اطبع هذه الصفحة


لا أُطيقُ... ولا أستسيغُ.... ولا أرتاح... ولا أطمئن!

خبَّاب بن مروان الحمد
@khabbabalhamad


* (لا أُطيقُ) الاستماع لـ:(داعية) يجلب لنا كثيراً من القصص المكذوبة؛ بحجَّة الترغيب والترهيب، وما هو إلاَّ (قصَّاص) يُهَرِّج على الناس بقصص سمجة مكذوبة...

* (لا أستسيغُ) حديث (شيخ) يُكثر من الحديث الإنشائي ويتلاعب بالألفاظ في دروسه، وقلَّما يذكر فيها بعض الآيات والأحاديث!

* (لا أرتاح) لـ(مُفكِّر) ينسب نفسه للإسلام، يتحدث عن كثير من الجوانب الفكرية، وبناء المفاهيم، وصناعة الأفكار، إلاَّ أنَّه يكثر من إيراد الألفاظ والمصطلحات الغربيَّة في مُحاضراته، مع أنَّ لها تعريباً خاصاً بها ، ويأتي بأقوال الشرق والغرب، ولكنَّه يتعامى عن إيراد كلام المُفكِّرين الإسلاميين الذين سبقوه.

* ( لا أطمئنُّ) لـشخص يقول عن نفسه إنَّه: (مُجاهد) لا يتعلَّم أحكام الجهاد وآدابه، بل هُمُّه إظهار السلاح والتبختر به، دون أن يكون له أدنى قدر من التربية الجهاديَّة، حينها لا أجدُ أنَّ هنالك فرقاً بينه وبين قُطَّاع الطرق الذين يُريعون الناس ليل نهار.

 

خباب الحمد