اطبع هذه الصفحة


ست وعشرون تغريدة في مختصر أحكام الجمع والقصر

خالد ابراهيم الصقعبي
@KhaledAlSaqaby


‏بمناسبة قدوم الإجازة يحتاج البعض لمعرفة أحكام القصر والجمع

‏الجمع سنة لمن جد في السفر ( أي من كان سائراً في الطريق) وكذا قصر الصلاة كما أن السنة فعل الأرفق به بالنسبة لجمع التقديم أو التأخير

‏فإذا وصل الإنسان للبلد الذي سافر إليه فالسنة في حقه القصر دون الجمع ولو جمع فلا حرج عليه ‏

بالنسبة لمن كان من أهل الجماعة إذا سافر إلى بلد فالأصل في حقه أن يصلي مع الجماعة بلا قصر إذا صلى خلف إمام مقيم

‏لكن إن فاتته الصلاة أو أمّ غيره بالصلاة فالسنة في حقه القصر

‏من دخل عليه الوقت وهو في بلده ثم شرع في السفر وفارق عامر بنيان بلدته فله الترخص بالقصر والجمع لأن العبرة بوقت الفعل وليس بوقت الوجوب

‏كما أن من قدم من سفر واستقر في بلده وقد دخل عليه الوقت وهو في حال سفره يجب عليه أن يتم الصلاة ‏

من رجع من سفره إلى بلده وقد أخر صلاة الظهر مع العصر إن دخل بلده قبل دخول وقت العصر وجب عليه المبادرة لصلاة الظهر لأن سبب الجمع في حقه زال

‏ولذا من خطأ البعض أنه ربما رجع إلى بلده وقد أخر الصلاة الأولى مع الثانية فيستقر قبل دخول وقت الثانية فيؤخر صلاة الأولى حتى يدخل وقت الثانية

‏من أراد السفر على الطائرة إن كان المطار خارج البلد له الجمع والقصر في المطار وإن كان داخل البلد فليس له ذلك

‏البعض يعتقد أنه إذا سافر فإنه لايترخص حتى يقطع مسافة قصر وهذا ليس بصحيح فالرخصة تبدأ من حين يفارق عامر بنيان بلدته ‏

يظن البعض أن جميع النوافل تسقط في السفر وهذا ليس بصحيح فالذي يسقط هي السنن الرواتب ماعدا سنة الفجر فالسنة المحافظة عليها في السفر والإقامة

‏وبناء على ماسبق يشرع للمسافر سنة الفجر وصلاة الضحى وقيام الليل والوتر وتحية المسجد وسنة الوضوء ونحو ذلك من نوافل الصلاة

‏لايشترط نية الجمع عند إقامة الصلاة الأولى فمن صلى الظهر مثلاً وهو في السفر ولم ينو الجمع ثم بدا له الجمع بعدما صلى الظهر صح ذلك

‏يلاحظ على البعض العجلة في أداء الصلاة حال سفره اعتقاداً منه أن إباحة الجمع والقصر له يلزم منه الإخلال بأداء الصلاة على وجهها الشرعي

‏من نوى الجمع في السفر فوقت الجمع في حقه من دخول وقت الأولى وحتى خروج وقت الصلاة الثانية

‏للمسافر أن يترخص حتى ولو طالت مدة السفر مالم ينو الإقامة المطلقة للبلد الذي سافر إليه

‏من جمع بين صلاتين في السفر حال رجوعه إلى بلده ثم وصل قبل أداء أهل بلده للصلاة الثانية أجزأته صلاته ولا يلزمه إعادة الصلاة ‏

‏من أراد السفر على الطائرة فله أن يصلي في الطائرة إذا كان فيها مكاناً معداً للصلاة يستطيع معه القيام والركوع والسجود

‏فإن لم يكن فيها مكاناً معداً للصلاة فإن كانت الصلاة لاتجمع مع التي بعدها كالفجر أخّر الصلاة حتى يصل إلا إذا كان تأخيره لها يؤدي لخروج وقت ‏الصلاة قبل وصوله صلى في مكانه ويؤمي إيماء ومن الخطأ الذي يقع فيه البعض تأخير الصلاة حتى مع علمه أنه لايصل إلا بعد خروج الوقت

‏أما إن كانت الصلاة تجمع مع التي بعدها أخّر الصلاة الأولى ونوى جمعها مع الثانية إذا كان يصل لمكان سفره قبل خروج وقت الثانية

‏أما إن كانت الصلاة تجمع مع التي بعدها لكنه لايصل إلا بعد خروج وقت الثانية ولا مكان معد للصلاة في الطائرة صلاها في مكانه يومئ إيماء

‏من كان له سكن في القصيم مثلاً وسكناً آخر في الرياض فليس له أن يترخص برخص السفر لافي الرياض ولا في القصيم فقط يترخص في الطريق بينهما

‏من نسي صلاة سفر مثلاً ثم تذكرها في الحضر فإنه يصليها قصراً وكذا لو تذكر أنه صلى على غير طهارة

‏كما أن من نسي صلاة حضر فتذكرها في السفر فإنه يصليها تامة ومثل ذلك لو تذكر في السفر أنه صلى صلاة في الحضر على غير طهارة
 

خالدالصقعبي
  • تغريدات
  • مقالات
  • كتب
  • مقاطع صوتية
  • الصفحة الرئيسية