اطبع هذه الصفحة


📚📚 شيخ الكتبيين

أ.وضاح بن هادي
@wadahhade

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ الدكتور عبدالله بن سالم البطاطي
من مواليد جدة عام ١٣٩٢ هجرية

عَلَم معروف بين أرباب الكتب والمكتبات وبين طلاب العلم والمهتمين بالتراث الشرعي.

سواء من خلال مكتبته الثرية والضخمة التي ذاع صيتها، أو من خلال برنامجه التلفزيوني (الخزانة) والذي يقدم عبر قناة زاد الفضائية، أو من خلال تدريسه للفقه وأصول الفقه والقواعد الفقهية بالمركز العلمي الأول لتعليم القرآن والسنة، أو من خلال تحقيقاته ومؤلفاته ومقالاته.

مكتبة الشيخ البطاطي حفظه الله والتي تربو عن (100 ألف) كتاب حوت النوادر من المطبوعات والتحقيقات وأمهات الكتب الشرعية والعلوم المساندة لها، والتي يعز وجودها في أيامنا هذه، إضافة إلى تصنيفها تصنيفا بديعا مبنيا على العلوم والفنون، ثم ترتيب كل فن بحسب وفيات المؤلفين مما يسهل الوصول إليها والانتفاع بها.

المكتبة بالنسبة للشيخ حفظه الله جنته في الدنيا التي إذا دخلها ينسى نفسه فيها كما يقول، فلا يفارقها إلا لطعام أو نوم فقط، ولا يتهنأ بالعيش والجلوس إلا تحت ظلالها وبين روائح الكتب التي تفوح منها.

بداية الشيخ في بناء المكتبة كان في سن مبكرة، وتحديدا في المرحلة الابتدائية، حيث كان من الأوائل في المنطقة الغربية لمَّا نجح من الصف السادس الابتدائى فكافأه والده الكريم بمبلغ ألف ريال فاشترى بها مجموعة من المطولات كانت هي اللبنة الأولى لخزانته العامرة، ثم صار يجمع مصروفه المدرسي والذي كان ثلاث ريالات كما يقول، (ثم ترقى المصروف إلى خمسة ريالات)، ويذهب آخر الأسبوع لشراء كتب من المكتبات حسب ما يحلو له، وسخر كل ما يتحصل عليه من مكافآت وعيديات وجوائز في اقتناء الكتب؛ خلف الله عليه خيرا.

وهكذا توالت العلاقة بين الشيخ والكتب ولم تنقطع وأصبح يسافر إلى معارض الكتب الدولية من أجل التنقيب والبحث عن نفائس الكتب وتحصيلها بحسب النفيس من المعروض، مما أكسبه خبرة تامة بالكتب وطبعاتها.

تقع مكتبة الشيخ حفظه الله في فلة خاصة مستقلة في مدينة جدة، وتحديدا في حي مدائن الفهد بجنوب جدة.

وقد دار بيني وبين الشيخ حوارا سريعا؛ ختمته بسؤال مهم يتكرر على ألسنة كثير من طلاب العلم والمعرفة وهو :

ما نصيحتكم للساعين في طريق العلم من أجل بناء مكتبة رصينة تخدمهم في بنائهم العلمي؟

فكانت إجابة مسددة موفقة من الشيخ قال فيها :


أولا : الاحتساب في بذل المال لشراء الكتب، وأن يكون له فيها نية صالحة.

ثانيا : لا يستعجل على بنائها، لأنها تتكامل شيئا فشيئا.

ثالثا : يعتني أولا بأمهات الكتب وأصول العلم، ولا يزاحمها بغيرها.

رابعا : لا يكن جمعه لها على حساب طلبه للعلم؛ فالكتب خادمة للعلم وتابعة له.

خامسا : يقتني أحسن الطبعات وأجودها وأعلاها فهي ذخيرة له في حياته وبعد مماته.

بارك الله للشيخ فيما رزقه ووهبه وأعطاه وزاده من فضله وأولاه ... آمين
 

✍🏻
كتبه
 وضاح بن هادي
 
١٤٣٨/٥/١٥ 

 

وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية