اطبع هذه الصفحة


جواهر ضعها في جوالك ، وأرسلها لإخوانك

جهاد حِلِّسْ
‏@jhelles

 
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك. قوت القلوب - (2 /178)

قال ابن عبّاس: صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متّكأً. عيون الأخبار (1 /339)

قال بعض السلف: "الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة".

قال يحي بن معاذ:ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:
إن لم تنفعه فلا تضره،وإن لم تفرحه فلا تغمه،وإن لم تمدحه فلا تذمهجامع العلوم والحكم 2 / 283

قال رجل لعمر بن عبد العزيز:( اجعل كبير المسلمين عندك أباً ، وصغيرهم ابناً ، وأوسطهم أخاً ، فأي أولئك تحب أن تسيء إليه)جامع العلوم والحكم 2 / 283

قال سعيد بن جبير:لدغتني عقرب، فأقسمت علي أمي أن أسترقي، فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ، وكرهت أن أحنثها.
سير أعلام النبلاء (4 /333)

قال الحسن البصري رحمه الله:( رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
"فمن كان مخلصاً في أعمال الدين يعملُها لله؛ كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم"
[مجموع الفتاوى 1/8].

قال بعض السلف: "القلوب مشاكي الأنوار، ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل".

قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-[1/30]: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق

كان الربيع بن خثيم -رحمه الله- إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ يقول : أصبحنا ضعفاء مذنبين
نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا
.مصنف ابن أبي شيبة (8 /207)

قال بعض السلف: "من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد". طريق الهجرتين لابن القيم (ص 48)

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".
شعب الإيمان - (6 /504)

قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".
قوت القلوب - (2 /178)

قال بعض السلف: "إنَّ الدنيا إذا كست أوكست، وإذا حلت أوحلت، وإذا غلت أوغلت، فإياك إياك".

قال ابن القيم -رحمه الله-:
والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة
الرحمن. متن القصيدة النونية - (2 / 14)

قال ابن سعدي -رحمه الله-( ص876 ): في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أعجز الناس من عجز عن الدعاء و أبخل الناس من بخل بالسلام .صححه الألباني رقم : 1044 في صحيح الجامع .

التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة . صححه الألباني رقم : 3009 في صحيح الجامع

قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"

البكاء من سبعة أشياء من الفرح والحزنوالفزع والوجع والرياء والشكر وبكاء من خشية الله فذلك الذي تطفيء الدمعةمنه أمثال الجبال من النار( الحلية 5 / 235)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه.مجموع الفتاوى (35 /230)

قال الحسن البصري -رحمه الله-:لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.بر الوالدين لابن الجوزي (ص 4)

قال عمر الفاروق -رضي الله عنه-:لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون النُّصح.الاستقامة في مائة حديث نبوي (ص 148)

قال الفضل بن زياد رحمه الله : سألت أبا عبد الله - يعني أحمد - عن النيةفي العمل، قلت: كيف النية ؟ قال : يعالج نفسه إذا أراد عملاً لا يريد بهالناس ،جامع العلوم والحكم(ص : 13)

قال يحيى ابن أبي كثير رحمه الله : تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل ،جامع العلوم والحكم (ص : 16)

قال زيد الشامي رحمه الله : إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب ،جامع العلوم والحكم (ص : 16)

قال سفيان الثوري رحمه الله : ما عالجت شيئاً أشد عليَّ من نيتي ؛ لأنها تتقلب عليَّ ،جامع العلوم والحكم(ص:16)

قال ابن حزم في (أنواع العلوم ):( لا كفى الله من لم يكفه قول ربه تعالى , و قول نبيه عليه السلام! )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "النّيَّة المجردة عن العمل يُثابعليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه". مجموع الفتاوى (22 /243).

قال ابن عيينة : (( إن العلم إن لم ينفعك ضرك ))روه الخطيب في الاقتضاء

قال الحسن البصري -رحمه الله-: " استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة ". إحياء علوم الدين - (2 / 171)

قال عمر بن الخطاب: (( الراحة للرجال غفلة )) أدب الدنيا والدين

قال ابن المبارك رحمه الله : رب عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية،جامع العلوم والحكم (ص : 16)

قال الإمام أحمد -رحمه الله-:"إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ". البداية والنهاية - (10 /330)

قال بعض السلف: "إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم".

قال النيسابوري في تفسير سورة العصر من غرائب القرآن: (( لا شيء أنفس من العمر ))

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان". مجموع الفتاوى (28 /31)

قال أحد السلف: "ما ترك أحد سنة إلا تكبر في نفسه "ملحق مؤلفات الإمام محمد بن عبد الوهاب (ص87) طبعة جامعة الإمام

كان مالك بن أنس يقول: كل شيء ينتفع بفضله إلا الكلام فإن فضله يضر{ روضة العقلاء}

قال أحد السلف: " لو يلاحظ أحدكم دينه كما يلاحظ شسع نعله إذا انقطع لسلم له دينه"

قال أحد السّلف : المتواضع في طلاّب العلم أكثرهم علماً ، كما أنّ المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً[الجامع للخطيب 1/ 300].

قال ابن حبّان : ( طلب العلم دون العمل به أو الحفظ له ليس من شيم العقلاء )[ روضة العقلاء ص 39].

قال أيّوب السّختياني :(قلت لعثمان البتّي : دلّني على باب من أبواب الفقه ، قال : اسمع الاختلاف) .[ جامع بيان العلم ص329]

قال مخلد بن الحسين : ( إن كان الرّجل ليسمع العلم اليسير فيسود به أهل زمانه يُعرف ذلك في صدقه وورعه ، وإنّه ليروي اليوم خمسين ألف حديث لا تجوز شهادته على قلنسوته )[ الكفاية في علم الرّواية للخطيب البغدادي ص6]

كان شعبة يقول : ( كلّ من سمعت منه حديثاً فأنا له عبد )[ جامع بيان العلم ص202].

قال يحيى بن معين:(إنّ الّذي يحدث بالبلدة وبها من هو أولى بالتّحديث أحمق) [الجامع للخطيب 1 / 499]

قال عبدالله بن مسعود : ( إنّ لهذه القلوب شهوة وإقبالاً ، وإنّ لها فترةً وإدباراً ، فخذوها عند شهوتها وإقبالها ، ودعوها عند فترتها وإدبارها )[ روضة العقلاء ص 31].

قال يوسف بن أسباط رحمه الله: (إيثار الله عز وجل أفضل من القتل في سبيل الله)،جامع العلوم والحكم (ص : 16)

قال حاتم الأصم : - كما في السير 11/487 - : (( أفرح إذا أصاب من ناظرني، وأحزن إذا أخطأ ))

جاء رجل إلى الحسن البصري -رحمه الله-: فقال: "يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه بالذكر". ذم الهوى - (ص 69)

قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله :(ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب،)جامع العلوم والحكم (ص : 24)

قال ابن السماك - كما في السير 8/329 -: (( كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع ضر ))

قال بعض العارفين :(اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك)،جامع العلوم والحكم (ص : 44)

قال كلثوم العتابي :( لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف)معجم الأدباء لياقوت 5/18.

قال بكر المزني رحمه الله :(من مثلك يا ابن آدم ، خُلِّي بينك وبين المحراب وبين الماء كلما شئت دخلت على الله عز وجل ليس بينك وبينه ترجمان)،جامع العلوم والحكم (ص : 46)

قال طلق بن حبيب: ( إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله) بدائع الفوائد 2/ 96

قال الحسن البصري رحمه الله( تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء ، في الصلاة ، وفي الذكر ، وفي قراءة القرآن ، فإن وجدتم ، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق )تهذيب مدارج السالكين ص 463

كان ابن عثيمين رحمه الله يكرر دائما على الأسماع الآية الكريمة : "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا" .

قال شيخ الإسلام بن تيمية: لا تنظر إلى كثرة ذم الناس الدنيا ذماً غير ديني ؛ فإن أكثر العامة إنما يذمونها لعدم حصول أغراضهم منه. ( 20 / 148 ).

قال أيوب السختياني رحمه الله (( ما ازداد صاحب بدعة اجتهاداإلا ازداد من الله بعدا )) البدع والنهي عنها لابن وضاح

قال أبو حازم :(كل نعمة : لا تقرب من الله عز وجل : فهي بلية )حلية الأولياء 3 / 230

قال ابن إبراهيم المصري: (من أحب الله عاش ، ومن مال إلى غيره طاش ، والأحمق يغدو ويروح في لا شيء ، والعاقل عن خواطر نفسه فتاش)شعب الإيمان 7 / 417

قال الفضيل بن عياض:(( اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالةولا تغتر بكثرة الهالكين ))الاعتصام للشاطبي

قال ابن عباس : (العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت والعاشرة اعتزالك عن الناس)صفوة الصفوة 4 / 257

قال بن المبارك رحمه الله: (( ليكُن الذي تعتمد عليه الأثر ، وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث ))أخرجه البيهقيفي السنن الكبرى

قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام -رحمه الله تعالى-توفي سنة 224 هـ-: "المتبع للسنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السيف في سبيل الله - عز وجل-".كتاب الإيمان

قال ابن القيم رحمه الله: وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله تعالى روحه يقول الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء - الوابل الصيب ص : 63

قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله (( السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق )) مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة

وقال(( لو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام ، ولكنه باطل يدل على باطل )) البغوي في شرح السنة

قيل لابن عباس رضي الله عنهما: إن اليهود تزعم أنها لا توسوس في صلاتها فقال : و ما يصنع الشيطان بالقلب الخراب ( الوابل الصيب ، ص 43).

من جميل ما قيل في التواضع و ذم الكبر
ما قاله الكريزي منشدا
فيما رواه عنه ابن حبان في روضة العقلاء ص 61 :
و لا تمش فوق الأرض إلا تواضعًا***فكم تحتها قومٌ همُ منك أرفعُ
فإن كنت في عز و خير و منعة ***فكم مات من قومٍ هم منك أمنعُ .

نقل ابن مفلح في الآداب 1/273عن شيخ الإسلام : ( أن هجر المسلم العدل و مقاطعته و تحقيره من الكبائر ).

سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي : ( لِمَ لا تقرأ من غير كتاب ؟ قال : أخاف العجب) السير 21/449 [/

قال أيوب السختياني رحمه الله (( إني لأخبر بموت الرجل من أهل السنة ، فكأني أفقد بعض أعضائي )) رواهاللالكائي في شرح أصول الاعتقاد

قال شيخ الإسلام : ( و المطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به ، فإن لم تكن هذه همة حافظه =لم يكن من أهل العلم والدين ) المجموع 23/55

قال ابن القيم: قلت لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما سئل بعض اهل العلم ايما انفع للعبد التسبيح او الاستغفار فقال اذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد انفع له وان كان دنسا فالصابون والماء الحار انفع له فقال لي رحمه الله تعالى فكيف والثياب لا تزال دنسة - الوابل ص : 124

قال مالك: جُنة العالم "لا أدري" فإذا أغفلها أصيبت مقاتله سير أعلام النبلاء(8/77)

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (( لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر )) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

وقال (( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة )) المصدر السابق

قال أبوالدرداء رضي الله عنه (( لن تضل ما أخذت بالأثر )) رواه ابن بطة فيالإبانة

قال شيخ الاسلام بن تيمية :المتعصبون لأئمتهم ]: يتمسكون بنقل غير مصدّق، عن قائل غير معصوم ويَدَعون النقل المصدّق عن القائل المعصوم، وهو ما نقله الثقات الإثبات ( 22/255 ).

قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما (( ما ابتدعتبدعة ، إلا ازدادتْ مضيا ، ولا نُزعت سنة إلا ازدادتْ هربا )) رواه ابنبطة في الإبانة

قال شيخ الاسلام بن تيمية :أهل السنة في الإسلام ؛ كأهل الإسلام في الملل 0 ( 7/284

قال الفضيل رحمه الله : طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله جليسه
(جامع العلوم والحكم ص : 47)

كان جعفر الصادق رضي الله عنه يقول : أربع لا ينبغي للشريف أن يأنف منها؛ قيامه من مجلسه لأبيه، وخدمته لضيفه، وقيامه على دابته ولو كان له مائة عبد، وخدمته لمن يتعلم منه.
الابتهاج بنور السراج .2/ 170

وقال أحد السلف لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله تعالى يقول: { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة: 27].

قال يحيى بن معاذ رحمه الله : ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده
(جامع العلوم والحكم ص : 86)

قال ابن القيم : إن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه ، بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له ، وفيها هلاكه وشقوته. ويكون قضاؤها له من هوانه عليه . ويكون منعه منها لكرامته ومحبته ، له ، فيمنعه حمايةً وصيانةً وحفظًا ، لا بخلاً
مدارج السالكين1/69

قال الثوري رحمه الله : إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا ما لا يُتَّقَى
(جامع العلوم والحكم ص : 84)

قال بشر بن الحارث: أشد الأعمال ثلاثة: الجود في القلة، والورع في الخلوة، وكلمة الحق عند من يخاف منه ويرجى.
( الابتهاج بنور السراج للبلغيثي. 2/ 170 ).

قيل لداود الطائي رحمه الله : لو تنحيت من الظل إلى الشمس ، فقال : هذه خطى لا أدري كيف تكتب ؟
(جامع العلوم والحكم ص : 86)

قال ابن رجب رحمه الله تعالى:
"فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال ولكنه نور يقذف في القلب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد" فضل علم السلف على الخلف

قال عون بن عبد الله بن عتبة : (( كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل لأبغضتم الأمل وغروره )) الزهد

قال ابن الجوزى: " مِنْ عَلَامَةِ كَمَالِ الْعَقْلِ عُلُوُّ الْهِمَّةِ, و الرَّاضِى بِالدُّونِ دَنِىٌّ ". صيد الخاطر

قال ابن المبارك -كما في السير 8/400 - : (( رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية ))

قال الربيع بن الخثيم - كما في المواعظ والنكات - : (( من أحب أن يعلم الناس ما عنده، فهو أسير إبليس عليه اللعنة )) .

قال البربهاري -كما في السير 15/91 - : (( المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة ))

قال الشافعي -كما في السير 10/36 - : (( الزهد على الزاهد، أحسن من الحلي على المرأة الناهد ))

قال حكيم -كما في المواعظ والنكات - : (( العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك ))

قيل -كما في المواعظ والنكات- : (( العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح، والعجب ركوب رامح، والحسد قرين ذابح ))

قال محمد بن سيرين : ما أتيت امرأة في نوم ولا يقظة إلا أم عبد الله يعني زوجته , وقال أيضاً : إنى أرى المرأة في المنام فأعرف أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها . تاريخ بغداد (336/5)

قال الإمام الحافظ عبد الرحمن بن مهدي (الحفظ الإتقان) رواه المحاملي في أماليه ص 180

قال ابن الجوزي :"كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين" :التذكرة لابن الجوزي 124

قال ابن القيم : فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله . زاد المعاد 4/323.

