صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الوعود الكبرى

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :
    كنت ذات يوم في أحد المجالس وتحدّث أحدهم ومشاعر الأسى تزدحم في قلبه للدرجة التي أفضى ببعض دموعه أثناء ذلك الحديث ، وتحدّث آخر وثالث ورابع بذات اللغة حتى كاد المجلس أن يتحوّل إلى مأتم ! بل قال أحدهم إن الذين يتحدثون عن الفأل في مثل هذا الواقع المتخم بمشكلاته وظروفه وعقباته هم باعة وهم فحسب !
    كنت جالساً وآثرت الصمت لإدراكي أنني لو تكلمت في ذلك المجلس لصنّفت من باعة الوهم فآثرت الخروج من مكان لا يولد فيه إلا الإخفاق ولا يتنفس فيه أصحابه إلا العجز واليأس لإدراكي أن عدو ى المفاهيم والأفكار والتصورات البائسة من أخطر العدوى التي يجب أن يحذر منها أهل كل زمان .
    عدت متألماً من ذلك الواقع الذي رأيت وأيقنت أنه لا يشفي وجع المشاعر إلا القرآن !!
    قلّبت القرآن وأول ما وقع نظري على عزاء الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَد جاءَكَ مِن نَبَإِ المُرسَلين﴾
    إن من سنن الله تعالى أن يحل الظلام زمناً ومن سنن الله تعالى أن يأتي نصر الله تعالى وفجره بعد ذلك الظلام ، والحقيقة الضخمة التي يجب أن تأخذ حظها من مشاعرنا (وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ)
    وبينما أنا أعب من هذا المعين الصافي وإذا بي أقف على جدول من ذلك النهر الباذخ بالأمل يبين الله تعالى فيه لنبيه صلى الله عليه وسلم أنه قد يريه بعضاً من صنائعه في الضالين وقد لا يريه شيئاً ، ويذكّره أن موعد الفصل والجزاء والعقاب ليس في هذه الدنيا وإنما في مواقف الحساب ﴿وَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ الَّذي نَعِدُهُم أَو نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَينا مَرجِعُهُم ثُمَّ اللَّهُ شَهيدٌ عَلى ما يَفعَلونَ﴾
    كأنه يقول له ليس بالضرورة أن ترى مصارع الضالين والمعتدين والمجرمين في ساحات الدنيا فخفّف من همومك ولا تكدّ مشاعرك
    لترى هلاك المسرفين .
    إنك حين تقرأ الوحي ستجد أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يعد الله تعالى بشيء عاجل من لعاع الدنيا وإنما أمرهم بالصبر والعمل والبناء في ذات الوقت ، وعليهم أن ينتظروا وعد الله تعالى الكبير في النهايات.
     

    مشعل الفلاحي
    حديث الجمعة
    ١٤٣٩/٨/١١

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية