اطبع هذه الصفحة


خلاصة المقال
في الكلام على حديث الأوعال

اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

سعد بن ضيدان السبيعي

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، أما بعد :
فهذا مبحث لطيف تكلمت فيه على حديث "الأوعال" فقمت بتخريجه، وجمع طرقه، والكلام على علله ،وبيان من صححه من العلم، ومن ضعفه.
وأسميته"خلاصة المقال في الكلام على حديث الأوعال"
وقد رأيت أن الروافض حملوا الحديث- على فرض صحته- مالا يحتمل !
وألزموا بهذا الحديث من خالفهم لوازم باطلة ،تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ،مع أنهم أقروا بشيء من ذلك في كتبهم!  
فهناك رويات لحديث الأوعال تنسب لبعض آل البيت رضى الله عنهم  في مصادر شيعية!
فعلى سبيل المثال:
في كتاب بحار الانوار للمجلسي (باب   : العرش والكرسي وحملتهما)
  عن الحسن أنه قال : لا أدري أنهم ثمانية أشخاص أو ثمانية آلاف يصفون ، وحمله على ثمانية أشخاص أولى.
 لما روي أنهم ثمانية أملاك أرجلهم في تخوم الارض السابعة ، والعرش فوق رؤوسهم ، وهم يطوفون يسبحون .وقيل : بعضهم على صورة الانسان ، وبعضهم على صورة الاسد ، وبعضهم على صورة الثور ، و بعضهم على صورة النسر .
وروي : ثمانية أملاك على صورة الاوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاما.أ.هـ  
فقاتل الله الرافضة ماأغباهم وأسخف عقولهم .
أسأل الله أن يجعل عملي المتواضع ، خالصا لوجهه الكريم،وأن ينفع به،آمين.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.
 

وكتب
سعد بن ضيدان السبيعي
16/3/1430هـ
s-subaei@hotmail.com
 



صحة حديث "الأوعــال[1]"


حديث الأوعال هو حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال:
( كُنتُ فِي البَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّت بِهِم سَحَابَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيهَا فَقَالَ : " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ " قالوا : السَّحَابُ . قَالَ : " وَالمُزنُ " ، قَالُوا : وَالمُزنُ ، قَالَ : " وَالعَنَانُ " ، قَالُوا : وَالعَنَان ، قال : " هَل تَدرُونَ مَا بُعدُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ ؟ " قالوا : لا نَدرِي . قَالَ : " إِنَّ بُعدَ مَا بَينَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَو اثنَتَانِ أَو ثَلاثٌ وَسَبعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوقَهَا كَذَلِكَ - " حَتَّى عَدَّ سَبعَ سَمَوَاتٍ " - ثُمَّ فَوقَ السَّابِعَةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ ، بَينَ أَظلافِهِم[2] وَرُكَبِهِم مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِم العَرشُ ، مَا بَينَ أَسفَلِهِ وَأَعلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوقَ ذَلِكَ ) .

أقول وهذا الحديث رواه كل من:
1-الوليد بن أبي ثور عند أبي داود(4723)،وابن ماجه(193)في المقدمة،والدارمي في الرد على الجهمية(72)،وفي النقض على المريسي(1/473)،وابن خزيمة في التوحيد(1/236)،وابن أبي شيبة في العرش(8)،والعقيلي في الضعفاء (2/683)،والبيهقي في الأسماء والصفات صفحة(560)،وابن بطة في الإبانة الكبرى (2523)،والأجري في الشريعة(663)(3/1087)،واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة(651)(3/433)،والذهبي في العلو(96)(1/496)
 
2- عمر بن أبي قيس عند أبي داود(4723)،والترمذي (3320)،والفاكهي في أخبار مكة(1764)، وابن أبي عاصم في السنة(1/394)وأخبار أصبهان(40009)،وابن خزيمة في  التوحيد(1/234)(144)،والبزار في المسند(1167)(139)، وابن منده في التوحيد(122)(21)، وأبوالشيخ في العظمة(201)،والذهبي في العلو(98)(1/501).
 
3- إبراهيم بن طهمان عند ابن طهمان في مشيخته(18).وأبي داود(4725)،والبيهقي في الأسماء والصفات (560)،وابن منده في التوحيد(114)، والأجري في الشريعة(665)(3/1089)،والجورقاني في الأباطيل(1/209)(72).
 
4- شعيب بن خالد عند أحمد(1770)، وابن أبي شيبة في العرش(9)، وأبويعلي في المسند(6570)، ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (7/198) والحاكم في المستدرك(3903)،وابن أبي شيبة في العرش(9)،والذهبي في العلو(95)(1/492).
وهذا في سنده يحيى بن العلاء البجلي راويه عن شعيب بن خالد كذبه الإمام أحمد ،وقال أبوحفص الفلاس والنسائي والدارقطني:متروك الحديث.التهذيب(4/380)  
وقد سقط في رواية أحمد(3/292)الأحنف بن قيس وكذلك في رواية ابن أبي شيبة في العرش(9)، وأبويعلي في المسند(6570).
5- شريك بن عبدالله القاضي موقوفا على العباس بن عبدالمطلب عند الدارمي في النقض على المريسي(1/476)،وابن خزيمة في التوحيد(1/251 )(158)،والحاكم في المستدرك(3386)
قال الإمام الترمذي في جامعه(757)وروى شريك عن سماك بعض هذا الحديث وأوقفه ولم يرفعه.
كلهم من طريق سماك بن حرب عن عبدالله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبدالمطلب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. غير رواية شريك القاضي السابقة.فهى موقوفة.
وقد سقط في رواية أحمد(3/292)(1770)عن عبدالرزاق عن يحيى بن العلاء عن سماك بن حرب عن عبدالله بن عميرة عن العباس بن عبدالمطلب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الأحنف بن قيس!
وكذلك في رواية ابن أبي شيبة في العرش(9)، وأبويعلي في المسند(6570).وذكر ابن أبي شيبة في العرش أن عبدالرزاق لم يذكر في حديثه الأحنف بن قيس.
 



فصل في الكلام على علل الحديث


الحديث معلول بخمس علل ،أربع في الإسناد،وواحده في المتن،وإليك بيانها:

العلة الأولى: في سنده الوليد بن عبدالله بن أبي ثور ينسب إلى جده
قال ابن معين :ليس بشيء،وقال أبوزرعة:منكر الحديث،يهم كثيرا.
وقال أبوحاتم:يكتب حديثه،والايحتج به.
وضعفه النسائي ويعقوب بن سفيان وصالح بن محمد التهذيب(4/318)
ويجاب عن هذا أن الوليد بن أبي ثور لم ينفرد به فقد تابعه عمر بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان (وسبق تخريج روايتهما).
قال الإمام ابن القيم في تهذيب السنن(7/93)(بعد أن ذكر العلة السابقة): فأي ذنب للوليد في هذا؟وإنما ذنبه في هذا روايته مايخالف قول الجهمية ،وهى علته المؤثرة عند القوم!

العلة الثانية: جهالة عبدالله بن عميرة الكوفي.
قال إبراهيم الحربي:لاأعرفه. التهذيب(2/397).
وقال الذهبي في الميزان(2/469)،وكتاب العلو(1/502):فيه جهالة.
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (     ):لا نعرف عنه شيئا من ترجمته إلا أنه يروي عن الأحنف بن قيس ، ولا يعرف عنه راو غير سماك بن حرب ، ولم ينص أحد من أهل العلم على توثيقه أو تضعيفه ، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات.
والجواب عن هذا أن عبدالله بن عميرة ذكره ابن حبان في الثقات (5/42)،وحسن له الترمذي(3320)،وعدله ابن خزيمة بتخريجه لحديثه في كتابه التوحيد(1/234).فزال عنه بذلك اسم الجهالة.
وذكره البخاري في تاريخه(5/159)،وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل(5/124)وسكتا عليه.

