اطبع هذه الصفحة


إهمال الدعاة والمربين》للمدعوين《 يقودهم إلى الانتكاس ! (1)

سعيد آل بحران


بسم الله الرحمن الرحيم


وصور الاهمال كثيرة وسوف نختصر الكلام
في صورتين :
 

١

الصورة الاولى :
التركيز على الشكليات - أي الديكور الخارجي ((فقط)) !-


وهذا من الأخطاء التربوية الفادحة وربما أيضا تكون قاتلة وبيان ذلك :
الاهتمام والانكباب على إصلاح الظاهر
وذكر فضله وعظيم أجره وفي مقابل ذلك إهمال وترك إصلاح الباطن فلا تجد دعوة إلى إصلاح الباطن أو المراقبة والمحاسبة ولا يحصل ربط بين الظاهر والباطن
وهذا خلل كبير ولا يحصل إلا من المتعالمين أو الجهلة _وهم قلة _ ومن سيئات هذا الفعل :

خروج بعض مخرجات هذه المحاضن التربوية إلى الحياة
بأفكار متناقضة متقلبة كالتالي :

١- الغلو والتشدد في الدين والتعامل مع الناس بالمظاهر الخارجية
والتنقص من أهل المعاصي وما يتبع ذلك من كبر وعجب.

٢- التمييع للدين وهذا هو الأغلب
فمتى جلس مع أهل الاستقامة _ غير وبدل شكله بما يناسبهم! -
ومتى جلس مع العصاة_ غير وبدل بما يناسبهم.


وهذه الأنواع المذكورة هم الأكثر انتكاساً
لأنهم من أصحاب الالتزم الأجوف الذي يراعي الناس والأصحاب.

هذه الاصناف المذكورة السبب الرئيسي فيهم
هو اهتمام بعض القائمين على المحاضن التربوية بالشكل الظاهر لوحده

وعندما أقول هذا الكلام أحب أن أنبه على أن الحرص على صلاح الظاهر أمر لا شك فيه ولا خلاف
بل هو واجب شرعي ﻷنه هو المعيار اﻷول للاستقامة
فإعفاء اللحية وتقصير الثياب_
والابتعاد عن خوارم المروءة _
قضايا لا خلاف فيها
ولا غنى عنها
ولكن لا يغفل الجانب القلبي الباطن
فهو الاصل المحرك لما يظهر
لان الاهتمام بالظاهر لوحده
يخرج لنا اصحاب التزام أجوف
ناقص فتجدهم يطعنون في ولاة الامر والعلماء
ولا يطلبون العلم ولا يتعلمون كيف يطلبون العلم
ولا يعرفون مروءة ولا يتقيدون بها
وخاصة في وسائل التواصل
التي أسميها
_الفاضحة_
لهؤلاء المتعالمين .

فلا بد للقائمين على المحاضن التربوية
الاهتمام بتربية الباطن اشد اهتمام!
والحرص عليه وربط ذلك
بالظاهر وأن بينهما تلازم وترابط
ولا ينفصل أحدهما عن صاحبه .

《 (يليه الصورة الثانية ) 》

كتبها : سعيد آل بحران
السبت ١٥ \ ٦\ ٣٥


إهمال الدعاة والمربين》للمدعوين《 يقودهم إلى الانتكاس ! (2)

 

سعيد آل بحران
  • الفوائد العلمية
  • مقالات
  • رسائل لطلبة العلم
  • تغريدات
  • الصفحة الرئيسية