اطبع هذه الصفحة


رسالة : كن معتنياً بالأمر بالصلاة

  

محمد شامي شيبة

 
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله واشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له واشهد أن محمداً عبدالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وبعد :
أيها الرجل : اعتنِ بالأمر بالصلاة عناية كبيرة.
أيتها المرأة : كوني ذات عناية بالأمر بالصلاة.
ومن ذلك:-
1)أيها الرجل – أيتها المرأة : إذا أذن للصلاة فرأيتما من هو غير منشغل بطهارتها والقيام إليها فنبهاه إلى الصلاة كأن تقولان له (الصلاة أيها الأخ – أيتها الأخت) وإذا كان نائماً فأوقضاه للصلاة "يافلان قم للصلاة" وإذا كان الناس في انتظار في مستشفى أو في دائرة حكومية أو غيرها واذن فنبها على الصلاة وحض الناس عليها وليأمر الرجل زوجته وأهله بالصلاة ولتأمر المرأة زوجها وأهليها بالصلاة وقد قال تعالى : (وأمر أهلك بالصلاة).
2)أيها الرجل – أيتها المرأة : تابعا الأولاد في البيت في شأن الصلاة حتى من كان صغير مميزا (ابن سبع) فإنه يؤمر بها ويقال له "صلِ" سواء كان ذكرا أو أنثى وإذا بلغ عشرا فإنه يؤمر بالصلاة فإن أبى ضُرِب عليها وقد قال صلى الله عليه وسلم : (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع). رواه أبو داوود وأحمد والحاكم (صحيح)
3)اعتن أيها الرجل بالأمر بالصلاة – اعتني أيتها المرأة بالأمر بالصلاة حتى لو كنتما مرضى "أيها المريض في المستشفى أو في غيره نبه على الصلاة إذا حضرت وذكّر المرضى المنومين عندك بالصلاة وإذا كانوا فيهم من لايعلم فعلمهم أن يصلوا على حسب استطاعتهم وأن لايتركوا الصلاة مهما كان الأمر إلا إذا فقد عقله" ومن رأى منكم من يصلي الصلاة غير صحيحة فليرشده إلى الصلاة الصحيحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم: (علم 1المسيء في صلاته وقال له : ارجع فصل فإنك لم تصل). رواه الشيخان
4)أيها الرجل – أيتها المرأة : احرصا على التذكير بالصلاة واهميتها حتى لو كنتم في حالة المرض الشديد وأوصوا أولادكم بالإهتمام بالصلاة وكل من حضركم أن يهتم بها عناية فائقة وفي حديث أم سلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كان يقول في مرضه الذي توفى فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم : فمازال يقولها حتى مايفيض بها لسانه) رواه ابن ماجه (صح) وعند الحاكم "مازال يغرغر بها في صدره ومايفيض بها لسانه" وروى أحمد عن أنس : (كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت الصلاة وماملكت أيمانكم) (صح).
5)أيها الرجل – أيتها المرأة : إذا كان أحدكما في الطائرة أو في السوق وحضرت الصلاة فنبها عليها نبه أيها الرجل على الرجال والمرأة تنبه على النساء بالصلاة وكذلك في الباخرة أو في القطار أو في المناسبات كالأفراح والإحتفالات وغيرها وليجعل كل منكم للأهمية بالصلاة في نفسه المكانة العظمى والمنزلة العليا حتى يلقى الله .
 

وكتبه محمد شامي شيبة


 

محمد شامي شيبة
  • الكتب
  • تفسير القرآن
  • رسائل دعوية
  • الصفحة الرئيسية