قال الأوزاعي رحمه الله: من أطال قيام الليل، هون الله عليه وقوف يوم القيامة. السير (119/7)

كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث ثم رجع إلى الكوفة فجعل يحدث ،
فقلنا له في ذلك فقال :
انشر بزك حيث تعرف السير 4 / 324

عن أيوب قال : حدث سعيد بن جبير بحديث قال : فتبعته أستزيده فقال :
ليس كل حين أحلب فأشرب * طبقات ابن سعد 6 / 259

عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قال:يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم، كيف يغبِطُنا سهر الحمقى وصومهم!!ولمثقال ذرة مع بِرٍّ ويقين أعظم عند الله من أمثال الجبال عبادةً من المغترين.أحمد في "الزهد" (1/137)

قال ابن الجوزي واصفاً شيخه الأنماطي : ( وما عرفنامن مشايخنا أكثر سماعا منه , ولقد كنت أقرأ عليه الحديث في زمن الصبا , ولم أذق بعد طعم العلم , فكان يبكي بكاء متصلا , وكان ذلك البكاء يعمل فيقلبي , وأقول ما يبكي هذا هكذا إلا لأمر عظيم , فاستفدت ببكائه ما لمأستفد بروايته ) صفة الصفوة 498 /2

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:«ثلاث يصفين لك من ود أخيك: - أن تسلم عليه إذا لقيته - وتوسع له في المجلس - وتدعوه بأحب أسمائه إليه» شعب الإيمان (6/431)

قال معروف رحمه الله لرجل : توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك (جامع العلوم والحكم ص : 47)

قال محمد بن واسع : لو كان للذنوب ريح ما جلس إلي أحد .السير (6/120).

قال رجل لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه .السير(3/236).

قيل لابن المبارك : إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا ؟ قال : أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وآثارهم ، فما أصنع معكم ؟ أنتم تغتابون الناس .السير (8/398).

قال البخاري: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا

قال الذهبي: صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام على الناس، وإنصافه فيمن يضعفه . السير (12/439).

قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - :أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ؛ فصارت لهم عيوب .
وأدركت بها أقواماً لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ؛ فنُسيت عيوبه" .مجموع أجزاء الحديث"

قال الفضيل بن عياض رحمه الله : المؤمن يستر وينصح ، والفاجر يهتك ويعيِّر (جامع العلوم والحكم ص:91)

قال بن الجوزي : ( العلم والعمل توأمان أمهما علو الهمة )اللطف في الوعظ

قال مسلم بن يسار : ما تلذّذ المتلذذون بمثل الخلوة بالله تعالى . الحلية (2/294)

قال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله : كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره في رفق فيؤجر في أمره ونهيه ، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره (جامع العلوم والحكم ص : 91)

قال الشاطبي بالاعتصام 2/179 :
"كل من اعتمد على تقليد قول غير محقق أو رجح بغير معنى معتبر ، فقد خلع الربقة ، واستند إلى غير شرع ، فهذه الطريقة في الفتيا من جملة البدع كما أن تحكيم العقل على الدين مطلقاً محدث"

قال بعض الحكماء: لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل. لطائف المعارف (1/344)

قال بعض السلف: أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين يشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحا أو مساء فمن أصبح أو أمسى على غير توبة فهو على خطر لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب فيحشر في زمرة الظالمين قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} لطائف المعارف (1/344)

قال إسحق بن عيسى : كان مالك رحمه الله يقول : المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل (جامع العلوم والحكم ص : 102)

قال الحجاج ابن أرطأة : ما خاصمت أحدا قط ، وما جلست إلى قوم يختصمون . السير (7/71) .

قال سهيل : " مااطلع الله على قلبٍ فرأى فيه هم الدنيا إلا مقته والمقت أن يتركه ونفسه". السير (16/273)

قال الحسن رحمه الله : شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله (جامع العلوم والحكم ص : 102)

قال ابن عيينة: غضب الله داء لا دواء له .
وعقّب عليه الإمام الذهبي بقوله : دواؤه كثرة الاستغفار بالأسحار والتوبة النصوح

 

جهاد حِلِّسْ
  • فوائد من كتاب
  • درر وفوائد
  • الصفحة الرئيسية