العلة الثالثة: الإنقطاع بين عبدالله بن عميره والأحنف بن قيس.
قال البخاري في التاريخ الكبير(5/159):ولانعلم له سماعا من الأحنف.
والجواب عن هذا أن ابن خزيمة في كتاب التوحيد(1/234)قد خرج رواية عبدالله بن عميره عن الأحنف بن قيس،وقد اشترط في مقدمة كتابه (1/11)أن الأحاديث التي يخرجها في كتابه صحيحة ثابته بنقل أهل العدالة موصولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والمثبت مقدم على النافي.
قال الإمام ابن تيمية في مناظرته في الواسطية عن هذا الحديث كما في الفتاوى(3/192):قد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه أن لايحتج فيه إلابما نقله العدل عن العدل،موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم،قلت والإثبات مقدم على النفي،والبخاري إنما نفى معرفة سماعه من الأحنف،ولم ينف معرفة الناس بهذا،فإذا عرف غيره - كإمام الأئمة ابن خزيمة- ماثبت به الإسناد،كانت معرفته وإثباته مقدما على نفي غيره وعدم معرفته،ووافق الجماعة على ذلك.

العلة الرابعة: تفرد سماك بن حرب بهذا الحديث عن عبدالله بن عميره
قال الإمام مسلم في الوحدان(140):تفرد سماك بالرواية عنه.
وقال البزار في مسنده(4/130):وهذا الحديث لانعلمه يروى بهذا الكلام وهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ،وعبدالله بن عميره لانعلم روى عنه إلا سماك بن حرب،وقد روى عنه سماك غير حديث.
وقال الذهبي في العلو(1/501):تفرد به سماك عن عبدالله.
ثم إن سماك تغير حفظه بأخره ومن سمع منه قديما حديثهم عنه صحيح مستقيم كشعبة وسفيان بخلاف من سمع منه أخيرا فهم دون ذلك التهذيب(2/115)
قال البزار في مسنده:كان رجلا مشهورا لاأعلم أحدا تركه وكان قد تغير قبل موته.
أقول وسماك بن حرب الراجح أنه صدوق ، وحديثه على أقسام:
الأول: وهو جيد، ما رواه عن غير عكرمة وبالذات عن جابر بن سمرة وكان الراوي عنه ممن سمع منه قديماً كشعبة والثوري.
والثاني: إذا كان الراوي ممن سمع منه أخيراً ولا يكون شيخه عكرمة، وهذا القسم حسن.
والثالث: ما رواه عن عكرمة قديماً، فهذا أيضاً حسن.
والرابع: ما رواه عن عكرمة أخيراً فيتوقف فيها[3]. أهـ

