اطبع هذه الصفحة


وقفات مع الأذكار والدعوات
(5)
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

د. مهران ماهر عثمان


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
هذه بعض الأحاديث التي وردت في فضل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت» ([1]).
وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»([2]).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ لخمس ما أثقلَهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يُتوفَّى للمرء المسلم فيحتسبه»([3]).
وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال أعرابي: يا رسول الله، إني قد عالجت القرآن فلم أستطعه، فعلمني شيئا يجزئ من القرآن. قال: «قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر». فقالها وأمسكها بأصابعه، فقال: يا رسول الله هذا لربي، فما لي؟ قال: «تقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، واهدني»، فمضى الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذهب الأعرابي وقد ملأ يديه خيرا»([4]).
وعن أنس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم مر بشجرة يابسة الورق، فضربها بعصا فتناثر ورقها، فقال: «إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ»([5]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا جنتكم». قالوا: يا رسول الله عدو حضر؟ قال: «لا، ولكن جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مجنبات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات»([6]). ومعنى مجنبات: يكون ثوابهن إلى جنب صاحبها، ومعقبات: يعود ثوابهن إليه، والباقيات الصالحات: كل ما بقي ثوابه لصاحبه فهو من الباقيات الصالحات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال: «يا أبا هريرة ما الذي تغرس»؟ قلت: غراسا. قال: «ألا أدلك على غراس خير من هذا؟ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة»([7]).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»([8]). وقيعان: مستوية، وقيل: الأرض الملساء، وقيل: الخالية من النبات.

----------------------------------------------------------
[1] / رواه مسلم
[2] / رواه أحمد
[3] / رواه أحمد
[4] / رواه ابن أبي الدنيا
[5] / رواه الترمذي
[6] / رواه النسائي
[7] / رواه ابن ماجة
[8] / رواه الترمذي

 

د. مهران ماهر
  • الخطب المنبرية
  • المقالات
  • البحوث
  • الردود
  • برامج إذاعية
  • المواعظ والدروس
  • الصفحة الرئيسية