

1

2

8

27

أسوان

3

6

1

2

8

28

البحر الأحمر

2

4

1

2

6

29

الوادي الجديد

2

4

1

2

6

 

الإجمالي

222

444

32

64

508

 


mohd_youssef@aucegypt.edu

23 من ذي الحجة عام 1431 من الهجرة ( الموافق 29 من ديسمبر عام 2010 ).

 

محمد حسن يوسف
  • كتب وبحوث
  • مقالات دعوية
  • مقالات اقتصادية
  • كيف تترجم
  • دورة في الترجمة
  • قرأت لك
  • لطائف الكتاب العزيز
  • الصفحة الرئيسية