العلة الخامسة: في المتن.قال الإمام ابن القيم في تهذيب السنن(7/93) في رده على من أعل الحديث لسببين قال: (والثاني بما رواه الترمذي من حديث قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال "بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، إذ أتى عليهم سحاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا العنان. هذه روايا الأرض، يسوقها الله تعالى إلى قوم لا يشكرونه، ولا يدعونه، ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ الله ورسوله أعلم، قال: إنها الرقيع: سقف محفوظ، وموج مكفوف. ثم قال: هل تدرون كم بينكم وبينها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بينكم وبينها خمسمائة سنة، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال فإن فوق ذلك سماءين ما بينهما خمسمائة سنة، حتى عد سبع سموات، ما بين كل سماءين كما بين السماء والأرض، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن فوق ذلك العرش، وبينه وبين السماء بعد ما بين السمائين، ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال فإنها الأرض. ثم قال: هل تدرون ما الذي تحت ذلك: قالوا: الله ورسوله أعلم. قال فإن تحتها أرض أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلي لهبط على الله، ثم قرأ {هو اللأول والاَخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم}[4].
قالوا: هذا خلاف حديث العباس في موضعين: في ذكر بعد المسافة بين السموات وفي نفي اختصاص الرب بالفوقية.
ثم أجاب عن ذلك بقوله في تهذيب السنن(7/95): (وأما معارضته لحديث الحسن عن أبي هريرة ففاسدة أيضاً، فإن الترمذي ضعف حديث الحسن هذا، وقال فيه: غريب فقط، قال: ويروى عن أيوب، ويونس ابن عبيد، وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
قال الترمذي: فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقالوا: إنما معناه: هبط على علم الله ومقدرته وسلطانه، وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف نفسه في كتابه[5].
وهذا التفسير الذي ذكره الترمذي يشبه التفسير الذي حكاه البيهقي عن أبي حنيفة رحمه الله في قوله تعالى {وهو معكم أينما كنتم} فإنه قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن الحباب أخبرنا أحمد بن جعفر بن نصر حدثنا يحيى بن يعلى قال: سمعت نعيم بن حماد يقول: سمعت نوح بن أبي مريم يقول "كنا عند أبي حنيفة، أول ما ظهر، إذ جاءته امرأة من ترمذ، كانت تجالس جهماً، فدخلت الكوفة فأظنني أول ما رأيت غليها عشرة الاَلاف من الناس يدعون إلى رأيها، فقيل لها: إن ههنا رجلاً نظر في المعقول، يقال له: أبو حنيفة، فأتته فقالت: أنت الذي تعلم الناس المسائل، وقد تركت دينك، أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها، ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها ثم خرج إلينا وقد وضع كتاباً: إن الله تعالى في السماء دون الأرض. فقال له رجل: أرأيت قول الله تعالى "وهو معكم" قال: هو كما تكتب إلى الرجل: إني معك، وأنت غائب عنه".
قال البيهقي: فقد أصاب أبو حنيفة رحمه الله فيما نفى عن الله تعالى من الكون في الأرض. وفيما ذكر من تأويل الاَية: تبع مطلق السمع في قوله: إن الله عز وجل في السماء.هذا لفظه في كتاب الأسماء والصفات   
قالوا: وأما اختلاف مقدار المسافة في حديثي العباس وأبي هريرة: فهو مما يشهد بتصديق كل منهما للاَخر، فإن المسافة يختلف تقديرها. بحسب اختلاف السير الواقع فيها، فسير البريد مثلاً: يقطع بقدر سير ركاب الإبل سبع مرات، وهذا معلوم بالواقع، فما تسيره الإبل سيراً قاصداً في عشرين يوماً يقطعه البريد في ثلاثة، فحيث قدر النبي صلى الله عليه وسلم بالسبعين أراد به السير السريع سير البريد، وحيث قدر بالخمسمائة أراد به السير الذي يعرفونه سير الإبل والركاب، فكل منهما يصدق الاَخر، ويشهد بصحته، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً.أ.هـ.
 



فصل في من صحح الحديث ومن ضعفه


* الإمام الترمذي في جامعه (757) قال هذا حديث حسن غريب
* ابن خزيمة بروايته له في كتاب التوحيد(1/236)
*أبوعبدالله الحاكم في المستدرك(3903)قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
* والجورقاني في الأباطيل(1/212)قال:هذا حديث صحيح
* الإمام ابن تيمية في مناظرته في الواسطية كما في الفتاوى(3/192)
* الإمام الذهبي في تلخيص المستدرك (3/327):جود حديث الوليد بن أبي ثور.
*الإمام ابن القيم في إجتماع الجيوش الاسلامية(43)قال:هذا حديث حسن صحيح.
وكذلك في تهذيب السنن(7/91) دافع عن الحديث ورد على من قدح فيه.
وضعفه  الإمام ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (7/198) بأنه محفوظة.
والإمام ابن الجوزي في العل المتناهية()
   والعلامة الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1247)
فالخلاصة أن الحديث معلول بجهالة عبدالله بن عميرة وبتفرد سماك بن حرب بهذا الحديث عن عبدالله بن عميرة الذي لايعرف هذا الحديث إلا من طريقه وكذلك معلول بالإضطراب كما سبق والله أعلم.
 
 

-----------------------------------------
[1] الأوعال :تيوس الجبل ،واحدها وعل بكسر العين .النهاية(981).
[2] الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل  .النهاية(581)
 [3] مستفاد من دروس شيخنا عبدالله السعد حفظه الله
[4] جامع الترمذي (749)وقال :هذا حديث غريب ،لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
[5] الأسماء والصفات للبيهقي()

 

سعد السبيعي
  • كتب وبحوث
  • مقالات دعوية
  • دراسات حديثية
  • دراسات في الفقه
  • دراسات في العقيدة
  • الفوائد العلمية
  • التاريخ والتراجم
  • الصفحة الرئيسية