صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟ وهل تطوى الصحف بنهاية العام الهجري؟

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    السؤال :
    ما حكم تخصيص نهاية العام بعبادة كالاستغفار والصوم؟.
    وما حكم التهنئة ببداية العام الهجري الجديد؟ .
    وهل تطوى الصحف بنهاية العام الهجري ؟

    يتناقل الناس عبر الجوال مثل هذه الرسالة: "ستطوى صحيفة هذا العام ولن تفتح إلا يوم القيامة، فاختم عامك بالتوبة والاستغفار والصيام، وتحلل من الآخرين.. فما حكم نشرها؟ وما حكم التهنئة بنهاية العام الهجري؟.

    الجواب :

    لا يجوز إرسال هذه الرسالة وأمثالها؛ لأن تخصيص نهاية العام أو بدايته بعبادة : بدعة في الدين ، ويسميها أهل العلم : " بدعة إضافية " ؛ لأن العمل إذا كان أصله مشروعاً وكان مطلقاً ؛ كالصوم أو الاستغفار أو الدعاء ، ثم قُيِّد بسبب أو عدد أو كيفية أو مكان أو زمان ؛ كنهاية العام الهجري ، أصبح هذا الوصفُ الزائدُ بدعة مضافة إلى عمل مشروع ، وإضافة هذه الأوصاف إلى العبادة المطلقة غير معقول المعنى على التفصيل ، فأصبح مضاهياً للطريقة الشرعية التعبدية وهذا وجه الابتداع فيها ، ومثله في الحكم تخصيص نهاية العام أو بدايته بالحديث عن هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- في خطبة الجمعة أو المحاضرات ، وقد حذر النبي- صلى الله عليه وسلم- من الإحداث في الدين ؛ فعن عائشة- رضي الله عنها- قالت : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" متفق عليه .

    وما ذكر في السؤال بأن صحف هذا العام تطوى ولا تفتح إلا يوم القيامة ، فاختم عامك بالتوبة والاستغفار والصيام ، وتحلل من الآخرين ؟. غير صحيح ؛ فإن باب التوبة مفتوح للمسلم ما لم يحضره الموت أو تطلع الشمس من مغربها .

    أما التهنئة بنهاية العام الهجري ، ففيها إشكالان :

    الأول : التشبه بالنصارى في تهنئتهم برأس السنة الميلادية.
    والثاني : ذريعة التوسع والمبالغة حتى تتحول التهنئة إلى الاحتفال والعيد، وقد حصل هذا في بعض المدارس وبعض البلاد الأخرى، ولذا فإن القول بتحريم التهنئة هنا متوجه، وأنصح بتركها ، والحمد لله رب العالمين .


    يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريسب جامعة الإمام
    3/ 12/ 1426هـ.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية